اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
"إسرائيل" أولا
محمد سيف الدولة
  راسل الكاتب

والحقيقة ان قضية أولويات السياسة والأمن القومي ، ليست مسائل هلامية ، متروكة للاجتهاد لمن يشاء ، فهي مسائل محددة تاريخيا وموضوعيا منذ قرون طويلة ، فنظريات ومحددات الأمن القومي للأمم المختلفة تتبلور مع نشأة هذه الأمم وميلادها . فهى ليست وجهة نظر إيديولوجية
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?345
"إسرائيل" أولا


ترفع الإدارة المصرية شعار " مصر أولا " فى مواجهة المطالب الوطنية المستمرة بالانسحاب من كامب ديفيد ، والعودة الى نصرة مصر و فلسطين وباقى الأمة  فى مواجهة العدو الصهيونى .

وهى ليست المرة الأولى التي يرفعون فيها هذا الشعار ، وإنما هو شعار قديم ونهج أصيل منذ عام 1974 .

وكان أول من طرحه علانية بجرأة وتبجح ، هو توفيق الحكيم عام 1978 ، عندما كتب مقال بجريدة الأهرام بعنوان ، حياد مصر ، طالب فيه إن تقف مصر على الحياد بين العرب و إسرائيل ، وأن تتخذ ذات السياسة التي انتهجتها سويسرا في أوروبا ، حيث وقفت دائما على الحياد بين الدول المتحاربة في الحربين العالميتين الأولى والثانية .

ومن وقتها دأبت مصر الرسمية ورجالها على استدعاء هذا الشعار في مواجهة القوى الوطنية المصرية الغاضبة بعد كل عدوان جديد على فلسطين او لبنان او العراق .

و آخرها العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى ومدينة القدس . وقبلها الجدار الفولاذي . وقبلها إغلاق المعبر والحصار والحرب الصهيونية على غزة وهكذا .


* * *

والحقيقة ان قضية أولويات السياسة والأمن القومي ، ليست مسائل هلامية ، متروكة للاجتهاد لمن يشاء ، فهي مسائل محددة تاريخيا وموضوعيا منذ قرون طويلة ، فنظريات ومحددات الأمن القومي للأمم المختلفة تتبلور مع نشأة هذه الأمم وميلادها . فهى ليست وجهة نظر إيديولوجية او نقاط برنامجية لهذا الحزب او ذاك . إنها مسائل ثابتة و قديمة ، قدم الأمم ذاتها .


* * *

ولقد تبلورت فلسفة امننا القومي منذ الفتح الاسلامى ، فلقد تعربنا جميعا منذ ذلك الحين ، وتحولنا من أجزاء وأقوام وشعوب وقبائل متعددة متفرقة مهزومة محتلة ، الى امة عربية إسلامية واحدة .

فقبل ذلك ، كانت مصر قابعة تحت الاحتلال الاجنبى الغربي ما يقرب من 1000 عاما متصلة ، منذ الاحتلال المقدوني على يد الاسكندر الاكبر عام 332 قبل الميلاد حتى عام 640 ميلاديا  .

و لم ينجح سكان مصر او اى من جيرانها فى التحرر والاستقلال أبدا طوال عشرة قرون ويزيد .

وهو ما بللور حقيقة موضوعية وهى انه  من المستحيل  على اى قطر فى المنطقة ان يتحرر من الاحتلال الاجنبى ويحافظ على استقلاله ، ويتطور وينمو ويتقدم ويتنافس مع الآخرين بصفته وحدة قومية و سياسية قائمة بذاتها .

وهو ما أثبتته الأحداث بعد ذلك ، فبالفعل بعد الفتح الاسلامى والتعريب والوحدة ، ظلت الأمة وفى القلب منها مصر ، محررة ومستقلة على امتداد أكثر من 12 قرنا .

وحتى حين حاولت الغزوات الغربية العودة إلى احتلالنا مرة أخرى عام 1096 فيما عرف بالحروب الصليبية ، نجحنا بعد طول عناء وقتال فى إعادة تحرير أراضينا المحتلة ، وفى طرد الخواجات وإعادتهم من حيث أتوا . وكانت آخر إمار ة صليبية حررناها هى عكا عام 1291 .

إما داخليا فعلى مدار هذا التاريخ العربي الاسلامى الطويل ،  حكمت الأمة أحزاب متعددة متتالية متنافسة ومتصارعة ، بدءا بالأمويين ثم العباسيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين ..الخ

و قد نختلف او نتفق على تقييم هذا العصر او ذاك ، ولكنها كانوا جميعا يتميزون  بأنهم من داخل الأمة وليسوا من خارجها . من هذا البر وليسوا من البر الثانى ، او كما يقول المثل الشعبي  منا فينا ، ليس بيننا غريب  .

* * *

وعندما أراد الاستعمار الغربي الجديد ، منذ 1798 وما بعدها ان يضمن ، عدم توحد الأمة مرة أخرى ، بغرض إضعاف مناعتها ومقاومتها وإبقاءها محتلة طول الوقت ، قام  بضرب الحزب العربي الجديد المتمثل فى دولة محمد على الوليدة التي كانت على وشك وراثة الدولة العثمانية وتجديد شباب الأمة .

