اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/21 يوم السنة: [324] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

بيانـات ووثــائق

  عرض قائمة شاملة[257]
في الذكرى الأربعين لإنقلاب سبتمبر
الحركة الوطنية الليبية
  راسل الكاتب

وعلى مدى اربعين عاما كاملة، وبسبب الحكم المطلق، والصلاحيات المطلقة التي منحها الملازم القذافي لنفسه، كديكتاتور عسكري.. ظل شعبنا الليبي يقاسي الأمرين، ويكابد القهر والذل والهوان، جراء ممارسات نظام القذافي الظالمة في حقه، وهي ممارسات جائرة ومشينة، ويندى لها
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/documents?41
بيـــان

في الذكرى الأربعين لإنقلاب سبتمبر

اربعة عقود كاملة تمضي هذه الأيام، على وقوع اسوأ إنقلاب عسكري في دول العالم الثالث، في القرن العشرين.. وكان من سوء طالع ليبيا، أن يكون هذا الإنقلاب الكارثة من نصيبها.. إذ نكبت بلادنا بطغمة من العسكريين الفاشيين الأغرار الجهلة الذين قاموا باغتصاب السلطة يوم 1 سبتمبر عام 1969، وقضوا على الشرعية الدستورية، وأعلنوا الإحكام العرفية وحالة الطوارئ، التي لم ترفع حتى هذا اليوم، وأصبحت بلادنا تعيش منذ أربعين عاما، تحت حالة إحتلال عسكري دائم..!؟.

ثم ما لبثت تلك السلطة المغتصبة، أن تجسدت في شخص حاكم واحد، طائش وأرعن، ومغرم بالسلطة إلى حدود الهوس والجنون.. مع نزعة سادية، وعقلية غاية في التخلف والهمجية.. ألا وهو الملازم معمر بومنيار القذافي.. فحكم بلادنا بالحديد والنار، وعامل شعبنا بالظلم والقهر والإستبداد، وعاث في أرضنا فسادا وجورا وعسفا.. منتهكا بصورة صارخة، وعلى نحو مذل ومهين، حقوقنا الإنسانية، لتحطيم كبريائنا وعزة نفوسنا، وإهدار كرامتنا وآدميتنا..!؟.

وعلى مدى اربعين عاما كاملة، وبسبب الحكم المطلق، والصلاحيات المطلقة التي منحها الملازم القذافي لنفسه، كديكتاتور عسكري.. ظل شعبنا الليبي يقاسي الأمرين، ويكابد القهر والذل والهوان، جراء ممارسات نظام القذافي الظالمة في حقه، وهي ممارسات جائرة ومشينة، ويندى لها الجبين، ولا مبرر لها على الإطلاق..!؟.

لقد أقدم الطاغية القذافي، على إرتكاب جرائم وحشية، في حق شعبنا الطيب المسالم، تدخل ضمن نطاق جرائم الإبادة الجماعية، المعروفة دوليا بإسم (جرائم ضد الإنسانية).

ونشير هنا في عجالة وباختصار، إلى بعض تلك الممارسات الظالمة المشينة.. وإلى بعض تلك الجرائم الوحشية التي أقدم المجرم القذافي، خلال أربعة عقود على إرتكابها في حق شعبنا، وفي حق اشقائنا وجيراننا.. بل وفي حق المجتمع الدولي، أو الإنسانية بأسرها.. على النحو التالي:

1 ـ الإعدامات الوحشية التي طالت المئات من ابناء ليبيا الأبرياء، الذين تم إعدامهم في الميادين العامة، وفي المدن الرياضية، وحتى داخل حرم الجامعات الليبية، أو في ميادين الرماية داخل معسكرات الجيش.. ونقل مشاهد الشنق الهمجية تلك على شاشات التلفزيون، لترويع وإرهاب الشعب الليبي، إضافة إلى المئات الذين ماتوا تحت التعذيب، في سجون القذافي الرهيبة.

