اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/19 يوم السنة: [322] أسبوع السنة: [46] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

أدب وفن

عـــــام [7]
الرواية والقصة القصيرة [33]
الشــــعر [5]
المســــــــرح [4]
السينـــــــــما [11]
الفـن التشكــلي [1]
الموسيــــــــقى [2]
  عرض قائمة شاملة[83]
الشركة
شوقي عقل
  راسل الكاتب

قصة قصيرة: انها الشركة التي تعرف كل شيء، وخارج الابواب لا يوجد عمل ولا يوجد شيء، فقط طابور طويل من الرجال والنساء المنتظرين ان يخلو مكان من صاحبه، سأتركك الان فمديري ينظر لي نظرة غريبة، والعالم في الخارج خلف نافذتنا الزجاجية النظيفة اللامعة مزدحما خانقا
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/literature?41
الشركة
 

عشر سنوات مرت على وانا اعمل بالشركة، وعشر سنوات مرت منذ بدأنا نتراسل، لم افكر خلالها في احد سواك، ولم احلم باحد سواك. يأخذني العمل، لا يبق لي من يومي الا ساعات ما قبل النوم، انها لك كلها، انت معي وانا احضر عشائي او وانا واقف تحت الدش مريحا جسدي من عناء يوم طويل من العمل، وانا ذاهب وحدي الى الفراش، وقبل ان اغمض عيني، اتمنى ان احلم بك كل يوم.

توقعت ردك، اصبحت اعرفه بعد كل هذه الخطابات، كيف يمكن للورق ان يقرب بيننا الى هذا الحد! اكاد اشعر احيانا بأني لست فقط اعرفك بل اكاد اراك امامي واكاد المسك وتملؤني رائحة شعرك.  اليوم كنت في اجتماع بالعمل، مرت فتاة لا اعرفها في الممر، كدت اقفز من مقعدي واستوقفها، كنت موقنا انها انت! لم اعرف ما الذي جعلني لم اتحرك من مكاني، وما الذي جعلني اظن انها انت؟ ربما رسم خيالي لك صورة ما، لعل تلك الفتاة كانت تشبه تلك الصورة، او لعلك كنت انت! لا تظني اني اتعجل لقاؤك رغم رغبتك في التريث، لا استطيع ان القاك قبل ان تقرري انت ذلك، حتى لو مرت سنوات اخرى دون ان اراك، رغم عذابي وانتظاري لحظة مقابلتك، التي اصبحت اشك بعد كل هذه السنين انها قد تأتي.

يكاد العمل الذي اقوم به يدفعني للجنون، اصبحت افهم ما معنى عقوبة الاشغال الشاقة، انها عقوبة تكسير الصخر لا لغرض ما سوى تكسيره، انها شاقة ليست لانها مرهقة، بل لانها لا تؤدي الى شيء! تخيلي ان على ان اقوم الساعة تلو الساعة واليوم تلو اليوم، والعام تلو العام بعمل لا معنى له، الخص تقارير تأتيني من فروع الشركة المختلفة، لاجمعها في تقرير مجمع يذكر ما سبق ان ذكرته مرارا وتكرارا، تقارير لا اعلم ان كان احدا يقرأها ام لا! ولكن النظام عندنا دقيق للغاية، في احدى المرات  تجاهلت تقرير صادر من احد فروع الشركة النائية، فرع لا يوجد به سوى ستة موظفين ولا يفعل شيئا، من مكان لا يعرفه احد، كان يأتيني منه تقريرا في عدة صفحات لا يحتوي على شيء سوى تفاصيل تافهة لا تعنى احدا، تجاهلته كسرا للملل. في صباح اليوم التالي وجدت موظفا اخر جالسا على مكتبي، واخذوني للجنة تحقيق، حققوا معي طويلا وفي النهاية لم يجدوا شيئا، رأوا ان تاريخ خدمتى الطويلة بالشركة يغفر لي خطأ واحدا لم يحدث من قبل، واكتفوا بخصم ثلاثة ايام من مرتبي وانذار بالفصل لو تكرر الخطأ. عدت في اليوم التالي الى مكتبي، اعادوا كل شيء الى مكانه، حتى اوراقي المتناثرة اعادوها متناثرة كما كانت.

