اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/19 يوم السنة: [322] أسبوع السنة: [46] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المنـــــاسبات

  عرض قائمة شاملة[88]
الذكرى السنوية للشاعر الثائر أمل دنقل
لا تصالح .. لا تصالح على الدم حتى بدم .. لا تصالح .. ولو قيل رأس برأس .. أكلُّ الرؤوس سواء؟ .. أقلبُ الغريب كقلب أخيك؟ .. أعيناه عينا أخيك؟ .. وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لَكْ .. بيدٍ سيفها أثكلكْ؟
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/events?33
أمـل دنقــل .. بلسـان عربـي مبيـن


* من بين الكثيرين من شعراء الستينيات العرب الذين قرأت لهم، سواء من استمروا منهم في الكتابة، أو توقفوا، أو توفوا، تحتفظ ذاكرتي بالقليل من أسمائهم، وأقل منها ما أذكره من قصائدهم. والشاعر المصري أمل دنقل واحد من هؤلاء القليلين الذين ظلوا في البال رغم مفارقته للحياة في العام 1983م عن ثلاثة وأربعين عاماً من العمر أمضى السنوات الأخيرة منها مكابداً لداء السرطان الذي أودى به.

وكان لرحيله المبكر وقعٌ مؤثر حزين آنذاك في الأوساط الأدبية العربية، وبخاصة لدى الشباب العربي الساخط على معاهدة الصلح المصرية- الإسرائيلية التي وقعت في "كامب ديفيد" في العام 1979م، وعلى التقاعس العربي إزاء اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان في صيف العام 1982م.

فإذا كانت الأوساط الأدبية –والشعرية منها بخاصة- قد عرفت أمل دنقل كشاعر الرفض والاحتجاج، وصوت المُهمَّشين المتمرد الصارخ منذ قصيدته "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" التي كتبها ونشرها غداة هزيمة حزيران- يونيو 1967م، فإن الشبَّان العرب المنشغلين بالشأن العام في سبعينيات القرن الماضي، قد عرفوه كرافض للصلح مع العدو، ولتمزيق الأخوة العربية على مذبح السلام المزعوم مع إسرائيل. وكانت قصيدته "لا تصالح"، التي استعار فيها وصية كليب لأخيه الزير سالم، كما روتها السيرة الشعبية، تتداول على نطاق واسع، إلى جانب أغاني الشيخ "إمام عيسى" لقصائد "أحمد فؤاد نجم" التحريضية، في إعلام ولقاءات قوى وتيارات المعارضة العربية، كصيحة إصرار على المقاومة حتى تسترد الأمة حقوقها وكرامتها:  

لا تصالح
لا تصالح على الدم حتى بدم
لا تصالح
ولو قيل رأس برأس
أكلُّ الرؤوس سواء؟
أقلبُ الغريب كقلب أخيك؟
أعيناه عينا أخيك؟
وهل تتساوى يدٌ
سيفها كان لَكْ
بيدٍ سيفها أثكلكْ؟


*    *    *

هذا الجيل من الشباب المصري والعربي، الممتلئ بطاقة الغضب وأحلام التغيير، هو الذي حال دون تمكين أجهزة وأبواق السلطة من فرض التعتيم على الشاعر العصي على الانسياق، الذي قدم إلى القاهرة من محافظة "قِنا" في جنوب مصر. وتكفلت منابر ودور النشر العربية خارج مصر –وبخاصة في بيروت- بطباعة أعماله وإيصال صوته النابض بالحرقة إلى حيث يجد من يستمع له ويحتفي به، حتى صار أكثر شعراء مصر -في وقته- انتشاراً وشعبية، إذا ما استثنينا شعراءها بالمحكية، كأحمد فؤاد نجم وعبدالرحمن الأبنودي وفؤاد حداد صاحب "الأرض بتتكلم عربي قول الله"، ومن قبلهم "صلاح جاهين" الذي قوّضت فاجعة هزيمة حزيران روحه، فتحول من رائعته الخالدة:

"راجعين بقوة السلاح
راجعين نحرر الحِمى
راجعين كما رجع الصباح
من بعد ليله مظلمه"  

إلى تسليته اللاهية التي غنَّتها سعاد حسني:

"خللي بالك من زوزو"!

