اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/24 يوم السنة: [143] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
مفيض ( القطارة ) لإنقاذ الدلتا
الدكتور محمد السعيد أحمد فرغلي
  راسل الكاتب

في تقريره عن آثار الكوارث على البشرية أفاد بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة اليوم الإثنين 18 مايو 2009 م أن مصر من أكثر ثلاث بلاد تعرضا للمشاكل من جراء زيادة منسوب البحر . بناء على المعطيات و البحوث التي تمت .
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?60
بسم الله الرحمن الرحيم

مفيض " القطارة " لإنقاذ الدلتا
 
***
 
هل حقا كوكب الأرض مقبل على إحترار و تغير في مناخه  ؟

إنصرم القرن العشرين و خلف للبشرية مآس و مشكلات عليها أن تبحث في حلها بكل الوسائل و الإمكانات و منها مشكلة تغير المناخ من أهم المشكلات البيئية  التي كانت قد انعقدت  لها  خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي عشرات المؤتمرات الدولية و الإقليمية و القومية لبحث ظواهر هذا التغير مثل الإحتباس الحراري و الصوبة و كيفية علاج الآثار المترتبة عليها و كيفية الحد من الإحترار العام للأرض حيث أجمعت مئات البحوث العلمية على زيادة معدلات إكتساب الأرض لحرارة الشمس و أن العالم مقدم على " كوارث طبيعية " منها زيادة مستوى سطح البحر بزيادة معدلات ذوبان جليد القطب مما قد يعرض مساحات هائلة من السواحل للغرق .

في تقريره عن آثار الكوارث على البشرية أفاد بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة اليوم الإثنين 18 مايو 2009 م أن مصر من أكثر ثلاث بلاد تعرضا للمشاكل من جراء زيادة منسوب البحر . بناء على المعطيات و البحوث التي تمت .

أحدث دراسة نشرت 3أبريل 2009م  تفيد بحدوث إرتفاع حوالي 5 درجات مئوية في طبقة الهواء الي تعلو جليد القطب الشمالي 2005-2008م كنتيجة لذوبان الجليد و هي حالة كان متوقع لها الحدوث عام 2070 م مما أدى بالطبع لتسارع معدلات الذوبان وقد يعجل بحدوث المشاكل حيث أن المتوقع إنحسار مساحة الجليد صيفا من 2,8 مليون ميل مربع الى فقط 620 ألف خلال 30 سنة .

كان البحر المتوسط موضع اهتمام كبير لما له من خصوصية بين بحار العالم فهو ليس من أقدمها فحسب بل إنه يتوسط ثلاث قارات من قارات الأرض الست و عليه كانت و مرت أقدم الحضارات الإنسانية المعروفة و في سواحله يقطن مئات الملايين ينتمون لحوالي خمسة عشر دولة و دويلة من أعراق و أصول مختلفة كما يصب في البحر المتوسط عدد غير قليل من الأنهار الصغيرة و اثنين من الأنهار الكبيرة أحدهما و أهمهما نهر النيل الذي ينبع من أواسط أفريقيا و يتخذ طريقه شمالا الى المتوسط  .


دلتا النيل , تراث حضارة و تاريخ قبل كونها أرض خصبة
 
 ***
 
صنع النيل بأمر الله دلتا عظيمة كنيجة لترسب طمي الخير على مر ملايين السنين مانحا لمصر أخصب الأراضي للزراعة إتخذها الفلاح منذ آلاف السنين موطنا و مورد رزق داستها أقدام طاهرة لأنبياء و رسل و مر عليها غزاة و فاتحين و أعطاها التاريخ شهادة فخرية سطرت عليها عبارات تدل على الخير و النماء حين كانت مزرعة حبوب الشرق مع يوسف عليه السلام و تاق الى فومها و عدسها و بصلها بنو إسرائيل و طلبو العودة لها من موسى عليه السلام و شرف ترابها المسيح عيسى و أمه مريم عليهم السلام ....... فدلتا النيل ليست فقط أرض للزراعة بها حاليا عشر محافظات بما فيها القاهرة و يقطنها أكثر من نصف سكان مصر بل إنها شاهد على التاريخ و مؤرخ للعصور بما نكتشفه تحت ترابها من آثار و كذا أمام سواحلها .

يضاف الى الثروات الثقافية و الإنسانية و التاريخية ثروات معدنية قبعت لعصور تحت الدلتا و بدأت تعطى دلائل وجودها حين بدأت مراحل الكشف و التنقيب و ظهرت حقول الغاز و الزيت تحت حقول الأرز و القمح والخضار و أيضا على حافتها تحت مياه المتوسط في مياه مصر الإقليمية و تحت بحيراتها الثلاث التي تكونت من إنحسار قديم للبحر المتوسط الذي كان يصل قديما حتى أسوان تقريبا .

على دلتا النيل و أمام المتوسط بنيت مدن عظيمة قديمة قدم التاريخ منها الإسكندرية و رشيد و دمياط و أصبحت كلها موانئ هامة و مراكز تجارية و صناعية مرموقة و مناطق جذب سياحي واعدة و تضاف لهم بورسعيد الباسلة و ميناء شرق التفريعة الجديد أحد أحلام مصر في التنمية .

