اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/19 يوم السنة: [230] أسبوع السنة: [33] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

أدب وفن

عـــــام [7]
الرواية والقصة القصيرة [33]
الشــــعر [5]
المســــــــرح [4]
السينـــــــــما [11]
الفـن التشكــلي [1]
الموسيــــــــقى [2]
  عرض قائمة شاملة[83]
تعلم كتابة السيناريو بدون معلم
وائل مصباح عبد المحسن
  راسل الكاتب

السيناريو ببساطة عبارة عن رسم وتخيل لما سيظهر على الشاشة ويشاهده الجمهور، وفيه يتم تقسيم الأدوار وتوزيع الحوار على كل شخص منهم، وهناك نوعيين من السيناريو:
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/literature?4
تعلم كتابة السيناريو بدون معلم

في أول لقاء لي مع المخرج الكبير عبد اللطيف زكى بشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات,قال لي جملة ما تزال عالقة في ذهني حتى الآن "أنت تُخرِج العمل الفني على الورق وأنا أُخرِجه خلف الكاميرا" هذه الجملة تلخص ببساطة فن كتابة السيناريو والحوار, فهذا العملاق اختزل كل خبرته الفنية سواء في مجال السينما أو التليفزيون في عدة كلمات تُدرس. وعلى فكرة هناك فرق في الكتابة بينهما نظراً لأن تقنية التصوير السينمائي تعتمد في الغالب على كاميرا واحدة بعكس التصوير التليفزيوني الذي يعتمد على أربعة كاميرات.

وبعد ذلك وأثناء تصوير مسلسلي "جيل الغد" بدأت أتابع ما يدور خلف الكواليس, ومن حسن حظي, أن هذا المسلسل اشترك في بطولته نجوم كبار, أمثال الأستاذ محمود الحدين والفنانة تهاني راشد ومحمود مسعود وهشام عبد الله ونسرين يوسف,وغيرهم من العلامات البارزة في مجال الفن السابع, فالفرق كبير وكبير جداً بين الدراسة النظرية وبين التعامل على أرض الواقع. وكم كنت سعيدا وأنا أرى الشخصيات التي رسمتها في خيالي تتجسد أمامي, بل وتأتى لتتعرف علىّ, يا له من إحساس رائع.

بعد هذه المقدمة القصيرة, أكيد اشتقت لتعرف ما هو السيناريو, السيناريو ببساطة عبارة عن رسم وتخيل لما سيظهر على الشاشة ويشاهده الجمهور، وفيه يتم تقسيم الأدوار وتوزيع الحوار على كل شخص منهم، وهناك نوعيين من السيناريو:

الأول السيناريو التسلسلي: ويكون فيه ترتيب الأحداث ترتباً منطقياً, مثل سرد حياة شخصية من الولادة وحتى الممات, بحيث لا يصلح مثلاً أن يظهر مشهد عزاء قبل أن يموت الشخص الذي يتم العزاء فيه.

الثاني السيناريو الغير تسلسلي" المميز":
وقد انتشر مؤخراً، ويكون فيه وضع المَشاهد بطريقة غير مرتبة, كالبدء من النهاية أو بطريقة عشوائية, ومن هذه الأفلام حدوتة مصرية  ليوسف شاهين, وفيلم رشة جريئة لأشرف عبد الباقي وياسمين عبد العزيز, وهذا النوع من السيناريو مقارنه بالسيناريوهات التقليدية, يُجمع عليه_ ولأول مرة_ كلا من الجمهور والنقاد.

ومن خلال السيناريو ينقل المؤلف_السيناريست_ لفريق العمل _ المخرج والممثل والمصور ومهندس الديكور ومدير الإنتاج_ تخيله لدور كلا منهم، فمن خلاله_على سبيل المثال_ يتم اختيار الممثلين, وتحديد أماكن التصوير وزواياه,ودرجة الإضاءة, ومدى انفعال الممثل خلال الأداء, حتى الملابس, ورغم أن كاتب السيناريو يقف دائما خلف الواجهة, إلا أنه يُعد من مصاف الكُتاب الكبار, فكلنا نتذكر فيلم الناصر صلاح الدين و الأرض و الأيدي الناعمة, وغيرها من كلاسيكيات السينما المصرية, نحفظ أسماء الممثلين والمخرجين الذين اشتركوا في هذه الأفلام, وقد نعرف منتجيهم ومن أشهرهم آسيا, ولكن لا أحد يتذكر اسم من أبدعوا هذه الروائع, وهذا ليس على الصعيد المحلى فقط, بل أيضا على المستوى العالمي, ولكن عزاءهم هناك ارتفاع الأجور.

