اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/25 يوم السنة: [144] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
بداية تنازلات حماس
الدكتور يحيى القزاز
  راسل الكاتب

أخيرا ونحن ندعم المقاومة ندرك أهمية دور السياسة والدبلوماسية والتحلي بالصبر والمناورة وقطع الطرق بالموافقة على عرض يعلم طارحوه قبل مستقبليه صعوبة تحقيقه. لا يقدر أى فرد منا مهما بلغت وطنيته وحبه للعروبة أن يزايد على من يحمل البندقية ويبيت آتون النار، ولا
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?74
بداية تنازلات حماس

هل يمكن خديعة حماس؟ ام أنها تمارس دور الآخرين بمهارة حتى لا يتهمونها بالتشدد وضياع الفرص؟ وحماس هل خادعة أم مخدوعة أم تلعب السياسة بعصا المقاومة؟ أسئلة لا أزعم أننى أستطيع الإجابة عليها، لكننى أدعو الآخرين ان يساعدونني على فهم ما استعصى على فهمه.

نشرت صحيفة القدس العربي بتاريخ 17/ 6/ 2009 تحت عنوان  " هنية يعلن موافقة حماس على دولة في حدود 4 حزيران"، وهى  تصريحات السيد اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حماس في غزة عند لقائه مع الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر"، وكما جاء نصا في النصريحات المنسوبة للسيد "هنية" بصحيفة القدس العربي "وأعلن هنية عقب اللقاء أن حكومته 'توافق على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفق حدود الرابع من حزيران من العام 67، تتمتع بسيادة وحقوق كاملة'" وقال هنية خلال مؤتمر صحفي مع كارتر أنه بحث مع ضيفه العديد من القضايا، واضاف " في حال وجود مشروع حقيقي لحل يستند إلى حدود الرابع من حزيران 67، فإننا سندفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

تتبدى ملاحظات على اللقاء أهمها وأولها لا يمكن المزايدة على المقاومة الفلسطينية من حماس وأخواتها، وأن من يعيش وسط النيران يكتوى بها ليل نهار ليس كمن يلفحه وهج حرارة الشمس للحظات.

ثانيا: أن التصريحات المنسوبة إلى هنية جاءت بعد التغيير في السياسة الأمريكية، حيث وجد في خطاب الرئيس أوباما الذي عبر عنه "هنية" بتغيير في "لهجة ولغة وروح جديدة". يستتبع هذا الملاحظة

ثالثا: أن التغيير كان في الشكل وليس المضمون، كان في اللهجة واللغة والروح الجديدة وليس في الموقف.

رابعا: أن الخطة الأمريكية الجديدة قد أتى مفعولها، وأن ماعحز عنه الرؤساء الأمريكيون السابقون في الحصول عليه باستخدام القوى الباطشة، بدأ يحققه "أوباما" باستخدام قواه الناعمة من خلال التخدير بمعسول القول، وتعاطف لا أشكك في شكله الإنساني والذاتي، لكننى أشك في جدواه الموضوعي من قبل الإدارة الأمريكية، وأمريكا كدولة تعرف لغة المصالح بعيدا عن لغة العواطف، وكأننا طيلة سنوات عمرنا في الصراع مع الصهيونية نبحث عن كلمات رقيقة تطفئ لظى الوجد، وتنهي الصراع وتمنحنا وطنا.

خامسا: استيقاظ الضمير، وإن كان بعد فوات الآوان،  واعتراف "كارتر" بمسئوليته عما يحدث الآن للفلسطينين وطالب أن يكون نفس هذا الشعور لدى الأمريكين والإسرائيلين، على أمل أن يتوجه كارتر للاعتراف بهذا أمام مؤسسات الإدارة الأمريكية وفضح ما يحدث أمام الشعب الأمريكي وليس في الغرف المغلقة مع الفلسطينين.

سادسا: اختزال المشكلة وحلها في الصراع الفلسطينى الداخلى وإنهائه، وهو صراع بين مقاومين فلسطينين وبين تُبع لإسرائيل،إنهم المتصهينون العرب الذين أثروا وحققوا مكاسب بالخيانة لقضيتهم  والعمالة للصهاينة، والمصالحة هنا تعنى المصالحة بين الصهيونية والمقاومة.

سابعا: ساوى "كارتر" بين الآلة العسكرية الصهيونية المتطورة في فعل إبادة الفلسطينين وصواريخ حماس البدائية لرد الفعل والحافظة لماء وجه المقاومة. والمساواه تضع كثيرا من علامات التعجب حول دور "كارتر" ويمكن فهمه بوضوح في مطالبته  حماس بـ"وضع حد للعنف واحترام الاتفاقات الموقعة والاعتراف بحق إسرائيل بالوجود ووقف إطلاق الصواريخ"، وهنا مربط الفرس ومكمن الخطر، في أنه لم يطالب إسرائيل باحترام الاتفاقيات الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وحق فلسطين في الوجود، والمعنى والمغزى واضح في تبعية لإسرائيل،  إن أرادت حماس شيئا فعليها أن تلتحق بقطار كامب ديفيد الذي كان مهندسه آنذاك الرئيس الأمريكي الأسبق "كارتر"، وعربة السلطة الفلسطينية، وتنعرى تماما لتؤكد براءتها وعذريتها وشفافيتها وحسن نواياها وأن خصرها مفتوحا للغزاة وليس مفخخا بالبارود، وعليها أن توقف العنف وتوقف الصواريخ وتعترف بحق إسرائيل في الوجود، بالرغم من اعتراف السلطة الفلسطينية بحق اسرائيل في الدنيا والآخرة، والرضوخ لكل ما طلبته، وخلعت حتى الملابس الداخلية لتسهيل مهمة استبيان نواياها، ولم تمنح إسرائيل للسلطة شيئا، واليوم نتنياهو يطالب اعتراف الفلسطينيين والعرب بيهودية الدولة، نفس ما يطالبه كارتر ولكن في ورق سلوفان.

