اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

أدب وفن

عـــــام [7]
الرواية والقصة القصيرة [33]
الشــــعر [5]
المســــــــرح [4]
السينـــــــــما [11]
الفـن التشكــلي [1]
الموسيــــــــقى [2]
  عرض قائمة شاملة[83]
ملاحظات أخرى حول زيارة السجين
زكريا محمد
  راسل الكاتب

ما حصل في مهرجان السينما في القصبة هذا العام كان مختلفا. ففيه تبدت سلسلة من الإشارات تدل على ان القائمين على المسرح، أو جزء منهم على الأقل، كانوا يخوضون معركة محددة لحسمها، معركة سياسية. وهي معركة يسمونها معركة فك العزلة والحصار عن الشعب الفلسطيني، لكنها
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/literature?31
ملاحظات أخرى حول زيارة السجين
***
 

سألني احد الصحفيين جملة أسئلة حول المعركة التي تفجرت إثر بيان مهرجان القصبة السينمائي، وقد اجبت على اسئلته شفويا، لكنني حين نهضت صباحا، اردت ان اسجل أجوبتي كتابة، وبتوسع، حتى يكون النقاش أعمق وأكثر دقة:

* ما حصل في مهرجان السينما في القصبة هذا العام كان مختلفا. ففيه تبدت سلسلة من الإشارات تدل على ان القائمين على المسرح، أو جزء منهم على الأقل، كانوا يخوضون معركة محددة لحسمها، معركة سياسية. وهي معركة يسمونها معركة فك العزلة والحصار عن الشعب الفلسطيني، لكنها في الحقيقة معركة تهدف إلى إنهاء فكرة مقاطعة إسرائيل. لقد أرادوا ان يثبتوا أن معركة مقاطعة إسرائيل لا تخص فلسطين. هناك من يدعو إليها في القاهرة وبيروت وعمان، وغيرها، لكن في فلسطين لا توجد مثل هذه المعركة. الكل هنا متفق على انه يجوز الدخول بإذن من إسرائيل.

هذا هو الذي استفزنا.

وهذا هو ما فجر المعركة.

وقد كانت هناك إشارات واضحة على هذا. فدعوة نادية كامل، صاحبة فيلم (سلاطة بلدي)، المعزولة في مصر بلدها، والاحتفاء بها بهذه الطريقة، كان عنوانا للمهرجان كله. وقد رأينا فيلم كامل هذا، الذي يبدأ المشهد الأول فيه بالحديث عن التطرف الديني، لينتهي بزيارة إسرائيل. أي ان الرد على التطرف الديني يكون عبر السلام مع إسرائيل. نادية كامل تزور إسرائيل في الفيلم، وتفشل في أن تشير إلى ما حل بالشعب الفلسطيني. تفشل في أن تخبر مشاهدي فيلمها أن من هاجر إلى إسرائيل من اليهود استولوا على بيوتنا، وناموا على أسرتنا. لقد أرادت لمشهد شخصي أن يغطي على المشهد العام، مشهد نكبة الفلسطينيين.

حسن جدا، نستطيع ان نشاهد فيلم نادية كامل، لكن لم تدع إلى رام الله، ولم يتم الاحتفال بها وبفيلمها؟ أنا اقول لك: كي تستخدم كرمز لمن يريد كسر إرادة من يعارضون منطق التطبيع في القاهرة. من أجل هذا أحضرت إلى هنا. من اجل هذا يتم الاحتفال بها في رام الله هي المعزولة في القاهرة. لقد كان بإمكان منظمي مهرجان القصبة على الأقل ان يقدروا أن الوضع في القاهرة معقد، لكنهم اصطفوا إلى جانب نادية كامل. وبذلك أعطونا الحق في أن نعلن أننا ضد موقف نادية كامل. لا يمكنك أن تتطرف وأن لا تتوقع رد فعل على تطرفك.

إذا كانت عند نادية كامل مسألة ذاتية محددة، تتعلق باصل أمها، فهذا امر مفهوم. لكن على أن لا يصبح حل هذه المشكلة محددا أساسيا لحل الصراع العربي الإسرائلي. نحن نتعاطف معها شخصيا، لكن عليها أن لا تحول مسألتها الشخصية إلى ضابط عام لصراعنا ع العدو.