إن فن كتابة السيناريو له شروطه وقواعده الحرفية,فهو قصة تُروى بواسطة رسم الصورة باستخدام الكلمات, طبقا لبناء محدد له بداية ووسط ونهاية, مع ضرورة التنبيه على من يريد تعلم هذا الفن أن يتخلص كليتا من عادته في الكتابة الأدبية_ كأن نقول نظرة تشيب لهولها الولدان_ قبل أن يبدأ فعليا في تعلم كتابة السيناريو, شأنه في ذلك شأن لاعب هاوي يريد أن يتدرب على يد مدرب محترف, وفى ذلك رد لمن يتساءل لماذا يذهب الجمهور إلى صالات العرض السينمائي ليشاهد أعمالاً فنية يعرف أحداثها سلفا؟.

إذن لا فيلم ولا مسلسل جيد ولا أي عمل درامي,بلا سيناريو جيد, وسيناريست مبدع, يملك أدواته ويجيد استخدامها,ويقنع باقي فريق العمل الفني.

وقبل أن نمضى إلى القيام برحلتنا في عالم كتابة السيناريو نقول إن الحوار هو أحد عناصر السيناريو والتزايد الذي يكتب في عناوين الفيلم "سيناريو وحوار" يعتبر خطأ يجب علينا التخلص منه _ للشاشة الكبيرة والصغيرة_السينما والتلفزيون_ يجب أن نوضح لمن يريد أن يمارس هذه المهنة, أننا لا نقدم إليه وصفة جاهزة تجعله كاتب سيناريو محترف, فخير معلم للكتابة هو الكتابة, فأكتب وأكتب وأكتب, ولا بأس من أن تمزق ما كتبته مرات ومرات, حتى تصل إلى ما يرضيك, وتأكد أن الجزاء عندئذ سيفوق كثيراً أية معاناة تتكبدها أو وقت تبذله, واعلم أنه من النادر أن تكون الكتابة الأولى للسيناريو هي الكتابة النهائية, فهناك ملاحظات للمخرج ولبعض الأبطال وللإنتاج ومصادمات مع الرقابة, وقد يرى الكاتب نفسه إعادة كتابة السيناريو عند عودته لقراءته بعد فترة زمنية ما, فمثلا فيلم معالي الوزير لأحمد زكى أعاد السينارست وحيد حامد كتابته أكثر من عشرة مرات, وما أدراك ما هو وحيد حامد, وكذلك سيناريو فيلم طباخ الريس لطلعت زكريا, أعاد مؤلفه يوسف معاطى كتابة دور رئيس الجمهورية أكثر من مرة, بسبب ترشيح عادل إمام ثم محمود عبد العزيز للدور, والذي جسده ببراعة يحسد عليها الفنان خالد زكى.

والآن هلم معي يا من تريد أن تصحبني في هذه الرحلة إلى عالم دراما الشاشة, ولا تنسى أن تراسلني مشكوراً بما قد تلاحظه أو تقترحه, وتأكد أنه سيلقى منى كل عناية بإذن الله.

قصة ومعالجة وسيناريو وحوار:
هذه المصطلحات تعد افتتاحيه لمعظم الأعمال الدرامية,

حيث أن القصة والتي تعتبر مصدر من مصادر السيناريو الهامة, هي الإطار العام الذي تدور فيه الأحداث، وفيها تذكر الأشخاص والعقدة وحلها, ويمر فيها الكاتب سريعا على الأحداث بشكل غير مفصل، والسينارست قد يعتمد غالبا على نفس الأحداث التي ذكرها الكاتب في قصته _إذا كان العمل الفني عن رواية أدبية_ ويكتفي بالإضافة عليها والتفصيل في الأحداث أكثر, وقد يغير في أحداثها, أو في نهايتها,وقد يضيف شخصية أو يحذف أخرى, أو يزيد من مساحتها وقد يقلل, اقرأ رواية د.علاء الأسواني عمارة يعقوبيان, ثم شاهد الفيلم, ثم أعد قراءة الرواية مرة أخرى, وأنت تعرف الفرق, ويا سلام بقى لو شفت المسلسل كمان.

