اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/19 يوم السنة: [230] أسبوع السنة: [33] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
المدونون
عزت هلال
  راسل الكاتب

بدء كثير من الشباب الدخول إلى هذا العالم وأعتقد أن السبب في ذلك هو الحرية. وفي جو الحرية، تلغى جميع القيود، ويتحرر الإنسان من نفسة متخفيا في إسم مستعار. لم يأخذ هذا الشباب وقتا طويلا للإنعطاف إلى عالم الواقع وأصبح التدوين ظاهرة مؤثرة في الواقع.
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?44
المدونون

وصلتني دعوة كريمة من أخي الكريم محمد حماد وكان من الصعب عليّ أن أقبلها ومن الصعب أيضا أن أرفضها لأنها من صديق أعتز بصداقته تلاقينا في فضاء رحب لا يعرف إلا الحرية هو الفضاء السيبرناطيقي أو الشبكة العنكبوتية أو الفضاء الإفتراضي. وكانت هذه الدعوة بمناسبة صفحة جديدة على صحيفة العربي عن المدونين. ولكنني بدلا من أن أجيب على أسئلته فضلت أن أسرد ما يلي.

كنا أشخاصا حقيقين نتجول بأفكارنا في مدن غير حقيقية وعالم تخيلي. دخلت هذا العالم الإفتراضي كمتخصص في برمجة الحاسوب وكنا في هذا الوقت ندفع إشتراكا سنويا للدخول إلى الشبكة العنكبوتية. في هذا الزمن المتقدم كانت مجموعات الحوار المصرية والعربية تدار بواسطة المغتربين وباللغة الإنجليزية للترويج عن ثقافتنا وتراثنا ومن أوائل المواقع التي أنشأتها كان موقع بدائي بعنوان "عالم خوفو" وكان من أوائل المجموعات الحوارية، مجموعة قهوة الفيشاوي. ومع مرور الوقت، بدء كثير من الشباب الدخول إلى هذا العالم وأعتقد أن السبب في ذلك هو الحرية. وفي جو الحرية، تلغى جميع القيود، ويتحرر الإنسان من نفسة متخفيا في إسم مستعار. لم يأخذ هذا الشباب وقتا طويلا للإنعطاف إلى عالم الواقع وأصبح التدوين ظاهرة مؤثرة في الواقع.

لم أسأل نفسي هل أنا مدون أم لا؟ فقد كان لي أكثر من موقع من المواقع المجانية التي أكتب عليها خواطري وتأملاتي وأنشر عليها ثقافة وتراث بلدي الذي يهم العالم كله. غير أن التدوين إرتبط بالشباب وبالحرية المطلقة وأنا لست شابا ولا أومن بالحرية المطلقة. ولكن مفهوم التدويين سرعان ما تجاوز الشباب وانطلاق الشباب، إلى حركة تتلمس الوعي لتغيير الواقع. ولهذا السبب أنشأت موقع "دليل المدونين المصريين" لتوجيه البوصلة. لم يكن مهما أن أكتب طالما أن كاتبا محترفا مثل محمد حماد وأديبا ثوريا مثل الدكتور أحمد الخميسي، وغيرهم كثيرون، يكتبون ما أتمنى أن أكتبه وبشكل إحترافي. فكان هذا هو الإطار الذي تتحرك فيه دليل المدونين المصريين، لقاء، بل اندماج النخبة الواعية مع الشباب المنطلق والمتحرر من كل القيود.

وصلتني دعوة من أصدقائي في حزب الوسط لحضور محاضرة بعنوان "من ثقافة الهزيمة إلى ثقافة الإنتصار" للدكتور خالد عمارة. وهذه من أكبر مميزات عالم التدوين فمثل هذه الأخبار تنتشر بسهولة وعلى نطاق واسع. وحضرت المحاضرة وكان إنطباعي هو أن المحاضر، وهو أحد الدعاة الجدد، هو من أهم مظاهر ثقافة الهزيمة. فرغم أن المحاضر أكد في محاضرته أن استخدام لغة المنتصر أحد أهم معالم ثقافة الهزيمة إلا أنه كان يتحدث بالعامية القاهرية المطعمة بالكثير من الألفاظ الإنجليزية. تماما مثل أحد الدعاة من خرجي الأزهر الشريف، ويدعى الشيخ مبروك، يفرح بحشر ألفاظ إنجليزية وأحيانا بذيئة في حديثه الديني. ولعل هذه أحد أهم سلبيات التدويين، تأكيد ثقافة الهزيمة! وهذا سببه قوة المنتصر وتحكمة في الشبكة العنبكوتية بالإضافة إلى قلة وعي الشباب وميلة للكِبْر وبعده عن ثقافة الحوار وانحسار ثقافة المقاومة.

