اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
بشاير الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا
وفاء إسماعيل
  راسل الكاتب

الجمهوريات الإسلامية التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي تركمنستان ، أوزبكستان ، وقيرغزيستان ، طاجيكستان ، كازاخستان ، أذربيجان ( رابطة جمهوريات الكومنولث ) ، تعتبر هذه الجمهوريات الحديقة الخلفية لروسيا ( وجزء من الاتحاد السوفيتي سابقا ) بالإضافة إلى
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?349
بشاير الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا

* الجمهوريات الإسلامية التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي  تركمنستان ، أوزبكستان ، وقيرغزيستان ، طاجيكستان ، كازاخستان ، أذربيجان ( رابطة  جمهوريات الكومنولث ) ، تعتبر هذه الجمهوريات الحديقة الخلفية لروسيا ( وجزء من الاتحاد السوفيتي سابقا ) بالإضافة إلى أوكرانيا وجورجيا ، فمنذ انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكيكه عام 1991م ، نجد التجاذبات الدولية تزداد تجاه تلك الجمهوريات التي تعتبر قلب القارة الأسيوية  و معظمها يتميز بوفرة مواردها الطبيعية ، والأطراف التي تحاول الوصول إلى عمق تلك الجمهوريات أطراف تحاول بشتى الطرق الوصول إليها إما اقتصاديا أو سياسيا أو حتى عسكريا  من بينها روسيا و إيران ، وتركيا ، وأمريكا وحتى إسرائيل ،  أما العرب فاكتفوا بإرسال البعثات والكتب الدينية ، أما الأموال ففضلوا بنوك سويسرا وأمريكا على الاستثمار في تلك الدول لتنميتها على الأقل لمنع أمريكا وإسرائيل من الهيمنة على تلك المنطقة الحيوية .

* في عام  1992م تبنى الكونجرس الامريكى قانونا لدعم الحرية ونشر الديمقراطية خاصة في الجمهوريات السوفيتية لمساعدة تلك الجمهوريات على تخطى المرحلة الانتقالية بعد انفصالها عن الاتحاد السوفيتي خاصة في المجالين الديمقراطي والاقتصادي ، وانهالت الأموال المخصصة لتحقيق ذلك الهدف على تلك الجمهوريات، فبلغ مجمل ما تلقته قيرغزيا وحدها في عام 2004م وقبل سقوط الرئيس " عسكر أكاييف " 2005 م حوالي 12 مليون دولار من خلال المؤسسات  الأمريكية مثل  : "National Endowment for Democracy   اى صندوق المنحة القومية للديمقراطية " بالإضافة إلى الدعم الاعلامى  " راديو الحرية " الذي كان يهدف إلى توعية الشعب القيرغيزى وتحريضه على الثورة ضد الرئيس " عسكر أكاييف " ، فانطلقت شرارة الثورة بمجرد نشر صورة قصر الرئيس اكاييف التي أثارت مجتمع يعانى الفقر والجوع وانعدام الأمن الاجتماعي ، ونجحت المعارضة برئاسة " كورمانبك باكييف " من الإطاحة بعسكر اكاييف مدعوما من أمريكا راعية الديمقراطية في العالم .. فماذا فعل الرئيس كورمانبك باكييف منذ توليه السلطة عام 2005م إلى يوم فراره هاربا ؟ هل نجحت الديمقراطية الأمريكية في الارتقاء بالشعب القيرغيزى وانتشاله من فقره  ؟ أم أنها كرست الفساد وأفسدت الذمم  وزادت الشعب القيرغيزى فقرا فوق فقره ؟

