اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/19 يوم السنة: [322] أسبوع السنة: [46] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
البرادعيون وتعاطيهم مع مصر بطريقة الكترونية
محمد عبد الحكم دياب
  راسل الكاتب

ما يصلح للطرق الصوفية (ولا أقول التصوف) لا يصلح للسياسة أو العمل الوطني. لذا صاروا أكثر إثارة للجدل بما أهدروا من قيمة كانت من الممكن أن تحسب لشيخهم. بسبب ما أحدثه ظهوره من فورة ودفعه للحراك القائم في الواقع السياسي المصري، وهو يمور بإرهاصات في قاعِه أكثر
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?334
البرادعيون وتعاطيهم مع مصر بطريقة الكترونية


يبدو أن دراويش البرادعي تجاوزوا مرحلة الدروشة إلى مرحلة العصمة، بما أسبغوه على الرجل من تنزيه يحول دون مناقشة أفكاره وآرائه، وهي لم تزل في دائرة الأفكار العامة والآراء الملتبسة. لم ترق بعد إلى مستوى المشروع أو البرنامج. والدراويش عادة ما يكتفون بقراءة أوراد شيوخهم ومبايعتهم على السمع والطاعة.

وما يصلح للطرق الصوفية (ولا أقول التصوف) لا يصلح للسياسة أو العمل الوطني. لذا صاروا أكثر إثارة للجدل بما أهدروا من قيمة كانت من الممكن أن تحسب لشيخهم. بسبب ما أحدثه ظهوره من فورة ودفعه للحراك القائم في الواقع السياسي المصري، وهو يمور بإرهاصات في قاعِه أكثر حدة مما نراه على سطحه وتبدو عدوى الحكم وأمراضه قد أصابتهم، فيستعلون ويبالغون في الرهان على شخص البرادعي معزولا عما يحيطه من واقع فرض نفسه، وعلى ما فيه من شد وجذب بين الجماعات والأجنحة، ومن حاجته الماسة إلى توافق دقيق وحساس. يمكن مصر من عبور أزمتها المستفحلة بأقل خسارة ممكنة. مصر في غنى عن تحمل خيبات جديدة. يكفيها ما هي فيه من عزلة وفقدان للدور والمكانة، ومن إفقار وتجويع وإضعاف. مع عبء معارضة عاجزة ومتهافتة. وفي محاولة لإلقاء مزيد من الضوء على أمر البرادعي وفهم ظاهرته وما ارتبط بها. (وصف الظاهرة للصديق الأكاديمي المعروف يحيى القزاز، أحد قادة حركة كفاية). نحصرها فيما يلي:

أولا: أن الآمال التي تعلقت بالبرادعي.. بعيدا عن دراويشه.. كانت في محلها حين اعتبرته نقلة نوعية على طريق خيار غائب، بعد رسوخ خيارين لا ثالث لهما.. التوريث والإخوان.. وحُصرت المواجهة بين عائلة مبارك بالتوريث من جهة والإخوان المسلمين بالانتشار من الجهة الأخرى. وكانت الجماعة الوطنية تسعى لبلورة خيار ثالث يخرج مصر من مأزقها البالغ وأزمتها المستفحلة. وإذا بدراويش البرادعي يتعاملون معه وكأنه مطلوب لذاته وفي غنى عن الناس. وإلا ما تُرك معلقا في الهواء بلا تواصل شعبي. رأسي وأفقي. وإذا ما كان الحكم باستبداده وفساده وتبعيته قد نجح في فرض ذلك الخيار الثنائي جاء الإعلان عن نية البرادعي في الترشيح للانتخابات الرئاسية القادمة ليفتح الباب واسعا أمام ذلك الخيار، ولم يكن معنى ذلك قصر الخيار الثالث عليه وحده. وكان من الممكن أن يتبوأ البرادعي مكانته التاريخية إذا ما اتسع أفق دراويشه وجعلوا في الخيار الثالث متسعا للجميع ولحقهم في الترشيح كمستقلين.

