اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/24 يوم السنة: [143] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
عن الضمير
عزت هلال
  راسل الكاتب

لا يرتبط الضمير فقط باللغة ويرتقي معها ولكنه يرتقي أيضا مع الفن .. الفن هو لغة تواصل تخاطب الوجدان والعقل وتتسامي على الماديات والمحسوسات التي تضطر اللغة للنزول إليهما لتلبية الحاجات الفسيولوجية التي يشترك فيها الإنسان والحيوان مثل الأكل والجنس. الجنس هو
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?34
عن الضمير

دعاني صديقى على "الفيس بوك" محمد الهنداوي إلى مناقشة موضوع كتبة بعنوان "من اين يأتي الانسان الضمير ؟؟؟" ورايت أن أجمع مشاركتي في الحوار فالحديث عن الضمير يأخذ مناحي كثيرة بعضها أراه غاية في الخطورة على مسيرة تقدم البشرية والمجتمعات الإنسانية.

الموضوع والحوارات موجود على الرابط التالي
http://www.facebook.com/note.php?note_id=79935466871&comments=

ومشاركاتي هي ما يلي:

** الضمير يا أخي محمد الهنداوي ينشأ مع وجود المجتمعات فلا وجود للضمير لإنسان يعيش في عزلة، منفردا في جزيرة. وتنشأ المجتمعات لمواجهة أخطار خارجية من الطبيعة أو الكائنات الأخرى. حتى الحيوانات تنتظم في قطعان وانتظامها في هذه الجماعات إعلان عن وجود الضمير. فالضمير هو ميثاق وقواعد تضبط العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد. وهذا الميثاق موجود حتى وإن لم يكن مكتوبا في مخطوطات مقدسة (غيبية أو غير منسوبة لبشر) أو بشرية (قانون أو فلسفة وحكمة). وينشأ الضمير الجمعي مثلما تنشأ اللغة للتواصل بين أفراد المجتمع. فكما أن هناك لغات بدائية في المجتمعات البدائية المتخلفة يوجد أيضا الضمير البدائي في تلك المجتمعات ويتطور الضمير ويرتقي مع ارتقاء اللغة وبنائها القوي، وهي خيارات أفراد هذا المجتمع. ولذا شعرت يا أخي محمد بعدم اتساق لغتك مع الموضوع الذي تتحدث عنه ويبدو أنك اخترت لغة بدائية (اللغة العامية) للحديث عن موضوع راق هو الضمير. فالمجتمعات في عالم الحيوان لها لغات تتواصل بها، تتناسب مع الضمير الذي يضبط سلوكها في الجماعة ولذا لم يحدث تطورات في هذه المجتمعات الحيوانية كما حدث للإنسان حيث كانت ترتقي لغته مع ارتقاء ضميرة الجمعي.

** جميل جدا يا محمد أن تعبر عن الإشكاليات التي تواجهك. وقد استحسنت مقالك وأسألتك الفلسفية. والأجمل أن تحاول التعبير باللغة الأقوى والأكمل والأجمل. لا مانع من المحاولة والخطأ فهي أفضل من الإستسلام والتمادي. كان لأجدادنا القدماء، ويعود إليهم فجر الضمير، لغتان. لغة مقدسة مكتملة البنيان وهي اللغة الهيروغليفية ويستخدمها الصفوة والكهان، ولغة للعامة غير مكتملة البنيان هي اللغة الديموطيقية. وإن وجدت بعض المخطوطات باللغة الديموطيقية إلا أن غالبية المخطوطات والإبداعات العظيمة كانت باللغة الهيروغليفية. وربما يكون هناك مبررا لأجدادنا أن يكون لهم لغتين لغة للصفوة ولغة أخرى للعامة، ذلك لأن نظامهم الإجتماعي كان قائما على طبقتين طبقة عليا تضم الكهنة والأعيان والحكام وطبقة الرعاع والخدم وتضم عامة الناس. ورغم الحضارة العظيمة ذات الضمير الإنساني الراقي الذي خلفه لنا أجدادنا إلا أننا لا نأمل أن يستمر تقسيم البشر بهذا الشكل.