تجمعات و قرى و مدن صغيرة على سواحل الدلتا لا تقل أهمية و لا تنقص فيها الكثافة السكانية منها جمصة و البرلس و بلطيم و غيرها .


ساحل مصر شرق و غرب الدلتا المعرض أيضا لغزو البحر !!!!!!

شرق الدلتا على سواحل المتوسط بوابة مصر الشرقية تاريخها حاضر في الأذهان و مدنها مثل بير العبد بالوظة و رمانه الى العريش الشيخ زويد حتى رفح كلها تقع في بؤرة إهتمام مصر بالتنمية المتكاملة و المستدامة و سوف نورد لها مقالا خاصا عند طرح تنمية سيناء "أرض الفيروز" لمناقشة بعون الله.

أما غرب الدلتا على المتوسط فهي شواطئ الرمال البيضاء و المياه اللازوردية أودعت مصر مدخرات الآلاف من سكانها لضمان إصطياف هانئ و ترفيه و متعة متمثلة في حوالي 76 قرية سياحية منها المتواضع و الفاخر و غيرها . و من بعدها مطروح غربا و هي حاضرة البادية الغربية تطورت لإستقبال كل أبناء الريف و الحضر من الدلتا و الوادي كما احتفظت بطابعها الأصيل البدوي, تتجمل صيفا و تحيا مع تقاليدها بقية العام .

مابين الإسكندرية و مطروح ساحل يزيد عن230 كم طولا أضيف الى تنميته بالقرى السياحية مشروعات عملاقة أخرى و محطات توليد قوى كهربية و منطقة صناعية ببرج العرب و هناك من الخطط ما قد تعد الدراسات له من مثل إقامة أولى المحطات النووية بهذا القطاع لذا فإن التفكير في حماية الدلتا لا يستثني غربها و لا شرقها .

القطاع الباقي من الساحل و هو ليس بالضئيل حجما و لكنه الأقل طرقا من مطروح و حتى الحدود مع الشقيقة ليبيا ما زالت شواطئه بكرا و رمالها لم تختلط بعرق المصطافين و سوف نناقش كيفية تنميتها مستقبلا مستفيدين من تجربة قطاع إسكندرية-مطروح بسلبياتها و إيجابياتها .
 

ماذا لو ذاب الجليد و ارتفع البحر عن مستواه ؟

أعتقد أن الصورة بدأت في الوضوح و أن الثروات الساحلية لشمال مصر و المشروعات و الخطط التي بدأت و التي قيد الدراسة مطلوب حمايتها من الهجمة القادمة من البحر المتوسط إدا صحت تقديرات العلماء و استمر الحال كما هو عليه من تزايد انبعاث غازات ثاني أكسيد الكربون و الميثان و الكلوروفلورو كاربون و زادت حرارة الكوكب بما يذيب ثلوج القطب و يرفع مستوى سطح الماء بالمحيطات أولا و من ثم البحار المجاورة و من بينها المتوسط .

ستزحف مياه الأطلنطي على سواحل المغرب أولا و تتسرب لسوحل الجزائر بسرعة دون عائق و تلثم سواحل تونس و ربما تخف سرعتها عبر خليج قابس و من ثم تتجمع عبر السواحل الليبية بخليج سرت حتى تلاحقها موجة أخرى ثم تتجه للسواحل المصرية من الحدود الليبية و يعلم الله ماذا سيكون عليه الحال وقتها ( لا أعتقد أني سأعاصرها !!!!!!!) هذا هو السيناريو المتشائم .

أعلم أن جهات عديدة بمصر تقوم حاليا بدراسة كل الإحتمالات و تضع خططا و خطط بديلة و أن معاهد علمية مشهود لها بالكفاءة تدرس نظام الزلازل مثلا و احتمالات المستقبل فيما يخص الساحل الشمالي و دراسات عن نحر الشواطئ و غيرها لكني سأقدم فكرة ربما كانت قديمة لكنها حين طرحت في الماضي , حين لم يكن تغير المناخ قائما و لا الإحتباس الحراري , و حبست الفكرة و لم تظهر لعقود .

إذا كان البعض يفكر في بناء سدود مثلا فماذا نفعل بالسد إذا لم تحدث الكارثة أو بعد الإفادة منه إذا وقعت الكارثة , ( مثل كوبري الأزهر مع الفارق ) تكلفة للبناء و أكبر منها للهدم .هذا بالإضافة لحرمان المتوسط من دورة تجديد مياهه من المحيط الأطلنطي


مفيض " القطارة " قد يشكل جزء من الحل و مكمل لخطط التنمية

ببساطة شديدة فكرتي ترتكز على شق مفيض الى منخفض القطارة قد يمثل حلا إذا وقعت الواقعة و لا يشكل عبئا إذا لم تحدث بحمد الله بل سيكون أحد الركائز الأساسية لتنمية متكاملة و مستدامة لمنطقة شاسعة من غرب مصر تشكل جذبا للملايين و تكون قاعدة صناعية زراعية سياحة حضارية توفر الإستقرار و التجمع لبداوة الغرب بما يفتح بالخير على الجميع .