عدت ثانية الى تلخيص التقارير وكتابة ما يأتيني في عدة صفحات الى وضعه في عدة جمل صغيرة، لم اغفل شيئا، يقول تقرير ذلك الفرع ان الموظفين وصلوا الى المكتب الساعة الثامنة، وكان الفراش انتهى من التنظيف ولكن اسفل افريز احد النوافذ كان به غبار، وتم تنبيهه، قام باعادة تنظيف المكتب كله، وان الموظف فلان اتى الساعة الثامنة وستة دقائق، فتم خصم نصف يوم منه لانها لم تكن المرة الاولى وانذاره بعدم التكرار، وان المدير زجر احد الموظفين حين وجده يختلس النظر الى ساق احدى الموظفات، وطلب منها ان تجلس دون ان تضع ساقا فوق ساق كي لا تشغل الموظفين عن اداء عملهم، وانه في الساعة العاشرة وحتى العاشرة والربع كان وقت تناول الفطار، وان فلان احضر معه ساندوتش كذا وفلانة احضرت معها ساندوتش كذا!

كان على ان الخص التقرير و لا ادع اية تفصيلة دون ان اذكرها، كانوا قد دربونا قبل ان نستلم العمل، كان تدريبا شاقا اعقبته اختبارات قاسية لم يجتازها سوى القليل من المتقدمين وكنت احدهم. في البدء استهوتنى اللعبة، كنت مستمتعا بها، استطعت ان اضع تقريرا من مائتين او ثلاثمائة كلمة في عشرين او ثلاثين حرف، الفكرة ببساطة ان نكتفي بوضع حرفين  من كل كلمة مع حذف الف لام التعريف، فكلمة تناولنا الافطار نضع بدلها حرفي فط، والغذاء حرفي غذ، ونحذف الافعال غير الضرورية مثل تناولنا او غيرها، والرجل الذي يختلس النظر الى ساقي امرأة جميلة كنا نلخصها كالاتي: نرسم رمز الذكر مقلوبا وجواره رمز الانثى في وضعه العادي. قالوا لنا في التدريب: لا تظنوا ان من يراجع التقارير تفوته اية اشارة او رمز او اهمال لاية تفصيلة، واليك كيف كتبت ملخص ما ذكرته :

مظ سع 8 فر غب نف نه مو تخ 6 د نص فص مد سق نع رح وش فل جن!

لم نكن نهمل اية معلومة مهما كانت، اراد زميل لنا من دفعتي ان يختبر النظام فأستبدل انواع  الشطائر (الساندوتشات) بأخرى، جعل احدهم يأكل ساندوتيش الاخر، فول مثلا بدل الجبن! وفي اليوم التالي اخذوه للتحقيق ثم لم نره بعدها.

