اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/19 يوم السنة: [230] أسبوع السنة: [33] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
وصفة لاستعادة مصر لزعامتها الإقليمية!
الدكتور محمد جمال حشمت
  راسل الكاتب

إن طريق الانهيار ومسبباته هو نفس طريق العودة فى الاتجاه الأخر وانتفاء هذه المسببات هو الوسيلة الوحيدة لإنهائها وذلك بالاعتراف بها ومواجهتها وعلاجها ! وبغير ذلك لن تستدرك مصر ما فاتها ولن تستعيد دورها الإقليمى والعالمى !
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?89
وصفة لاستعادة مصر لزعامتها الإقليمية!


هكذا كان الخبر وهكذا فهمنا التصور !

"أعطى الرئيس الأمريكي باراك أوباما قوة دفع لمصر نحو استعادة زعامته الإقليمية، بعد سنوات من تراجع دورها في مقابل صعود قوى إقليمية أخرى، وذلك بعد أن وقع اختياره عليها، لتكون منبرا للتوجه بخطابه إلى العالم الإسلامي من القاهرة في الرابع من يونيو، فيما اعتبره محللون يُمثّل دعما قويا لمصر من شأنه أن يدفعها لاستعادة دورها المحوري، ولعب دور في المساعي الرامية لاستئناف مفاوضات السلام بالمنطقة. والتقطت أمانة "السياسات" بالحزب "الوطني"، الإشارة دون إبطاء، بعد أن كثفت مساعيها في إطار العمل لاستعادة مصر لدورها الإقليمي وموقعها كدولة رائدة في محيطها العربي، عبر تكليف متخصصين في العلاقات الدولية والمهتمين بالشئون العربية بإعداد تصورات حول إحياء الدور المصري بعد جمود استمر سنوات.وتم تكليف مجموعة الخبراء من قبل جمال مبارك أمين "السياسات" بإعداد مقترحات حول سبل استعادة مصر لزعامتها في المنطقة العربية، والقفز إلى واجهة المشهد مجددا، وذلك من خلال تحديد الطرق التي تمكنها من القضاء على "سياسة المحاور" في المنطقة وإصلاح العلاقات مع أقطار بعينها مثل سوريا، خاصة بعد الانفتاح الأمريكي عليها، وأيضا مع تنظيمات المقاومة الفلسطينية"

صحيفة المصريون 12 يونيو 2009

فهل الأمر بهذه البساطة؟ وهل تدهور الدور المصرى عبر عشرات السنين يمكن استعادته بل وريادته بمجرد حضور أوباما أو تعليمات جمال مبارك !!

إن طريق الانهيار ومسبباته هو نفس طريق العودة فى الاتجاه الأخر وانتفاء هذه المسببات هو الوسيلة الوحيدة لإنهائها وذلك بالاعتراف بها ومواجهتها وعلاجها ! وبغير ذلك لن تستدرك مصر ما فاتها ولن تستعيد دورها الإقليمى والعالمى !

انهارت مصر – الكنانة والريادة وقلب العالم الاسلامى - لأن النهب المستمر لم يترك فرصة لحياة كريمة للشعب المصرى وقد تم ذلك فى غيبة الرقابة الشعبية بعد أن سيطرت ثقافة التزوير على كل انتخابات عامة فى حماية الأنظمة الحاكمة مؤسسة دورا عجيبا لرجال الأمن والشرطة ! حتى اضطر القضاة فى انتخابات 2005 قبل أن يطردهم تعديل دستورى - تم أيضا تزوير نتائجه - خارج اللجان الانتخابية الى طلب تدخل القوات المسلحة للإشراف على المرحلتين الثانية والثالثة بعدما اعتدى رجال الشرطة أو بلطجية تحت حمايتهم على الناخبين والمرشحين والقضاة فى المرحلة الأولى ! وقد كان من أثار هذا التزوير الفاجر توقف الشرفاء عن التصدى للفساد وإحباط الجماهير التى رغبت فى فلان فجاءوا لها بعلان !!
 
انهارت مصر بعد أن تم اعتماد سياسة تولى أهل الثقة كل مرافق الحياة المؤثرة وابعدوا الشرفاء فصار أفسدنا هو المتولى أمورنا , وصارت الواسطة هى الأصل فى كل شئ حيث أن التدخل الأمنى فى تفاصيل الحياة بمصر جعل من الصعب ترقى الشرفاء المخلصون أو المعارضون المختلفون مع النظام فى سياساته وجاءوا بالفاسدين الضعفاء المستسلمين لما يطلب منهم فتلوثت الإدارة وضعف تأثيرها وغاب النصح وغيب الناصحين فصار التقرب من الرؤساء هدف كل مرؤوس ووسيلته للترقى ونهب الأموال والمناصب بغير استحقاق !

انهارت مصر عندما تخلى حكامها وبعدت حكوماتها عن الوسطية فى الفكر والدين والثقافة والمنهجية فتلاعبت بأبنائها من المسلمين والمسيحيين وأججت الصراع بينهما واستفادت بذلك لتوطيد أركان حكمها حتى لو كان الثمن فتن حمقاء وصراعات عنصرية وأرواح شعب لم يسلم من الموت جوعا أو عطشا أو تلويثا أو غرقا أو حرقا أو تعذيبا أو إهمالا !!

