اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/06/26 يوم السنة: [176] أسبوع السنة: [26] شهر: [6] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    يونية 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

أدب وفن

عـــــام [7]
الرواية والقصة القصيرة [33]
الشــــعر [5]
المســــــــرح [4]
السينـــــــــما [11]
الفـن التشكــلي [1]
الموسيــــــــقى [2]
  عرض قائمة شاملة[83]
الطيور
شوقي عقل
  راسل الكاتب

قصة قصيرة: أرقبهم جيدا حتى لو ظنوا اني لا اراهم، اسير ناظرا للارض ولكني استطيع ان ارى جيدا ماذا يفعلون وماذا يخططون. ولكن كيف استطيع ان اعيش دون ان اراها، الساعة اصبحت الثالثة وربع، انها تنتظرني الان، سأنزل واتصل بها من اسفل عمارتها، لن ادعهم ينتصرون علي،
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/literature?42
الطيور


الساعة الان الثالثة وعشر دقائق، عملي  ينتهي الثالثة، الطريق من المكتب الى شقتي يستغرق عشر دقائق بما في ذلك صعود السلم والقاء التحية على سيد البواب، بيتي قريب من مكتبي، لايفصلهما سوى ثلاثة شوارع واشارتين، الف واربعمائة وثلاثة وخمسين خطوة وثلاثة وستين درجة، ثلاثة وعشرون عاما اقطع نفس الطريق واصعد نفس الدرجات، واتعامل مع نفس الناس حتى لو تغيرت وجوههم، لا يختلفون، كلهم يراقبونني، حتى سيد البواب يرقبني، القي عليه السلام دائما ولم اسمعه يرد ابدا، يجري وراء جيراني ويحمل عنهم الحقائب ولكنه يظل جالسا ناظرا الي  بعينين لا تطرفان ولايرد سلامي.  شقتي في الطابق الثالث، كبيرة وخالية، اعيش فيها وحدي، كان عمري اربعون عاما عندما توفى والدي، مرت خمس سنوات طويلة منذ تركني وحيدا، امسك بيدي بقوة وهو في ساعته الاخيرة وطلب مني ان اتزوج وانجب (انت يا وسام املنا) امل من؟ لا يوجد من عائلتنا سواي انا وهو، هو وحيد ابيه، وابيه الابن الوحيد هو الاخر، تنتهي العائلة عندي، لم يعد هناك من اسرتي فردا اخر سواي، ولكني وعدته ان انفذ طلبه الاخير، بحثت طويلا عن امرأة تناسبني لاتزوجها وتلد لي ولدا  وانفذ وصيته، عمري الان خمس واربعين سنة، لست كبيرا بعد، انجبني ابي وعنده ثلاثة واربعون ومات وعمره يزيد عن الثمانين، اسرتنا معمرة، يمكن ان اتزوج في اي وقت. اذا كان قدرنا ان ننجب ولد واحد فلا مفر من القدر، لن تنتهي اسرتنا عندي، سأنجب انا الاخر ولدا واحدا كما فعل ابي وجدي من قبله لينجب هو الاخر ولدا كما فعلنا جميعا، ما القيمة لكل هذا، انا ولدت وجئت الى الدنيا، فما القيمة؟ حياة لا تطاق، لا يتركني الناس في حالي، تطلع الى البواب اليوم طويلا، دفعت الايجار، لم اؤخره يوما، ودفعت له شهريته، لعله يرغب في زيادتها، لماذا يتطلع الى بهذا الشكل؟ هناك سبب ما، لعله يريد ان يخرجني من الشقة ليؤجرها لاخرين، كان والدي يعرف كيف يتعامل معهم، مات وتركني وسطهم، لم اكن اعرف قيمة ايجار الشقة حتى مات، كنت اعطيه مرتبي فيتصرف فيه ويعطيني منه المصروف، والبواب الان يريد ان يخرجني من الشقة، لابد من ان احترس منه، في الصباح سأخبره ان لي قريبا يعمل ضابط شرطة، ضابط كبير، واني سأعود من العمل في اي وقت، يعرف مواعيدي، يعرف اني اعود في الثالثة وعشر دقائق ولا اغادر البيت حتى صباح اليوم التالي، لا اغادر البيت ابدا الا لاذهب اليها، لا تبعد شقتها عن منزلي كثيرا، بيتها في نهاية شارعنا، لا يوجد مكان اخر اذهب اليه، فلماذا يريد ان يأخذ الشقة؟ سيقوم بذلك في الصباح وانا في العمل، سيكسر الباب ويدخل ويلقي بأثاثي في الشارع، سأقول له اني سأعود اليوم في اية لحظة، وان لي قريب اخر يعمل بالنيابة، ظابط ووكيل نيابة. غدا سأسال محامي من الادارة القانونية، ساشرح له الموقف، سأقول له ان لي صديق يتعرض لهذا الموقف، لست انا، انا اعيش مع اسرة كبيرة، ولي قريب بالشرطة، يمكن ان يطمع في الشقة هو نفسه ويقوم بالأستيلاء عليها، حدث هذا كثيرا للاخرين، اين اذهب اذا طردوني؟ لم احكي القصة لزملائي في العمل، انهم ينظرون الى طول الوقت ويبتسمون بخبث، ويسخروا مني، لم يحدث ان خاطبت واحدا منهم، اجلس على مكتبي لا اغادره الى ان ينتهي اليوم، حتى زينب التي تجلس امامي تنظر الى هي الاخرى مبتسمة ابتسامة لا اعلم معناها، لا اصدق انني فكرت يوما ان اتزوجها، انها معهم ضدي، لا ادري ماذا فعلت لهم ولكني لن اهتم، كنت احكي لوالدي تصرفاتهم معي، فيشرح لي ماذا افعل وكيف اتصرف معهم، سألني هل معي زميلة بالعمل؟ اخبرته عن زينب، انها بنت لم تتزوج بعد، ليست صغيرة، ولكن ممكن ان تلد، سألني هل هي طيبة؟ وهل لها اخوة؟ لم اكن اعرف ان كان لها اخوة ام لا، لا اعرف احدا يمكن ان اسأله، رأني سعيد الفراش انظر اليها من بين اكداس الدوسيهات العالية على مكتبي، أبتسم واقترب مني قائلا (دي بنت حلال) كلما رأتني بعدها كانت تبتسم لي،  اضع وجهي  في الدوسيهات منذ وصولي ولا ارفعها الا اذا سألني مديري شيئا، او عندما اقوم للعودة الى المنزل. اليوم شعرت بنظرتها، عيناها مثبتتان على، نظرت اليها فأبتسمت، تسخر مني كالاخرون، احنيت رأسي حتى لا تراني، حين رفعتها بعد قليل، نظرت لي غاضبة ثم ادارت ظهرها لي، انهم يسخرون مني، لابد ان سعيد الفراش اخبرهم اني انظر اليها، غدا سأعطيه بقشيشا كبيرا، واطلب شاي حتى لو لم اشربه، لاشك انه غاضب مني لاني لا افيده ولا اطلب منه طلبات، سأجره ليقول لي ماذا يقولون عني، ولكن بحرص كي لا يخبرهم، ممكن ان يكون معهم، انه طبعا معهم، اخبرهم اني انظر لزينب فسخروا مني، يجب ان احترس منه. لن اقول لهم عن نظرة البواب، انه يتربص بي، لابد ان واحدا من  الجيران دفعه لان يتحرش بي، انه جاري المقابل لشقتي، انه غاضب مني لسبب لا اعرفه، لا يمكن ان يكون تسرب الماء من شقتي الى شقته هو السبب، دفعت له ثمن السجادة التي ابتلت من الماء، لم اناقشه في المبلغ الذي طلبه، كان يريد ان يطلب الشرطة ليأخذوني الى القسم، لابد انه يعرف احدا هناك،  يضعوني في الحجز ولن يسأل احدا عني، يأخذون الشقة ويطرودنني من الوظيفة بحجة الغياب، يتمنون ان اغيب ولو يوما واحدا ليطردوني من الوظيفة، سجادة قديمة لا تساوي خمسون جنيها وهي جديدة، اخذ مني مائة جنيه لانها ابتلت، حين شرحت له ان الماء سيجف قال (ما انت شايلهم على قلبك) قال انه سيذهب للشرطة وسيأتون لاخذي والحديد في يدي، اخذ نصف مرتب شهر ورفض حتى ان يعطيني السجادة القديمة، انه هو بلا شك الذي يحرض البواب ضدي، يريد ان يأخذ الشقة ويضمها الى شقته ليصبحا شقة واسعة تضمه واولاده، صببت بعدها حاجز من الاسمنت امام باب شقتي ليمنع الماء من التسرب الى شقته ثانية، سجل ابي الشقة بأسمي، كان يعرف انهم سيطمعون في حين يتركني وحدي، كان يستطيع ان يقف في امامهم. لا اكلم احدا ولا اضايق احدا، ولكنهم لا يتركوني. في الطريق اليوم وانا عائد الى المنزل تبعني رجل، اخذت ارقبه دون ان يلاحظ، لم  يرفع بصره عني، يبدو انه يعمل بالشرطة، جاري قال لهم شيئا عني، انها ايام خطرة، لا شك انه ارسل لهم وشاية كاذبة تتهمني بأني اخفي في منزلي شيئا ما، لعل هذا هو السبب الذي يجعل البواب يتطلع الى داخل شقتي حين ياتى ليأخذ الايجار، انه يشك في الغرفة المغلقة التي اضع فيها بعض الاغراض، اغراض اشتراها لي ابي لاستخدمها حين اتزوج، اذا اتوا فسأفتح لهم باب الغرفة فورا، سأريهم البيجامات الحريرية والتحف الزجاجية التي تركها لي ابي ليوم زواجي، وصور كثيرة لابي، اقضي فيها وقتا طويلا معه، ظل الرجل في الطريق يتبعني طوال المسافة من عملي الى المنزل، حين وصلت الى المنزل لم اتطلع خلفي لارى ان كان موجودا ام لا، اذا رأني اتطلع فسيعرف اني اعرف انه يتبعني، يعني هذا اني اخفي شيئا والاحظ مراقبتهم لي، ولكني سرت كما افعل دائما، ناظرا الى الارض ملاحظا في الوقت نفسه الاتين من الجهة المقابلة، انهم يظنون اني لا اراهم ولكني اراهم جيدا واعرف حتى فيما يفكرون، انهم يكرهونني ويسخرون مني جميعا. سأقوم لافتح باب الشقة