ثانيا: كان المفترض أن يكون ظهور البرادعي تأكيدا على نهج نما واستقر في السنوات الخمس الماضية، أساسه التقليل من الرهان على الفرد، وهو سر تأثير الحركات الجديدة في الرأي العام. بدءا من 'كفاية' وليس انتهاء بحركة 6 ابريل. عادت الروح للشارع المصري ودبت الحياة في شرايين الطبقة الوسطى. وكانت تحتضر. وتحول الشارع إلى ميدان للمنافسة الوطنية والمطاردات الأمنية وفرق البلطجة التابعة للحزب الحاكم، ومع ذلك وقع دراويش البرادعي في الفخ. ورأوا فيه منقذا دون حاجة لذلك العناء. حمل المنقذ المفترض مطالب حملتها حركات وقوى أخرى سبقته. منها من قال لا للتوريث وشد الرأي العام إليه، ورفض التمديد، ووقف مؤيدا كل تحرك وطني وقومي وجد فيه تصديا للاستبداد والفساد والتبعية والعدوان والصهينة. ووجد السند من فدائيي الصحافة والكتابة والإعلام. قضوا على الوعي المعلب والمزور، وكسروا العصمة المزيفة للحاكم وأفراد عائلته، فخرج المارد من قمقمه وعمت ظاهرة الاحتجاج العلني والجماعي، وصارت نهجا متبعا على امتداد مصر من أقصاها إلى أقصاها.

ثالثا: الخفة في التعامل مع الرأي العام تقليدا لليبراليين الجدد. قبلوا من شيخهم أن يقدم أوراق اعتماد يستحسنها الغرب. وتجاهلوا قطاعا عريضا من الرأي العام العربي. وانحازوا لنظرة الغرب لوقائع التاريخ العربي المعاصر. أدان شيخهم مجمل سنوات الثورة منقلبا عليها، وخلط عن عمد الثورة بالثورة المضادة ودمجها في حقبة واحدة. ليحظى برضى واشنطن ويحوز قبول تل أبيب. وبذلك النهج يعود الاعتبار للتبعية والاستعمار والاحتلال والاستيطان في مصر والمنطقة والعالم. ولم يتورع عن وصف عبد الناصر بالطاغوت، مدعيا اضطهاده لوالده نقيب المحامين الأسبق. ونشر القاص يوسف القعيد في عدد الدستور المصرية الأسبوعي (الأربعاء 3/ 3/ 2010 كما جاء على موقع الفكر العربي الألكتروني). نشر تلقيه اتصالا هاتفيا من د. حامد متولي يكذب ما ورد وينفي ظلم عبد الناصر لوالد البرادعي. وأشار إلى أن العكس هو الصحيح، وذكر أن الرجل كان مدللا وصاحب مكانة وحظوة في ذلك الوقت، والادعاء استفز شيخ التربويين العرب حامد عمار فوصفه بالكاذب، وقال إن وراءه أغراضا أخرى. ووصفت قوى وطنية وسياسية الإدعاء بالغباء السياسي، لضرره البالغ، وتأثيره السلبي على التوافق الذي قطعت فيه الجماعة الوطنية شوطا طويلا. وذكر معلقون أن الوصف لا ينتقص من مكانة عبد الناصر بقدر ما يحط من قدر البرادعي.