أما المعالجة فتعنى أن نضع القصة السينمائية أو التليفزيونية بالكامل في قالب دراما الشاشة, مع استبعاد أي مصطلحات أدبية, وبذلك نمهد الأرض للسيناريو الذي نبتغيه, مع ضرورة أن تكون الكتابة في صيغة المضارع دائما.

بينما يعنى السيناريو تفصيل القصة لعدد من المشاهد وإضافة شخصيات أخرى ثانوية لم يكتبها كاتب القصة, وترتيب الأحداث بشكل منطقي وسلس وجذاب, وتحديد أماكن الأحداث,

فمثلا فيلم رغبة متوحشة لنادية الجندي ومحمود حميدة, وفيلم الراعي والنساء لأحمد زكى وسعاد حسنى ويسرا عن نفس القصة, ولكن السيناريو اختلف,شاهد وقارن وراسلني.

وأخيراً يأتي الحوار وهو الكلام الدائر بين الأشخاص داخل المشهد, وقد يكون تعليق يُكتب أو يُقرأ, وهو يختلف باختلاف الشخصية, وإن ظهر فيه اتجاه السيناريست الأيديولوجى _الفكري_ فمثلا الأستاذ أسامة أنور عكاشة في مسلسله الشهير "ليالي الحلمية" أعطى لنكسة 67 مساحة أكبر مما أعطاه لنصر أكتوبر, لأنه ناصري, وهذا مثال واضح لتأثير ذاتية الكاتب على سير الأحداث, وطبعا لا تعليق.  

ولو عدنا لأفلام السينما المصرية القديمة _فلاش باك بلغة السينما_ سنلاحظ أن القصة في الغالب كانت لكاتب محترف مثل إحسان عبد القدوس أو نجيب محفوظ أو يوسف السباعي، أما السيناريو والحوار, فكان لسينارست محترف غير بارع في كتابة القصة بقدر براعته في بناء المشهد السينمائي، مثل ممدوح الليثى أو عبد الحي أديب, أما أفلامنا اليوم، فتخلو بصورة كبيرة من خانة القصة, لأنها في الغالب تكون عبارة عن مجموعة مشاهد متتالية, تخلو من أي عُقد أو حبكة درامية, يقوم بإعدادها شلة أصدقاء, وهذا ما يسمى "ورش الكتابة", والتي انتشرت مؤخراً مع مسلسلات الست كوم,ولاحظ معي المسمى _الورش_ وأنت تعرف مدى تقدم أو تأخر الفن السابع في بلد عمرها السينمائي أكثر من مائة عام, وكل عام وانتم بخير.

وللحديث عن السيناريو وكيفية كتابته بقية, إذا كان في العمر بقية.

وائل مصباح عبد المحسن

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: صائب خليل
"فمثلا الأستاذ أسامة أنور عكاشة في مسلسله الشهير "ليالي الحلمية" أعطى لنكسة 67 مساحة أكبر مما أعطاه لنصر أكتوبر, لأنه ناصري, وهذا مثال واضح لتأثير ذاتية الكاتب على سير الأحداث, وطبعا لا تعليق."



وأعطيك مثالاً أخر..... الأستاذ وائل مصباح في مقاله "تعلم كتابة السيناريو بدون معلم" أوحى بأن انتصار اكتوبر له قيمة أكبر مما لنكسة 67 .... لأنه ساداتي، وهذا مثال واضح لتأثير ذاتية الكاتب على المقالة، وطبعاً لا تعليق...
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • من قالَ الهرمُ الرابعُ ماتْ؟

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/09]

    إجمالي القــراءات: [151] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [70%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: تعلم كتابة السيناريو بدون معلم
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 70%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]