** ما أراه هو أن الضمير غير منفصل عن اللغة وهما يرتقبان معا والعبارة الأولى "وينشأ الضمير الجمعي مثلما تنشأ اللغة للتواصل بين أفراد المجتمع" لا تعني إنفصالهما ففيها ربط بين الضمير واللغة لأن الغرض منهما معا هو التواصل بين البشر (فالضمير مثل اللغة ينشئان للتواصل بين أفراد المجتمع) فحاجة الإنسان للإنضمام إلى جماعة هي التي أوجدت اللغة التي تحمل المعاني والأفكار كما أوجدت الضمير الذي يضبط السلوك. ولعلك تتذكر مسرحية سيدتي الجميلة التي نقلها فؤاد المهندس عن مسرحية إنجليزية تحولت إلى فيلم إستعراضي غاية في الروعة وهذه المسرحية تربط بين السلوك الإنساني ولغته. ولعلك تلاحظ أن معايير السلوك في فئة مثل الحرفين مرتبطة بلغتهم فتجد بعض الألفاظ التي يتداولونها بدون حرج هي ذاتها ما تعتبره فئات أخرى عيبا. ولقد تطورت لغة المصريين القدماء تطورا لا مثيل له وسابق لعصره حتى تستطيع أن تحمل الأفكار والمعاني وليس الماديات والمحسوسات... في مقالك يا محمد الكثير مما يستوجب الوقوف عنده فلك الشكر.

** لا يرتبط الضمير فقط باللغة ويرتقي معها ولكنه يرتقي أيضا مع الفن .. الفن هو لغة تواصل تخاطب الوجدان والعقل وتتسامي على الماديات والمحسوسات التي تضطر اللغة للنزول إليهما لتلبية الحاجات الفسيولوجية التي يشترك فيها الإنسان والحيوان مثل الأكل والجنس. الجنس هو حاجة فسيولوجية إرتقى بها الإنسان إلى مرتبة أعلى هي الحب. فمسألة تبادل الزوجات التي أشرت إليها أخي العزيز محمد الهنداوي هي إنحطاط أخلاقي يستبدلون به "الذي هو أدنى (الجنس) بالذي هو خير (الحب والمودة والعلاقات الإنسانية الجمبلة)" ولذا فالمجتمعات التي لا تستهجن مثل هذه العلاقات هي مجتمعات غير راقية حتى وإن تقدمت في مظاهر الحياة المادية. نعم يا أخي، الضمير يتغير مع الزمن صعودا وهبوطا وعلينا نحن البشر أن نصعد بالضمير إلى قمة الإنسانية بعيدا عن الحيوانية. وقد أباح الإسلام للمرأة أن تنفصل عن زوجها إن هي لم تحبه وفقدت مشاعرها نحوه. فالحب وليس الجنس هو قوام الحياة الزوجية إذا انتهى إنتهت معه العلاقة الزوجية.

** وعودة إلى أجدادنا المصريين القدماء نجد أنهم تساموا في تصوير مثل هذه العلاقات الإنسانية الراقية وابتعدوا عن المباشرة والصراحة التي تجدها في الأثار الإغريقية التي بنى عليها الغرب حضارته المادية. فنحن مثلا نستبعد الأعمال التي تتناول العلاقات الجنسية بشكل مباشر من نسبتها إلى الفن لأن الفن هو الإرتقاء والتجريد والتورية وكل هذه الصفات التي تنقي روح الإنسان صعودا في مراتب الجمال. والفن هنا يضم كل الوسائل من سينما ومسرح ورواية وشعر ونحت ورسم وغير ذلك من الأشكال. فالرقي والحضارة يا أخي لا يقومان فقط على الماديات والثروة.

عزت هلال
 
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فإذا جاء وعد الآخرة …
  • قانون دور العبادة الموحد لن يحل المشكلة الطائفية
  • هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
  • هل الردة مباحة في الإسلام؟
  • هالة ومنى .. والأغلبية
  • ملاحظات على وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر
  • ملاحظات على بيان المثقفين في موقع الدولة المدنية
  • من يتحدث بإسم الشباب؟
  • مناقشة محاضرة زويل عن مستقبل العلم في مصر
  • محمد الأشقر في ضيافة توفيق عكاشة
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/08]

    إجمالي القــراءات: [103] حـتى تــاريخ [2017/05/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: عن الضمير
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]