اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/22 يوم السنة: [264] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

بيانـات ووثــائق

  عرض قائمة شاملة[257]
حركة "لا لبيع مصر" والمشروع الشيطاني
محمد الشرقاوي
  راسل الكاتب

كل ذلك كان يتم علي خلفية سياسة الخصخصة التي دشنها السادات وتبناها عهد مبارك وتسارع تنفيذها منذ مطلع التسعينيات وعلي الأخص في السنوات الأخيرة لتحقيق "إدارة مصر لغير صالح المصريين"، وكذا الإسراع في عملية التطبيع مع إسرائيل (الكويز)، وكذلك الخطوات النشطة
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/documents?44
حركة "لا لبيع مصر" والمشروع الشيطاني
***

 

قراءة وتعليق: محسن حسين

أصدرت حركة "لا لبيع مصر" باكورة إصدارتها من سلسلة "مصريون في المواجهة" كتابها الأول تحت عنوان "مشروع شيطاني" تحويل القطاع العام إلي صكوك للبيع، من تأليف د. جلال أمين.


بدأ المؤلف برصد نقطة البدء في بيع مصر.. بعد هزيمة يونيو 1967 بسنوات قليلة (في أعقاب انتصار 73)، وعلي عكس ما كان يجب أن يكون.

حيث يقول: دخلت مصر مرحلة بائسة من تاريخها، كانت مصر تُدار فيها ليس لمصلحة المصريين ولا العرب، بل لمصلحة تحالف بين المصالح الأمريكية والإسرائيلية من ناحية وبين مصالح فئة صغيرة جدًا من المصريين من رجال الأعمال والسياسيين المرتبطين بهم. رأت مصلحتها الخاصة في خدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية، ومازالت هذه المرحلة مستمرة منذ ذلك الوقت وحتي اليوم.

مستعرضًا شواهد وقرائن علي هذه الحالة واستمرارها: علي المستوي السياسي، بتزييف الانتخابات والاستفتاءات وتقييد الحريات والحكم بقانون الطوارئ، وإعلاميا، بالتحكم في وسائل الإعلام والرأي والتعبير، واستبعاد والتخلص ممن يثبت أنه ملتزم بخدمة الناس بدلاً من خدمة مصالح التحالف المشئوم.

ويضيف: جري كل هذا في إطار من التنكر للقومية العربية وتغليب مصالح إسرائيل علي المصالح العربية وخاصة الفلسطينية. وتنفيذًا للإدارة الأمريكية ومصالحها في المنطقة العربية (الموقف من التدخل الأمريكي في الخليج، حصار العراق ثم احتلاله من مؤازرة للموقف الأمريكي في العراق، وكذا الموقف في إيران بما يناقض المصالح المصرية والعربية.

كل ذلك كان يتم علي خلفية سياسة الخصخصة التي دشنها السادات وتبناها عهد مبارك وتسارع تنفيذها منذ مطلع التسعينيات وعلي الأخص في السنوات الأخيرة لتحقيق "إدارة مصر لغير صالح المصريين"، وكذا الإسراع في عملية التطبيع مع إسرائيل (الكويز)، وكذلك الخطوات النشطة التمهيد لخلافة جمال مبارك لوالده في رئاسة الجمهورية (في ما عرف بالتوريث). بالإضافة إلى ما سبق قام الحزب الحاكم بإعلان مشروع جديد تحت "إدارة الأصول المملوكة للدولة".

وكان لابد أن تثور شكوك حول الغرض الحقيقي من طرح هذا المشروع فجأة والإسراع في الترويج له إعلاميا.

يري المؤلف من أسباب الإسراع في هذا المشروع، أنه يتعلق بقرب انتهاء مدة الرئاسة للرئيس حسني مبارك والرغبة في تسهيل خلافة ابنه له، وتبرر الحكومة مشروعها تارة بتوسيع نطاق الملكية!! وتارة لتقوية شعور المصريين للانتماء!! وهما سببان مشكوك فيهما؛ لإهمالهما من طرف النظام وحكوماته طوال 28 سنة ماضية.

ثم راح المؤلف يفند دفاع الوزير محيي الدين عن المشروع قائلاً: لا أجد هذا الكلام مقنعًا علي الإطلاق مضيفًا: وتأكد لى ذلك من متابعة تصريجات وزير الاستثمار وغيره من المسئولين في أن هذا المشروع يظهر حرصهم علي عدم إنكار أن بعض الصكوك سوف تباع وأن بعضها سيباع للأجانب ولكنهم حريصون أيضًا علي عدم إبراز هذه الحقيقة.

ويفسر هذا بمحاولة إخفاء الغرض الحقيقي للمشروع حتي يمكن للنظام الحاكم أن يتخلص من المسئولية السياسية والأخلاقية عن بيع أصول مصر لغير المصريين.

ويستطرد فيقول: "ولكني أريد أن أذهب إلي أبعد من هذا، إن مصر والدول العربية منذ هزيمة 1967 تُدفع دفعًا إلي التنازل عن طموحاتها في تنفيذ مشروع نهضوي ووحدوي لا يمكن تصور تحقيقه إلا في ظل دولة قوية.

وهذا في رأيي أحد الأسباب الأساسية لإصرار الدول والقوي المعادية للعرب علي إضعاف الدولة في العالم العربي.

وفي مقدمة الدول المعادية للدولة المصرية القوية تأتي إسرائيل و"الصهيونية" ويتم ذلك بالطبع بإضعاف الاقتصاد وتفكيك القطاع العام وبيعه.

وفي ختام الكتاب يقول المؤلف:

هذا ما دفعني إلي وصف هذا المشروع بأنه شيطاني وإلي الاعتقاد بأنه مشروع غير وطني وغير أخلاقي. فهو شيطاني؛ لأنه يستغل نقطة ضعف لدي المصريين وهي فقرهم مما يدفعهم دفعًا نحو البيع.

وغير وطني؛ لأنه يسمح ببيع أصول كان من المصلحة الإبقاء عليها في يد الدولة المصرية أو علي الأقل في أيدي أفراد مصريين.

ولا أخلاقي؛ لأنه يفتقر إلي الشجاعة التي تتمثل في تحمل متخذ القرار المسئولية عن اتخاذه وعدم إلقاء المسئولية علي الآخرين.

ونقول: تأتي أهمية الكتاب من كونه ضوء كاشف لمخطط محكم علي مصر والوطن العربي ليتحول إلي بقرة حلوب في أيدي أعداء الأمة الحقيقيين (الصهيونية) بعد أن فشلوا عسكريا فراحوا يدمرون الأمة اقتصاديا وثقافيا حتي يتمكنوا من بسط هيمنتهم وتحقيق حلمهم.


محسن حسين جريدة الأنوار المصرية

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • كفاية تدشن حملة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مصر
  • محمود السعدني ... وداعــــــــــــــا
  • مصر تزيد الغاز لإسرائيل ولا تعديل على أسعار 2005
  • الامن يمنع اعتصام (كفاية) للتعبير عن رفضها لزيارة أوباما
  • حركة كفاية تستعد لملاحقة جمال مبارك قضائيا للكشف عن مصادر ثروته
  • كارت أحمر للرئيس
  • مناقشة مشروع الصكوك في الصالون السياسى لنواب الإخوان
  • محامون يلاحقون جلادي التعذيب...
  • أحتفال عيد ثورة 23 يوليو " الثامن و الخمسين"
  • الذكري الأولى لرحيل الدكتور عبد الوهاب المسيري
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • إجمالي القــراءات: [70] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: حركة "لا لبيع مصر" والمشروع الشيطاني
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]