اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

بيانـات ووثــائق

  عرض قائمة شاملة[257]
بيان حزب العمل عن استئناف نشاطه
هانم طوبار
  راسل الكاتب

ولما كان حزب العمل قد ارتبط بقضايا أمته المصيرية والعمل على مستقبل أسعد حالا، فقد قرر أعضاء حزب العمل ممثلين في لجنته العليا التي انعقدت يوم الخميس 18 فبراير 2010 إعلان تشكيل جديد للحزب والعزم بإذن الله على مواصلة نضاله تحت راية حزب العمل محافظين على مبادئ
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/documents?76
بيان حزب العمل عن استئناف نشاطه

لقد صبر أعضاء حزب العمل كثيرا في انتظار انتهاء النزاع القائم مع لجنة شؤون الأحزاب رغم اقتناعنا بعدم قانونية إيقاف نشاط الحزب وإيقاف صدور صحفه بحجة نزاع مفتعل على رئاسة الحزب، ولما كانت الظروف التي تمر بها مصر وأمتنا العربية تستلزم تضافر الجهود الوطنية لدرء الأخطار التي تحيط بنا والوقوف أمام المخططات الاستعمارية التي تستهدف تمزيق الأمة العربية وبعث متناقضات ليس لها أساس بين أمتنا، وكذا عرقلة تنمية مصر والأمة العربية وبناء مستقبل الأجيال القادمة.

ولما كان حزب العمل قد ارتبط بقضايا أمته المصيرية والعمل على مستقبل أسعد حالا، فقد قرر أعضاء حزب العمل ممثلين في لجنته العليا التي انعقدت يوم الخميس 18 فبراير 2010 إعلان تشكيل جديد للحزب والعزم بإذن الله على مواصلة نضاله تحت راية حزب العمل محافظين على مبادئه الأساسية وعلى ثوابته الوطنية والعربية التي قام عليها إبان تأسيسه بقيادة المجاهد الكبير إبراهيم شكري رحمة الله عليه ورفاقه كبار المناضلين التي أجيزت قانونا وواصل النضال من أجلها بلا هدف سوى النضال والدفاع عن قضايا الأمة العربية والالتحام مع الشعب المصري والعمل على تحقيق آماله وطموحاته في مستقبل أفضل.

إن عودة حزب العمل إلى ممارسة نشاطه يأتي نتيجة قرار أغلبية كبيرة من أعضائه بعد قراءة متأنية للواقع السياسي المصري الذي يحتاج في مواجهة انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة مما يحتاج إلى عودة الأحزاب الوطنية الأصيلة وإلى حضورها في المشهد السياسي العام تدعيما للوحدة الوطنية والسياسية ودعما للاستقرار السياسي وردا على المؤامرات الخارجية التي تحيط بالوطن من كل صوب. ولا يعني ما سبق أن الحزب يسعى لإثارة مشاكل أو تصفية خلافات سابقة داخل او خارج الحزب، بل جاء للتطلع إلى المستقبل ويمد يده إلى الجميع للتعاون والحوار الهادئ والديمقراطي خدمة للوطن وبعيدا عن التشنجات والصراعات الصغيرة.

سيقف الحزب موقف المعارضة الوطنية انطلاقا من حاجة مصر إلى العمل الدؤوب والإصلاح الجاد، والمعارضة المخلصة الشريفة.

الأوضاع في مصر

إن حزب العمل يرى أن الوضع القائم في مصر بائس بحيث زاد الفقراء فقرا، وزاد الأغنياء ثراء، وأن الفوارق الاجتماعية في ازدياد لدرجة غير مسبوقة، وانتشرت البطالة ووصلت إلى نسبة كبيرة من القوة العاملة، واستشرى الفساد بحيث أصبح هو القاعدة، وتدهور التعليم بحيث تراجع موقع ودور المنشئات التعليمية المصرية مقارنة بغيرها، وتراجعت ثقة المواطنين في المدراس والجامعات الحكومية واعتمد المواطنون على الدروس الخصوصية، كما تخلفت مصر في مجال البحث العلمي مقارنة بالدول التي تشابهها في ظروف المساحة والسكان، وانتشرت الأمراض، ولا يجد الكثيرون من المرضى ما يحتاجونه من دواء وعلاج، وشك الكثيرون في صلاحية الأمصال واللقاحات الواقية، كما عمت الفوضى مصر ولم يعد القانون، أي قانون، محترما في مصر، وأصبح حصول الناس على حاجاتهم أمرا شبه مستحيل، وأصبحت الحريات مقيدة بشدة ولم تعد هناك ثقة في نزاهة الانتخابات بحكم القضاء وبإصرار سيد قراره، وانتشر التعذيب وتضاءلت الحريات العامة .