* روسيا اليوم ترد الصفعة لأمريكا وتحاول استعادة نفوذها في قيرغيزيستان من خلال الإطاحة بكرمانبيك باكييف ودعم المعارضة الجديدة التي استولت ومن خلال المتظاهرين على مقري البرلمان والتلفزيون الرسمي، وقتل وزير الداخلية بيد المتظاهرين ، وفر الرئيس "كورمانبك باكييف" المتهم بالفساد هو وبطانته ، كما تحاول الاستعداد لمرحلة ما بعد خروج الأمريكان وقوات حلف الناتو من أفغانستان .. فما هو مصير قاعدة ماناس الجوية الأمريكية الموجودة بقيرغيزيا ؟ هل ستستمر في وجودها ( علما أن البرلمان القيرغيزى قد صدق من قبل على تفكيك تلك القاعدة إلا أن كرمانبيك عاد وتراجع وأمر باستمرار تلك القاعدة تحت ضغط امريكى وربما هذا ما اغضب روسيا وحثها على تحريك المعارضة ضد باكييف ) ؟ أم أن الأحداث فى قيرغيزيا ستكون بمثابة بداية حركة تطهير روسي لمنطقة أسيا الوسطى من النفوذ الامريكى ، فهذه المنطقة تعتبر جزء لا يتجزأ من امنها القومي ؟!!  وهل تلك الأحداث هي بمثابة عودة للحرب الباردة بين الروس والأمريكان ؟ ومن هي الأطراف المستفيدة  من تلك الأحداث ؟

* الشعب القيرغيزى شعب عانى طوال عقدين من الزمان من أنظمة حكم استبدادية  ، فلا فرق بين الرئيس ( عسكر اكاييف ) الذي اتهم بالفساد وبتزوير الانتخابات التشريعية ، وزج بخصومه في السجون وتهميش المعارضة معتمدا على حماية الخارج له ، ولا بين الرئيس ( كرمانبيك باكييف ) الذي اتهم بنفس الاتهامات  أضف إليها تقريب أفراد عائلته من السلطة ومنحهم مزايا اقتصادية وتجارية ونفوذ واسع لم يحلموا به من قبل أثار غضب الشعب القرغيزى ... وكان من الطبيعي أن يثور هذا الشعب الحي الواعي على تلك الأوضاع السيئة .

* الجميل في الأمر أن تلك الهبة الشعبية من اجل التغيير جاءت وأمريكا تستعد لشن هجوم حاد على طالبان في أفغانستان من خلال دفع قواتها عبر قاعدتها الجوية في قيرغزيا ، والأجمل هو توافق روسيا والصين في دعم المعارضة من اجل القضاء على النفوذ الامريكى في تلك الدولة التي تعتبر ممر للقوات الأمريكية تعبر من خلالها إلى أفغانستان .

* كل تلك التحركات والخطط تحاك ضد النفوذ الامريكى في الوقت الذي توقع فيه كلا من أمريكا وروسيا " معاهدة ستارت الجديدة "  التي وقعها الخميس الماضي كلا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف  واتفقا على تقليص كبير للترسانتين الروسية والأمريكية ، وهذا يعنى أن روسيا تتحرك ضد أمريكا عن طريق " حرب ناعمة  " قد يصل إلى صراع أشبه بالحرب الباردة التي كانت بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1990م ( تفكيك الاتحاد السوفيتي واستقالة أخر رئيس له ميخائيل جوربا تشوف ) ، وربما يظهر ذلك جليا في الجمهوريات الوسطى الست وأفغانستان وتكون الصفعة التالية لأمريكا وحلف الناتو في أفغانستان ، فروسيا لم ولن تنسى لأمريكا دعهما للمجاهدين العرب الذين شنوا قتالا شرسا وعمليات جهادية أدت إلى طرد السوفيت من أفغانستان لتحتل أمريكا مكان السوفيت في أفغانستان، فأكتشف هؤلاء المجاهدون أنهم كانوا لعبة بيد الحكومات العربية التي فتحت منابرها للدعوة إلى الجهاد في أفغانستان ضد الشيوعية الملحدة وقدمت لهم الدعم اللامحدود للانتصار على السوفيت لتقدم أفغانستان عام 2001م على طبق من ذهب للأمريكان والناتو ، وتحول المجاهدون بين ليلة وضحاها من مجاهدين عرب تملأ صفحات الجرائد والصحف العالمية أخبار بطولاتهم وعملياتهم ضد الجيش السوفيتي إلى إرهابيين بنظر الغرب تلاحقهم حكومات دولهم في كل مكان للزج بهم في أقبية السجون ...هاهي روسيا تحاول استعادة مكانتها لرد الصاع صاعين لأمريكا وعلى المدى القريب وليس ببعيد سيزول النفوذ الامريكى من وسط آسيا خاصة في أفغانستان  وربما يعاد رسم الخريطة الأسيوية من جديد لصالح الروس والصين ويعود توازن القوى بين اكبر معسكرين دون مسميات أيدلوجية .

