اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/21 يوم السنة: [324] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
الشعب المصري عليه أن يختار إما دور الشريك أو دور السفيه !!
وفاء إسماعيل
  راسل الكاتب

للشعوب كل الحق في اختيار حكامها وقوانينها وأنظمتها ..فاختاروا ما شئتم ، ولا تدعوا شخص ينفرد بالأمر وحده .. كونوا انتم رقيبا على سلوكه وتحركاته وتصرفاته حتى لا تتركوا الأمر له ليضع هو كل أجهزته تراقبكم وتعد أنفاسكم ، ضعوا أنفسكم موضع الشريك بدلا من موضع
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?317
الشعب المصري عليه أن يختار إما دور الشريك أو دور السفيه !!

المصريون وأزمة تطبيق الشريعة الإسلامية

* أثار مقال  ( لا تتخل عنا يا دكتور برادعى ) حفيظة البعض وانهالت ردود الأفعال متباينة بين مؤيد ومعارض لفحوى المقال ، مع العلم أن اى كاتب يدرك تماما أن حصيلة ردود الأفعال لن تكون كلها متشابهة ومتضامنة مع كتاباته ، وهذا ما أدركه وأتوقعه عند كتابة اى مقال ، المهم هو قتل حالة الركود الفكري و العقلي التي باتت سمة واضحة لدى الكثيرين ، ونظرا لانى احترم كل الآراء التي جاءت تعقيبا على المقال فقد وجب على أولا/  شكر كل القراء على ما تفضلوا به ، وثانيا / مناقشة البعض فيما طرحوه من أراء .

* بخصوص العنوان الذي فهمه البعض على انه " شرك ظاهر" يعنى الاستعانة بالدكتور البرادعى دون الاستعانة بالله، وهذا اتهام خطير لم أر في المقال ما يؤيده أو يعنيه، وان كان القصد منه أن نركن نحن المصريون إلى الله في حل كل مشاكلنا وألا نسعى للإصلاح والتغيير معتمدين كليا على الله فهذا يتنافى مع قوله تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم  )، وشتان بين " التوكل على الله " و " التواكل "!! وواضح جدا أن ثقافة العمل والسعي متبوعة بالتوكل على الله تضاءلت أمام ثقافة الركود والخمول معتمدة كليا على التواكل ، وسامح الله من غرس تلك الأخيرة في نفوس البعض حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من أمراض فكرية مزمنة تحتاج لوقت طويل لاجتثاثها أو تغييرها .

* كلما تعرضنا لمجمل مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية،  وطرحنا تلك المشاكل  أمام القارئ يفاجئنا البعض بان الحل هو الإسلام وتطبيق شرع الله ( وتلك حقيقة لا ينكرها إلا جاهل ) ، مع العلم أن تلك الكلمة في زمن العولمة باتت تبث الرعب في نفوس من يجهل نصوص الشريعة الإسلامية الحقة لا كما روج لها الإعلام  التافه  سواء داخل أوطاننا أو خارجها من أن معناها قطع اليد والرقاب واحتقار المرأة والحط من شأنها وإذلالها، والانغماس في الزهد والعبادة وترك أمور الدنيا للتفرغ لأمور الآخرة، أو كما صورها الجهلاء من أنها ضد الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان .. ربما يعود هذا كله إلى فشل بعض الدعاة في توضيح أسمى معاني الإسلام، وعجزهم عن حمل الأمانة  وتوصيل الرسالة .. واختزلوا شرع الله في مجرد أداء الطقوس الدينية، والحجاب والنقاب وعورة صوت المرأة، وفتاوى الحيض والنفاس وترقيع غشاء البكارة .. !! هؤلاء ( سامحهم الله لما قاموا به في حق الإسلام والمسلمين ) أرادوا تغييب الشعوب عن قضاياهم الأساسية ، وبدلا من قيادة الأمة لما فيه صلاحها وإصلاحها اكتفوا بدور الدفاع عن كراسيهم ومناصبهم، كما اكتفوا بالبقاء تحت عباءة السلطة .. وخافوا من خروج الشعوب من تحت سيطرتهم خدمة لأنظمة حكم لم ترع الله في شعوبها، فكفروا كل مفهوم يعنى حرية الإنسان وحرية فكره ، وناصبوا العداء لكل حركة أو مذهب تحرري بحجة انه صناعة غربية الهدف منها القضاء على هويتنا العربية والإسلامية .. ولم يعلنوا لشعوبهم أن الشريعة الإسلامية شريعة لا يمكن أن تتعارض مع اى فكر تحرري يحفظ للإنسان كرامته وعزته وأمنه واستقراره، وصون لماله وعرضه وأرضه وشرفه ، وان الغرب لم يأت بجديد إلينا حين دعا للديمقراطية التي تعنى ( حق الشعوب في الانتخاب والتصويت لاختيار حكامها ) فهل قول الله تعالى ( وأمرهم شورى بينهم ) يتعارض مع مفهوم الديمقراطية وحرية الشعوب في اختيار حكامهم وولاة أمرهم ؟