كنا نعود الى مديرنا حين نعجز عن ايجاد حرفين ملخصين للكلمة او الموقف، فيجدها لنا او يفتح الكتاب العام ويستخرجها منه، انه الكتاب الذي يضم كل شيء عن الشركة، نظامها الداخلي، وعدد الفروع واماكنها في دول العالم المختلفة، وعدد الموظفين في كل فرع، وعنوانه وصورة للمبنى وخريطة تشرح كيف نصل اليه، لا يوجد مكان لايوجد فيه فرع للشركة، وبه ايضا اسماء الموظفين الحاليين والسابقين منذ انشأت، وهو اكبر جزء، قال لي احد زملائي انه يضم ملايين الاسماء، وفي مقدمة الكتاب موجز من عشر صفحات عن تاريخ الشركة، يذكر اسماءا بعيدة غريبة، واماكن لم تعد موجودة، لا  يحدد الكتاب زمنا معينا لبداية الشركة، قال لي زميلي: لا احد يعرف البداية فهي قديمة لدرجة ان احدا لا يذكر، لم يسجل البداية احد، ثم لم يجرؤ احد ان يفترض بداية ما. اعلن زميلي بخبث: كل شيء له بداية له نهاية، ولكن لا احد يحب النهايات! لاحظ ايضا شيئا غريبا، ان الكتاب لم يحدد عمل الشركة، لم نلحظ ذلك لأن الكتاب مليء بالصور الملونة الفاخرة عن كل شيء: حقول البترول والقطن والقمح ومصانع السفن والاسلحة ولعب الاطفال والادوية وتصاميم واشكال مختلفة من الكنائس والمساجد والمعابد، وطرق وجسور ومنازل كبيرة وصغيرة وناطحات سحاب، ومستشفيات وانفاق وسفن فضاء، حاملات طائرات ومقاتلات وانواع لا حصر لها من القنابل المخصصة لكل الاستخدامات، وعلب الفاكهة والخضروات والشاي وحفاضات الاطفال والملابس ودور العرض وفرق الكرة والملاعب  والطائرات والسيارات، حتى انه يضم جزءا جميلا لاشكال مختلفة لباقات الورد،  وددت كثيرا ان اهدي لك واحدة منه، ولكن الكتاب لم يقل ان الشركة تنتج كل هذا او بعضه او تقوم بتسويقه. في جزء منه يقدم نصائح لكل موقف، ماذا تفعل ان ضايقك مديرك واردت ان تقتله ببطء وتلذذ! او اردت ان تضرب زميلا لك سخيفا غيورا من نجاحك او لغير سبب،  او اذا اشتهيت زميلة جميلة تعمل معك، او وجدت نفسك في موقف محرج في مطعم او سوق لضياع نقودك او سرقتها، او اتتك رغبة عارمة قبل ان تنام، كيف تشبع رغبتك وتنام مبكرا كي لا تتأخر عن ميعاد عملك.  لم يكن هناك موقف او حالة خلال سنوات عمري الطويلة لم نجدها في الكتاب، قالوا لنا في التدريب: ان معرفة كل كلمة في الكتاب هو ما سيجعل منا موظفين مرموقين في الشركة، واننا لنترقى علينا ان نحفظ من الكتاب فصولا كاملة لنختبر فيها، وان مدير الشركة، ذلك الرجل ذو الابتسامة الواسعة الذي تتصدر صورته الصفحة الاولى من الكتاب، لم يره احد منا شخصيا، ولكنهم جميعا يصفونه بدقة، خاصة ابتسامته، هو نسخة حية ناطقة من الكتاب، لا يوجد به حرف لا يعرفه.

