اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/21 يوم السنة: [324] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
هل يقود الاعلام التغيير؟
الدكتور محمد جمال حشمت
  راسل الكاتب

وهنا يتأكد أن غياب ثقة الشعب المصرى فى نفسه وفى قيادات التغيير ستبقى هى المانع الوحيد من استلامه راية التغيير والحركة بها وسط كل التهديدات لأن النظام المصرى أضعف مما نتخيل وإلا ما كان صدر الأمن فى كل قراراته وخطواته على كافة الأصعدة ! وهم فى النهاية بشر
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?314
هل يقود الاعلام التغيير؟

لاشك أن الحراك السياسى فى مصر مدين للإعلام  الذى فضح ضعف وتهاوى منطق النظام الحاكم فى إدارته للحياة فى مصر وأثبت بما لا يدع للشك أن القائمين على أمر مصر لا يفكرون إلا فى مصالحهم  ولا يأبهون للرأى العام ولا يخشون حسابا أو رقابة فاعلة أو حتى عدالة ناجزة ! ونتاج هذا كله اضرابات واعتصامات لا يجتمع فيها  كل المضارين و لاحتى أغلبهم لكنها على كل حال قد انجزت جزءا ضئيلا من المطالب تحت وطأة الصخب الذى أحدثته  تلك الفاعليات وما صاحبها من تغطية إعلامية بناءا على أن النظام الذى يحكم مصر يخاف مايختشيش ! وتلك حقيقة أثبتت صدقها على مدار السنوات الماضية وصلت ذروتها بحضور الدكتور البرادعى الذى أبدى رغبة فى المشاركة لإحداث تغيير حقيقى فى مصر بتحريك كتلة حرجة وسط الشعب المصرى تشعر بالإهانة كل لحظة والظلم فى كل دقيقة والحرمان كل يوم من الحد الأدنى من الحياة الكريمة لكنها تخشى الحركة بعد أن تجاوزت الأغلبية منهم حاجز الخوف من الكلام ! ولاشك أن كل ذلك يرجع للحالة الإعلامية – رغم حصارها واستعمالها لصالح الاتجاه الأخر لإثارة الخوف والفزع – لكن هل يمكن أن تؤدى تلك القراءة للإعلام المصرى بعيدا عن المسمى حكومى أو قومى مجازا الى حركة سلمية حقيقة تجوب شوارع مصر ولا تعود إلا بالحرية لكل الشعب ؟!

لقد وجدت أن الإنصات والجلوس لفترات طويلة هى الوسيلة التى نملكها لكى تؤدى وسائل الإعلام المقروءة أو المرئية دورها التفاعلى والتحريضى وهنا تظهر خطورة استمراء الجلوس أمام الفضائيات أو الانترنت دون خوض غمار التجربة العملية لممارسة حرية إبداء الرأى فى التجمعات والوقفات والاعتصامات وغيرها من أشكال الاحتجاج وهنا الأعداد تبدو كأنها بلا قيمة فعلية حتى لو وصلت لمئات الآلاف ! ويبدو أن الاستسلام لهذا الهدوء الجسدى المصحوب بتوتر وانفعال نفسى وغضب يكفى لزلزلة عروش الظلمة فى مصر ربما يفسر البطء فى التجاوب لمناشدات الخروج لكل فئة لتناصر أبنائها وتحقق مطالبها  حدث ذلك فى الأطباء رغم الصعوبة التى تواجههم فى حياتهم العملية والعلمية وأساتذة الجامعات رغم الإهانة فى النظر الى مطالبهم وتقدير الدولة لهم ولدورهم ومكانتهم بعد أن تسبب النظام فى إهانة الجميع ! وهذا ما أود أن ألفت النظر اليه هل كثرة الجلوس للإعلام والتفاعل معه والانفعال به تتصادم مع ضرورة الحراك داخل المؤسسات والشوارع لإحداث التغيير المطلوب ؟! لقد وجدت أن كثيرين احترفوا الردود على المقالات والأخبار التى ترد فى الصحف على الانترنت وهى لاشك ايجابية لكن يشعر البعض منهم وكأنهم قد أدوا ما عليهم وجاهدوا فى الله حق جهاده ! وأن أخرين عندما يحاورك تجده متابع جيد لكل البرامج الحوارية والإخبارية التى تفضح الحالة المتدنية التى وصلت اليها مصر على يد الحزب الوطنى وحكوماته ! لكن الأمر عنده ينخفض من مرحلة الضرورة فى مواجهة النظام الى مرحلة التردد واختلاق الأعذار والاكتفاء بالدعاء على الظلمة المستبدين الذين نهبوا مصر واستولوا عليها فى حماية أبنائها ممن يعملون فى قوات الأمن المغلوبة على أمرها ! صحيح أن كل حركة لابد أن تبدأ من فكرة لكن أخشى مع التهديدات التى بدأ النظام فى ترديدها والتى وصلت الى حد إعلان إمكانية اعتقال الدكتور البرادعى عقب سفره لخارج مصر وقبل عودته القادمة على لسان أحد أعضاء لجنة السياسات مع كثرة اعتقال الإخوان وحصارهم أن يتسرب اليأس لجمهور الصحوة من الشعب المصرى والراغب فى التغيير فيكتفى بالمشاركة السلبية من بعيد لبعيد ، وهنا يتأكد أن غياب ثقة الشعب المصرى فى نفسه وفى قيادات التغيير ستبقى هى المانع الوحيد من استلامه راية التغيير والحركة بها وسط كل التهديدات لأن النظام المصرى أضعف مما نتخيل وإلا ما كان صدر الأمن فى كل قراراته وخطواته على كافة الأصعدة ! وهم فى النهاية بشر تآمر ونهب وظلم واستفرد وكذب على شعبه فما هى عناصر القوة التى يملكها سوى البطش والبلطجة !  ونصيحتى المتواضعة التى اجتهد فى تنفيذها هى "اسمعوا وشاهدوا ما شئتم ثم تحركوا وسط الناس التى تنتظر من يشجعها على رفض ذل الحياة فى كنف نظام الرئيس مبارك – باختصار " فلنقل كلمة الحق ولا نترك لنا حق" وسيبقى الاعلام وقتها وقودا للحراك لا مثبطا له ، داعما للتغيير كما كان محفزا له.

دكتور محمد جمال حشمت

2 مارس 2010


Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • (إعتقال الإخوان) ثقافة العنف ودلائل العجز
  • يا ولاد الكامب !!
  • وصفة لاستعادة مصر لزعامتها الإقليمية!
  • لماذا تستيقظ الفتن؟ !
  • نيجاتيف الحياة السياسية فى مصر- مبارك
  • أكلت يوم أكل شباب الثورة !
  • الطوارئ قدر مصر مع مبارك
  • استقلال القضاء وأزمة الحكم فى مصر
  • تفهيم المتخلفين ومحنة الوطن
  • تداعيات انتخابات العار( مصر 2010)
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/03/07]

    إجمالي القــراءات: [79] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: هل يقود الاعلام التغيير؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]