ثم جاء البيان السيء الذكر في ختام المهرجان. البيان الذي نشر في الصحف مختلفا عنه عندما ألقي على المنصة. أي أنه زوّر عند النشر. فقد نطق البيان باسم جميع المثقفين متهما كل من يرفض زيارة فلسطين عبر إذن من إسرائيل بأنه يعزل الشعب الفلسطيني ويحاصره. وهكذا، تحول الذين وقفوا مع الشعب الفلسطيني منذ زيارة السادات للكنيست حتى الآن إلى اعداء للشعب الفلسطيني، وإلى أناس يوقعون العزلة والحصار عليه! نادية كامل صارت صديقة الشعب الفلسطيني، اما هم فصاروا أعداء هذا الشعب، الذين كسر إرادتهم!

هذا ما فجر الموقف.

الموقف الفلسطيني حساس جدا. فكل من يريد أن يطبع مع إسرائيل لا بد له أن يبحث عن غطاء فلسطيني. ويبدو ان بعضهم في مسرح القصبة مستعد لتوفير هذا الغطاء. ويبدأ الأمر بزيارة رام الله، ثم ينتهي بزيارة تل أبيب.

* لا يا سيدي، لم تكن المسألة مسألة هند صبري، رغم أنها كررت في تصريحاتها مقولات القصبة. المسألة كانت اكبر من هند صبري. إنها مسألة الضوابط الوطنية. يعني أننا بصدد مسألة عامة، تتعلق يصراعنا مع العدو. لا يحق لكل واحد أن يعمل سلامه الخاص مع إسرائيل، بالطريقة التي يريدها، طريقة نادية كامل أو غيرها. يجب ان تكون هناك ضوابط وطنية عامة، تهدي الكل. مسرح القصبة أراد أن يصنع سلامه وحده. أراد طوال حياته أن يتفلت من أي ثوابت وطنية بخصوص العلاقة مع إسرائيل. اراد أن يعقد صلحا منفردا مثل السادات ونادية كامل. هذا لا يجوز. يجب ان يضبط للحد الأدنى من ضرورات الصراع مع العدو. لسنا هواة معارك، ولا مصطادي ساحرات، لكن هناك قضية عامة، يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار.

لا يجوز أن يتجه العالم نحو عزل إسرائيل، ومقاطعتها، ومحاكمة قادتها كمجرمي حرب، وأن نسير نحن عكس ذلك، اي نحو الانفتاح عليها. هذه شبهة ضارة. لا يجوز أن تكون هناك مقاطعة أكاديمية، عندنا وفي العالم، ثم يأتي واحد ويعلن عقد اتفاق مع جامعة إسرائيلية في لندن، كاسرا بذلك المقاطعة الأكاديمية، كما حصل قبل فترة. لا يجوز ان يعقد كل واحد سلامه الخاص مع المشروع الاستيطاني.

يقال لنا أن المسألة مسألة زيارة السجين الفلسطيني، فلماذا لا يزورون السجين الفلسطيني في غزة؟ لا يبعد هذا السجين كثيرا عن يسري نصر الله، فلماذا لايذهب إليه؟ لأن حكومة التطبيع في القاهرة تنمنع زيارة غزة، وتسمح بزيارة رام الله. اليس كذلك؟

ثم أليس هناك مليون ونصف مليون سجين فلسطيني في الجليل والمثلث والنقب؟ فلماذا لا نأخذ فيزا من سفارة إسرائيل في القاهرة لزيارتهم؟ حكاية زيارة السجين هذه مجرد راية فقط، وما تحتها هو إشارة إلى ان التقرب من إسرائيل ممكن.

* لا يا صديقي، موافقة السلطة لم تعد تكفي. موقف السلطة لم يعد يعبر عن موقف غالبية الناس. من أجل هذا فقد صارت هي أيضا محل ضغط الناس. فقد أرغمها الناس إرغاما على الالتزام بالضوابط الوطنية في مسألة تقرير غولدستون. الضوابط الوطنية تحددها قوى المجتمع المدني المنخرطة في الصراع مع العدو. وقد دعي إلى اجتماع من اجل تحديد هذه الضوابط. وهو أمر جيد.

* أولا أنا لست مسرورا من زيارة إلهام المدفعي. فقد جاء إلى هنا ولم يجرؤ على قول كلمة تضامنية جدية مع الشعب الفلسطيني. فقد أفهمه المنظمون بأن عليه ان يتجنب السياسة. ذلك ان تورطه في السياسة سيجعل إسرائيل تمتنع عن التسهيل لمنظمى دعوته في المرات القادمة. لكن المدفعي على الأقل لم يتنجح بأنه يأتي من أجل كسر الأصوات العربية المطالبة بعدم التطبيع في العالم العربي، ولم يصدر بيانا مثل الذي أصدره مسرح القصبة. هذا يعني انه لم يفتح معركة ذات أبعاد سياسية بيرة. لذا لم يستفزنا. أما القصبة فقد كان يطلق النار في شوارع القاهرة وبيروت. كان يأتي بنادية كامل كي يكسر إرادة أناس في القاهرة. وكان يأتي بهند صبري كي يكسر إرادة أناس في بيروت. وكلمة يسري نصر الله بالتليفون للمهرجان أكبر دليل على ذلك. فقد حاول منظموا المهرجان الادعاء بأنه لم يأت لظروف خاصة، فأعلن يسري بكل وضوح ان ما منعه هو الضفوط عليه في القاهرة. أي ضغوط الذين يرفضون زيارة فلسطين بإذن من إسرائيل. القصبة، إذن، كان يخوض معارك شوارع في القاهرة، مدعيا ان رام الله وفلسطين تقف مع نادية كامل وما تمثله. وأظن أن بعض من في القصبة لم يكن يدرك هذا جيدا.

