اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/23 يوم السنة: [234] أسبوع السنة: [34] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
إشكالية الدين والسياسة
أمير عمار
  راسل الكاتب

وبين هذا وذاك وقفت حركة الفكر والعمل لاتسطيع ايجاد وسط تتحرك فية يؤمن بان الدين الاسلامى فى جوهرة دعوة لاتتعارض مع العلم وفى نفس الوقت يرفض إقحام الدين فى صراعات سياسية يدعى فية البعض بامتلاك الحقيقة المطلقة وانة مبعوث الارادة الالهية.
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?5
إشكالية الدين والسياسة


إن قضية تداخل الدين والسياسة تعد أكثر القضايا تعقيدا فى تحليلها بالنسبة للواقع العربى والاسلامى حيث تطرح تلك القضية فى خضم صراع افكار واطراف متناقضة فى ازمنة وعصور مختلفة ومتعاقبة منذ احتكاك العالم الاسلامى الدينى بالعالم الغربى العلمانى.

فذهب فريق يدعو لضرورة علمنة العالم الاسلامى وفصل الدين عن الدولة لنلحق بركب التقدم الغربى معتبرا ان الدين هو المعوق الاساسى لحركة التقدم اى كان هذا الدين.

وذهب فريق اخر لرفض علمنة العالم الاسلامى مؤكدا ان هناك تلازم بين الدين والسياسة فى الاسلام وان دعوة العلمانية تلك دعوة كافرة تريد تفكليك اواصل الامة ومحو لهويتها الاسلامية , وبتالى فالعودة للاسلام هو الطريق الوحيد لانقاذ العالم الاسلامى من تأخرة وتخلفة.

وبين هذا وذاك وقفت حركة الفكر والعمل لاتسطيع ايجاد وسط تتحرك فية يؤمن بان الدين الاسلامى فى جوهرة دعوة لاتتعارض مع العلم وفى نفس الوقت يرفض إقحام الدين فى صراعات سياسية يدعى فية البعض بامتلاك الحقيقة المطلقة وانة مبعوث الارادة الالهية.

لذلك اعتقد ان القضية تحتاج لمنهج تحليلى لمعرفة اصل الاشكالية وجوهر الاختلاف بين العالم الاسلامى والغربى فى أستجابتة للدعوة العلمانية وبتالى الوصول لصيغة تفاهم وتعايش حقيقى يكون نواة لتقدم العالم الاسلامى واحب ان انوة انة قبل ان ندافع عن قضايا معينة بشكل مسلم بة مثل القول ان هناك تلازم بين الدين والسياسة او العكس , يجب علينا ان نعود لاصل تلك الافكار ومنشأها للحكم عليها الحكم الموضوعى السليم وليس لهذا غرض سوى محاولة فهم افضل لعصرنا وليس الحديث عن ماضى انتهى.

فلقد نشأت العلمانية كدعوة لفصل الدين عن الدولة كرد فعل على ازدياد تدخل الكنيسة فى شئون الدولة والحياة بشكل اعاق تطور المجتمع العلمى والثقافى والسياسى والاجتماعى. والاصل ان الدين المسيحى بحكم طبيعتة وظروف نشأتة السياسية لا يهتم بتظيم شئون الحياة العامة، بل قضيتة الاساسية الانسان وحياتة الخاصة. وبالتالى جاءت الدعوة العلمانية الاولى متمشية مع جوهر رسالة المسيح الاولى.

اما الاسلام فتجربتة جد مختلفة فقد نشأ الدين الاسلامى فى ظل تداخل بين الدعوة الدينية والسياسية لظروف تاريخية سياسية خاصة بالاستقلال الجزئى لجزيرة العرب من تأثير القوى العظمى فى ذاك الزمان، الفرس والروم، بقدر سمح للعرب بممارسة قدر كبير من السيادة على ارضهم وادى الى نمو قوى المجتمع القبائلى نحو مزيد من التوحد والاندماج والتطلع لاقامة دولة عربية يخضع لها الجميع لتكون نواة لنشأة امبراطورية كبيرة. فى ظل هذة الملابسات والظروف السياسية، خرجت الدعوة الاسلامية فادرك النبى الهادى ان هناك تلازم وارتباط بين الدعوتين لا مفر, فكان محمد بن عبد الله نبى ورسول من عند الله وفى نفس الوقت رجل صاحب رسالة اجتماعية ومشروع سياسى كبير وبالتالى فالاسلام بحكم تكوينة الاولى دعوة دينية وسياسية فى نفس الوقت.

وقد كان هذا التلازم بين الدين والسياسة بحكم اختيار واصطفاء الهى لنبية ورسولة محمد ولا يتعداة لسواة من البشر مهما كان مقدار هاماتهم، فالكل يخطى ويصيب ولا يحمل الاسلام أخطاء معتنقية . وقد أدرك ذلك كبار الصحابة، فالقارىء لتاريخ المسلمين يدرك دون التباس ان هذا التداخل لم يتحقق حتى فى عهد ابى بكر الصديق الخليفة الاول الذى أسس هو والصحابى عمر بن الخطاب دولة مدنية صرفة اساس السيادة والحكم فيها يستند لواقع سياسى نسبى وهو حكم قبيلة قريش وذلك بتعبير ابى بكر الصديق لان " العرب لا تعرف هذا الامر الا لهذى الحى من قريش وهم أوسط العرب دارا ونسبا " هذا هو اساس نشاة الدولة الاسلامية فى عهدها الذهبى حجة سياسية دامغة استجابة لواقع تاريخى وسياسى معين وصراع افكار وتوازنات سياسية ليس الا .. لا نصوص ولا كهنوت ولا لنحكم بما انزل الله.

فضلا انة حتى هذا الحكم المدنى الشرعى بمبايعة المسلمين تحول فى نهايتة لصراع فتن واقتتال بين المسلمين الى ان تحول الى ملك وراثى مستبد بالحديد والنار، حاكم بعد حاكم، ودولة بعد دولة , فهل هذا مايدعو الية الاسلام وعلى اى تاريخ يستندون !!!!

ان الحديث المقبول عقلا وشرعا هو ما تنادى بة العقول الاسلامية المستنيرة وهو ما تعنية بتداخل الدين والسياسة هو اعتبار الاسلام مرجعية شاملة ونهائية للمجتمع والدولة ومكون اساسى من مكونات تكوين الامة على مر العصور بجميع طوائفها اما الصراع السياسى فهو بحكم طبيعتة صراع نسبى متغير لايمكن ان نسمح لاحد ان يدعى انة يمتلك فية الحقيقة المطلقة وانة مبعوث الارادة الالهية لتحقيق شريعتة فى الارض.

فالحديث عن تلازم بين الدعوة الدينية والدعوة السياسية كتعريف ( لتلازم الدين والسياسة ) أكبر خديعة للعالم الاسلامى , فهذا فهم مغلوط لنشأة الاسلام وجهل عن عمد لتاريخ هذة الامة فضلا عن كونة استغلال رخيص للدين ومحاولة الوصول من خلالة للحكم لقد جاء جميع الداعين للحكم بما انزل الله بتلك الدعوة من قديم الزمان الاسلامى فماذا كانت النتيجة مزيدا من القمع والاستبداد والظلم واحتكار الدين لتحقيق مصالحهم.

فماذا ننتظر


أمير عمار

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/03/09]

إجمالي القــراءات: [103] حـتى تــاريخ [2017/08/23]
التقييم: [0%] المشاركين: [0]

شـارك في تقييـم: إشكالية الدين والسياسة
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 0%
                                                           
المشاركين: 0
الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]