اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/19 يوم السنة: [230] أسبوع السنة: [33] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
الاشتباك الأول للدكتور البرادعي
الدكتور يحيى القزاز
  راسل الكاتب

وتبقى الإشارة لرجل ذي مصداقية من خارج رحم السياسة وألاعيبها، رجل يعرفه الجميع تحمل عبء قيادة مشروع البرادعي في الشارع في غيابه، لا مصلحة له سوى تغيير وجه الحياة المصرية للأفضل ألا وهو د. عبدالجليل مصطفي أستاذ الطب الشهير، الذى دائما ماتراه خارج اسوار
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?318
الاشتباك الأول للدكتور البرادعي
الدكتور عبد الجليل مصطفى

كانت كتاباتي عن د. محمد البرادعي عبارة عن تعليقات على ما يكتب مرفقا بها النص الأصلي المعلق عليه. وما عن لى من ملاحظات عما كتب عن البرادعي هو في حقيقة الأمر تعرية لمختفي وفضحا لمستور يخشى البعض من البوح به، ومكاشفة حتى وإن كانت مؤلمة، إلا أن هدفها الوصول إلى الهدف، والحرص على بداية توهج حالة يمكن أن تصير حالة شعبية عامة، إذا انتقدناها وقلنا مانراه بصراحة وصدق، من غير لف ولا دوران، ولا تجميل ولا تقبيح، صارت إلى منتهاها النبيل وأدت دورها المنشود في التغيير، فليس لنا مطامع، ولا نحن فارين من جماعة خفت عنها الضوء إلى جماعة ضوءها يتوهج ويجذب الفراشات. وكان رأينا بكل تواضع ومازال بأن البرادعي خلق حالة جديدة على الوجدان المصري، يمكن ان تسميها بتعبير الصوفية "محبة لله في الله "فالرجل لم يات منتصرا في غزوة، ولا مفاوضا عن حق المصريين في الاستقلال ولا مقاوما اكتنفه السجن، ويعود الآن للمصريين بعد استنفاذ مدة العقوبة.. فخرج الناس يستقبلون بطلا ملحميا عاني الظلم والقهر، لكنهم استشعروا صدقا باديا في حديثه، فوثقوا به وخرج لملاقاته تقديرا لنواياه الطيبة تجاه الشعب المصري. ولأول مرة يخرج بسطاء الناس ومن مختلف المحافظات لا يعيبهم قلتهم، فهم تجاوزوا الألف في استقبال المطار، يدافعون عنه بحماس، وهو رجل لا حول له ولا قوة إلا قوة الإصرار والعزيمة على التغيير التى مازالت في مبتداها، لايستمد قوته من سلطة هو فوق رأسها، ولا يحمل في إحدى يديه ذهب المعز ولا في الأخرى سيفه. رجل خرج الناس للقائه طواعية، وكونوا حالة نضالية تحمل اسمه في غيابه. وكان مطلبنا الذي استنكره علينا كهنة معبد البرادعي هو الاستقرار في مصر والالتحام بالجماهير، وهو مطلب تكرر كثيرا بعدنا من غيرنا، وكتبت منتقدا كيف يترك البرادعي شابان متحمسان له يعتقلهما أمن الدولة، ولا يصدر بيانا بشأنهما يستنكر الذي حدث لهما، ثم حدثت واقعة الفيوم واعتدى أمن الدولة على طبيب شارك في حملة البرادعي في الفيوم، وأخذت عليه أنه لم يصدر بيانا، وتحدثت مع استاذنا الجليل د. عبدالجليل مصطفى عن عودة البرادعي، والرجل من أنصاره ومقدرا ظروفه ومدافعا عنها، وأبديت خشيتى من خفوت الحالة وضعفها إذا غاب كثيرا، فلكل درجة حرارة مجال للانتشار وقوة للتأثير.  فنجاح مشروع البرادعي مرهون بالهبة الشعبية، والهبة الشعبية بحاجة إلى من تلتف إليه لا من تراسله، وأخبرني د. عبدالجليل مصطفى ان البرادعي سيعود قريبا ويستقر في مصر. وبعدها بيومين فوجئت بخبر بثته قناة الجزيرة بان د.البرادعي أدان الاعتداءات على طبيب الفيوم التى قامت بها أمن الدولة بتعذيبه. سعدت كثيرا، وقلت بداية الغيث قطرة، وفي انتظار العودة، فالتربة خصبة والمناخ ملائم لنمو بذور التغيير، وأخشى من ضياع عوامل النجاح بحجة الوفاء بالتزمات مسبقة، وارى أن شعب مصر يستحق التضحية بكل نفيس من أجل استرداد حريته وكرامته، وها قد خرج متجاوبا مع دعوة البرادعي.. فماذا ننتظر؟ وقلت ان الشعب أدى ويؤدى دوره، ويكفيه أنه أنجبنا نحن المدعوون بالنخبة، والنخبة الوطنية هى العين والعقل، والعب هو الجسد، وحركة الجسد بلا رؤية واضحة ولاعقل مدبر قد تكون محل خلاف او هى للفوضى اقرب، لكن بالعين الواعية والعقل المدبر تكون الحركة في الاتجاه الصحيح.