ثامنا: الرضوخ أو الرضا بحدود 67، هو تنازل آخر فصيل مقاوم، يستتبعه تنازلات أخرى كثيرة توصل المقاومة إلى ما وصلت إليه السلطة الفلسطينية بزعامة فتح، ويفقد الجميع الثقة في المقاومة وقياداتها، ويكون الحل بعد ذلك هو الارتماء في الحضن الصهيوني، وترتفع نغمة خبيثة جديدة: دولة ديمقراطية على غرار دولة جنوب افريقيا، والبيض ليسوا هم المستعمرين الإسرائيليين، وفلسطين ليست جنوب أفريقيا، وكي لا ننسى مطلب الصهيونية: دولة يهودية عنصرية، والبيض في جنوب أفريقيا لم يطالبوا بدولة دينية. ولست من المؤمنين بديمقراطية الدولة الواحدة، ولا بمصالحة بين وطنين وخونة (المقاومة والسلطة الفلسطينيتين) إلا إذا رضخ أى منهما للآخر، أو خادع أحدهما الآخر، وفي  حالات الدفاع عن الوطن الخداع لايستمر كثيرا، والفرز على المحك فاضح.

أخيرا ونحن ندعم المقاومة ندرك أهمية دور السياسة والدبلوماسية والتحلي بالصبر والمناورة وقطع الطرق بالموافقة على عرض يعلم طارحوه قبل مستقبليه صعوبة تحقيقه. لا يقدر أى فرد منا مهما بلغت وطنيته وحبه للعروبة أن يزايد على من يحمل البندقية ويبيت آتون النار، ولا يمكننا أن نزايد أو ندين أو نستهجن طرح حماس  على لسان "هنية" في ظرف تغيير تاريخي عارض، اضاف عنصر التخدير  بمعسول القول كأحد ركائزه، وفضح المستترين خلف راية المقاومة بالترويج العلني للتغيير الجديد، ونتمنى ألأ يكون "هنية" زعيم المقاومة في غزة أول ضحايا المروجين لخطاب التغيير والداعين لاغتنام الفرصة بالدعاء، كالدعاء في ليلة القدر.  

المتعاطفون الغربيون مع القضية الفلسطينية قاموا بدورهم، واستغلال هذا التعاطف يتطلب مزيد من القوة للمقاومة وتكاتف -ولا أقول وحدة ولا اتحاد- العرب، وإن كانا شرطين لازمين لتحقيق ما نريد واسترداد ولو جزءا من حقوقنا المنهوبة. والتاريخ علمنا أن الضعفاء وحدهم هم الذين يحلمون ويعتمدون على الغير في تحقيق أمانيهم، والأقوياء هم الذين  ينتزعزن حقوقهم ويجبرون الآخرين على الاعتراف بهم واحترامهم.

علينا أن نقدر التعاطف وندرك مراميه، والكيال بمكيالين يفضح التعاطف ولا يتساوى من يبيد شعبا بقنابل محرمة دولية بمن يدافع عن نفسه بمنجل أو بصاروخ تأثيره يشبه تأثير الزجاجة الحارقة، وعندما يستهل الخطاب أو ينتهى بالتأكيد على حقوق اسرائيل فهذا يعنى أنه لاحقوق للعرب من مسيحين ومسلمين في فلسطين. إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ولو بعد حين، المهم الإيمان بالقضية والعمل على نصرتها، والعبرة بالصمود وليس بعدد السنين.

د. يحيى القزاز

17/ 6/ 2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • هل أنت حقا جيشنا
  • إلى الثوار طلاب جامعة حلوان
  • يا شباب مصر استمروا ولاتسمحو لأحد بإجهاض ثورتكم
  • يارجال القوات المسلحة "إعزلوا مجلس العار" بأيديكم
  • ياعبيد الإخوان: لا تقربوا الرئيس الإله
  • ياعرب تظاهروا .. لم يعد الصمت ممكنا
  • فضائح الفساد فى هيئة الثروة المعدنية
  • كم من العمولات يتقاضها وزير التعليم العالي؟
  • وامعتصماه.. وامصيبتاه يا حماة الإسلام
  • وزير النصب العالي.. من يحاكمه
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/17]

    إجمالي القــراءات: [107] حـتى تــاريخ [2017/05/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: بداية تنازلات حماس
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]