اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/25 يوم السنة: [144] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
تصدع الدولة المصرية
الدكتور أحمد عبد العزيز دراج
  راسل الكاتب

في الوقت الذي تجذر في ثقافة المجتمع المصري المسلم أن العدو الصهيوني هو الممثل الوحيد للعداء الاستراتيجي المطلق للأمة المصرية بمكونيها المسلم والمسيحي بدأت عرى المجتمع المتماسك في التفكك الواحدة بعد الأخرى من الطائفية للاستبداد تحت تأثير نخبة سياسية نفعية
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?43
تصدع الدولة المصرية


الصدع هو الشق في الشيء الصلب، والتصدع في الجيولوجيا هو تكسر الصخور بفعل القوة، أما التصدع في المجتمعات البشرية الصغرى مثل الأسر والقبائل والكبرى مثل الدول فهو التفرق والتشرذم وانفصام عرى روابط الدم والعقيدة والأهداف المشتركة.

ومن نافلة القول أن نشأة التجمعات الإنسانية قديما والدولة الحديثة كانت بدواعي درء الأخطار الخارجية بأنواعها المختلفة اعتمادا على وجود روابط مشتركة بين أفراد المجتمع، وهذه الروابط المشتركة تكون بمثابة الأعمدة الرئيسة لبنية الوطن أيا كان حجمه وشكل روابطه، التي تتمثل في وحدة المصالح ووحدة الأهداف ووحدة المصير، ومن ثم لا يمكن تحقيق المصلحة العامة لمجتمع ما في التنمية والبناء دون تضامن وتعاون بين مكوناته، ولنا في مملكتي النمل والنحل أسوة طيبة، أما إذا ضعفت أو ارتخت تلك الروابط بالأنانية والشللية والتعصب فإن توقف التنمية والبناء نتيجة حتمية لذلك.

وإذا غلبت المصالح الشخصية أو الطبقية وفقا للعرق أو الدين أو اللون أو المذهب اختلفت الأهداف وغامت المصائر وتعرضت أواصر المجتمع وعراه للتفكك وآل هذا البناء الاجتماعي الموحد للتصدع وبدأ فيروس الصراع ينمو ويتكاثر رويدا رويدا باتجاه الاقتتال الداخلي وتكريس للقيم السلبية كالإهمال والامبالاة والفوضى التي تنشب أظافرها في جنبات المجتمع انتظارا للحتمية التاريخية بالانفجار تحت الظروف والعوامل الداخلية والخارجية المواتية.

وياتي هذا المقال لاستجلاء ما ورد في مقال بعنوان " الشرخ الكبير " للصديق محمد سيف الدولة في صحيفة المصريون 26/ 4/ 2009 والذي نوه فيه إلى مجموعة من التصدعات والشروخ التي أصابت البنية المجتمعية المصرية من أهمها:

1- التصدع الطائفي

2- الاستغلال الطبقي للسلطة ( الاستبداد )

3- الصراع على نهب المال العام

4- الانقسام الوطني حول العدو المحقق


هذه الشروخ التي أصابت المجتمع المصري على اختلاف درجاتها وأعماقها لم تؤد إلى تقسيم بنية طوليا وعرضيا في كنتونات ومستوطنات وقرى معزولة فحسب، بل امتدت إلى الأعماق والجذور لتشمل الأرواح والأنفس، ثم أعملت معاولها في ثوابت الأمة المصرية وقيمها ومبادئها الأساسية التي تشكل ذلك القوام المتماسك الذي ظل عصيا على كل الموجات الاستعمارية منذ نشأة الدولة المصرية القديمة وانتهاء بمصر الإسلامية ثقافة وحضارة، ويكفينا دليل واحد للتعبير عما فقدناه خلال العقود الأربعة الأخيرة من التوحد الروحي والتسامح الإنساني عندما تعلل المحتل الإنجليزي بعدم الخروج من مصر لحماية مسيحييها من مسلميها فانبرى لهم سرجيوس قائلا : « إذا كان الإنجليز يتعللون للبقاء بمصر لحماية المسيحيين، فليمت المسيحيون ولتحيا مصر »، ولم يكن المقصود من مقولة سرجيوس، ولا دار بخلد المسلمين موت إخوانهم المسيحيون، ولكن هذه الصيغة كانت تعبر عن الروح الجامعة التي فندت تعلل المحتل الإنجليزي للبقاء في مصر، وفي تلك الفترة خطب القساوسة فى الأزهر والمساجد، كما خطب الشيوخ فى الكنائس، ولم يكن هناك تفرقة بين قس وشيخ. أين هذا الخطاب من الخطاب الطائفي الكريه في هذه الأيام ؟