انهارت مصر عندما فقد الانسان المصرى قيمته كإنسان وحقه كمواطن وكرامته كمصرى له حقوق انسانية فى الحرية والكرامة والتملك والتعلم والصحة والحياة الكريمة وسط بلده التى يسعد بالانتماء لها والعمل من أجل خيرها والفخر بالبذل لها لأن عرقه وكده مردود اليه وعليه ! وعندما صار مسخا لا قيمة له عند حكومته وسخرت منه ولم تنشغل بخدمته بل تفرغت لجبايته وإذلاله وتصفيته فلم يجد قانونا ينصفه ولا سياسة تجله وتوقره ولا ساسة يسعون له لإرضائه واستجلاب مرضاته وإقالة عثرته لأنهم لايحتاجون اليه! فكانت النتيجة إفساد لأغلبية الشعب فتمرد على القوانين واستحل سرقة المال العام ، حقد على الأغنياء وكراهية للجميع ، غضب وتوتر واكتئاب يسود حياته ، رغبة فى الفهلوة وابتعاد عن بذل الجهد والعرق ، عنف فى الأقوال والأفعال لا مبرر له وأخيرا التفنن فى أخذ الحقوق بالقوة بعيدا عن قوانين العدل ونظم الإدارة التى أفسدها نظام الحكم منذ عشرات السنين !

انهارت مصر يوم قطعت مصر علاقتها بمن حولها وصار كرسى الحكم هو المقياس والمعيار لمحددات الأمن القومى المصرى!  فاختفى طلاب أفريقيا والعالم العربى والاسلامى من جامعات مصر وقد كانوا هم حكام ومسئولى بلدانهم فيما بعد ! فكانت مصر هى الرائدة والكبيرة ، يوم انسحبت مصر من الأزمات التى أحاطت بها ومثلت خطرا على جيرانها حتى هددها القراصنة فى البحر الأحمر والأفارقة فى منابيع النيل ! ولم تتحرك كما ينبغى ! وخرجت من المعادلة الإقليمية والدولية لأن ممارسات النظام فى الداخل والخارج لم تحافظ على كرامة أبناء الشعب وبالتالى أفتقد شرعيته الشعبية ولم يقف مع الحق فى قضايا الخارج بل استسلم للرؤية الغربية الصهيونية الأمريكية للمحافظة على بقائه واستمراره ففقد مصداقيته أمام شعوب العالم وأهان المصريين فى كل مكان داخل وخارج مصر!

أسباب انهيار مصر كثيرة ومتعددة تبدأ بالحرب على الله وتنتهى بالاستسلام لأعداء الأمة التاريخيين والمتربصين بها حتى هذه اللحظة وهم أول من سيوقف دعمه للأنظمة العميلة ولنا فى ماركوس الفلبين وشاه ايران وصدام العراق وغيرهم المثل والعبرة لكن الله سبحانه يجعل هؤلاء الظلمة صم بكم عمى فهم لا يفقهون ولا يعتبرون لمصيرهم المحتوم !
وعلى ذلك من يريد لمصر عودة للريادة والزعامة فعليه

أن يعلن توبته ويوقف مظالمه ويرد الحقوق لأصحابها ،

يمنح الشعب حريته وسلطته فى اختيار من يقوده

ويعلن محاسبة كل من أساء لمصر فى الداخل أو الخارج

ويفتح أبواب الكرامة والعدل والحرية لكل أبناء الشعب المصرى دون تفرقة فى خطوات ممنهجه وبأليات واضحة متدرجة وفى زمن محدد يسمح بالتغيير فى كل لحظة ليستمتع الشعب المصرى باسترجاع حقوقه كاملة فى كل ساعة تمر عليه وليس ذلك على البشر بعسير لو اخلصوا النية وطهروا الأيدى، أما من يزعم أن الشعب المصرى لا يتحمل الحصول على حريته وكرامته دفعة واحدة لذا فهم منذ أكثر من خمسين عاما يمنحونه حقوقه بالقطارة كما يزعمون فلا حرية جاءت ولا كرامة حفظت ولا حقوق استردت ! وهذا ما يعجز عن فعله كل المسئولين الحاليين من كبيرهم الى صغيرهم فهم جميعا ملوثون مفسدون والله لا يصلح عمل المفسدين!

إن الرئيس القادم لابد وأن يبنى جزءا كبيرا من شرعيته على مطاردة الفاسدين وكشف المزورين ومحاسبة المجرمين ومحاكمة الماضى الذى أذل المصريين فهل يصلح السيد جمال مبارك لهذه المهمة !


دكتور محمد جمال حشمت

12 يونيو 2009م

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • (إعتقال الإخوان) ثقافة العنف ودلائل العجز
  • يا ولاد الكامب !!
  • لماذا تستيقظ الفتن؟ !
  • نيجاتيف الحياة السياسية فى مصر- مبارك
  • هل يقود الاعلام التغيير؟
  • أكلت يوم أكل شباب الثورة !
  • الطوارئ قدر مصر مع مبارك
  • استقلال القضاء وأزمة الحكم فى مصر
  • تفهيم المتخلفين ومحنة الوطن
  • تداعيات انتخابات العار( مصر 2010)
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/25]

    إجمالي القــراءات: [95] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [90%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: وصفة لاستعادة مصر لزعامتها الإقليمية!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]