واشغل الراديو، يجب ان يعرفوا اني لا اخفي شيئا، سأترك الباب مفتوحا، وسأنادي البواب ليحضر لي اي شيء بل وسأجعله يدخل، انه يتطلع دائما من فوق كتفي ليري ماذا يوجد بالداخل، انها اغراضي التي احتفظ بها، احتفظ بكل شيء، لا احب ان القي شيئا، كثيرا من الاغراض التي احتفظت بها نفعت في يوم ما، كنت احتفظ ببعض الأغراض في غرفتي، بعد ان مات ابي كثرت الاغراض التي احتفظ بها، لم تعد غرفتي تتسع فوضعتها في اكياس ورصصتها على جانبي حوائط الغرف والممرات، انه يتطلع يحاول ان يعرف ماذا بداخل الاكياس، لا يوجد فيها سوى اشياء مكسورة او غير مستخدمة ولكنها قد تنفع يوما، اذا كسر مشبك غسيل فيمكنني ان استخدم احد اجزائه لاصلاح مشبك اخر، او حذاء قديم يمكن ان اخذ رباطه لحذاء اخر، لا ارمي شيئا، انها ذكريات عمري، احتفظ بدراجة قديمة مكسورة كنت العب بها في الردهة امام باب شقتنا وابي يرقبني، سكين صغير مقبضه مكسور، موتور ثلاجة تالف، مئات بل الاف الاشياء. انه يتخيل ان بهذه الاكياس اغراضا ثمينة، لا املك سوى مرتبي، لم يترك لي ابي سوى وصيته (اتجوز) ولكني لم اجد العروسة المناسبة بعد، انني جاهز تماما، الشقة والاثاث الذي ورثته عنه، اثاث جميل ومتين رغم انه قديم، يمكنني ان ابيعه بمبلغ كبير، جاء تاجر اثاث بعد ان توفي وعرض علي ان يشتريه بخمسمائة جنيه، قلت له انه يساوي عشرة الاف، لا يوجد مثله اليوم، خرج غاضبا وعرض سبعمائة وخمسين عند الباب، غرفة النوم بالاويما والسفرة ستيل  والصالون المذهب! سأجد يوما من يعرف قيمتها. الغرفة المغلقة مليئة بتماثيل من الزجاج والصيني والفازات والستائراشتراها ابي لمنزلي بعد الزواج، انفق كل ما يمتلك لتجهيز منزلي بعد الزواج. سأجد يوما عروسا مناسبة، واملأ الشقة  بالتحف. ليس سهلا ان يجد رجلا مثلي عروسا مناسبة هذه الايام، تخفي النساء شيئا ما، اذا اقتربت واحدة مني فسأختبرها، سأقول لها اني فقير، وان اسرتي كبيرة، وساقول لها ايضا اني ضعيف في الفراش، حتى اعرف ماذا ستفعل اذا افتقرت او مرضت يوما او اصابني العجز، سأحكم عليها من ردة فعلها، ستكشف نواياها وتتركني فورا. طبعا غير صحيح اني ضعيف في الفراش، تعرف ذلك الارملة التي تعيش وحدها في اخر شارعنا، كنت في طريقي لعيادة دكتور الاسنان في عمارتها، اصطدمت بها وانا ادخل المصعد، كنت ناظرا للارض ولم ارها رغم حجم جسدها الكبير، اصطدمت بجسدها الناعم الدافئ الفواح بالعطر، وشعرها الاصفر اللامع، لم تتكلم ولكنها ظلت ناظرة الى، احمر وجهي بشدة وكاد قلبي يتوقف، صعدنا سويا وحين توقف المصعد في طابقها فتحت الباب وظلت واقفة ممسكة به، كان الطبيب في الطابق العلوي، لم اتحرك من مكاني فقالت (تعالى) تبعتها دون تفكير ووجدت نفسي بعد لحظات في الفراش غارقا فيها، تحب دائما ان ننام في الظلام، على نوافذها ستائر ثقيلة لا تسرب الضوء، تكبرني بعشرين سنة، لها ابن يقاربني في السن. لم اعرف نساء من قبل، عرفت ذلك معها واستمتعت به، علمتني كل شيء، لم اعرف قبلها الا اللحظات السريعة في الحمام او بعد استلقائي في الفراش في الظلام، كنت ابعدت السرير قليلا عن الحائط حتى لا يلاحظ ابي اثار المعركة الليلية على الحائط. عرفتها قبل ان يموت بسنتين، حين عدت الى المنزل يومها، لم استطع ان انظر اليه، يستطيع ان يعرف كل شيء عني ولا استطيع ان اخفي عنه شيئا، لم اكن اعرف ماذا كنت سأفعل لو امرني ان لا اذهب اليها، لكنه لم يقل شيئا. حين اكون معها لا نتحدث كثيرا، قالت لي (انت ما بتحبش تتكلم) تحكي لي بين المرة والمرة ونحن مستلقين في الفراش عن زوجها المتوفي وابنها الوحيد، تزوج وهاجر. سافرت كثيرا الى الخارج، قالت لي ضاحكة (لو كنت اكبر شوية كنت اتجوزتك) بعد ان استريح واعاود واضمها دون مقدمات تضحك وتغيب معي،  سألتني عن امي، اخبرتها اني لم ارها قال ابي انها ماتت، فسألتني عن اقاربها، اخبرتها اني لم ار واحدا منهم، لم يكن ابي يتحدث عنهم، لم اعرف الا ابي، قالت لي ( انا زي امك)

