اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/19 يوم السنة: [230] أسبوع السنة: [33] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
ليست قضية يحيى حسين.. بل قضية وطن ينهب.. وشرفاء ينكل بهم
ندى القصاص
  راسل الكاتب

فقدت مصر مقومات الدولة، فلا إشراف قضائي على انتخاباتها يحمى ارادة الناخبين فى اختيار من يمثلهم، ولا احترام لاحكام القضاء حيث يلجأ اليه المتخاصمين احتكاما للقانون وتسييدا للعدالة، والشرطة المفترض ان تحافظ على حياة وأمن المواطن، هى عين تهديد أمن المواطن –
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?71
ليست قضية يحيى حسين..
***
بل قضية وطن ينهب.. وشرفاء ينكل بهم

حين يتحول الوطن الى "عزبة"، تحكمها "عصابة"، تغيب كل القيم، ويصبح الشرفاء خطرا مهددا لمصالح العصابة الحاكمة. ومنذ سنوات تحولت مصر الى "عزبة"، فلا قانون يحكم، ولا احترام لأحكام القضاء، ولا سلطة لمجلس الشعب، ولا للشعب ذاته! ولا يتحرك أحد لتهديد حقيقي للامن القومى المصرى. بل جارى –بلا توقف- قطار نهب كل ما فى مصر، تحت مسمى بيع الأصول ومشاريع الخصخصة.

فقدت مصر مقومات الدولة، فلا إشراف قضائي على انتخاباتها يحمى ارادة الناخبين فى اختيار من يمثلهم، ولا احترام لاحكام القضاء حيث يلجأ اليه المتخاصمين احتكاما للقانون وتسييدا للعدالة، والشرطة المفترض ان تحافظ على حياة وأمن المواطن، هى عين تهديد أمن المواطن –بل وأحيانا- الوطن ذاته! ومجلس الشعب –مساء الخير- يسن فيه رجال الاعمال ما يناسب مصالحهم من قوانين، وتعدل الحكومة ما يناسب التوريث دستوريا!!!

ومهازل نهب أصول مصر، لم تقف عند حد، ففى أحد حلقات برامج الحوار، كان عمرو أديب يصرخ فى مسئول الخزانة العامة الذى اتصل به هاتفيا، يسأله عن 11 مليار جنيه حصيلة بيع القطاع العام لم يتم توريدها للخزانة العامة! لن انسى صوت أديب وهو يصرخ فى المسئول: "دول 11 مليار جنيه سعادتك ... يعنى ايه مش عارف راحوا فين؟؟؟!!" ومسئول يرد فى برود شديد، برود العالم بأين ذهبت هذه الحصيلة، ويعلم تماما ان أحدا لن يحاسب على فقدانهم: "معرفش"!!!

مشهد يختصر الكثير، 11 مليار جنيه حصيلة بيع بسعر بخس، لمنشآت بناها المصريون بعرقهم وبتضحياتهم لصنع مستقبل أفضل، لبناء البلد، وابنائها... هذه المنشآت قيمتها ليست فقط فى سعرها البخس الذى بيعت به، انما قيمتها الحقيقية فيما حملته معها من عرق وتعب، وحروب خاضتها مصر لبناء مستقبلها واستقلالها الاقتصادى وامتلاك ارادتها لتحديد المصير، صراع طويل لرد الكرامة وتأكيد الاستقلال وبناء الحلم. اهدروا كل هذا من أجل حفنة دولارات يقبضونها فى كروشهم المتخمة بالمال الحرام.

المهندس يحيى حسين، ليس سياسيا ولا انتمى فى حياته الى حزب، ولا جماعة. هو مواطن مصرى شريف سائَه ما يجرى لبلده، ونطق بكلمة حق، كانت أولى معاركه فضح مهزلة بيع عمر أفندى، ثم توالت الفضائح والكشف. هاله نهب ثروات البلد وابنائه يموتون بحثا عن مخرج او مهرب، انتفض لنا ولابنائه، حين يكبر الاولاد لن يجدوا شيئا فى هذا البلد، هل يوصيهم بالهرب الى الخارج؟! ليموتوا فى البحار والمحيطات غرقا.. أو على الحدود يتجمدون فى الثلوج.. ام ينضموا الى طابور العاطلين الفشلة... ام الى طابور اللصوص... او طوابير العملاء الممولين من الخارج المتاجرين بكل شئ؟
وكيف يواجه ضميره... وكيف سيقف بين يدي رب كريم يسأله: أكنت شيطانا أخرس؟!