2 ـ الإغتيالات السياسية الجبانة، التي جند لها القتلة والمرتزقة والمأجورين، والتي أودت بحياة العشرات من أحرار وشرفاء ليبيا، في الداخل والخارج على حد سواء، حيث سقط العديد منهم مضرجين بدمائهم في عواصم العالم، عل مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.. في الوقت الذي كان القذافي يتباهى فيه ويتبجح بقتلهم أو "بتجييفهم، كمجرد كلاب ضالة "،وفقا للغته الهابطة، أو كعملاء وخونة يجب تصفيتهم جسديا.. إضافة إلى عمليات الإختطاف والإختفاء القسري والإعدامات السرية التي طالت العديد من المناضلين الوطنيين.. وهي كلها جرائم نكراء، تدل على خسة ونذالة القذافي، كحاكم دموي متعطش للقتل، والولوغ في دماء ابناء شعبه.. ؟!.

3 ـ الحروب الخاسرة والمدمرة التي زج ببلادنا وبجيشنا فيها، دون سبب أو مبرر واحد معقول، وليست لليبيا أية مصلحة فيها، أو قضية عادلة يقاتل جيشها من أجلها، اللهم إلا جنون العظمة الذي يتقمص شخصية آمر فصيل مخابرة فاشل، هو الملازم معمر بومنيار القذافي.. فالتهمت تلك الحروب الجنونية، زهرة شبابنا الذين احترقوا في جحيمها.. في أوغندا، وتشاد، والحرب الحدودية مع مصر. إن حرب تشاد وحدها، كلفت بلادنا الخسائر الفادحة التالية:

أ ـ خسائر بشرية جسيمة.. حيث تم تقدير عدد ضحاياها ما بين عشرة الآف إلى خمسة عشر ألف جندي، بين قتيل وجريح وأسير ومفقود.. دفن أغلبهم تحت الكثبان الرملية، وكانوا جميعا في ريعان الشباب، ومن خيرة شباب ليبيا.

ب ـ خسائر مادية كبيرة.. حيث كلفت خزينة الشعب الليبي، بلايين الدولارات، بالإضافة إلى المعدات العسكرية الضخمة التي تم شراؤها من روسيا، وأكلها الصدأ في مخازنها، أو ضاعت في صحراء تشاد بسبب الهزيمة المنكرة.

ج ـ خسائر الأرض.. حيث ضاع قطاع أوزو من ليبيا إلى الأبد، بسبب العدوان على تشاد، وتجنيد مرتزقة في تلك الحرب، وجرائم تخريب وإرهاب أخرى سنذكرها بعد قليل.. الأمر الذي أدى إلى دمغ ليبيا بالإرهاب الدولي، فساءت سمعتها، وضاعت هيبتها، ومصداقيتها الدولية.. فهزم القذافي في ميدان المعركة، ثم هزم في المحافل الدولية، وأضاع قطاع أوزو.

4 ـ الأعمال التخريبية التي ارتكبها ضد اشقائها العرب.. كما في حادث قطار الاسكندرية في مصر، وعملية قفصة بتونس، وضرب الخرطوم بالقنابل من طائرة السوخوي، وقتل الإمام موسى الصدر ومرافقيه، وتزويد ايران بصواريخ السكود الروسية، لكي تضرب بها بغداد، ومحاولة إغتيال الملك عبد الله بالسعودية، وقبلها محاولة إغتيال الراحل الملك حسين، ونشر الفتنة بين الفصائل الفلسطينية.. وغير ذلك الكثير مما يتعذر حصره.

5 ـ الجرائم الإرهابية التي أقدم على إرتكابها، داخل ليبيا وخارجها، وأتسمت بالطيش والرعونة، والروح العدوانية.. سنورد هنا باختصار بعض الأمثلة على تلك الجرائم:

ـ أولا: جرائم إرهابية دموية خارج ليبيا:

أ ـ جريمة لوكربي الشهيرة.. أو جريمة العصر كما أطلقت عليها الصحافة العالمية.. وهي الجريمة التي كلفت خزانة الشعب الليبي، ما لا يقل عن عشرة مليارات دولار، كعقوبات وتعويضات مختلفة.

ب ـ جريمة يوتا الفرنسية التي تم تعويض فرنسا فيها مرتين.. أستقطعت أموالها من ثروة الشعب الليبي .