وتبقى الإشارة لرجل ذي مصداقية من خارج رحم السياسة وألاعيبها، رجل يعرفه الجميع تحمل عبء قيادة مشروع البرادعي في الشارع في غيابه، لا مصلحة له سوى تغيير وجه الحياة المصرية للأفضل ألا وهو د. عبدالجليل مصطفي أستاذ الطب الشهير، الذى دائما ماتراه خارج اسوار المكاتب، وفي قلب الشارع مع الحركات المقاومة، أول من يحضر الشارع وآخر من ينصرف، لا يسعى إلى الفضائيات، ولا إلى الصحافة، تتتبع سيرته فلاتجد فيها رأيا يناقض رأيا أو يبرره إرضاء لتيار أو طمعا في منصب او مغنم، يكره المناصب، وعندما تلح عليه وتسأله القبول يجيبك "لأننى لست محايدا"، وهو يعنى انحيازه لما يقتنع به، ويرى ان الرجل موقف وليس علامة ترقيم فاصلة، وعندما يقتنع بشيء من الصعب أن تزحزحه قيد أنملة. رجل قد يتفق معه البعض ويختلف لكن لا يملك الجميع إلا أن يحبوه ويحترموه بصدق ، ويضعونه أيقونة في القلب، وتاجا فوق الرأس، ليتنا نتعلم منه، رجل جواد كريم مقدام، فارس يجيد الكر ولا يعرف الفر، تختلف معه ويبقى الود –حقيقة- كما هو والابتسامة نقية كماهي، مشكلته انه لا يعرف المناورة ولا الكذب، وهذان من أهم سمات النقاء البشري. يعرف الخبثاء ماله من حب وتقدير –حتى مع المختلفين معه جزئيا في رأي- فيصدرون ما يريدون تمريره ويخشون من رفضه لفقدانهم المصداقية، يصدرونه باسمه لما له من تأثير وتقدير، انتهازية واستغلال لوضع رجل محترم من قبل انتهازيين. وفي اليومين الأخيرين مرض وبح صوته لدرجة يصعب عليه الحديث، حاولت الاطمئنان عليه مبكرا في صباح الجمعة 12/ 3/ 2010 فعرفت أنه في الفيوم في زيارة مع البعض لتهنئة طبيب الفيوم بخروجه من سجن امن الدولة والتضامن معه.

