اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/21 يوم السنة: [324] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
خطاب نتنياهو يستجيب لتوقعات المشروع الأمريكي في المنطقة
زاهر بولس
  راسل الكاتب

الأنظمة العربيّة الدائرة في فلك الولايات المتحدة صفّقت لخطاب اوباما وهي عليمة أن لا جديد في توجهاته سوى حشو الخطاب بإطراءات للعرب والمسلمين، وها هي تتهم نتنياهو بأنه نسف "الآفاق الجديدة التي فتحها خطاب اوباما"، ليليها تصريح اوباما بإعجابه بخطاب نتنياهو،
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?78

خطاب نتنياهو يستجيب لتوقعات الإدارة الأمريكية
والأنظمة العربيّة التي تدور في فلكها


*ألقى الرئيس الأمريكي براك اوباما خطابه في القاهرة معلنًا عن التوجه الاستراتيجي على المستوى العالمي للفترة المقبلة لإدارته، وترك الأمور التفصيليّة لحلفائه والأنظمة الدائرة في فلكه أن تحدد إستراتيجيتها الإقليمية*

*كل فعل ورد فعل لدى الوكلاء الإقليميين يجب أن يتساوق مع الإستراتيجية الأمريكية*
 
*من نسّق الحرب على غزّة وبرمج ردود فعل الأنظمة العربيّة خلالها، لن يعجز أو يترفع عن برمجة تصفية القضيّة الفلسطينيّة "سلميًّا- تفاوضيًّا"! وبرمجة رد الفعل العربي الرسمي*

*الدولة الفلسطينيّة لا تتجاوز كونها تعبيرًا لغويًّا ماهيته "كانتونات"*
                                

هنالك من يعتقد أن خطاب نتنياهو "معادٍ ومناقض حتى لموقف إدارة اوباما من التسوية"! مما يستوجب الرجوع إلى نص خطاب اوباما بما يتعلق بالدور الإسرائيلي الإقليمي في الشرق الأوسط عامّة، وحل الصراع العربي- الإسرائيلي على وجه الخصوص.

لقد ألقى الرئيس الأمريكي براك اوباما خطابه في القاهرة معلنًا عن التوجه الاستراتيجي لإدارته على المستوى العالمي للفترة المقبلة، وترك الأمور التفصيليّة لحلفائه والأنظمة الدائرة في فلكه أن تحدد إستراتيجيتها الإقليمية، والتي هي بمثابة المستوى العمليّاتي والتكتيكي بالنسبة للإستراتيجية العالميّة للولايات المتحدة. وكل فعل أو رد فعل لدى الوكلاء الإقليميين يجب أن يتساوق مع الإستراتيجية الأمريكية. وفي هذا السياق فإن حكومة نتنياهو وسلطة محمود عبّاس- دايتون ونظام مبارك المصري ونظام دكتاتور الأردن الملك عبد الله الثاني وغيرهم، هم الوكلاء الإقليميون الشرق أوسطيّون. وكل انفعال نظامي يندرج ضمن ترتيب الأدوار، ويبقى ما طرحه بيبي نتنياهو في خطابه يوم الأحد 14. 6. 2009 في مركز بيغين- السادات في جامعة بار ايلان هو ما تم الاتفاق عليه مسبقًا بين الوكلاء وسيّدهم من اجل تصفية القضيّة الفلسطينيّة ومنع عودة اللاجئين، ولا يستغربنّ احد هذا التنسيق في خضم تناقض ردود الفعل، فمن نسّق الحرب على غزّة وبرمج ردود فعل الأنظمة العربيّة خلالها، باعتراف وزير الأمن الإسرائيلي ايهود براك، لن يعجز أو يترفع عن برمجة تصفية القضيّة الفلسطينيّة "سلميًّا- تفاوضيًّا"! وبرمجة رد الفعل العربي الرسمي. لكن شتّان ما بين البرمجة ونجاح نتائجها.

لقد حدد نتنياهو في خطابه المحاور الثلاثة الإقليمية التي على إسرائيل والأنظمة العربيّة الرجعيّة المذدنبة معالجتها على مستوى الإقليم:

1-   التهديد النووي الإيراني
2-   الأزمة الاقتصاديّة
3-   تحريك عجلة "السلام"! في المنطقة


وسوف أتركّز في المحور الثالث رغم العلاقة الجدليّة ما بين ثلاثتهم.

لقد أطلق اوباما في خطابه الذي ألقاه في القاهرة (4. 6. 2009) على الصراع العربي- الإسرائيلي تسمية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، تمهيدًا لاقتراح نتنياهو بتوطين اللاجئين في الدول العربيّة، وجلّ ما صرّح به كان: "حق الفلسطينيين بدولة خاصة بهم" على المستوى الاستراتيجي العالمي، ليقدم نتنياهو استراتيجيّة إسرائيل، والتي هي المستوى العمليّاتي والتكتيكي بالنسبة للولايات المتحدة، بالنسبة لرؤية حل الصراع. وقد حددها بالنقاط، متضمّنة الشروط التالية:

1-   اعتراف فلسطيني علني ومُلزم بإسرائيل كدولة قوميّة للشعب اليهودي (حتى مع عجز إسرائيل نفسها عن تعريف من هو اليهودي دينيّا أو قوميّا!).

