اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/21 يوم السنة: [324] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
خطبة الوداع لفضيلة شيخ الأزهر
ممدوح أحمد فؤاد حسين
  راسل الكاتب

أعلموا أن الديمقراطية هي روح الإسلام ومن يقول بغير ذلك فقد افتري علي الله إثما عظيما . وإليكم الأدلة الشرعية علي ذلك .
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?325
خطبة الوداع لفضيلة شيخ الأزهر

المسكوت عنه في تجديد الخطاب الديني

التفت فضيلة شيخ الأزهر ليرى من هذا الذي يرتب علي كتفه فوجد رجلا علي أحسن صورة فرحب به وسأله: من أنت. فقال: عزرائيل. فعلت الصفرة وجه الشيخ - إن للموت سكرات -.

فبادره عزرائيل: إن الله أراد لك الكرامة وبعثني أخبرك أن أجللك عصر الغد فإن قمت بعمل يخرج المسلمين من ظلمات الجهل والتخلف إلي نور العلم والحضارة أدخلك الجنة وإن لم تفعل أدخلك النار وتركه فجأة كما جاءه فجاءة.

فأصابه الهم والغم وتحدث إلي نفسه: أقوم بعمل يخرج المسلمين من ظلمات الجهل والتخلف إلي نور العلم والحضارة في ساعات قليلة وقد فشلت في ذلك في عشرات السنين .. كيف يا ربي؟؟!!.

الأمر جد خطير وما بقي إلا ساعات وبعدها إما جنة أبدا أو نارا أبدا .. فدخل فضيلته مكتبه وأغلق الباب وأخذ يفكر ويفكر ... كيف النجاة ؟

ثم أمسك القلم وأخذ يكتب ويراجع طوال الليل وعقب صلاة الفجر أتصل بمدير مكتبه وأمره أن يدعو لمؤتمر صحفي لسماع خطبة الوداع .

فانتفض مدير المكتب  قائلا : لا تستقيل.. لا تتركنا فضيلتك .. لا أحد يصلح للمشيخة سواك .. لا أتخيل أن أدخل المشيخة ولا أجد فضيلتك.. فنهره الشيخ قائلا : دعك من هذا النفاق .. نفذ ما أمرك به .

ودخل فضيلة الشيخ القاعة وقد امتلأت بالصحفيين وقال :

أما بعد :إني قد نظرت في أحوال البلاد والعباد فوجدت أن بلادنا قد ملئت ظلما وجورا واستبدادا وأعلموا أنه لا خلاص لنا من هذا إلا بالحرية والديمقراطية . وأعلموا أن (المستبد العادل) خرافة باطله , وأن (كل مستبد ظالم وكل ظالم في النار) .

أعلموا أن الديمقراطية هي روح الإسلام ومن يقول بغير ذلك فقد افتري علي الله إثما عظيما . وإليكم الأدلة الشرعية علي ذلك .

قال النبي ( من أم قوم وهم له كارهون لا ترفعه صلاته شبر ) هذا في إمامة الصلاة فما بالكم بالإمامة العظمي.

وقد مارس المسلمون في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم الديمقراطية وأقرهم عليها ويتضح ذلك في أمور عديدة أذكر منها :

رجوع النبي (الحاكم) عن الموقع الذي اختاره في غزوة بدر عندما اعترض عليه أحد الصحابة وقال له: هل هذا المنزل أنزلك الله أم هو الرأي والمشورة ؟ فقال له : بل هو الرأي والمشورة , فرد عليه الصحابي : إن هذا ليس بمنزل ..

رحم الله أبي بكر القائل : إن أطعت الله ورسوله فأعينوني وإن عصيتهما فاعزلوني .

ورحم عمر القائل : متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم .

ثم فتح فضيلته الباب لأسئلة الصحفيين :

الصحفي : ما حكم الإسلام في اغتصاب السلطة ؟

الشيخ : إن الصلاة لا تجوز في مسجد أرضه مغتصبه  فمن باب أولي اغتصاب السلطة حرام شرعا .

الصحفي : ما حكم مغتصب السلطة ؟

الشيخ : من أغتصب أنثي يقتل فما بالكم بمن أغتصب أمة!!!.

الصحفي : هل للحاكم المغتصب طاعة ؟

الشيخ : وهل لمن أغتصب بيتك من طاعة !!!

الصحفي مجادلا : إن له السلطة والسلطان .

الشيخ : الضرورات تبيح المحظورات فطاعتك له تكون في حدود أن تتحاشى أذاه وفقط . وأعلم أن الضرورة تؤخذ بقدرها فمن زاد علي ذلك فهو أثم . وتجنب أن تبتسم في وجهه فإن التبسم في وجه الظالم إعانة له علي الظلم والنبي يقول ( من مشي مع ظالم وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام ) .