من أهم استمرار ونجاح مشروع البرادعي وجود الشباب بكافة أطيافهم، وهم القوة الدافعة الحقيقية للمشروع، وكذلك رجال بحجم ونقاء وتضحية د. عبدالجليل مصطفي -وقليل ماهم- يؤمنون بالتضحية ودفع الثمن مسبقا قبل المطالبة بنصيب في نظام قادم يقوده البرادعي. وليس من المستصعب على البرادعي التمييز بين وجوه مشرقة تضيف إلى مشروعه، واخرى معكوسة تسيء لمشروعه وتخصم من رصيده، تجرى خلف الأضواء وتعمل من أجل المصالح، لأن ما يعنيها هو وجودها وحفظ نصيبها. وأرجو أن لا تكون المعارف والمجاملات والخواطر هى المعيار في الترتيبات من أجل التغيير، والاختبار سهل، عندما يقدم المرء نفسه وتاريخه عليه بالإجابة عن سؤال: ماهو مشروعه الذي ينتمي وانتمى إليه، وما دوره فيه، واين رفاقه؟ والإجابة تخبرنا بالحقيقة إن كان مضحيا أم طامعا. نحن أمام مشروع جديد تقدم إليه الناس طواعية، من باب الشراكة قبل أن يكون من باب الخلاص، ففكرة المنقذ المخلص لاتدوم كثيرا، وعلينا أن نحافظ على فكرة الشراكة، وأن نشرك جددا، وعلى راسهم الشباب المبادر. والشيوخ الذين يذوبون عشقا في الوطن، وكل أمانيهم رؤية فرحة حقيقية في قلوب المصريين. وتبقى الفكرة الأساسية للحركات المقاومة، فالكل فيها جنود ويكفيها رمز وقائد واحد يحمل لواءها، ,اتمنى أن تكون إدارتها مختلفة بعيدة عن تشكيلات ولجان فوقها رؤساء، أشياء ثبت عدم جدواها، وجاءت بصراعات كادت أن تدمر حركات سابقة، حيث يتم اشتراط المنصب قبل بدء العمل أو الخيار المر والابتعاد عن العمل مع الحركة.

 في كل تاريخ العالم، يعرف الناس في الحركات المقاومة الرمز القائد، وعندما ينتهى دورها يعلن عن أدوار جنودها العظام، وكلنا نعرف حزب الله وقائده السيد حسن نصر الله، ولم نعرف عن دور الشهيد عماد مغنية إلا لحظة استشهاده، وفي آخر خطاب لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله، قال السيد حسن "قائدنا عماد مغنية" ما أعظمه قول.. سيد وقائد يتحدث عن قائد له عندما يقول قائدنا.. نعم التضحية .. ونعم الانصاف، وما أجملها تضحية في حب الله والوطن، وليتنا نتعلم، وعندما أسمع كلاما عن تشكيل لجان ورؤساء وكذا وكذا.... اضع يدى فوق رأسي، وأطلب الستر والنجدة من الله. أكررها إن لم نكن كلنا جنود فلن تنجح أى حركة مقاومة، وتصبح حركة مساومة للضغط على النظام لتحقيق مصالح شخصية وليست مصلحة الوطن. دعونا من الأسماء.. وكلنا جنود من أجل التغيير، ولسنا بحاجة لنداء من هذا او ذاك، فهذا شرف لا يطلبه إلا أصحاب المصالح، أما المقاومون الحقيقيون يؤدون دورهم تحت راية المقاومة بغض النظر عن الأسماء، والمقاومة ملك للشارع المصري، والمناصب ملك لمن يسعون لواجهة اجتماعية، وياليتنا نتعلم من د. عبدالجليل مصطفي.. قد نختلف معه، لكننا نحبه ونقدره ونثق في دوره واخلاقياته.

يحيى القزاز

فجر الجمعة 12/ 3/ 2010

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • هل أنت حقا جيشنا
  • إلى الثوار طلاب جامعة حلوان
  • يا شباب مصر استمروا ولاتسمحو لأحد بإجهاض ثورتكم
  • يارجال القوات المسلحة "إعزلوا مجلس العار" بأيديكم
  • ياعبيد الإخوان: لا تقربوا الرئيس الإله
  • ياعرب تظاهروا .. لم يعد الصمت ممكنا
  • فضائح الفساد فى هيئة الثروة المعدنية
  • كم من العمولات يتقاضها وزير التعليم العالي؟
  • وامعتصماه.. وامصيبتاه يا حماة الإسلام
  • وزير النصب العالي.. من يحاكمه
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/03/12]

    إجمالي القــراءات: [88] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: الاشتباك الأول للدكتور البرادعي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]