ثم استكمل احتلال باقي الأقطار وتجزئتها بعد الحرب العالمية الأولى وقام باقتسامها وتوزيعها على المنتصرين كغنائم حرب .

و منذئذ لم تقم لنا قائمة حقيقية ، اللهم إلا بضعة سنوات من التحرر بعد الحرب العالمية الثانية ، والتى سرعان ما وئدت بالاغتصاب الصهيوني لفلسطين 1948/ 2010 ، ثم بالاحتلال الامريكى للخليج 1991 ، وللعراق 2003/ 2010

* * *

إذن الأمن القومي هو بالضرورة امن عربي ، ولا مكان لما يسمى بالأمن القطري ، فلا يمكن تاريخيا وعلميا الحديث عن الأمن القومي المصري ، إلا إذا كان يمكننا الحديث عن امن قومى للقاهرة وحدها ،  وكلاهما مستحيل .

 ومن ثم فاختراع نظريات "مصر أولا"  و "امن مصر القومي" وغيرها ، يتناقض مع حقائق الجغرافيا و التاريخ  ، وهى نظريات سقطت منذ 2400 عاما ، كما انها فى النهاية إعادة رجعية للوضع الفاشل المهزوم المندثر الذى كان قائما قبل الفتح العربي الاسلامى .

ومثل هذه التوجهات قد أدت بالفعل إلى نتائج وخيمة متوقعة وحتمية  : لم يكن أولها هو العجز عن تحرير فلسطين ، ونمو "إسرائيل" وترعرعها تحت عين وبصر كل الدول العربية  ، وإنما الأخطر كان هو عودة الأمة كلها إلى براثن الاحتلال او التبعية الأجنبية . عاد الوضع إلى ما كان عليه قبل الميلاد.

* * *

 وهذه التبعية تتجلى آثارها في مصر فى أمور كثيرة ، يأتي على رأسها  قيام  الإدارة المصرية بتنفيذ كل توجيهات الولايات المتحدة في كل ما يخص أمن إسرائيل.

وهى تنفذ هذه التوجيهات ، رغم أن خبراءها يعلمون ويدركون جيدا انها ضد المصلحة الوطنية لمصر ، وهو ما  قد يفسر ما يظهر في البداية من الاعتراض و التباطؤ والتلكؤ المصري فى التنفيذ .

 ولكنه اعتراض لا يدوم، فسرعان ما تنكسر الإرادة تحت الضغوط الأمريكية.

* * *

و بدءا بتجريد سيناء من السلاح المصري 1974/ 1979 ، والانسحاب من الحرب ضد العدو . و مرورا بالضغط على منظمة التحرير الفلسطينية  1982/ 1993 للاعتراف "بإسرائيل" . و استقطاب كل الدول العربية الى قبول السلام مع "اسرائيل" والتنازل عن فلسطين فيما عرف بمبادرة السلام العربية 1982/ 2003 . و انتهاءا بالمشاركة المصرية فى الحصار الصهيوني على غزة بإغلاق المعبر والقضاء على الأنفاق 2007/ 2010 . والضغط على المقاومة وإكراهها ، لإرغامها على المصالحة والقبول باتفاقيات أوسلو والاعتراف "بإسرائيل" وانهاء المقاومة وإلقاء السلاح ...الخ

كل ذلك وغيره لم تكن إلا خطوات لصالح وخدمة امن الصهاينة وليس امن المصريين .

* * *

فان كنتم تبحثون عن شعار ، فالشعار الأصدق هو " إسرائيل أولا " .


لا مصر ولا يحزنون .

* * * * *
محمد سيف الدولة

 القاهرة فى 25 مارس 2010

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: مجدى عوض
الاخ الكريم سيف الدولة اويدك تماما ان القضية الفلسطينية قضية محوارية للعمل الوطنى لمردودها الداخلى القوى على الشارع السياسى وبالتالى الاقتصادى وكم تم السطو على اموال وحطمت شركات لانها ضد النهج المتصين وزج باصحابها فى السجون ولنعود قليلا للبحث عن الشريف صاحب نهضة تجميع رؤو الاموال الصغيرة وضخها فى عجلة التنمية هذة رؤية واقعية قوية ارجو ان يدركها الجميع ختى نستطيع من رسم خيوط لمستقبل اكثر واقعية وادراك
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • 22 كلمة
  • 750 مليون سنة سجن
  • يا ولدى هذا هو عدونا الصهيونى
  • فواتير لا تنتهي
  • فلنبقيهم خائفين
  • فلسطين وليس الحرم الابراهيمى
  • فرصة تاريخية للتصحيح والوحدة
  • فزاعة احتلال سيناء يجب أن تتوقف
  • كيف سقطت القيادة الفلسطينية ؟
  • كل هذه السيطرة لخمسة أشخاص فقط
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/04/04]

    إجمالي القــراءات: [71] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: "إسرائيل" أولا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]