الصحفي مندهشا ومصرا علي الجدال : ولكنهم يقولون بوجوب طاعة الإمام وعدم جواز الخروج علي الحاكم المسلم ما دام يقيم الصلاة .... فما قول فضيلتكم ؟

الشيخ : أعلم أن طاعة الحاكم مشروطة بطاعته لله وللرسول, هذا هو فقه السلف أثناء الخلافة الراشدة فكما سمعت قول أبي بكر في أول خطبة له بعدما تولي الخلافة  وكانت في حضور جميع الصحابة حيث لا يعقل أن يغيب عن هذا الموقف المهم إلا صاحب عذر شديد, قال: إن أطعت الله ورسوله فأعينوني وإن عصيتهما فاعزلوني. ولم يقل: أطعوني ما دمت أقيم الصلاة , ولم يرده أحد من الصحابة وقال له: بل نطيع ما دمت تقيم الصلاة!!. .

وعمر ابن الخطاب لم يقل : أطعوني ما دمت أقيم الصلاة وذلك ردا علي الصحابي الذي قال له: لا طاعة لك, احتجاجا علي ارتداء ثوب أطول من سائر المسلمين !!!! بل وضح له الأمر وأنه أخذ ثوب أبنه فاضافه لنفسه فهنا قال له الصحابي : الأن نسمع ونطيع ... هذا فقه السلف فهل أنت أعلم من أبي بكر وعمر وسائر الصحابة الذين حضروا هذين الموقفين.

فلما تحولت الخلافة الراشدة إلي مُلكا عضدودا أفتروا علي الإسلام بقولهم وجوب طاعة الحاكم المسلم ما دام يقيم الصلاة!! . هذا يا بني فقة الاستبداد لا فقه السلف .

هذا عن الطاعة أم الخروج علي الحاكم المسلم ففيه مفسدة عظيمة وقد ارتقت البشرية فنظمت هذا الأمر بتحديد مدة تولي الأمر ونظمت أيضا عزله من خلال انتخابات سلمية.

الصحفي : الذي أعلمة فضيلة الشيخ أن الإسلام لم يحدد مدة الحكم فما قول فضيلتكم ؟

الشيخ : أعلم يا بني أن الإسلام لم يحدد مدة للرئاسة لأن هذا الأمر من الأمور الدنيوية التي قال فيها النبي ( أنتم أعلم بشئون دنياكم ) وقال النبي (الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها) ولقد تبين من التجارب التاريخية أن البقاء الأبدي بالكرسي يصيب بداء الأستبداد المحرم شرعا, والديمقراطية واجبة, وعملا بالقاعدة الفقهية (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) لذلك فإن تحديد مدة الرئاسة واجب شرعا.

الصحفي : ما حكم الشرع في التوريث فضيلة الشيخ الموقر؟

الشيخ : النبي لم يورث أحدا وكذلك أبي بكر وعمر فأعلم : (أن التوريث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) .

وقال صلي الله عليه وسلم : (من ولى من أمر المسلمين شيئا، فولى رجلا وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله ). وقال أيضا : (من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحداً محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم) وهو في «المستدرك على الصحيحين» وأعلم أن التوريث يؤدي إلي محاباة الأبناء بتوليتهم الأمر وإن وجد في الأمة من هو خير منهم فلذلك فالتوريث باطل باطل .

والعجيب أنه رغم عدم وجود نص قرآني أو في سنة نبينا صلي الله عليه وسلم ما يحرم الاحتكار إلا أن علماء المسلمين لما وجدوا في الاحتكار تضييق واضرار بالمسلمين أفتوا بحرمة الاحتكار.  هذا قول العلماء في الاحتكار الاقتصادي فما بالكم بالاحتكار السياسي الذي هو أشد ضررا.!!

الصحفي : ولكن بلادنا تقع تحت حكم الأسر والجمهوريات الملكية التي ابتدعوها.. وهم يعتقلون أو يقتلون كل من يجهر بما تجهر به الآن. فما العمل ؟

فقال فضيلته : قال النبي (من مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد) وأعلم أن الحرية أغلي من المال والعرض فكن علي يقين من أن ( من مات دون حريته فهو شهيد).

وفجأة ألتفت فضيلة الشيخ ناحية القبلة وسجد وفاضت روحه الطاهرة وسمع الحاضرين هاتفا يقول ( يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلي ربك راضية مرضية ) .

وبقدرة من إذا أراد شيئا قال له كن فيكون كانت وقائع هذا المؤتمر مذاعة في جميع أرجاء البلاد فخرجت الجماهير وقد أقسمت أن تقبر الاستبداد وتلحد المستبدين قبل أن يضعوا جثمان الشيخ الطاهر في مثواه الأخير.

 
ممدوح أحمد فؤاد حسين

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: مجدى عوض
رحم اللة الرجل بهذة الخطبة الجليلة وبمسامحتنا لة على تقصيرة فى حق امتة وكنا ننتظر ان ينطق ذلك حيا فهو الان ناطقة ناطقة لامحالة سيذهب الاستبدا كما ذهب غيرة وسيذهب كهانة كما ذهب كهان غيرهم الهم اهدى قومى انهم يجهلون
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • مزاد الخراب المصري
  • الرئيس الذي نريده
  • بيشوي يشعل الصراع على الوجود
  • جائزة نوبل للاستبداد الشامل
  • رجال مبارك وحرب المساجد

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/03/18]

    إجمالي القــراءات: [72] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: خطبة الوداع لفضيلة شيخ الأزهر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]