هذه الفكرة قد تجد صدى من المجتمع الدولى و الإقليمي و إذا أحسنا تسويقها ستجد التمويل اللازم .
و لدي بعض الرؤية لكيفية تحقيق هذا الهدف باذن الله .
لدي مقترح عن مكان و مسار القناة و أيضا كيفية تحقيق هذا الحلم بتكاليف أقل مما يرد في دراسات الجدوى .


منخفض القطارة مساحته حوالي 19500كم2 و ينخفض عن سطح البحر مابين 60 و 134 مترا و يبعد عن البحر المتوسط ما بين 65 و 120 كم حسب الموقع على الشاطئ كما يبلغ طوله من الشمال الشرقي للجنوب الغربي 298كم و عرضه حولي 145كم . طبيعة الصخور المبطنة لقيعانه تتباين من الحجر الجيري للصخور الملحية و الحصر و الطمي و تمثل المستنقعات الملحية حوالي 26% من المساحة المنخفضة .

دون الغرق في تفاصيل فنية و غيرها ربما الأجدر أن نناقش الجوانب الإيجابية الأخرى لمثل هذا المشروع الهائل :

أولا : شق قناة من البحر حتى حافة المنخفض سوف تستوعب إستثمارات و من ثم تشغيل عمالة و إقامة تجمعات و بجذب سكان من الوادي تتحقق معه خطة المهتمين بتقليل العبء على الأرض الزراعية للوادي التي تتآكل يوميا . لدي مقترح عن مكان و مسار القناة و أيضا كيفية تحقيق هذا الحلم بتكاليف أقل مما يرد في دراسات الجدوى .

ثانيا : تسمح القناة على طولها بإقامة مزارع سمكية للأسماك و القشريات و المحاريات لا تسمح الظروف الجوية على شاطئ البحر بمثلها فتزيد ثروة مصر السمكية من الأصناف البحرية .

ثالثا: ربما تتوصل مراكز البحوث الزراعية لإنتاج سلالات لمحاصيل يمكن ريها بمياه البحر كما نجحت بعض الدول المجاورة في ذلك و ربما أمكن زراعة غابات لأشجار خشبية و هناك بحوث و نتائج مشجعة .

رابعا : ربما يسمح مسار المياه بإقامة محطة توليد طاقة كهلربية تقارب محطة السد العالي في بداية القناه و أخرى بنهايتها .

خامسا : لن تقل التنمية السياحية عن الإيجابيات الأخرى حظا فالمكان كله صالح لإقامة صروح سياحية و ترفيهية و رياضات مائية و غيرها .

سادسا : تغير مساحات المسطح المائي سيتبعه تغير تدريجي في مناخ المنطقة و مجاوراتها و قد يتسبب معدل البخر من البحيرة الناشئة بالمنخفض في حدوث إمطار بالمنطقة التي تتوق رمالها التبر لقطرات ماء .

سابعا : حدث و لا حرج عن ثروة سمكية في بحيرة مالحة مساحتها آلاف الكيلومترات المربعة للأجيال القادمة بحول الله .

ثامنا : لن تتأثر الثروات المعدنية و النفطية لكن ستتغير طرق استخراجها قليلا و سيمكن الوصول لمناطق بالمنخفض لا تصل لها يد الإستكشاف برا , و للمصريين خبرات واسعة .

تاسعا : المفيض ربما يحمي الدلتا و المشروعات العملاقة على ساحل مصر الشمالي و المليارات التي أنفقت بالقرى السياحية و يبقى مفيدا للمستقبل بامتصاص طاقة النحر المستمرة .

عاشرا : حتما ستقوم بعون الله و توفيقه نهضة زراعية صناعية اجتماعية سياحية ثقافية تجمع بدو الغرب في قرى و مدن تكون جاذبة لمزيد من النازحين من زحام الدلتا و كثافة الوادي بما يتيح للأجيال القادمة مفيضا للزيادة السكانية التي بدأنا نعاني من آثارها فعلا و أفرزت أمراضا اجتماعية جديدة على مصر و تقاليدها العريقة .

أخيرا أنا لا ألق بفكرة فحسب بل أضع خبرتي المتواضعة و جهدي ووقتي في خدمة أي جهة قومية تهتم بهذا المشروع القديم الجديد راجيا المولى التوفيق للجميع لخير و عزة مصرنا الحبيبة .


دكتور / محمد السعيد فرغلي
الرئيس المؤسس لقسم علوم البحار
جامعة قناة السويس


Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/05]

إجمالي القــراءات: [871] حـتى تــاريخ [2017/05/24]
التقييم: [90%] المشاركين: [1]

شـارك في تقييـم: مفيض ( القطارة ) لإنقاذ الدلتا
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 90%
                                                           
المشاركين: 1
الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]