رفض يحيى حسين قبول الانضمام لطوابير المنافقين للعصابة الحاكمة عله ينال نصيبا من كعكة "مصر"...لحمنا ودمنا وعرقنا... رفض مد يده للخارج والاستقواء بالخواجة.. رفض الا ان ينتمى الى مصر ولنا، مدافعا عنا... اختارنا يحيى حسين، واختار قيم الشرف والعدل والحق. اختار بملئ ارادته وبوعى تام بالعواقب وادراك كامل بمن وبما يواجهه.

وفى قضية من أسخف ما يمكن ان تسمعوا به، حكم عليه بالغرامة لانه كشف فساد مزاد عائلى لبيع أرض سيدى عبد الرحمن، اذ لا يود اللص ان يكشف لصوصيتهم أحد، يريدوننا ان نُنْهب فى صمت.. ونُقْتل فى صمت.. ونُقْهر ونُعَذّب فى صمت... ممنوعين نحن -حتى-  من الصراخ ألما.. متاح لنا ان نفسد بأى طريقة نختارها، مباح لنا ان نهرب، انما ان نطلق صرخات الألم، ان نكشف فسادا... ان نقاوم احتلالا.. فهذا خروج عن القانون! قانون العصابة.



ما نواجهه اليوم ليس جديد، فمصر على مر تاريخها -7 آلاف سنة- تنهب وتسرق حتى قبورها!.. حين فعلها المحتل البريطانى، كان مشروع طلعت حرب تمصير الاقتصاد المصرى عبر الاكتتاب... نحن اليوم نطلق نداء الاكتتاب... ليس لتمصير الاقتصاد المصرى.. بل لحماية قيم الشرف والعدل والحق. فلم يعد لدينا ما نحتمى به سوى "نحن"، فلنتكتل اذن، ونجمع قروشنا الزهيدة، وسواعدنا النحيلة، لنبنى سدا بشريا يحمى ما يريدون تبديده مما تبقى من "وطن"...
لن نمد يدنا للاستقواء بالخارج ولا لنشحذ تمويلا لنضيف المزيد من الفسدة للعصابة، لن نقبل الصمت ولن ننضم لهم، ولن ننتظر فتات "وطن" تفلت من موائدهم، ولن نبقى ساكنين نشاهد جثث أهالينا يأكلونهم أحياء، او يطعمونهم لحيتان البحار والمحيطات وحرائق القطارات، لن نهرب ونترك لهم "التكية" يعيثون فيها فسادا وافسادا... لنقف صفا واحدا ... نلملم جراحنا وما تبقى منا ومن قوتنا وقوت ابنائنا وباقى كرامتنا وبواقى صحة وطاقة... قبل فوات الاوان

لا سبيل الا المواجهة... مجتمعين... فلا سبيل لمواجهة فردية ولا حتى مخرج فردى... امامنا فرصة أخيرة لانقاذ وجودنا ومستقبل ابنائنا ومصير بلدنا... لا سبيل الا بتجميع قوانا وملاليمنا.. ليكن لدينا صندوقا للصرف على كل صاحب كلمة حق، هم يريدون التنكيل به ونحن من مصلحتنا حمايته... لن نرفع لهم الراية البيضاء.


ندى القصاص

بتاريخ: 13 / 6 / 2009

http://www.brmasr.com/view_article.php?cat=view_article_left&id=5645
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • كيف تنظر فى عيني ... وطن؟!
  • هل حققت زيارة أوباما أهدافها؟!
  • من يجرؤ على..الصمت؟!
  • ماذا يعدون لنا؟!...

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/14]

    إجمالي القــراءات: [201] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: ليست قضية يحيى حسين.. بل قضية وطن ينهب.. وشرفاء ينكل بهم
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]