إن دور مصر القومي والإٌقليمي والعالمي قد تدهور هو الآخر فلم تعد مصر تحتل موقعها الذي سبق أن احتلته كرائدة وقائدة في مجال الدعوة إلى التحرر، بل أصبح دورها مجالا للنقد لا من الدول النامية التي تعودت على مواقف مصر الشجاعة والقوية فقط، بل أيضا من تلك الدول التي تحظى بأولويات العمل المصري الرسمي، وأصبحت إجراءات مصر موضع النقد الشديد بل والاتهام، بدلا من الاحترام والإشادة.

الجبهة الداخلية

إن حزب العمل يرى ضرورة تعبئة الموارد المصرية واستعادة ما نهب منها وإيقاف إهدارها ومنع التلوث لصالح السواد الأعظم من الشعب بحيث تحقق نموا عاما يساهم في رفع مستوى معيشة الغالبية العظمى من الشعب ليلحق بمن سبقوه، وعن طريق تنمية جميع القطاعات وخاصة الصناعة التحويلية بالتعاون مع البحث العلمي عن طريق تجنيد الطاقات الشعبية والموارد الطبيعية والاهتمام بالطاقة الجديدة والمتجددة والاستفادة بالخبرة الأجنبية عند الضرورة مع المحافظة على حرية واستقلالية الإرادة والقرار المصري. إن التوسع خارج الوادي يجب أن يكون قائما على قطاعات متنوعة مثل الصناعة والسياحة مع تركيز التنمية الزراعية في وادي النيل. إن العمال المصريين من شأنهم أن تقوم على أكتافهم نهضة مصرية شاملة وبالمناسبة فإن الحزب يرى ضرورة أن تتقدم مصر في مجال التكنولوجيا النووية بما يسمح لها بامتلاك القدرة النووية في المجال السلمي.

إن حزب العمل يرى ضرورة سيادة القانون وأن هذا يتطلب أولا المساواة في المحاسبة وتطبيق القانون، ثم الحزم في تطبيق القانون وعدم التهاون في توقيع العقوبات، والتشدد في معاقبة الفساد. كذلك فإن الحزب يرى ضرورة أن تكون الانتخابات في مصر بالقائمة وفي دوائر قليلة أو دائرة واحدة. كذلك فإن التعليم يجب أن يكون جادا من خلال تصحيح أوضاع المدرس والمدرسة والكلية والمحاسبة على نتائج التعليم، وأن تزداد الثقة في الأستاذ والمدرس مع التشدد في محاسبة من يسيء استخدام هذه الثقة.

ويرى الحزب ضرورة تعديل الدستور على النحو الذي يتيح فرصة حقيقية للشعب للترشح سواء للمجالس التشريعية أو للرئاسة، وضمان نزاهة الانتخابات وحق المواطنة ولذا فإنه يرى أولا التقليل من القيود للترشح في حين ضرورة ألا تكون هناك علاقة قرابة قوية بين المرشح للرئاسة والرئيس الموجود عند الترشح نظرا لما يتمتع به رئيس الجمهورية من سلطات، وثانيا ضرورة تقليص سلطات رئيس الجمهورية لصالح المؤسسات وليس لصالح شخص أو منصب آخر.

ويؤكد الحزب الالتزام بأهداف الحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية كضرورة حتمية لتحقيق التقدم في جميع المجالات، ووحدة المثلث الذهبي مصر والسودان وليبيا كمقدمة لها، وبشمولية الصراع ضد الهيمنة والقوى الاستعمارية

الصراع العربي الصهيوني

يؤمن الحزب بشمولية الصراع ضد الكيان الصهيوني ومشروعه الاستيطاني العنصري التوسعي، وبخيار المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة كخيار إستراتيجي لتحرير كل الأراضي العربية المحتلة، مؤكدا وعيه باستحالة وجود أي فرص لنجاح مشروع التسوية الذي التزمته الدول العربية وتمسك به النظام الرسمي العربي، ويؤكد أن تحرير فلسطين كل فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم، وتحرير كل الأراضي العربية المحتلة هو الخيار العربي الوحيد لمواجهة وإسقاط المشروع الصهيوني.

ويرى الحزب ضرورة إعطاء كل الأولوية لتفعيل خيار المقاومة والصمود للشعب الفلسطيني، والتوقف عن المراهنة على أية مفاوضات أو أية مقترحات للتسوية بعد أن وصل خيار التسوية إلى طريق مسدود، ويطالب بهذا الخصوص بالتوقف عن استقبال مسؤوليه وبإلغاء كل الاتفاقات مع الكيان الصهيوني.