 لا يعرف احد شيئا عنا،  اذهب اليها في مواعيد عيادة الطبيب، اجدها دائما بأنتظاري، ولكن ماذا لو عرفوا؟ ماذا لو كانوا يتبعوني واكتشفوا وجودي معها وامسكوا بنا ونحن في الفراش، انهم يدبرون خطة للايقاع بي، لم يتبعني الرجل في الشارع مصادفة، لعله ينتظر اسفل العمارة ليبلغهم اني عندها، هنا تكون الطامة الكبرى، ولكن كيف ستكون حياتي بدونها؟ كنت سأذهب اليها اليوم ولكني سأنتظر في المنزل، الحذر واجب، سأنادي سيد البواب وأدخله الشقة وافتح احد الاكياس امامه دون ان ابدي اهتماما، سأجعله يرى ان لا شيء بالاكياس، وأفتح باب الغرفة المغلقة، لعلهم يظنون اني اخفي فيها شخصا ما او سلاحا او اي شيء اخر ممنوع، انهم يتربصون بي، ولكني استطعت ان اعيش وسطهم رغم كل شيء، عمري الان خمس واربعون عاما، اعرف الاعيبهم وخططهم منذ كنت صغيرا، حذرني ابي كثيرا من الاخرين. الايام القادمة اسهل، عرفتهم وعرفت اساليبهم وسوء نيتهم، ارقبهم جيدا حتى لو ظنوا اني لا اراهم، اسير ناظرا للارض ولكني استطيع ان ارى جيدا ماذا يفعلون وماذا يخططون. ولكن كيف استطيع ان اعيش دون ان اراها، الساعة اصبحت الثالثة وربع، انها تنتظرني الان، سأنزل واتصل بها من اسفل عمارتها، لن ادعهم ينتصرون علي، سأذكرها بحديثها الى، الم تقل لي اني لو كنت اكبر قليلا لتزوجنا، لا يهم فارق السن،  تجاوزت سن الانجاب، لكن لا يهم، سأتصل بها وادعوها للخروج، واطلب منها ان تحضر بطاقتها، سأخذها فورا الى المأذون، سأحقق وصية ابي، لا شيء يمنع زواجنا، لن يستطيعوا ان يفعلوا شيئا، سأريهم جميعا من هو وسام.


شوقي عقل

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • وحدة لا يغلبها غلاب
  • ورقة في يد رجل
  • ملاحظات على حائط الثورة 1/ 2
  • ملاحظات على حائط الثورة 2/ 2
  • أوباما المصري
  • الثورة في مواجهة العسكر
  • بين الثورة والردة
  • ثلاث سيناريوهات للتغيير في مصر
  • حصاد الثورة
  • ربيع لا يأتي
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/12/26]

    إجمالي القــراءات: [133] حـتى تــاريخ [2017/06/26]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: الطيور
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]