رابعا: المبالغة في الاعتماد على التأييد والتوكيلات الالكترونية. واعتراف دراويش البرادعي بمصر الألكترونية على حساب مصر الأخرى. وفي هذه الأيام تستعد بريطانيا.. الألكترونية وغير الألكترونية.. للانتخابات البرلمانية، ونسبة ما يستخدمون الوسائط الألكترونية أضعاف أضعاف نسبتها في مصر، وتقوم حملتها الانتخابية على الاتصال والتحدث مباشرة إلى الناخب، أما الوسائط الألكترونية تركز على بث المعلومات وشرح برامج المرشحين وهم يقضون أغلب وقتهم في الشارع وبين الناس. هنا فُهمت الوسائط الألكترونية على أنها وسائل وليست بدائل. ورأي يحيى القزاز هنا يكتسي أهمية خاصة. لكونه من أبرز المتعاملين المباشرين مع الشارع دون وسيط. ولم يمنعه تميزه في استخدام شبكة البث الألكتروني (الانترنت) من التواصل المباشر مع طلابه ومع المواطنين بلا تفرقة. قال معلقا على حملة التوقيعات الألكترونية للبرادعي: 'التغيير بحاجة إلى تضامن فعلي وحركة في الشارع وليس بحاجة إلى توقيعات.. لدينا خبرة كبيرة في حضور الاجتماعات مع شخصيات عامة وجمع توقيعاتهم، وعند الدعوة إلى وقفة أو تظاهرة تتبخر الأسماء الموقعة . المطلوب هو نزول البرادعي للشارع لكي يحتمي بالناس ويمنحونه مزيدا من القوة، وتحتمي الناس به وتتحرر من بطش السلطة وتزداد اقترابا منه ويزداد عددها . وعندما ينزل البرادعي الشارع ويلتحم بالجماهير ساكون أول من يقف خلفه ويدعمه، دفاعا عن التغيير السلمي، ومتغاضيا مؤقتا عن قناعات فارقة بيني وبينه في مفهوم الدولة وأمنها القومي، لأنه يوجد ما هو أهم ويجمعنا وهو القاسم المشترك في التغيير، فمتى ينزل البرادعي ويدعو لمؤتمر عام في احد ميادين القاهرة؟' ويبقى سؤال القزاز معلقا حتى إشعار آخر.

خامسا: تبني ذلك المطلب الطفولي بتفويض البرادعي على بياض. وهو لم يقدم ما يمكن أن يميزه بعد. يكرر مطالب غيره في تعديل عدد من مواد الدستور ضمانا لنزاهة الانتخابات وتجنبا للتزوير، ولا يمانع في طلب الرقابة الوطنية والدولية عليها. ومطلب التفويض المفتوح هو اللبنة الأولى في صناعة الطغاة!! وحتى المطالب المُكررة لم ترتق بعد إلى رفع لواء التغيير. باتساعه وشموله وعمقه، ويتشوق إليه الناس.. ورغم أي ملاحظات قد تسجل على الجماعات الجديدة فقد نجحت في تعبئة الرأي العام حول شعاراتها. ولم يكن نجاحها مجانيا، وأثبتت قدرتها على دفع الثمن. وبينت أن المطلوب أكبر من تغيير مادة أو أكثر من الدستور، ونحن معها ونؤيدها فيما تقوم به. التغيير الذي يطلبه ويقبل به الناس ليس استعادة نظام جمهوري رئاسي مختطف. حولته عائلة مبارك إلى حكم شخصي وعائلي وراثي، والمطلوب أن يتغير إلى جمهورية برلمانية. تعيد الاستقلال للوطن وتنشر العدل والمساواة بين المواطنين.