ويسعى الحزب إلى توفير كل مقومات الصمود للشعب الفلسطيني خلال الفترة القادمة عبر دعم عربي شعبي ورسمي، وإعادة تفعيل كل ما لدى العرب من أسلحة في الصراع مع الكيان الصهيوني وخاصة سلاح النفط وسلاح المقاطعة لكل الشركات والدول الداعمة للكيان الصهيوني، وشن حملة دولية لمقاطعة "إسرائيل" باعتبارها دولة احتلال، ضمن جهود أوسع تستهدف دعم شرعية الكفاح المسلح والمقاومة للشعب الفلسطيني.

ويحرص الحزب على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن عملية إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أساس برنامج المقاومة والتحرير، لا التسوية، واعتبار قضية فلسطين قضية تحرير وطني وتحرير الأرض وأمن قومي ، وليس بالحديث عن أوهام بناء الدولة في الأحلام، فالأرض تنهب وتهود ولم يبق مكان لقيام دولة أو كيان عبر  التسويات المضللة، ولكن تحرير الأرض هو الذي يعيدها ويكرس للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، ورفض كل اعتراف مباشر أو غير مباشر بدولة الكيان الصهيوني.

يرى الحزب إن الحل القومي العربي للصراع العربي الصهيوني وخاصة القضية الفلسطينية منه، يقوم على أساس تحرير كل الأراضي العربية المحتلة، وأن أية تسويات مرحلية مع الكيان الصهيوني يجب أن لا تصادر هذا الحل القومي للقضية الفلسطينية، واعتبار شروط حكومة الكيان الصهيوني للقبول بـ "حل الدولتين" غير الممكن وغير الواقعي خطوطاً حمراء من المحرم التعامل معها وخاصة ما يتعلق بشرط الاعتراف بـ "يهودية" الدولة الفلسطينية، وبالقدس موحدة عاصمة لهذا الكيان.

ويدعو الحزب إلى رفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني عموماً وعن قطاع غزة على وجه الخصوص باعتبار هذا الحصار جزءاً لا يتجزأ من عملية إخضاع الشعب الفلسطيني ومحاولة تركيعه، وفرض شروط الاستسلام عليه، وإذ يطالب الحزب بضرورة فتح كل المعابر وخاصة معبر رفح باعتباره المعبر العربي الوحيد بين مصر وفلسطين كخطوة أولى لرفع هذا الحصار، فإنه يطالب أيضاً بضرورة العمل على إعادة إعمار قطاع غزة، وتكثيف الجهود من أجل الإفراج عن كل المعتقلين في سجون العدو وسجون ومعتقلات السلطة الفلسطينية وسجون الحكومة في قطاع غزة، ويرى الحزب أن الجدار الذي يقام على الحدود مع قطاع غزة يخدم مخطط إحكام تضييق الحصار على الإرادة الوطنية للشعب الفلسطيني ولا يخدم دواعي السيادة الوطنية المصرية، ويسيء إلى دور مصر التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني، كما يسيء إلى العلاقة التاريخية والأزلية بين الشعبين. كما يدين الحزب كل الممارسات الصهيونية الساعية إلى ضم وتهويد القدس، والسيطرة على المسجد الأقصى والأوقاف والمقدسات المسيحية، ويدعو مصر وكل العرب والعالم إلى المواجهة الإيجابية للمخطط الاستيطاني التوسعي في الضفة الغربية. وإذ يقدر الحزب تنامي الجهود الدولية المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني وخاصة حقه في المقاومة والاستقلال الوطني والحرية، والمناهضة لجرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وفضح ممارساته وسياساته، فإنه يدعو إلى مواصلة هذه الجهود، وتقديم مجرمي  الحرب الإسرائيليين للعدالة الدولية على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. ويرى الحزب أن من واجب مصر العمل على رفع الحصار عن قطاع غزة باعتباره واجبا يفرضه القانون الدولي الإنساني وله أسبقية على أي عامل آخر.

العلاقات مع إيران

ويرى حزب العمل أن علاقات مصر بإيران غير سوية حيث هي دولة إسلامية في الجوار الجغرافي والدائرة الحضارية بيننا وبينها مصالح مشتركة، كما أن لنا انتقادات على سياستها، وأننا نحتاج إلى إجراء حوار معها على أساس من الندية والمساواة، وأن من حق إيران أن يكون لها برنامج نووي سلمي، ويرفض الحزب التهديدات باستخدام القوة ضدها، ونحن ندعو إلى النزع الشامل للسلاح النووي وإلى عالم بلا أسحة نووية، إلا أن حزب العمل يعبر عن إدانته لموقف مايسمى بالمجتمع الدولي بالسكوت حيال السلاح النووي "الإسرائيلي" وسياسة ازدواجية المعايير، ويرى أن استمرار هذا الوضع وإصرار دول بعينها على الاحتفاظ بأسلحتها النووية وعلى حقها في استخدامها أدى وسيؤدي إلى سعي دول أخرى إلى امتلاك السلاح النووي ولها عذرها في ذلك.

