اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/19 يوم السنة: [230] أسبوع السنة: [33] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
ملاحظات حول برنامج "مؤتمر الفلسفة وحقوق الانسان"
حازم خيري
  راسل الكاتب

إن أول ما يلفت انتباه المتصفح لبرنامج المؤتمر هو خلوه من الابتكار، وانزلاقه إلى عبودية التكرار التقليدي، في تعاطيه مع قضية مصيرية كـ"الفلسفة وحقوق الانسان"! يعلم الله أني لا أقول هذا لتسفيه الجهد المبذول، فأنا أُقر به، ودليل ذلك سعيي الراهن لتثمينه، عبر
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?326
ملاحظات حول برنامج "مؤتمر الفلسفة وحقوق الانسان"
بكلية الآداب ـ جامعة القاهرة (22 ـ 23/ 3/ 2010)



تحية الحياة،،

1. بداية، أتوجه بالشكر الجزيل للجمعية الفلسفية المصرية، التى أتاحت لي، ولغيري، الاطلاع على برنامج المؤتمر الدولي الثاني لقسم الفلسفة بجامعة القاهرة، فللجمعية الشكر كل الشكر، على نشاطها الدائم والمُثير للاعجاب.

2. اطلعت بشغف على برنامج المؤتمر المُزمع عقده، ووجدتني أسطر هذه الملاحظات السريعة، فموضوع المؤتمر "الفلسفة وحقوق الانسان" له ارتباط وثيق بفكرنا الأنسني، الذى أتمنى أن يجد له ملاذاً آمناً في ربوعنا الحائرة!

3. "إن معرفتنا بالحرية معناها أننا نشعر بازدواج وضعنا في الكون. فنحن مخلوقون وخالقون.  وحياتنا ما هي إلا التدريب على فن الابتكار!"، مقولة رائعة ومُلهمة، قرأتها مؤخراً للفيلسوف هوكنج، لشد ما ترتبط بحديثنا..

4. إن أول ما يلفت انتباه المتصفح لبرنامج المؤتمر هو خلوه من الابتكار، وانزلاقه إلى عبودية التكرار التقليدي، في تعاطيه مع قضية مصيرية كـ"الفلسفة وحقوق الانسان"! يعلم الله أني لا أقول هذا لتسفيه الجهد المبذول، فأنا أُقر به، ودليل ذلك سعيي الراهن لتثمينه، عبر نقده وتطويره.

5. ولسوف أبدأ بتثمين الفكرة المحورية للمؤتمر، والتى على أساسها بُنيت محاوره المختلفة، ووُزعت جلساته، أعني علاقة الفلسفة بحقوق الانسان!

6. واضعو البرنامج ومقدمو الأوراق، كما تشي عناوين جلسات المؤتمر والأوراق البحثية (والتى يُفترض أنها تُعبر عن المضمون بدقة)، يتعاطون مع "حقوق الانسان" على أنها فلسفة، وهنا يكمن الخطر، لأسباب أهمها:

أن التعاطي مع "حقوق الانسان" على أنها فلسفة يُعرض "حقوق الانسان"  ـ على الصعيد النظري، كما على الصعيد العملي ـ لخطر المُناهضة والتحريم، أسوة بما يحدث مع الفلسفة في مجتمعاتنا العربية المتخلفة! ولننظر حولنا لنتبين واقعنا الكارثي..

فالفلسفة بوصفها أحد أهم وأبرز الطرق المتاحة أمام الانسان لنُشدان الحقيقة، إلى جانب الدين بالطبع، تتعرض لخطر المُناهضة والتحريم! ومن ثم، فالقول بـ"حقوق الانسان" كفلسفة، يُضعف مكانة "حقوق الانسان" في مجملها، ويجعلها محفوفة بالتحريم، كما أسلفت!

أما القول بالتفلسف ـ أعنى النضال من أجل الحقيقة ـ كأحد أهم وأبرز "حقوق الانسان"، فهو على ما يبدو أقرب للحكمة، وأحصن لـ"حقوق الانسان"، إذ يُمكن للفلسفة ويقويها، هذا من ناحية، و من ناحية أخرى يحمي "حقوق الانسان"، من خطر المناهضة والتحريم!