ج ـ جريمة تفجير ملهى لابيل ببرلين الغربية آنذاك.. وهذه العملية الإرهابية هي التي كانت سببا في الإنتقام الأمريكي، وتوجيه ضربة إلى ليبيا، بالغارتين الجويتين على كل من طرابلس وبنغازي عام 1986، وخسر الشعب الليبي، جراء عمل القذافي الجنوني، ثلاث مرات.. وهي خسارة الأرواح البريئة في الغارتين.. ثم الخسارة المادية في الممتلكات والدمار الذي أحدثه القصف.. ثم التعويضات الكبيرة التي تم دفعها من الخزانة العامة للشعب الليبي.

د ـ جريمة قتل (آلدو مورو) رئيس وزراء ايطاليا الأسبق، بتمويل عملية اختطافه، والتآمر مع منظمة الألوية الحمراء الإيطالية، والمساهمة في إخفائه في أحد مباني السفارة الليبية في روما.

هـ ـ الجيش الجمهوري الايرلندي.. وعمليات إمداده بالأموال والأسلحة المختلفة التي أصبحت الآن معروفة على نطاق دولي، بعد أن اعترف بها النظام الإنقلابي الإرهابي بنفسه.

و ـ إحتضان كارلوس الفنزويلي المرتزق والإرهابي الدولي الشهير.. وتمويله وتسليحه، وتكليفه بالقيام ببعض العمليات الإرهابية لصالحه، مثل عملية مداهمة مؤتمر منظمة الاوبك في فيينا عام 1975.

ز ـ أبو سياف الفلبيني.. الذي يمده بالأموال والأسلحة، ثم يأمره بإختطاف رهائن غربيين، لكي يتظاهر هو وإبنه سيف بالإنسانية امام الغرب، بالتوسط من اجل إطلاق سراحهم ودفع الملايين مقابل ذلك.

ح ـ وضع الأسس لتمزيق السودان، حيث دعم تمرد جارنج بالمال والسلاح والتدريب وجعل من أتباعه جيشا قارع السلطة في الخرطوم لسنوات طويلة، حتى أجبرها في النهاية للإعتراف بحق أهل الجنوب في الإنفصال إذا قرروا ذلك.

ـ ثانيا: جرائم إرهابية داخل ليبيا.. لسفك دماء الليبيين:

أ ـ إسقاط طائرة الركاب المدنية الليبية، بالقرب من مطار طرابلس عام 1992، وعلى متنها أكثر من مائة راكب ليبي، لاقوا حتفهم جميعا، من أجل مقايضتها بطائرة لوكربي.

ب ـ جريمة سجن بوسليم الكبرى.. أو جريمة الإبادة الجماعية التي تعتبر بكل المقاييس (جريمة ضد الإنسانية)، حيث تم حصد ما يزيد على 1.200 سجين سياسي بالرصاص، وهم داخل زنازينهم في ساعات معدودة، في يونيو عام 1996، ثم دفنوا في مقابر جماعية مجهولة.. وتم التكتم على المجزرة الوحشية الرهيبة، لسنوات طويلة إلى أن فاحت رائحتها العفنة وافتضح أمرها في نهاية المطاف..!!؟.

ج ـ مذبحة المدينة الرياضية بمدينة طرابلس عام 1996، حيث تمت عملية قتل جماعي بالرشاشات، لأعداد غفيرة من المتفرجين، وهم على المدرجات، ثم فرض على أهاليهم التوقيع على أنهم ماتوا كمشاغبين، كشرط لتسليم جثثتهم..!؟.

د ـ حقن 460 طفل بفايروس الأتش آي في (الايدز) بمستشفى بنغازي المركزي عام 1998، استخدموا كفئران تجارب، من أجل إكتشاف مصل مضاد للآيدز، يحمل إسمه، أي إسم القذافي الكريه، ويخلده في تاريخ البشرية، على حساب مآسي أحباب الله الصغار الأبرياء.. وهو حلم حاكم مريض وموبوء بالشر لا مراء في ذلك.

هـ ـ ذبحة مدينة بنغازي، في إنتفاضة فبراير عام 2006، التي ذهب ضحيتها حوالي ثلاثين مواطنا ليبيا بريئا، سقطوا شهداء برصاص شراذم
جهاز القمع المسمى بـ(قوات الدعم المركزي)..!؟.