سادسا: الفهم السطحي لمغزى وقائع تاريخية بعينها، وإذا غاب الإنصاف بشأن ثائر وزعيم بحجم عبد الناصر، فقد تاهت الحصافة في النظرة لثورة 1952، يبقى من الطبيعي تسطيح الفهم حول ثورة 1919.. سعد زغلول لم يكن محاميا همه الحصول على توكيلات للدفاع عن موكليه. كان في قلب العملية السياسية، ولم يكن شخصا عاديا. كان منخرطا في حركة ومنتميا لجماعة. اتفقنا أو اختلفنا حوله، وقدر التشابه بين الاثنين محدود. زغلول والبرادعي ابنان للمؤسسة الرسمية. لم يتزحزح ولاء أي منهما عنها. كل في ظروف عصره. ودون هذا الشبه يأتي الافتراق. زغلول كان جزءا من عملية سياسية مال فيها ميزان القوى لصالح القصر الملكي والاحتلال وكبار الملاك. والبرادعي لم يتجاوز حدود الموظف الرسمي، استمر ابنا بارا للخط التقليدي في الخارجية المصرية، مثله مثل عمرو موسى وأحمد أبو الغيط. ولو لم يكن محسوبا على هذا الخط ما وصل لمنصبه السامي في الأمم المتحدة!. ودور زغلول في العملية السياسية، اعتمد على انتمائه لحزب الأمة المهادن ولولا قربه من دوائر الحكم ما شغل منصب ناظر (وزير) الحقانية (العدل)، ولا نال عضوية الجمعية التشريعية ( أشبه بالبرلمان )، إلى أن صار وكيلا لها. ارتفعت أسهمه من تصدي حزبه للحزب الوطني (غير حزب مبارك وابنه)، ومواجهته لمصطفى كامل ومحمد فريد المحسوبين على تيار الجامعة الإسلامية، غير القابل بالمساومة على قضية الجلاء، فسُمي بحزب الجلاء . وبتطبيق المعايير المعاصرة يمكن توصيفه بالحزب العروبي الإسلامي المعاصر لاحتضار وسقوط الامبراطورية العثمانية . انحاز حزب الأمة لتيار مصر للمصريين، الذي انتهى تيارا انعزاليا شوفينيا على يد الأحرار الدستوريين، وزعامة أحمد لطفي السيد، وكان مع تحجيم مصر وحصرها داخل حدودها وربطها عضويا بأوروبا. وحين وضعت الحرب العظمى أوزارها تطلعت الأنظار إلى مؤتمر الصلح في باريس، وإلى مبادئ الرئيس الأمريكي ويلسون. بادر وفد من أعضاء الجمعية التشريعية والأعيان (الوجهاء) وحمل مذكرة تلخص مطلبي الاستقلال والدستور. لم تسمح له سلطات الاحتلال بالسفر ، وتطور موقف زغلول بسبب عضويته في الوفد المكلف بهذه المهمة، وهو الوفد الذي يتحول إلى حزب فيما بعد. لم تصنعه توكيلات معتمدة من سلطة الاحتلال، بقدر ما كان يحمل تفويضا صنعه تحرك شعبي ولم تصنعه مكاتب الشهر العقاري. وكان تلخيصا للعرائض الوطنية، التي حددت له ولزملائه دورهم ومهمتهم، شدوا زغلول إليهم، ونزل معهم إلى الشارع، وتحول إلى أهم رمز للثورة التي تمكنت من الحصول على صك الاستقلال الإسمي (4 شباط/ فبراير 1922) وصاغت دستور 1923.

محمد عبد الحكم دياب

27 / 3/ 2010
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • لماذا تأجل مؤتمر الحزب الحاكم في مصر؟
  • نبيل العربي وجامعة الدول العربية ودور دولة المقر
  • من أجل مبادرة تطالب بحقوق ضحايا الشرطة وقانون الطوارئ
  • من بنى جدار العار قد يهدم السد العالي
  • ما لا نعرفه عن عمرو موسى
  • ما مصير ثورة أعطت زمامها للمتحولين وأرباب الحلول الوسط؟
  • مشروع التوريث المصري ومستوى النجاح والفشل في مواجهته
  • مصر: الاستثمار بمعزل عن التنمية الشاملة يجهض ثورة 25 يناير
  • مصر: عندما يوصف الخلاف حول الاولويات بالكفر والجنون!
  • الصدام الطائفي وحاجة مصر لثورتين اجتماعية وثقافية
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/03/27]

    إجمالي القــراءات: [51] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: البرادعيون وتعاطيهم مع مصر بطريقة الكترونية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]