*    *    *

عاش الشاعر الأسمر النحيل الذي أطلق عليه والده خرِّيج الأزهر، الشيخ "فهيم دنقل"، اسم "محمد أمل" من باب التفاؤل والاستبشار عند ولادته في العام 1940م، عمراً قصيراً. لكنه كان كافياً ليقول فيه كلمته التي أودعها في دواوينه التي ابتدأ بنشرها منذ العام 1969م: "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة"، "تعليق على ما حدث"، "مقتل القمر"، "العهد الآتي"، "أقوال جديدة عن حرب البسوس"، و"أوراق الغرفة 8".

قالها، كصعيدي عنيدٍ آتٍ من أعماق الجنوب إلى القاهرة التي تجاهلته مؤسساتها، فتجاهلها. وكرَّس صوته لاخوته المقهورين "الذين يعبرون في الميدان مطرقين"، كما كتب ذات مرة، مُستعيراً روح ونداء "سبارتاكوس" قائد ثورة العبيد الشهير في الامبراطورية الرومانية:

" مُعلّقٌ أنا على مشانق الصباح
وجبهتي –بالموت- مَحْنِيَّة
لأنني لم أُحنِها حَيَّة "


وقال كلمته، كمصري عروبي، ليس في مواقفه القومية كتلك التي تحدثنا عنها وحسب، بل وفي تكوينه المعرفي الاول الذي ورثه عن والده وتراث مكتبته الأدبي العربي، وفي ما عبّر عنه في قصائده التي استوحت الشخصيات والقصص التاريخية والأسطورية العربية (عنترة، زرقاء اليمامة، الزير سالم، الزباء، المتنبي ...) لتحميلها مضامينه ورؤاه المعاصرة. فأكد بذلك على الهوية العربية لقصيدة التفعيلة التي كانت مثقلة برموز وشخصيات الأساطير اليونانية تأثراً بالشاعر الإنجليزي الاميركي "ت. س. إليوت" صاحب "الأرض اليباب" (The waste land).

هذا التأكيد على الهوية العربية -بروحها وملامحها الحضارية الخاصة- كان انعكاساً لوعي وإرادة تيارٍ صاعدٍ في الستينيات من القرن الماضي، شغله سؤال "الأصالة والمعاصرة"، فسعى إلى ترجمة ذاته في أشكال وأجناس التعبير الادبي والفني المتعددة، في مواكبة للنهوض التحرري العربي المتأجج في تلك السنوات العاصفة. وكان نِتاج "أمل" الشعري، واحداً من المساهمات المميزة لتطلعات هذا التيار الفكرية والجمالية.

*    *    *

لكن الشاعر الذي امتلك العزيمة على تحدي تقلبات السياسة في عهد "السادات"، فثابر على التعبير عن رؤيته المبدئية، لم يقو على مواجهة داء السرطان الفتَّاك...

ففي الغرفة رقم (8) في مستشفى "المعهد القومي للأورام" في القاهرة، توقف قلب أمل عن الخفقان ومضى في الحادي والعشرين من شهر أيار- مايو 1983م.

لكن كلماته وأشعاره لم تمضِ معه، فقد قالها بلسانٍ عربي مُبِين..


بسـام الهلسـه

Alexa
تاريخ المناسبة: 1983/05/21
تاريخ المناسبة التالي: 2018/05/21
البلد: Egypt
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: مجدى عوض
تامروا على قتل روح دنقل بيننا حتى يتمكن اليهود من عظامنا فيسحقوها تامروا على روح دنقل بيننا حتى تهاونا بقتل الهيانة لبعضنا ونهبت اموالنا تامروا على قتل روح دنجل بيننا حتى انتشرت الفردية وانقسمت الاسرة الى رجل وامراة والمجتمع الى فئات متناحرة صهينوا كل شىء حتى الهواء واصبحنا نسبح فى اوحال تجرها اقدامنا كل منا لة وحل خاص شيد لة بهذة الصهينة هل تعود روح دنقل بيننا فننهض لنصرخ قدسنا حرمنا عزتنا كرامتنا نحن الذين سنشيد مجدنا هل ستعود روح دنقل لنا
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

إجمالي القــراءات: [1767] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
التقييم: [0%] المشاركين: [0]

شـارك في تقييـم: الذكرى السنوية للشاعر الثائر أمل دنقل
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 0%
                                                           
المشاركين: 0

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]