والأهم من ذلك كله أنه يحفظ للفلسفة كيانها ووجودها، فالفيلسوف في المجتمع دليل على رفعة الفكر وسمو مرتبته، فهو يشير إلى كل ما هو خالد في الإنسان، ويثير تعطشنا إلى المعرفة المحض، المعرفة التي لا تهدف إلى مصلحة، ولا تُغازل أو تُهادن الواقع..

7. أمر آخر أود التنبيه إليه، وهو الخلط المُربك (راجع عناوين أوراق جلسة حقوق الانسان في الفكر الاسلامي)، بين الاصل الديني للاسلام وبين الاسلام كحضارة! جامعة القاهرة العتيقة على ما يبدو أضحت بلا أسوار! فما يردده الـ(..) خارجها، لا يلبث صداه أن يُرجع في قاعاتها المهيبة!  

8. من الخطورة بمكان أن يُعامل الاسلام (كحضارة كاملة) مُعاملة الأصل الديني! لأنه إن اعتُرف للأصل الديني، وأنا أفعل بالطبع، بالحُرمة والقداسة، فلا يجوز ولا ينبغي للإسلام (كحضارة كاملة)، أن يحظى بالامتياز نفسه! حقوق الانسان بلا شك جزء أصيل من الاسلام كحضارة!

9. ولك قارئي أن تتأكد من قولي هذا، عبر مقارنة عناوين الجلسة المذكورة تواً، بالجلسة التالية لها وعنوانها حقوق الانسان في الفكر الغربي! شيء مؤرق أن يتشح التعاطي الفلسفي(!!) العربي مع "حقوق الانسان" بالفقهية.

10. صحيح أن الاسلام كحضارة كاملة نشأ وتطور في كنف الأصل الديني للاسلام، بيد أنه لا يصح أن تنسحب القداسة التى نعترف بها للأصل الديني على أمور هي من صميم الإسلام كحضارة كاملة، أعني حقوق الانسان والتاريخ والسياسة والقانون والأخلاق والفن..إلخ! أمور حياتية كهذه لا يصح أن تُشفر ضد النقد والتطوير! فحياة الإنسان في حراك دائم، ومن يحلم بتأبيد اللحظة يُراود المستحيل، ويُورث نفسه وأبناء حضارته الهوان!

11. الجلسة الأخيرة في المؤتمر، وعنوانها "تطبيقات حقوق الانسان"، تشهد تطبيق حقوق الانسان في مجالات متعددة كالفن، والاعدام، والجسد، بل والطاقة النووية! المجال الوحيد الذى لم يشمله أى تطبيق هو حق الانسان في التفلسف، أي حقه في النضال من أجل الحقيقة! لماذا المؤتمر إذن؟!

12. إلاما مُصادرة حق الانسان العربي في التفلسف؟! إلاما تعمية هذا الانسان الكسير عن حقه في نُشدان الحقيقة؟! نحن الآن في مطلع الألفية الثالثة؟!

13. في الختام، أعتذر للاطالة، وأكرر شكري وامتناني للجمعية الفلسفية المصرية ورئيسها العالم الجليل أ.د. حسن حنفي، على اتاحة هذه الفرصة الطيبة لي لتثمين الجهد المبذول في الاعداد لهذا المؤتمر، الذى أتمنى له كل التوفيق، فنحن في حاجة ماسة لمثل هذه المؤتمرات، على أمل تحطيم أغلال الاغتراب الثقافي لأبناء أمتنا الكسيرة، والتمكين للحرية في العقول والقلوب! كما أتمنى لضيوف المؤتمر الكرام إقامة طيبة في بلادنا الحبيبة.


دُمتم بألف خير

حازم خيري

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فلسفة الضِرار واقعٌ كارثي
  • كان إقبال أحمد مناضلاً أنسنياً..
  • مقدمة كتاب دون كيخوته المصري
  • من تاريخ الاتجار بالذات الفلسطينية
  • محنة شعوبنا إدراكها الساذج للآخر
  • أوهام بعضها فوق بعض!
  • أبطال عظماء أم باعة لصكوك الحرية!
  • إشكالية الوافد والموروث في الثقافة العربية
  • الله والحـرية
  • الانحطاط الأخلاقي في مجتمعاتنا!
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/03/19]

    إجمالي القــراءات: [75] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: ملاحظات حول برنامج "مؤتمر الفلسفة وحقوق الانسان"
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]