من الثابت تاريخيا أن الصراع الطائفي في مصر لم يبدأ إلا في سبعينات القرن الماضي عندما اختلطت الأوراق وتاه المشروع القومي في دهاليز عملية السلام الوهمي وخطابه المخادع، وبرزت عوامل التعصب وضيق الأفق والتنطع- على الجانبين الإسلامي والمسيحي- لتغذية التصورات الإقصائية لشطري المجتمع الذي انصهرت مشاعره انصهارا كميائيا في بوتقة الوطنية. إذ أن تحور فيروس الطائفية إلى الحالة الوبائية لم يتخلق في أوساط المجتمع المريض إلا بعد أن دمر النظام كل خلاياه الحية وانتكست المشاريع القومية الكبرى على يديه وتفرغ لعمليات الإلهاء وتجريف الوعي وتفكيك مؤسسات التفكير والتنوير، وازداد هذا التصدع خطورة في ظل ترهل النظام السياسي ودوره المتغابي في تسييس دور الكنيسة المصرية وتجييرها لصالح مخططاته لتأبيد السلطة والتكويش على الثروة في مقابل إخصاء دور المؤسسة الدينية الإسلامية العريقة ( الأزهر )، وغض الطرف عن التدخلات الغربية في شئون الكنائس والمساجد واللعب بورقة الطائفية في كثير من الملفات الحساسة لاستغلال التأييد الغربي لصالح مشروع واحد ووحيد هو توريث السلطة ونزح الثروة.

ومن الجدير بالذكر أن الفالق الأعمق والأكبر تمثل في حالة الفصام الكامل بين الشركة الممسكة بزمام الحكم وذيولها من ناحية وغالبية الشعب كطرف ثان من قضيتين رئيسيتين هما:

1- العدو المحقق للدولة المصرية

2- الموقف من المقاومة


فالشعب المصري المؤمن بالعداء التاريخي مع الصهيونية وأهدافها والتي قدم في سبيلها أرواح آلاف الشهداء والجرحى عبر حروب 48، 56، 67، 73 وجد نفسه فجأة أمام تحولين جذريين أحدهما استبدال الصديق بالعدو المحقق والدائم واستعداء مكونات الشعب الرئيسة فتحول الإخوان المسلمين إلى جماعة محظورة أشد خطورة من الصهيونية على الشعب في عرف السلطة الحاكمة، كما تحولت كفاية وشباب 6 إبريل وحزب العمل وحتى جماعة 9 مارس التي تسعى لاستقلال الجامعة، حولها النظام إلى عدو للشعب، لماذا ؟ عندما ينقلب النظام على ثوابت الأمة العقدية وقناعاتها الاجتماعية وعقيدتها القتالية وإيمانها بالجهاد ومقاومة المحتل وتضحيات أبنائه من شهداء وجرحى طوال تاريخه الحديث قبل وبعد الثورة إلى معاداة الشعب وتقسيم قواه الوطنية ما بين محظور وخائن ومتآمر فلابد من التوقف وتحديد المغاهيم قبل المحاسبة، أين العدو وأين الصديق ؟.

لقد صار الشعب المصرى يواجه نظاما دكتاتوريا يسعى بكل طاقاته وكل أدوات مؤسساته التنفيذية والتشريعية من أجل تسوية قضية العداء التاريخي والأبدي للصهيونية وإسرائيل في وجدان الشعب المصري المسلم الذي يحفظ عن ظهر قلب قوله تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) فضلا عن أنه لم ير أي تغير في استراتيجية العدو الصهيوني تجاه بوصلة السلام، بل تحول الذئب الصهيوني إلى حالة السعار في تدمير وتشريد الشعب الفلسطيني.

هذا في الوقت الذي تجذر في ثقافة المجتمع المصري المسلم أن العدو الصهيوني هو الممثل الوحيد للعداء الاستراتيجي المطلق للأمة المصرية بمكونيها المسلم والمسيحي بدأت عرى المجتمع المتماسك في التفكك الواحدة بعد الأخرى من الطائفية للاستبداد تحت تأثير نخبة سياسية نفعية متحالفة مع تجمعات صهيونية تعيش بين ظهرانينا لا ترى في إسرائيل شريكا وحليفا فحسب، بل وصديقا مؤتمنا على أسرار البيت ولهذا لم تر أي غضاضة في منح إسرائيل هبة وهبات غير مردودة ( عربون محبة ) مثل حصار الشعب الفلسطيني، ووهبة من الغاز الطبيعي بمقدار 18 مليار جنيه، إنها قمة السخاء مع الأعداء في الوقت الذي يقتر فيه النظام على الشعب المصري ويتصنع الفاقة والعوز عندما يطالب الشعب بحقه في الحرية وفي ثروة بلده وترابه !!!.



د. أحمد دراج

(المصريون) : بتاريخ 18 - 5 - 2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • قانون الطواريء سلاح مؤسسة الإفساد
  • أحلام الراعي وأوهام القطيع

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/19]

    إجمالي القــراءات: [129] حـتى تــاريخ [2017/05/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: تصدع الدولة المصرية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]