السودان

يدعو حزب العمل إلى عمل مصري نشيط للحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ويرفض التدخل الخارجي في شؤون السودان ومحاولات الضغط على القرار السودان ويرحب بالجهود العربية والأفريقية والدولية لتحقيق المصالحة بين الأطراف السودانية ويدعمها، كما يدعو إلى التعاون في مجال زيادة الموارد المائية للنيل من خلال التعاون مع دول حوض النيل.

اليمن

يتابع الحزب ما يجري في اليمن الشقيق من أحداث وتطورات مؤلمة تهدد وحدته واستقراره وتفتح أبواب التدخل الخارجي على مصاريعها، ويؤكد التزامه بوحدة اليمن أرضاً وشعباً، ويرفض كل محاولة ترمي إلى النيل من هذه الوحدة، كما يدين كل محاولات التدخل الدولية والإقليمية في شؤون اليمن، ويؤكد في الوقت نفسه دعمه الشامل لكل محاولات المصالحة الوطنية سواء مع الحركة الحوثية أو الحراك الجنوبي، ولكنه وفي الوقت نفسه يحذر من محاولات خلق صراعات مفتعلة جديدة تحت غطاء مواجهة الإرهاب والتصدي لـ "تنظيم القاعدة" تحسباً لعدم انجرار اليمن في صراع هو في غنى عنه حفاظاً على أمنه واستقراره من ناحية ودرءاً لأي محاولة لتحويله إلى أفغانستان أخرى. ويرى الحزب أن لا حل أمنياً وعسكرياً ممكناً للنزاعات الجارية في اليمن، لأن مثل هذه الحلول قد اختبرت، ولم تؤد إلا إلى الفشل المأساوي، ونظراً لأنها تهدد بتصدع الوحدة الوطنية على امتداد اليمن وتفاقم من الانقسام والاحتقان الأهليين. وأن الحل الوحيد الناجع للأزمات المناطقية يجب أن يتم في الإطار الوطني اليمني، ومن خلال الحل اليمني الداخلي الحواري. ويهيب الحزب بجميع الأطراف اليمنية والعربية أن ترفض كل أشكال الأقلمة والتدويل للنزاع الدائر والدعوة إلى عقد مؤتمر وطني يضم جميع فرقاء النزاع، بمن فيهم القيادات الموجودة خارج البلاد، من أجل الاتفاق على تصوّر شامل لحل الأزمة.

علاقات مصر العربية

يحذر الحزب من استمرار الاختلاف بين مصر وسوريا رفيقي الوحدة العربية الرائدة، ويرى ضرورة إعادة علاقات التعاون بين البلدين لأهميتها لمصلحة كلا البلدين، بل وللأمة العربية بالكامل، كما يطالب بالعمل الدؤوب من أجل استعادة التعاون العربي ودعم جامعة الدول العربية والعلاقات بباقي الدول العربية بما فيها التعاون في مجالات الدفاع والتصنيع الحربي، ويدعو إلى إيقاف العلاقات العسكرية مع القوى والأحلاف الأجنبية.

علاقات مصر مع الدول الإسلامية والأفريقية

ويسعى الحزب إلى توثيق علاقات التعاون مع الدول الإسلامية من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي ومن خلال العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، وكذا مع الدول الأفريقية من خلال الاتحاد الأفريقي ومنظماته والعلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف.

العلاقات العالمية

وفي المجال العالمي فإن حزب العمل يدعو إلى إعادة التوازن في علاقات مصر مع القوى الكبرى بحيث لا تستأثر الولايات المتحدة بالثقل والنصيب الأكبر فيها، وهنا يذكر الحزب بعلاقات متوازنة مع كل من الاتحاد الروسي والصين والاتحاد الأوروبي واليابان بصفة خاصة. كما يدعو الحزب إلى العمل على إعادة هيكلة الأمم المتحدة وأجهزتها بما يحقق دورا أكبر لجمعيتها العامة ويحد من حق استخدام الفيتو على نحو ضار.

القاهرة 25  فبراير 2010

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • بشأن تعديل قانون الاحزاب السياسية
  • البيان التأسيسى لحزب الحرية والانتماء

  • إجمالي القــراءات: [274] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: بيان حزب العمل عن استئناف نشاطه
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]