اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/22 يوم السنة: [325] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

أدب وفن

عـــــام [7]
الرواية والقصة القصيرة [33]
الشــــعر [5]
المســــــــرح [4]
السينـــــــــما [11]
الفـن التشكــلي [1]
الموسيــــــــقى [2]
  عرض قائمة شاملة[83]
المقام العراقي فن ذو جذور تاريخية تمتد إلى السومريين
عصام الياسري
  راسل الكاتب

ويعتبر المقام العراقي أحد أصعب الفنون الغنائية الشعبية في العراق ومن الفنون الكلاسيكية التي تميّزت بها بلاد الرافدين. وهو نوع من الغناء المعقد الذي لا يقترب منه الكثير من المغنين أو الخوض في بحره والتأليف فيه لصعوبته وكثرته وتعدد أوصاله وفنونه. والمقام
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/literature?11
الجالغي البغدادي يصدح في أجواء برلين:
***
والمقام العراقي فن ذو جذور تاريخية تمتد إلى السومريين


المقام العراقي من الفنون الموسيقية العربية المؤنسة القديمة التي نشأت في العراق منذ حوالي 4000 سنة، ويعتبر من أرقى أشكال المقام. يؤدي المقام العراقي كما في مقام الجالغي البغدادي على سبيل المثال لا الحصر، بالإضافة إلى القارئ، أربعة عازفين على كل من آلة السنطور والجوزة والرَق والإيقاع أي الطبلة، وتعرف لدى العراقيين بـ"الدنبك". ويغنى المقام عادة باللغة الفصحى واللهجة العامية المحلية ويختتم أحياناً بالبسته. ويتألف المقام العراقي من خمسة فصول تغنى تباعا، تسمى مقام بيات، حجاز، رَست، نََوى والحسيني. ويتألف العرض الغنائي من تحرير، التسليم والختم. وكانت المجتمعات البغدادية في سافر زمانها تتمتع بالمقام العراقي واغلبه مقام البهيرزاوي.

************
المقام العراقي - فريدة -- سلام على دار السلام

 
ويعتبر المقام العراقي أحد أصعب الفنون الغنائية الشعبية في العراق ومن الفنون الكلاسيكية التي تميّزت بها بلاد الرافدين. وهو نوع من الغناء المعقد الذي لا يقترب منه الكثير من المغنين أو الخوض في بحره والتأليف فيه لصعوبته وكثرته وتعدد أوصاله وفنونه. والمقام العراقي يرجع تاريخه إلى زمن طويل، وقد انحدر جيلاً بعد جيل عن طريق الحفظ، وقد مر بعهود عديدة ووقع تحت تأثيرات مختلفة لكنه لم يفقد قواعده وتوازنه وانسجامه الفني .

***وللتعريف بهذا الفن العريق استقبلت العاصمة الألمانية برلين يوم السبت 30 مايو ـ أيار 2009 فرقة الجالغي العراقية بقيادة قارئ المقام العراقي الفنان الكبير حسين الأعظمي قادماً من عمان، ومشاركة عازف السنطور المقيم في امستردام الفنان وسام أيوب، وعازف الجوزة المقيم في هولندا الفنان محمد حسين كـمر وضارب الـرََق المقيم في ستكهولم الفنان محمد لفته والفنان الشاب المقيم في هولندا شانت أصلانيان على الطبلة. ويعكس تنوع هذه النخبة من الفنانين العراقيين في فرقة ضمت العربي السني والشيعي والمسيحي والكردي والتركماني عشق العراقيين لوحدتهم الوطنية ونبذهم للتمييز العرقي والطائفي الذي أسس له الاحتلال في بلدهم، كما أكد في ختام الحفل وسط تصفيق الجمهور العراقي والعربي والألماني غير المنقطع عميد الفرقة بقوله: إننا نمثل هنا كل طوائف العراق من شماله إلى جنوبه فهذا هو الطيف العراقي وليس سواه.  

 والجدير بالذكر أن العراقيين اللذين أتوا من كل حدب وصوب، من أقصى الجنوب الألماني إلى أقصى شماله، لم يستمتعوا بهذا الفن الرائع وبصوت الفنان الطَرِب يصدح في أرجاء القاعة يصاحبه فيض الآلات الموسيقية التي روضتها أطراف فرسانها فنياً وحسياً حتى لامس صداها كِرّاب المروج، تغازل ألوان قوس قزح، تارة في المقام وتارة في عمق "البسـته" العراقية فحسب، بل أتاح الحفل فرصة لقاءات لأصدقاء وأحباء قدامى لم يروا بعضهم منذ أعوام.. ويعود الفضل في هذا التواصل بين العراقيين والتناغم مع الفنان وفرقته لجهود المواطن العراقي المقيم في ألمانيا الدكتور عباس حمزة الذي أقنع الفنان الأعظمي أثناء زيارته لعمان بأهمية إقامة مثل هذا الحفل الموسيقي لسد نقص يعاني منه عراقيو المهجر في هذا المجال. لقد أحرز قصب السبق في تنظيم واستعراض هذا النوع من الفنون في فضاء برلين فقد قدم للثقافة العراقية ما لا تقدمه أي مؤسسة عراقية رسمية بات هَم المتسلطون عليها حصر الامتيازات وتقاسم الأموال بينهم.