 * هل شرع الله يتعارض مع مبادئ العدالة والمساواة  وهو القائل سبحانه (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ ) وقوله  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيَّاً أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) ؟ وحرية الفكر التي يدعى الليبراليون أنهم أول من نادي بها ألم يكن الإسلام أول من حثنا عليها في قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) وفى قوله  ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب)  كلها آيات تدعونا إلى إعمال الفكر حتى نصل بعقولنا إلى عظمة الخالق، كما حثنا على العلم والعمل والتحلي بالفضيلة ، ولو شاء القارئ لقدمت له عشرات من الأدلة الشرعية التي تثبت أن الإسلام أول من نادي بكل تلك القيم والمبادئ التي يتباه بها الغرب ، وأول من نادي بالتعددية  الفكرية ففى قوله تعالى ( وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) .. ومع هذا نجد من يحاول إظهار الإسلام  كما لو كان سيفا لضرب الأعناق وكأننا في العصور الوسطى، ويحاول تشويهه بأقوال وأفعال لا تتناسب مع مضمون الشريعة الإسلامية الحقة ..... فظلموا الإسلام والمسلمين ..فضحكت من جهلنا الأمم !!

* ما الذي يمنع المسلمون من تطبيق شرع الله ؟ إذا كان شرع الله هو وحدة متكاملة من القيم والفضيلة  والمبادئ التي تدعو للعلم والعمل بضمير وإخلاص ، والعدل والمساواة والإخاء ..فهل تطبيقها يحتاج إلى إذن أو تصريح من الحاكم ؟ بمعنى هل يحتاج كل مسلم لأمر من الحاكم حتى يبتعد عن النصب والاحتيال والفساد والرزيلة والكذب والغش والتدليس والرشى والمحسوبية والزنا وأمور البلطجة ؟ هل الوقوف في وجه حاكم جائر وحكومات فاسدة يحتاج لأذن من الحاكم أو غيره ؟ هل المطالبة بحق الشعوب في ثروات بلادها ، وحقها في العيش الكريم يحتاج لأذن كائن من كان ؟ أم أننا تعودنا على التبعية ، وتجذرت في أعماقنا وعقولنا صورة الحاكم المطلق الفردي ( صانع كل انجاز والكل يدور في فلكه ) الذي صنعناه بتواكلنا وتكاسلنا وتخاذلنا وعجزنا عن مواجهته ومحاسبته على أخطائه ؟ هل سعينا للإصلاح والتغيير للأفضل أم وقفنا متفرجين كدمى تصفعها يد البطش والتسلط  منتظرين رحمة السماء تهطل علينا تماما كعاطل ينتظر السماء تمطر له ذهبا وفضة وهو جالس في مكانه لا يسعى لرزق كما أمره الله ؟  شتان بين من يعمل ومن لا يعمل ( أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفلا تَذَكَّرُونَ ) وشتان بين من يعلم ومن لا يعلم (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب )  وشرع الله لابد من تطبيقه على أنفسنا أولا  ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) أليس كذلك يا دعاة تطبيق شرع الله ؟

* النظام الفاسد في اى دولة هو صنيعة الشعوب المغيبة التي لا تملك قدرا كافيا من الوعي  ، وسواء جاء الدكتور البرادعى أو غيره إلى سدة الحكم  فلن يصلح حال المصريين إلا بوعيهم بحقوقهم وحقوق أبنائهم ، وضرورة تغيير الأوضاع المزرية التي وصل إليها حالنا ، وضرورة تطبيق الديمقراطية بمبادئها التي لا تتعارض مع روح الشريعة الإسلامية والتي بدونها لن يستطيع الشعب المصري وضع دستوره واختيار مواده وقوانينه التي يرتضيها لنفسه ، ففى ظل الديمقراطية ستكون السيادة للشعب، وسيكون هناك فصل للسلطات، والاهم انه سيكون هناك قضاء مستقل يحاسب كل مخطئ كما كان في عهد الراشدين، سيكون للشعب حريته وإرادته ..ألا يستحق كل هذا أن نسعى إليه بجد وبإخلاص وضمير؟ لا احد منا يملك فرض شخص بعينه على شعب يملك إرادته وقراره، وكل ما نملكه أن نطرح أفكارا وأراء ربما تقنع البعض، وربما لا .. المهم أن نصل في النهاية إلى ضوء في نهاية النفق .. ونصل إلى نقاط  تلاقى .. بعيدا عن  التعصب والتشنج وإلقاء التهم جزافا  دون تفكير

*  شرع الله ليس فقط نصوصا محفورة في كتاب مقدس نضعه على الأرفف ، نتبرك به وقت الحاجة ، ولا هي كلمات نتلوها دون فهم ووعى بمغزاها .. شرع الله منهج حياة وسلوك يومي يلازمنا أينما كنا ، وقيم تضيء قلوبنا العامرة بالإيمان بالله وبوحدانيته .. ولا يهمنا تصنيف الغرب لتلك القيم سواء أطلق عليها اسم ليبرالية أو رأسمالية أو اشتراكية أو حرية .. المهم أن نكون على يقين تام أن شعاراتهم التي خطفت أبصار وعقول أجيالنا ماهى الا جزء يسير من ديننا الاسلامى الذي يعتبر منهج صالح لكل زمان ومكان ، وأنهم ما أتوا لنا بجديد ولا حتى في مجال حقوق الإنسان ، فالإسلام هو أول من كرم الإنسان وحرره من العبودية (  ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً ) كما دعا إلى تواصل الشعوب والحضارات ولم يكن دينا منغلقا على نفسه لقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء )  فلماذا نشغل أنفسنا بمسمياتهم ، ونبتعد عن تطبيق كل ما شرعه الله لنا ؟  