* * *

لا تقتصر جرائم القذافي في حق شعبنا، على جرائم الإرهاب، وجرائم القتل والتخريب وحدها.. فقد إرتكب جرائم إقتصادية عديدة، تمثلت في الحرمان المتعمد لشعبنا من ثروته.. بل وفي قهره وإفقاره، والحط من كرامته.. وبدد ثروته على مشاريع فاشلة.. أو أنفقها على نفسه، وعلى نزواته الخاصة الطائشة.. وبسبب مرض حب الظهور الذي اشتهر به، جعل إهتمامه منصبا على السياسة الخارجية التي كان من المفروض أن تكون في خدمة السياسة الداخلية، إلا أنه جعلها لخدمة ذاته، بحثا عن الإثارة والشهرة الزائفة.. ووظف معها ثروتنا النفطية لصنع أمجاده الشخصية التافهة، ولتحقيق احلامه المريضة في الزعامة الدولية، وشراء الألقاب المضحكة، كلقب (ملك الملوك)..!؟. وأهمل مقابل ذلك السياسة الداخلية التي تعني خدمة الشعب الليبي، صاحب الثروة، وصاحب الحق في كيفية صرفها وإنفاقها، لتوفير إحتياجاته الحياتية الضرورية.. ولكن القذافي أهدر ثروة النفط (حوالى 800 مليار دولار خلال سنوات حكمه)، أهدرها على مغامراته الطائشة، وسياساته الرعناء، ومشاريعه الفاشلة.. كما جعلها مباحة للنهب والسلب من قبل أبنائه وأقربائه وأبناء عمومته، والموالين له ولنظامه العشائري.. فتدهورت أحوال البلاد والعباد، وانهارت البنية التحتية بالكامل.. فلم يعد المواطن الليبي قادرا على الحصول على خدماته اليومية الأساسية، من مياه وكهرباء.. أو حاجاته الضرورية من علاج له ولعائلته، أو تعليم لأبنائه، أو حتى سكن لائق يأوي أسرته.. فعادت الأكواخ (البراريك أو الحلاليق) تظهر في المدن الليبية من جديد، ومعها مظاهر حياة الفقر والبؤس، وعلامات الحرمان والذل والهوان..!؟.

ومن جانب آخر، مازال هذا الطاغوت المتجبر، يواصل قهره لشعبنا، ويتعمد إذلاله وإهانته بمناسبة وبغيرها.. بل ويشمت فيه حين يراه يعيش الآمه وأحزانه ومآسيه جراء طغيان نظام حكمه الإنكشاري..!؟.

فمثلما تم من قبل إجبار عوائل أطفال الايدز، على قبول تعويضات زهيدة، وعلى التنازل عن حقوقهم في فلذات اكبادهم، بعدم رفع أي دعوى قضائية، أو حتى المطالبة بتحقيق لمعرفة الجناة.. هاهو القذافي يقوم مرة أخرى، هذه الأيام، عن طريق إبنه سيف، بالضغوط المتواصلة، وبالتهديد والوعيد لأهالي شهداء سجن بوسليم.. بل وحتى بمداهمة بيوت بعضهم وترويعهم ليلا، كما حدث بمدينة بنغازي، وإعتقالهم بصورة تعسفية ومهينة.. وذلك كله من أجل إجبارهم بالقوة على قبول التعويضات التافهة، وهي مائة الف دينار ليبي، مقابل كل شهيد، ثم يجبرون على التوقيع على وثيقة للتنازل عن حقوقهم، في رفع قضية أو حتى المطالبة بتحقيق في المستقبل، حتى ينجو القتلة المجرمون من أمثال عبد الله السنوسي المقرحي عديل القذافي، و موسى كوسة، وخليفة احنيش، وعمار الطيف، ومصطفى الزائدي، والمقبور خيري نوري خالد صهر القذافي، من أية محاسبة أو مساءلة قانونية، عن جريمتهم الوحشية النكراء.. علما بأن مبالغ التعويضات، ستدفع من خزينة الشعب الليبي، وليس من اموال القتلة.. وعلما ايضا، بأن القذافي عندما اعترف بارتكابه جريمة لوكربي، أضطر خوفا من امريكا، أن يدفع صاغرا ذليلا، تعويضا قدره عشرة ملايين دولار مقابل الأمريكي الواحد.. حتى يعرف الجميع، قيمة الإنسان الليبي، عند هذا الطاغية الجبان الذي سنظل نرصد ألاعيبه وأكاذيبه.. ولن يتمكن من خداعنا، بوعوده الخلّب، وإصلاحاته الوهمية.. ولن نقبل أبدا بالردة إلى نظام التوريث البدائي الذي عفى عليه الزمن، وتجاوزه العصر.. ولن نرضى بدستور مفصّل على مقاس القذافي وأولاده، من أجل الإستمرار في حكم ليبيا..!؟.

