اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/07/26 يوم السنة: [206] أسبوع السنة: [30] شهر: [7] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
أعياد ميلاد   Ezzat Test   
 أجندة المناسبات 
 <<    يوليو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
وهم التغيير المستورد (1-3)
محمد عبد العزيز
  راسل الكاتب

ثم كانت النهاية الدرامية للرئيس أنور السادات في حادث المنصة عام 1981م بينما كانت مصر قد خرجت بشكل كامل من الصراع ومن دورها الإقليمي في المنطقة وارتمت بشكل كامل في "أحضان أمريكا" وهذا ما تسلمه الرئيس الجديد وقتها حسني مبارك!!
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?48
وهم التغيير المستورد (1-3)


أولا: أحضان أمريكا!!

لا شك أن كل التقديرات المنطقية والتي قـُتلت بحثا ً تؤكد أن مصر بحاجة إلى تغيير شامل للأوضاع المتفاقمة منذ أكثر من ربع قرن، ولا شك أن طريق هذا التغيير المنشود يجب أن يكون واضحا جليا لنا حتى لا نضل ونسلك طرقا غير صحيحة ستؤدي بنا حتما إلى نهايات خاطئة ولن تعطينا إلا تضيع الوقت والجهد بينما نحن في أمس الحاجة إليهما في ظل الظروف المعقدة بالغة السوء التي تعاني منها مصر بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام.

إلى الذين يراهنون على التغير من الخارج، أو على الطريقة الأمريكية أكتب هذه الكلمات سائلا الله أن يوفقني في إظهار الحقيقة لا غيرها، الحقيقة التي نأملها جميعا!!

كانت العسكرية المصرية تقوم بعملية بطولية في السادس من أكتوبر 1973م حاملة ً على عاتقها محو آثار الهزيمة النكراء في يونيو 1967م بينما كانت قيادتها السياسية متمثلة في الرئيس السابق أنور السادات تفتح قناة اتصال مباشرة مع "الصديق" هنري كسينجر وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي، وتؤكد الوثائق التي نشرت في كتاب السلاح والسياسة لمحمد حسنين هيكل وكتابي "سنوات القلاقل" و"الأزمة" لهنري كسينجر أن الرئيس السادات "تعهد" في رسالة لكسينجر صباح يوم 7 أكتوبر 1973م بأن القوات المصرية لن توسع جبهة القتال في سيناء ولن تعمل على زيادة عمقها وهذا الأمر بالطبع أعطى فرصة هائلة لإسرائيل أن تركز باطمئنان بالغ على الجبهة السورية بعد تأكدها من ضعف الخطر على الجبهة المصرية التي اكتفت قيادتها بالعبور وتنوي استكمال الأمر في مباحثات على الطاولة الأمريكية أو ربما من تحتها!!

كان بالفعل الرئيس السادات يسير وبأقصى سرعة نحو "أحضان أمريكا" وهو ما تجلى في فض الاشتباك الأول في 17 يناير 1974م وفض الاشتباك الثاني في الأول من سبتمبر 1975م وكانت النتائج والتنازلات مفزعة، فقد وافق الرئيس السادات وقتها على خفض القوات المصرية من 77 ألفا إلى 7 آلاف ومن ألف دبابة إلى 30 وهو الأمر الذي استدعى بكاء المشير الجمسي رئيس الأركان على التنازلات التي يقدمها قائده العام في مقابل طلب الرضا الأمريكي!!

تمر الأحداث ويحاول الرئيس السادات، بشتى الطرق، الاقتراب أكثر فأكثر من "أحضان أمريكا" وإذ به يتخذ فجأة القرارات الشهيرة بإلغاء الدعم في يناير 1977م تنفيذا لسياسة تحرير الاقتصاد دون دراسة حقيقية للواقع المصري الاقتصادي والاجتماعي وقتها، وهو الأمر الذي استدعى انتفاضة شعبية في 18 و 19 يناير 1977م والتي فرضت على الرئيس الهارب وقتها في أسوان بالرجوع مجبرا عن تلك القرارات الخاصة بإلغاء الدعم، وشكلت تلك الانتفاضة لدى الرئيس السادات قناعة غير قابلة للنقاش بأنه لم يعد مقبولا شعبيا وعليه الاسراع بالارتكان وبشكل شبه كامل إلى "أحضان أمريكا"!!

ويروي الأستاذ محمد حسنين هيكل في كتابه السلاح والسياسة أن الرئيس السادات طلب من "صديقه" هنري كسينجر أنه إذا أرادوا منه أن يقبل بمبادرة فعليهم أن يخبروه اياها ويطرحها هو بنفسه حتى لا يتهمه الشعب بالتبعية لأمريكا وهو ما تطابق مع "مبادرته" الشهيرة بالذهاب إلى آخر العالم .. الكنيست ذاته!!

ثم اقتربت المسرحية من الفصل الأخير في كامب ديفيد والتوقيع على إطارها العام في 17 سبتمبر 1978م ثم معاهدة السلام في 26 مارس 1979م ليتحول مناحم بيجين إلى "صديق" أيضا مثل هنري كسينجر!!

استكملت المعاهدة باقي التنازلات من أجل نيل الرضا الأمريكي فجرى نزع سلاح سيناء بشكل شبه كامل ومنع مصر من بناء أية مطارات أو موانئ حربية في أي بقعة منها ووضع 750 جندي حرس حدود فقط لا غير عند محور صلاح الدين في الحدود بيننا وبين إسرائيل وحين طالبت مصر رفعهم حديثا إلى 3500 جندي رفضت إسرائيل التي تمتلك بموجب المعاهدة الحق في القبول أو الرفض!!

أما الجوانب السياسية فهي واضحة وضوح الشمس من إلزام مصر الاعتراف الكامل بإسرائيل وأن تبيع لها البترول والغاز كما تسقط المعاهدة في مادتها السادسة من الوثيقة الرئيسية أي اتفاق آخر يتناقض مع المعاهدة وبالتالي تفقد مصر التزامها بمعاهدة الدفاع العربي المشترك وهو ما وضح في موقفها الصامت من الاجتياح الاسرائيلي لبيروت بعد ذلك في عام 1982م

ثم كانت النهاية الدرامية للرئيس أنور السادات في حادث المنصة عام 1981م بينما كانت مصر قد خرجت بشكل كامل من الصراع ومن دورها الإقليمي في المنطقة وارتمت بشكل كامل في "أحضان أمريكا" وهذا ما تسلمه الرئيس الجديد وقتها حسني مبارك!!

وللحديث بقية

محمد عبد العزيز
عضو حركة شباب 6 ابريل



مدونتي
مصري حر


Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • يوم أسقطنا السلخانة!
  • في ذكرى ال (نعم) العظيمة!!
  • فيما لا يخالف شرع المجلس العسكري .. وتعاليم الأمريكان!!
  • كيف يحصل الأقباط على حقوقهم؟!
  • كنا صغارا!!
  • كنت أهلاويا!!
  • وهم التغيير المستورد (2-3)
  • وأمرهم "شورى" بينهم
  • وإذا الثورة سئلت .. بأي ذنب قتلت؟!!
  • قروض الإخوان!!
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/26]

    إجمالي القــراءات: [150] حـتى تــاريخ [2017/07/26]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: وهم التغيير المستورد (1-3)
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]