* البعض ترتعد فرائصه كلما ذكرت كلمة ديمقراطية أو ليبرالية  فيهب شاهرا سيفه في وجه كل من ينادى بهما وكأنهما رجس من عمل الشيطان فهل فرأوا المبادئ التي تقوم عليها الديمقراطية وقارنوها يوما بمبادئ الإسلام ؟ وإذا كان كل ما ياتى من الغرب هو كفر والحاد فلماذا نعتمد عليه في كل مناحي حياتنا ونتلهف لاقتناء ثمرة انجازاته ؟ وعلى الجانب الأخر  نجحت الماكينة الإعلامية الغربية في تشويه صورة الإسلام وتحقير شأن العرب والمسلمين ، فبات الغرب مصابا بفوبيا الإسلام وانحصرت فكرته عن الإسلام انه عقيدة متطرفة تدعو إلى الإرهاب وصورة المسلم ماهو إلا قاتل يسفك الدماء .. ألا يعتبر هذا دليل عجز منا عن توضيح صورة الإسلام الحقيقية ؟ !!

* إن نادي الغرب بالديمقراطية فإسلامنا اعترف بها حق للشعوب .. وان رفعوا شعار الليبرالية فإسلامنا أول من قدر قيمة الفرد ونظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم .. وان تغنى البعض بالتعددية فالإسلام أول من اعترف بها وحثنا على استخدام لغة الحوار والتفاعل بين القبائل والشعوب حتى وان اختلفت الأيدلوجيات .. والعداء والجهاد يكون ضد من اغتصب أراضينا وانتهك كرامتنا ..!!

 *إن الغرب في مرحلة النهضة انحصر دوره في تصنيف تلك المبادئ وتوزيعها وتقسيمها إلى حركات ومذاهب متعددة بمسميات مختلفة ونحن العرب والمسلمين فشلنا في إثبات انتماء تلك المبادئ للإسلام ، تماما كما فشلنا في حماية ثرواتنا التي نهبت أمام أعيننا وذهبت للغرب وتم تصنيعها وإعادتها لنا بشكل يدفعنا للتهافت عليها والرغبة في اقتناءها  .. خلاصة القول إننا لم نعرف " قيمة الإسلام " وعجزنا عن تطبيق شريعة الله .. ولم نعرف "قيمة أوطاننا" وفقدنا القدرة على حمايتها فجاء المحتل بأساطيله بحجة حمايتها .. ولم نعرف قيمة ثرواتنا وفشلنا في تنمية مواردنا وتصنيع ما انعم الله علينا به من موارد طبيعية .. فجئنا بالخبرات الأجنبية تدير بلداننا ، وتمن علينا بانجازاتها ، وبعنا لها ما نملكه وما عجزنا عن إدارته وتنميته ( الخصخصة ) .. !! فالعيب فينا نحن لأننا لم ندرك ولم نفهم المعنى الحقيقي لكل ما شرعه الله .

* للشعوب كل الحق في اختيار حكامها وقوانينها وأنظمتها ..فاختاروا ما شئتم ، ولا تدعوا شخص ينفرد بالأمر وحده .. كونوا انتم رقيبا على سلوكه وتحركاته وتصرفاته حتى لا تتركوا الأمر له ليضع هو كل أجهزته تراقبكم وتعد أنفاسكم  ، ضعوا أنفسكم موضع الشريك بدلا من موضع السفيه الذي يخضع للوصاية ويتم الحجر عليه باسم القانون ، اختاروا البرادعى أو غير البرادعى ، لا يهم .. المهم هو أن نتعلم كيف نختار من يعيد لشعب إرادته وكرامته ، وان يكرس كل مبادئ الديمقراطية التي لا تتناقض مع إسلامنا وشريعتنا  ..فهل فهمنا الرسالة ؟

وفاء إسماعيل

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فليرحل النظام المصري ..وتبقى غزة !!
  • كامب دافيد هي الحكم و الفيصل في مسألة التوريث
  • ومن رحم الاحتلال تخرج مرجعيات الزنا
  • والله العظيم دى مراتى يا باشا !!
  • وسام شرف للقراصنة الصوماليين
  • للصبر حدود يا سيادة الرئيس ..كفانا تخدير!!!
  • لا قداسة لبشر ..يا سيد احمد خاتمي !!!
  • لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم
  • لا تتخلى عنا يا دكتور برادعي !!
  • لا ترحل يا مبارك !!
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/03/12]

    إجمالي القــراءات: [112] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: الشعب المصري عليه أن يختار إما دور الشريك أو دور السفيه !!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]