أما الطامة الكبرى التي حلت بليبيا، هى تدهور القيم والأخلاق والتفسخ الذي أخذ يستشري في المجتمع الليبي ، فأنتشرت الرذيلة وتعطي الشباب للمخدرات بكل أنواعها، وأصبحت ليبيا في عهد القذافي مركزا لتهريب المخدرات لأوروبا والمشرق العربي .

وأصبحت الرشوة أمرا معترفا به في كل المعاملات بعد أن كانت قبل القذافي من الكبائر عند الليبيين . وضاقت سبل العيش بالشرفاء مما دفع بأعداد كبيرة من خبرات ليبيا وشبابها للهجرة بعد أن أصبح معيار التقييم للمراكز في الدولة مربوط بالولاء للنظام وليس الكفاءة ، مما قاد الى تدهور الإدارة وعجزها في كل المجالات.

هذه مجرد امثلة قليلة، قس عليها ما لحق بالتعليم والصحة والبنية التحتية، وغيرها من المرافق من تدهور ستعاني منه ليبيا لأجيال بعد نهاية هذا العهد البغيض.

* * *

إن الحركة الوطنية الليبية.. وهي تذكر شعبنا الصابر الصامد، بمآسي نظام القذافي الفاشي، وجرائمه العديدة التي طالت كل أسرة ليبية، وكل فرد من ابناء شعبنا الليبي، على مدى أربعة عقود كاملة من الزمن.. لتعاهده اليوم أمام الله والوطن، بأنها لن تتنكب طريق النضال يوما، مهما طال، ومهما اعترضتها فيه من عقبات أو جابهتها من صعوبات.. وستمضي بعون الله قدما على درب الوطن.. مهما كلفنا ذلك ـ نحن اعضاؤها وأنصارها ـ من ثمن..!؟.

سنمضي ونحن أشد عزما.. وأكثر قوة.. وأعمق إيمانا بأن دولة الباطل ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة.. سنمضي على نفس الدرب مع رفاقنا، في فصائل وقوى المعارضة الوطنية الليبية، ونحن أعظم تصميما.. يدا في يد، وجنبا إلى جنب، للوصول إلى يوم الخلاص، وتخليص بلادنا الحبيبة، من براثن الطاغية القذافي الذي تجبّر واستكبر اربعين عاما في أرض ليبيا الطيبة.. وفي سبيل الوصول إلى أهداف شعبنا المكافح بإذن الله، وتحقيق تطلعاته، وأمانيه الوطنية، ومطالبه المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.. وفي أن يحيا ـ بما حباه الله من ثروة نفطية عظيمة ـ حياة سعيدة كريمة على أرضه، وهو موفور العزة والكرامة..!؟.

وبهذه المناسبة.. لنتذكر الرجال المناضلين الأبطال الذين ما زالوا حتى هذا اليوم، صامدين في معتقلات وسجون وزنازين القذافي الرهيبة.. أو الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة، في سبيل يوم الإنعتاق النهائي من نير العبودية والظلم والإستبداد..!؟.

ولنتذكر ايضا بأن الحرية تؤخذ ولا توهب..؟!

عاشت ليبيا حرة أبية على الدوام..

وعاش نضال شعبها لإسترداد حقوقه وانتزاع حريته..

المجد والخلود للشهداء.. الشرف والفخر للمناضلين.. النصر للشعب.. والعزة للوطن.

الحركة الوطنية الليبية

المهجر: 1 سبتمبر 2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

إجمالي القــراءات: [97] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
التقييم: [0%] المشاركين: [0]

شـارك في تقييـم: في الذكرى الأربعين لإنقلاب سبتمبر
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 0%
                                                           
المشاركين: 0

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]