2-   حل قضيّة الفلسطينيين خارج "حدود دولة إسرائيل" دون أن تُحدّد إسرائيل حدود دولتها! في إشارة إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، وحتى ليس في حدود الرابع من حزيران 1967، إلا في أماكن محدودة منها ربما.

3-   نزع السلاح: في كل اتفاقيّة "سلام" يجب نزع السلاح من "المناطق التي في أيدي الفلسطينيين" (ولا يتحدّث عن دولة أو حتى سلطة) لتكون "دون جيش، ودون سيطرة على الأجواء، مع رقابة فاعلة لمنع إدخال السلاح...!" (عن نص الخطاب العبري الذي نشر في موقع واي- نت بتاريخ 14. 6. 2009)، مما يقارب نموذج حصار غزّة اليوم.

4-   القدس "عاصمة إسرائيل الموحّدة!".


يقول نتنياهو في خطابه:

"قلت في واشنطن للرئيس اوباما، إذا اتفقنا على الماهيّة فالتعبير اللغوي لن يكون مشكلة"،
 
بمعنى، إذا اعترف الفلسطينيّون بإسرائيل كدولة اليهود! عاصمتها القدس "الموحّدة" دون عودة اللاجئين إلى "حدود دولة إسرائيل" غير معرّفة الحدود، والمناطق "التي في أيدي الفلسطينيين" تكون منزوعة السلاح، محاصرة كحصار غزّة اليوم، لئلا يُهرّب السلاح! فلا مانع لدى إسرائيل، بيمينها ويسارها، من أن تدعو هذه الدولة المسخ، الكانتونات، باسم الدولة الفلسطينيّة المستقلّة، حدود نفوذ السلطة الوطنيّة فيها وصلاحيّات "النظام الرئاسي" لا يتجاوز محافظة رام الله...! وهذا من إسقاطات الخيانة الساداتيّة في كامب ديفيد وسقفها الأعلى المتمثل بالحكم الذاتي الفلسطيني والتي لا يزال النظام المصري ملتزمًا بها ويعمل على تنفيذها.

الأنظمة العربيّة الدائرة في فلك الولايات المتحدة صفّقت لخطاب اوباما وهي عليمة أن لا جديد في توجهاته سوى حشو الخطاب بإطراءات للعرب والمسلمين، وها هي تتهم نتنياهو بأنه نسف "الآفاق الجديدة التي فتحها خطاب اوباما"، ليليها تصريح اوباما بإعجابه بخطاب نتنياهو، ومن ثم استقبال نتنياهو في العواصم العربيّة بعد أن ذكر حل الدولتين بحسب الماهيّة التي حددتها إسرائيل للدولتين، لتليها مفاوضات عبثيّة مطوّلة، يخططون خلالها ضرب كل من يتجرّأ أن يغرّد خارج السرب الموالي للهيمنة العالميّة الأمريكية.

وأخيرًا، تبقى المقاومة هي العنوان، وهذه المرحلة اخطر من سابقاتها.


زاهر بولس

17. 6. 2009
.ig_tbl_img .ig_smbluetext{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:9px;}.ig_tbl_img .ig_lgbluetext{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:12px;}.ig_tbl_img .ig_smbluelink, .ig_tbl_img .ig_smbluelink:link{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:9px;text-decoration:underline;}.ig_tbl_img .ig_lgbluelink, .ig_tbl_img .ig_lgbluelink:link{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:12px;text-decoration:underline;}.ig_tbl_line .ig_smbluetext{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:9px;}.ig_tbl_line .ig_lgbluetext{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:12px;}.ig_tbl_line .ig_smbluelink, .ig_tbl_line .ig_smbluelink:link{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:9px;text-decoration:underline;}.ig_tbl_line .ig_lgbluelink, .ig_tbl_line .ig_lgbluelink:link{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#0000cc;font-size:12px;text-decoration:underline;}.ig_smbluelink:hover{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#3366cc;font-size:9px;text-decoration:underline;}.ig_smbluelink:visited{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#551a8b;font-size:9px;text-decoration:underline;}.ig_smbluelink:active{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#ff0000;font-size:9px;text-decoration:underline;}.ig_lgbluelink:hover{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#3366cc;font-size:12px;text-decoration:underline;}.ig_lgbluelink:visited{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#551a8b;font-size:12px;text-decoration:underline;}.ig_lgbluelink:active{font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:normal;white-space:normal;color:#ff0000;font-size:12px;text-decoration:underline;}.ig_tbl_img table,.ig_tbl_img tr,.ig_tbl_img td,.ig_tbl_img a,.ig_tbl_img span,.ig_tbl_line table,.ig_tbl_line tr,.ig_tbl_line td,.ig_tbl_line a,.ig_tbl_line span,ig_reset{margin:0;padding:0;padding-left:0;padding-right:0;border:0;border-collapse:collapse;float:none;clear:none;width:auto;height:auto;background:transparent none;background-position:0%;font-family:arial,sans-serif;font-variant:normal;font-style:normal;word-spacing:normal;letter-spacing:normal;vertical-align:middle;text-transform:none;text-indent:0;line-height:1.0;white-space:normal;top:auto;bottom:auto;}
 
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • وجوب تفكيك النص المشفّر لخطاب اوباما في القاهرة

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/19]

    إجمالي القــراءات: [82] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: خطاب نتنياهو يستجيب لتوقعات المشروع الأمريكي في المنطقة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]