قلت لك من قبل: لن اضغط عليك كي تقابليني، لا تفعلي ذلك ان لم تكوني راغبة، ان حلمي بلقاءك لن يكتمل الا اذا كنت راغبة في لقائي مثلما اتوق الى ذلك، ولكني بالامس فقط اكتشفت شيئا غريبا، قال صديقي  وهو من دفعتي ان له هو ايضا صديقة يراسلها منذ ان عمل هنا اي منذ عشر سنوات ولم يرها مثلما لم ارك، قال لي: انه عرف ان اخرين من الموظفين لهم صديقات لم يروهم هم ايضا! تضايقت قليلا، لم اكن احب ان يشاركني حلمي احد، كنت احب ان يكون لحبنا قصة جميلة خاصة لا شبيه لها. اني احلم بك كثيرا، في احد تلك الاحلام ركبنا قطارا سقفه وجوانبه من الزجاج، ينطلق وسط حقول جميلة مليئة بالزهور والاشجار، و السماء زرقاء صافية، كنت مستلقية على ذراعي، لم يكن هناك سوانا في القطار الخالي، حتى اننا مارسنا الحب سويا. لم ار وجهك ولكن عبير شعرك كان يصل الى انفي، رائحته كرائحة العشب المبلل بندى الصباح، كنت سعيدا للغاية، لحظات جميلة منعشة جعلت يومي مبهجا، عملت فيه كما لم اعمل من قبل، انجزت ثلاثة وثمانين تقريرا ولم اكن اتجاوز اربعين تقريرا في افضل الاحوال. حين قصصت حلمي على صديقي ضحك طويلا وقال انه نفس الحلم الذي رآه في الليلة ذاتها، حتى انه وصف لي القطار كما رأيته في حلمي تماما! قال لي هامسا: انها احلام دفعتنا، يوزعها علينا النظام، لكل دفعة احلامها، حتى مديرنا الذي شارف الستين له احلام دفعته هو الاخر، يأتيه حلم التقاعد والهدوء والكرسي الوثير. صديقي هذا مجنون ويزداد جنونا، عيناه تلتمعان واسئلته تزداد ولا اظن ان الشركة ستبقي عليه طويلا، انه لم يرك ولم ير كيف يشع جمالك في دنياي، حين اخبرته عن السيدة التي ظننتها اياك في الممر قال لي ان ادعها، فهي الاخرى لديها صديقها الحلم. ولكني موقن انك كنت انت، كنت قريبة مني الى حد اني احسست بأنفاسك، لو قابلتك غدا في الممر فلن اتردد وسأضمك الى صدري، وسأقول لك ما كنت دوما ارغب في قوله: لقد احببتك من الرسالة الاولى ونما حبي لك طيلة هذه السنين، وما كان في مقدوري الاستمرار في عملي لولا وجودك في حياتي، لقد اصررت دوما ان لا القاك ولكن فاض بي ولا اطلب منك الا ان تسمحي بلقاءك ولو لمرة واحدة، امس فيها يدك وتلتقي عيناي بعيناك، تخيلت لونهما كثيرا، خضراوتين كحقل اخضر يتمايل من لمسة نسيم حانية تحت اشعة شمس شتوية ناعمة، او بلون الفيروز كمياه بحر مطروح، او عسليتان ضاحكتان صافيتان لا غور لهما. ترى ما لون عيناك؟ حين سألتك من قبل قلت لي انه اللون الذي احبه، ما ادراك باللون الذي احبه؟ لعلك تخشين ان عرفت لونهما والتقيتك ان اعرفك! او لعل عيناك وهم ليس له وجود، لونهما كلون الفراغ، احس بذلك احيانا حين اتوق الى وجودك معي في ليلة جميلة نذهب فيها معا الى الصباح، ويشتد بي الشوق فلا اجدك بجواري، ولكني اعود بعدها فانتظر لحظة لقاءنا الجميلة، واعود احلم برؤية عيناك.

سأتركك الان فقد قاربت ساعة الغذاء على الانتهاء ويجب ان اعود لعملي، وامامي تقارير كثيرة على ان انتهي منها وصديقي لم نره من الامس، لم يعرف احد ابن ذهب، ان موظفا جديدا يأخذ مكانه، على ان اتركك. سألني مديري امس عما دار من احاديث بيني وبين صديقي، فأخبرته بالتفصيل عن تلك الاحاديث، لم اهمل شيئا فهم يعلمون، يسألونني فقط للتأكد من عدم رغبتي في اخفاء شيء، طلب مني تقريرا ملخصا عن كل التفاصيل. انها الشركة التي تعرف كل شيء، وخارج الابواب لا يوجد عمل ولا يوجد شيء، فقط طابور طويل من الرجال والنساء المنتظرين ان يخلو مكان من صاحبه، سأتركك الان فمديري ينظر لي نظرة غريبة، والعالم في الخارج خلف نافذتنا الزجاجية النظيفة اللامعة مزدحما خانقا قذرا قاسيا، يفتح فاه ينتظر من يلقى به الى الخارج منا، لا مكان في العالم لمن لا يعمل في الشركة.

   

شوقي عقل
 
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • وحدة لا يغلبها غلاب
  • ورقة في يد رجل
  • ملاحظات على حائط الثورة 1/ 2
  • ملاحظات على حائط الثورة 2/ 2
  • أوباما المصري
  • الثورة في مواجهة العسكر
  • بين الثورة والردة
  • ثلاث سيناريوهات للتغيير في مصر
  • حصاد الثورة
  • ربيع لا يأتي
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/12/24]

    إجمالي القــراءات: [123] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: الشركة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]