وصلتني دعوة من أحبائي للمشارك في مشروع رائع، هو (ض راديو)! ض هو حرف الضاد وهو كما يقول أصحاب المشروع حرف تختص به اللغة العربية دون سواها من اللغات. ودخلت موقعهم وقرأت حواراتهم على الشبكة وكانت المفاجئة أنها بالعامية القاهرية المطعمة بالألفاظ الإنجليزية وعندما نبهتهم إلى ذلك كان الرد البسيط هو أن رأيي جميل يستحق الحوار ولم يتحاور أحد ومضوا في طريقهم يشوهون اللغة العربية. ولم يغيروا حتى العنوان من "ض راديو" الإفرنجي إلى "راديو ضاد" العربي. وهذا مثال واحد من كثير من الأمثلة التى تأخذ واجهة الدفاع عن اللغة والهوية وهي تهدمه وتقوضه مثل من ينشئ مجموعة يسميها "متيجو نتكلم عربي" وغير ذلك من المجموعات التى تظهر لنشر ثقافة الهزيمة.

من أهم إيجابيات حركة التدويين هي الإهتمام بالسياسة وهي بالفعل تشكل خطرا على النظام الديكتاتوري الحالي، حيث أنشأت منابر لا تخضع لسيطرته أو لسيطرة رجال الأعمال. فيكفي أن يكون معك بضعة جنيهات ليكون لك موقعا مجانيا على الإنترنت. يكفي أن تدخل مقهى للإنترنت ويكون لديك موقعا في خلال ساعة. ويمكنك خلال هذه الساعة أن تشكل قائمة بريدية على موقع "اللجنة الشعبية للإصلاح" على سبيل المثال وترسل مئات الرسائل الإلكترونية. هذه الحركة السياسية التي يقودها الشباب عبر الإنترنت رغم أنها في بدايتها وتقابل تحديات كثيرة من معسكر الإنهزاميين الأكثر قدرة وتمويلا، إلا أنها أصبحت مؤثرة وجاذبة للشباب وتَقْوَى يوما بعد يوم وتَبني تنظيماتها في العالم الواقعي. ولعل من أهم إيجابيات هذه التجمعات هي المساندة القوية للمعتقلين السياسيين وظهور قيادات سياسية شبابية تتمتع بالجرأة والوعي. وأخشى ما أخشاه أن تدفع النخبة المسيسة هذه الطاقة الوليدة إلى الحركة العشوائية قبل النضج الكافي والتنظيم المحكم لقيادة حركة التغيير.

لقد حاولت أخي محمد أن أفي .. ولكن كل سؤال طرحته يحتاج إلى مقالة مستقلة وأشكرك على تخصيص هذه الصفحة للمدونين.

عزت هلال

دليل المدونين المصريين
http://www.misrians.com
اللجنة الشعبية للإصلاح
http://pcr.misrians.com

2009/3/22

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فإذا جاء وعد الآخرة …
  • قانون دور العبادة الموحد لن يحل المشكلة الطائفية
  • هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
  • هل الردة مباحة في الإسلام؟
  • هالة ومنى .. والأغلبية
  • ملاحظات على وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر
  • ملاحظات على بيان المثقفين في موقع الدولة المدنية
  • من يتحدث بإسم الشباب؟
  • مناقشة محاضرة زويل عن مستقبل العلم في مصر
  • محمد الأشقر في ضيافة توفيق عكاشة
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/20]

    إجمالي القــراءات: [92] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: المدونون
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]