والثقافة والفنون العراقية ومنها فنون الموسيقى والغناء إرث حضاري ذو جذور تميّزت به بلاد الرافدين منذ الأزل، تناقلته الأجيال والملل وأكتسبت منه الشعوب والحضارات حالها حال العلوم الأخرى كالمعمار والبناء والطب والهندسة وعلم الفلك والرياضيات التي هي بالمناسبة واحدة من أهم مقومات صناعة الآلات الموسيقية وبناء أبجدياتها الفنية. وتمتد جذور الموسيقى في العراق تاريخيا إلى السومريين وقد حفظت لنا الألواح ورقم الطين معلومات ثمينة عن موسيقى وادي الرافدين، ولايزال الباحثون المختصون بحضارة العراق يفكون رموز الكثير من هذه الرقم. وتوارثت بغداد موسيقى بلاد الرافدين، وأضافت لها قيماً جمالية وتقنية في الغناء. لكنها أيضاً تأثرت هي الأخرى أي الموسيقى بما حل بالعراق من خراب وتخلف استمر قرونا طويلة. ومع نهاية القرن الثامن عشر ظهرت ملامح جديدة في قراءة المقام وأخذت بالنضج أثناء القرن التاسع عشر.      
   
والمقام العراقي على قدمه، بإيقاعه وأنغامه المميزة يشكل عماد الموسيقى العربية. وتختزن قواعده الفنية والحسية الكثير من الأصالة والرقي. أثر في الموسيقى الغربية وسقى حرفياتها الكثير من المؤثرات النغمية والفنية والصوتية والتكنيكية، وبقي محافظاً على سجيته البيئية وأسلوبه الفني الموروث، حفاظاً على أصالته الفنية والتمسك بهويته البلاغية والشعرية التي لا تخلو من السرد النثري والروائي. حيوي في كل مقام ومجلس، ينهل منه كافه الموسيقيين العرب ويتذوقه العراقيون لما فيه من روحيه وقراءات لا توجد في أي موسيقى وألحان أخرى.

يقول الفنان الأعظمي: صقلت موهبتي عن طريق البيئة فكان لي معلمون كثيرون. وكانت البيئة والأسرة والتاريخ هم من علمني المقام إضافة إلى امتلاكي في وقت مبكر آلة تسجيل ساعدتني على امتلاك إمكانية نظام إعادة وتكرار ما أسجله، فكان المسجل منعطفاً كبيراً في تعليمي إضافة إلى نصائح الآخرين وتشجيعهم.. وفي محطة أخرى قال: المقام شكل غنائي موسيقي عريق له من القدم التاريخي والتراث الحسي غير المربوط بزمن معين. ظهر هذا التراث في وقت واحد في أماكن متعددة، وكان تراثا عفويا، ربما مرت عليه أربعة قرون أو أكثر. ويعود سبب وصفه بالمقام "العراقي" ليس لأنه نشأ وترعرع في بغداد، إنما لتميزه عن مقامات موجودة في دول أخرى مثل تركيا وإيران، لا تتقيد بأحكامه وبفصوله وقواعده وشروطه اللحنية والفنية والتقنية.  

ومن المهم بمكان الإشارة إلى أن فرقة الجالغي البغدادي برئاسة المغفور له القارئ محمد القبنجي قد شاركت عام 1932 في مؤتمر القاهرة الأول للموسيقى العربية، الذي شاركت فيه وفود موسيقية رسميه من جميع البلدان العربية بالإضافة إلى تركيا. وقدمت مقام خنبات بمشاركة (يوسف حوكَي بتو، صالح شميل، ابراهيم صالح، يهودا شماس) وقد فاز الوفد العراقي بالمركز الأول بعد استفتاء لجنة المؤتمر من الخبراء الموسيقيين العرب والأتراك والأوربيين وتم تكريم الوفد من قبل الملك فؤاد الأول.

يشير الدكتور عبدالحليم حجاج في معرض تقديمه الفرقة واستعراض تاريخ المقام العراقي في هذه الأمسية إلى: يعتبر المُلا عثمان الموصلي من أوائل الرواد في مجال تطوير المقام العراقي، فقد أسس مبكراً المدرسة المقامية للإنشاد الديني على النهج المولوي لشيخ المتصوفة جلال الدين الرومي. ووضع أسس الأغنية الحديثة في البلاد العربية عموماً وليس في العراق فقط، حيث تتلمذ على يده فنانون وموسيقيون عرب، مثل خليل قباني وعبد الحمولي وسيد درويش، الذي اخذ منه أغنية” زوروني في السنة مرة حرام “ وغنتها السيدة فيروز، والتي كان المُلا عثمان قد وضعها للاذكار الديني وللمدائح النبوية.. وأن رشيد القندرجي الذي كان أميناً على ما هو متوارث عند قراءة المقام في العراق، يعتبر صاحب التجديد الذي أدخل الكثير من الفنون والنغمات في العديد من المقامات.

ورغم أن الكثير من الأغاني " البستات " قد أندثر وولى عهدها، ألا أن المقام العراقي بقي بفضل رواده وعشاقه من يعتزون به ويجيدون غناءه، وبقي حاضر الزمان والمكان في المدن العراقية وواحداً من أهم الفنون في حياة مجتمعاتها، ومصدر هام في مجالس بغداد وانسها وطربها على مر العصور.

عصام الياسري

برلين / 4 حزيران 2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/13]

إجمالي القــراءات: [21] حـتى تــاريخ [2017/11/22]
التقييم: [0%] المشاركين: [0]

شـارك في تقييـم: المقام العراقي فن ذو جذور تاريخية تمتد إلى السومريين
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 0%
                                                           
المشاركين: 0
الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]