* الدروس المستفادة من الهبة الشعبية للشعب القيرغيزى ولن اسميها ثورة كما يطلق عليها البعض لان الثورة معناها تغيير جذري نحو الأفضل في كل نواحي الحياة ( وهذا لم يحدث خلال السنوات الماضية ) وليس تغيير أشخاص كما حدث عام 2005 م عندما استبدلوا عسكر اكاييف الديكتاتوري الفاسد  بكرمانبيك باكييف الأكثر فسادا واستبدادا ، هي  :

1 - علينا أن ندرك أن اى ثورة تقوم بها الشعوب  من اجل التغيير لابد أن تعتمد على قوى الداخل وليس الخارج ، حتى لا نقع فريسة بيد قوى خارجية تملى علينا شروطها تحقيقا لمصالحها .

2 – ألا نثق كثيرا بدكاكين حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية التي تستمد دعمها المالي من دول وجهات أجنبية تروج لمفهوم العولمة التي أثبتت فشلها على كل الأصعدة خاصة في الترويج لديمقراطية مشوهة لا تأتى إلا بأشخاص طغاة وثلة من الفاسدين الموالين للغرب  كما في العراق وقيرغزيا وكثير من الدول العربية والإسلامية ، وعولمة حاولت طمس الهوية العربية الإسلامية  والقضاء على انتماء الشعوب لأوطانها ودينها ولغتها .

3 – الثورة لا تعنى استخدام العنف وتدمير المؤسسات والمنشات والقتل كما حدث في قيرغيزيا والأفضل هو التغيير السلمي الذي يحمى الأرواح والمال العام ، ويقدم رموز الفساد لمحاكمة عادلة  أمام قضاء نزيه وشفاف ومستقل .

4 – تنوير الشعوب ونشر الوعي بينها بخطورة إهمال التعليم  ومراكز البحث العلمي وضرورة الربط بين تلك المراكز ( الممولة من الدولة وليس من الخارج ) وقرارات الدولة لتحسين ظروف الحياة السياسية والاقتصادية ومن ثم الاجتماعية والأخلاقية وتعاون تلك المراكز والدولة  من اجل التغيير والإصلاح الحقيقي والقضاء على الآفات التي تنتشر بالمجتمعات .

5 – الثقة الكاملة بان الشعوب هي الأقدر على التغيير وان إرادتها أقوى الأسلحة لمواجهة الظلم والاستبداد ، وان المستبد يفر ويختفي ويتضاءل حجمه أمام الجماهير الغفيرة ، وان اقتصار المواجهة على قلة من الشباب تدفع الأنظمة الاستبدادية إلى الانفراد بهذه القلة والنيل منهم ، التغيير يحتاج لكل الايادى ، ولملايين الناس وليس بضعة عشرات أو مئات منهم .

وفاء إسماعيل

10 / 4 / 2010 م

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فليرحل النظام المصري ..وتبقى غزة !!
  • كامب دافيد هي الحكم و الفيصل في مسألة التوريث
  • ومن رحم الاحتلال تخرج مرجعيات الزنا
  • والله العظيم دى مراتى يا باشا !!
  • وسام شرف للقراصنة الصوماليين
  • للصبر حدود يا سيادة الرئيس ..كفانا تخدير!!!
  • لا قداسة لبشر ..يا سيد احمد خاتمي !!!
  • لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم
  • لا تتخلى عنا يا دكتور برادعي !!
  • لا ترحل يا مبارك !!
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/04/10]

    إجمالي القــراءات: [158] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: بشاير الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]