اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/25 يوم السنة: [144] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
روحى هنا
نور الهدي زكي
  راسل الكاتب

اعود وانا كلى يقين ان القهر والظلم والاجرام فى حياة المصريين وحقوقهم سوف يصل الى بدايات النهايه .. كلى يقين اننا نستحق ان نعيش ونتفس ونختار ونحلم لنا واولادنا مثل هؤلاء الفرنسين .. كلى يقين ان الحياة يمكن ان تتسع وان الفرصه الضيقه يمكن ان تتسع واننا نفعل
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?49
روحى هنا
 
***
 


كثيرا ماتمنيت ان يعود بى الزمن الى الوراء الى تلك الايام التى رمت بى فى قلب الحركه الطلابيه اواخر السبعينات ,وحسمت اختيارى فى الحياة ، وقلت يومها: ليس لى الا هذه البلد .. وليس لى الا جمال عبد الناصر زعيما والا الناصريه انتماءا .. والا العروبه طريقا ..وبعد ان مضت السنيين واوشكت حياتى وحياة جيلى كله على الوصول الى النهايات .. النهايات التعيسه التى لم نرى فيها وطنا يتوحد ولا اشتراكيه تأتى ولا حرية مواطن .. ناهيك عن كل التعاسة فى الحياة الخاصة وكأنها سنة الحياة وفرضها . اقول تمنيت لو عاد بى الزمن الى الوراء .. اقول لنفسى :كنت سأبدل اختياراتى .. كنت سأغادر مصر فور الانتهاء من الدراسة ..كنت سأذهب الى اوربا او امريكا ..وادرس واتعلم واتزوج وانجب اطفالا فى مجتمع حر يحترم الطفل والمرأه والانسان والحيوان .. اقول :كنت اغادر مصر واخلق نفسى فى عالم اخر يتنفس الاكسيجين والحريه ويصون كرامة البشر .

وجاءت اللحظه التى تمنينتها كثيرا .. صحيح جاءت متأخره اكثر من ربع قرن .. ولكنها جاءت .. صحيح جاءت فى ظروف غير مواتيه ولكنها جاءت .. جاءت وانا عندى اربعة (اطفال ) مازلت اراهم اطفالا رغم ان الصغير قد جاوز العشرين .. ولكنها جاءت على كل حال .. وعندما جاءت، اشعر الان ان هذه البلد - التى اعيش فيها واتنفس هواءها النظيف ... وامشى فى شوارعها الواسعه النظيفه وتمنحنى حقوقا وامتيازات ضنت بها بلادى وتعدنى بكل ماتمنيته من قبل .. واصادف كل يوم اناس يمنحون الابتسامه والامل والاحترام النابع من كونك انسان فقط بغض النظر عن لونك ودينك واسمك وبلدك ومستواك – اشعر ان هذه البلاد ليست لى .. انا هنا غريبه رغم كل دواعى الامن والامان ( الحقيقى )، غريبه وانتظر اليوم الذى اعود فيه الى مصر بكل تعاستها وتعاستنا فيها ... لااعرف هذه البلاد وليس بينى وبين ناسها لغه ولا تاريخ ولا ثقافه ولا هموم .. تمنحنى كل شئ ولكن روحى هناك .. وماضىّ ومستقبلى – اذا كان – هناك فى القاهره .. رغم الشهور التى انقضت على بقائى هنا فى باريس ورغم ان الشهور الباقية طويله .. طويله .. يعلم الله الى متى ستطول الا انى انتظر اليوم الذى اعود فيه الى روحى فى مصر والى ناسى وبيتى واهلى واصدقائى والى كل الاشياء القاهره والقاسيه والظالمه فى مصر ... اعود وانا كلى يقين ان القهر والظلم والاجرام فى حياة المصريين وحقوقهم سوف يصل الى بدايات النهايه .. كلى يقين اننا نستحق ان نعيش ونتفس ونختار ونحلم لنا واولادنا مثل هؤلاء الفرنسين .. كلى يقين ان الحياة يمكن ان تتسع وان الفرصه الضيقه يمكن ان تتسع واننا نفعل المستحيل اذا كنا شركاء فى لقمة العيش وحبة الدواء ومقعد الدراسه .. اننا نستحق ان نختار ونقرر لمستقبل بلد ليس لنا غيره ولا نريد ... بلد اسمه مصر وانا: روحى فيه.


نور الهدى زكى

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • ما هكذا تستخف بعقول الناس ولا تخوفهم بالامريكان
  • سكرة اوباما

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/26]

    إجمالي القــراءات: [246] حـتى تــاريخ [2017/05/25]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: روحى هنا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]