اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/21 يوم السنة: [324] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  المقــالات
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

ملفــات وقضـابا

  عرض قائمة شاملة[2]
لغتنا العربيـة
نبيل شبيب
  راسل الكاتب

هذه الحملة أطلقها نبيل شبيب على موقعه مداد القلم ونحن نشاركة وندعوا إلى كتابة المقالات وإجراء الدراسات والفعاليات المختلفة لتدراك السقوط في هوة عميقة لمحو شخصياتنا واستبدالها بتشوهات من اللهجات العامية المختلطة باللغات الأجنبية.
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/collections?1
موضـوعات الملف
المقــالات [7]
لغتنا العربية


هذا الموقع (لغتنا العربية) تحت الإعداد، ليكون ساحة إسهام في الجهود المفروضة علينا جميعا من أجل تحصين لغتنا العربية ودعم النهوض بالأخذ بها من جديد، في مواجهة حملات ازدادت ضراوة وعنفا وتأثيرا في الآونة الأخيرة. بينما لا تزال الجهود المقابلة -لا الكلمات والمقالات- تفتقر إلى الجدّية والتخطيط والتنسيق.

وكان الأصل أن يرتبط إطلاق الموقع بإطلاق رابطة تتشكل للغرض المذكور، ولم يمكن ذلك، وما لا يدرك كلّه لا يُترك جلّه، ولهذا فسوف يكون الهدف الأولي للموقع هو جمع ما نُشر ويُنشر بشأن اللغة العربية وما تواجهه من ضغوط تكاد تسبب انحسارها من الحياة اليومية وليس من القاعات الجامعية والصفوف المدرسية فحسب، ولئن تحقق ذلك -لاسمح الله- فهو مؤشّر لسقطة حضارية وثقافية وعلمية وأدبية بالغة الخطورة.

والدعوة إلى إثراء هذا الموقع بمختلف الوسائل المتاحة هي دعوة موجّهة إلى كلّ مَن يغار على لغة القرآن الكريم، ويغار على انتمائه العربي... إلى كلّ إنسان يعتزّ بحضارتنا، ويتطلّع إلى نهوضنا من جديد، ويستشعر الخطر الكبير الكامن فيما تتعرّض له لغتنا العربية من حملات وصلت إلى الصميم في مختلف ميادين استخدامها.

جلّ جامعاتنا أصبح لا يعتمد العربية في تدريس الشبيبة -وهم عماد وجود الأمّة- وبات ما يُلقى فيها لِماما بالعربية من محاضرات أو يُعقد من ندوات، يستخدم اللهجات العامية المحلية غالبا.

ومن مدارسنا ما لم يعد فيه مكان للغة العربية في تعليم الأطفال والناشئة -وهم جيل المستقبل وصنّاعه- إلاّ زاوية أضيق ممّا يُخصّص للغةٍ أجنبية في مناهج التدريس المعتبرة عند مختلف الأمم، فضلا عن هبوط مستوى التعليم في إطار القليل الباقي المخصّص للعربية من المناهج المقرّرة إلى الحضيض.

حتّى أسماء المتاجر والمنتجات الاستهلاكية، والدعاية لها في الأوساط الشعبية، باتت وسائل لصناعة لسان معوّج، يخلط الحروف والألفاظ، فلا ينطق بما يسمح بنسبة صاحبه إلى أيّ قوم من الأقوام، فلا هو عربي ولا أعجمي، ليس بمنطوق لسانه وجوانب معيشته اليومية فحسب، بل عبر ما تسلّل إلى أعماق وجدانه أيضا.

لقد تجاوزت حملات معاول هدم لغتنا العربية جميع الخطوط الحمراء، ووصلت عواقب ما تصنع إلى الصميم من مقوّمات وجودنا ومستقبلنا، بكلّ معيار إسلامي جامع أو قومي عربي أو وطني قطري، وبأيّ معيار منطقي لتحقيق نهضة علمية وتقنية، وترسيخ قيم حضارية إنسانية، واستعادة مكانتنا في واقع البشرية.

ولم نكن لنصل إلى ما وصلنا إليه لو بلغنا حدّ الكفاية الضرورية والواجبة من الجهود التي يبذلها المخلصون، وهي جهود مشكورة لا تنقطع، في مجامع اللغة العربية، وعبر المؤلّفات والمقالات الرصينة، ومن خلال الندوات والمؤتمرات العديدة، إضافة إلى محاولات متكرّرة، في مشارق بلادنا ومغاربها، من جانب كثير من الغيّورين على العربية والأمة، للدفاع عنهما، ما أمكن ذلك.

إنّنا في حاجة إلى تعبئة أوسع نطاقا وأعمق بمضامينها، وإلى تحرّك أشمل صياغة وتنفيذا وأبعد أهدافا وتأثيرا، وأنجع أسلوبا وتخطيطا وتنظيما، مع متابعةٍ متجدّدة متواصلة لِما يتحقّق وما ينبغي تحقيقه، وما يصلح وما يجب إصلاحه، وما يتوافر من وسائل وإمكانات وما يمكن إيجاده، اعتمادا على تقويمٍ يرافق العمل باطّراد، وتطويرٍ يحدّد التقويمُ اتّجاهه، وتطبيقٍ يلتزم بالنتائج فلا تبقى حبرا على ورق، وملفّات في الخزائن.

والسعي لمثل هذا العمل القائم على صيغة شمولية متكاملة، هو ما تهدف إليه هذه الدعوة، التي يُرجى أن تجد أصداءها دون انتظار طويل، وأن يبدأ العمل الفعّال لتحقيق أغراضها دون تلكّؤ. على أمل أن تكون بداية على الطريق إلى خطوات عملية من مبادرات ذاتية، وأنشطة وفعاليات وحملات منظمة، مع التركيز على أنشطة تطبيقية، كوضع مشاريع عملية، وإنشاء جوائز مالية وتقديرية، واستحداث منح دراسية، أو تشجيع ما يوجد من ذلك وأشباهه، لأغراض محدّدة، مثل نشر الفصحى في ألعاب الأطفال أو الإنتاج الفني على سبيل المثال، وكذلك لتعزيز التواصل والتكامل والتعاون فيما بين المجامع اللغوية ومعاهد اللغة العربية وما شابهها، وفيما بينها من جهة، والعامّة والدارسين والمتخصّصين من جهة أخرى، لا سيّما من جيل الناشئة والشبيبة.

والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.

نبيل شبيب
 
 
ألمانيا
ربيع أول 1429هـ وآذار/ مارس 2007م.

روابط لها علاقة بالموضوع:
 
 
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/04/27]

إجمالي القــراءات: [152] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
التقييم: [0%] المشاركين: [0]

شـارك في تقييـم: لغتنا العربيـة
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 0%
                                                           
المشاركين: 0

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]