* لا أحد يستطيع أن يمنع الفلسطيني من العودة إلى وطنة، مهما كان الجواز الذي يحمله، وسواء جاء بتصريح أو غيره. هذه مسألة مفروغ منها. إبراهيم نصر الله فلسطيني، وأرضه ترحب به في كل وقت. يعني أنا لم أكن مع من شن الهجوم عليه. أنا ضد مثل هذه التطرفات، سواء في رام الله او القاهرة. الفلسطيني يعود إلى بلده من دون إذن من احد. يختلف الموقف فقط إن جاء هذا الفلسطيني كممثل لحكومة عربية مطبعة. يعني لو جاء إبراهيم نصر الله كوزير في الحكومة الأردنية او التونسية لاختلف الأمر تماما. فعندها تتغلب صفته التمثلية على فلسطينيته، وسوف أكون ضد زيارته لرام الله حينها. نحن نحاول ان نضبط خطانا السياسية وسط التعقيدات الهائلة. لكن البوصلة هي: عزل إسرائيل دوما، وعدم فتح منفذ لها. يجب إغلاق  كل المنافذ التي فتحها اتفاق أوسلو.

* اسمع، لقد غضضنا الطرف عن كثير من ممارسات القصبة سابقا. غضننا الطرف عن الأفلام الني يمررها، وعن الكتالوغات التي يكون فيها النص العربي مختلفا عن النص الإنجليزي عند الحديث عن الأفلام. فنحن نريد أن يرى الناس سينما. لكن لا يجوز تعدي الخطوط الحمر. ما فعله القصبة في المهرجان الأخير كان تخطيا للخطوط الحمر. لذا أثارنا وأثار حفيظتنا. يقول لك القصبة: لا يحق لأحد أن يفرض موقفه علينا، وعلى الشعب الفلسطيني. فمن الذي اراد أن يفرض موقفه على الآخرين؟ أهو من اصدر بيانا باسم الجميع من دون أن يأخذ رأيهم، أم من رد على هذا البيان؟ القصبة هو من أراد ان يفرض رأيه ومنطقه في قضية مختلف عليها. وعليه أن يتراجع. لن نفوّت له بعد اليوم. ليكن هذا مفهوما تماما.

* لا يمكن الاختفاء وراء نجوم الغناء والسينما من أجل كسر منطق مقاطعة إسرائيل. لا يمكن الاختفاء وراء هند صبري ولا المدفعي ولا الرشاش ولا متراليوز! هذه حيلة قديمة. يجب ان تكون هناك ضوابط يتم الاتفاق عليها. موافقة السلطة وحدها لا تكفي. لم تعد تكفي. ولو كانت تكفي لما حصلت هذه المعركة أصلا. كان الناس يسكتون في ما مضى، ايام المرحوم عرفات، لأنه كان هناك امل بان الوضع الحالي سينهي الاحتلال ويؤدي إلى دولة. هذا الأمل تبخر تماما، ونحن نعود الآن إلى أصول الصراع وثوابته. اختلف الأمر يا صديقي. منطق (عملية السلام)، أي طبخة الحصى التي تظل على النار إلى الأبد، انتهى. ما نريده هو (عملية إنها الاحتلال واستعادة الحقوق). السلطة التي صنعها عرفات كسلطة مؤقته لمدة ثلاث سنوات، ويجري التمديد لها الان عاما بعد عام، ليست وحدها من يقرر. يعني: الحصول على تصريح عبر السلطة ليس تعبيرا عن إرادة الشعب الفلسطيني، ولا هو شهادة لهند صبري بأنها تأتي لتقوم بعمل وطني.


زكريا محمد

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • زيارة السجين أم الإقرار بصحة موقف السجان؟

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/10/31]

    إجمالي القــراءات: [74] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: ملاحظات أخرى حول زيارة السجين
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]