اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
عفواً صديقى الثورى.. أنا لست برادعياً
محمد منير
  راسل الكاتب

صديقى القابض على ثوريته.. المصريون بعد مقاومتهم للفرنسيين والتخلص من حملتهم شعروا بقوتهم وقيمتهم وثاروا على رغبة السلطان العثمانى وعزلوا واليه خورشيد.. ولكنهم لم يختاروا مصرياً ... اختاروا ألبانياً ليحكمهم.. ولم تنفعهم رغبته الشخصية فى إقامة دولة حديثة
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?304
عفواً صديقى الثورى.. أنا لست برادعياً
***


جلست على مقعد داخل المقهى الذى اعتدت ارتياده، وهى المرة الأولى التى أجلس فيها بالداخل، ليس بهدف الاحتماء من البرد، وإنما هروباً من البهدلة والوحل والطين الذى غرقت فيها مصر بعد ليلة ممطرة متوقعة.. ما علينا.. تقابلت غير مصادفة مع صديقى القابض على ثوريته والذى قابلنى بوجه غير بشوش وباغتنى بسؤال استنكارى "إلى هذا الحد فقدت مبادئك القديمة وثقتك فى قدرة هذا الشعب على التغيير؟".. لم أجد عناءً فى تفسير موقفه منى ومعرفة سبب سؤاله، الذى كان تعبيراً عن رأيه فى مقالى السابق "ديمقراطية البرادعى ومأساة الليندى"، واعتبر صديقى القابض على ثوريته أن أى شخص لا يقف بجوار البرادعى فى معركته على كرسى الرئاسة فاقد الثقة فى قدرة الجماهير!.

صديقى القابض على ثوريته.. موقفى من البرادعى ليس له علاقة بشخصه العظيم ولا نوياه.. وهو ربما بل وتأكيداً شخص محترم يحمل مبادئ محترمة مثل كثير من المصريين.

صديقى القابض على ثوريته.. الفرق ليس فى الرغبة فى التغيير، وإنما فى الأسلوب وفهم محتوى كلمة التغيير، وهو تماماً الفرق بين رغبة الشعوب فى تغيير نظم حكمها المستبدة ورغبة العبيد فى تغيير أسيادهم.. الشعوب فى التغيير تستهدف استبدال نظام بنظام آخر يعبر عنها وعن همومها.. والعبيد يستهدفون تغيير سيد بسيد آخر.

صديقى القابض على ثوريته.. أعترف أن انتظار الشعوب للولد والمخلص ليس حال المصريين فقط، لكنه أمل سهل طالما راود الشعوب المقهورة.. وهو ما عبر عنه الكاتب الأيرلندى صموئيل بيكيت فى مسرحيته المشهورة "فى انتظار جودو"، فالجميع فى المسرحية ينتظر جودو المخلص.. وجودو لا يأتى.. الجميع ينتظر الخلاص فى فرد، لكن الخلاص ليس فى فرد.

صديقى القابض على ثوريته.. لا أتهم البرداعى ولا أى برادعى بأى اتهام شخصى، ولكن الخلاص من نظام مستبد لا يكون إلا بالقضاء عليه وليس تدعيمه وتغيير شرايينه بأعضاء جديدة تطيل من عمره.. تذكرت حال المصريين وقت الاحتلال البريطانى عندما سعدوا بحرب النازى هتلر وانتصارته وتخيلوا أن حربه الاستعمارية هذه من أجل تخليصهم من المحتل الإنجليزى وتحول هتلر بقدرة قادر إلى الحاج محمد هتلر المخلص والمنقذ.

صديقى القابض على ثوريته.. النظام هو الشىء الوحيد الذى لا يحيا برأسه.. أحياناً بل كثيراً ما يكون تغيير الرأس هو الوسيلة الوحيدة لتجميل النظام وانتعاشه.. لست ضد البرادعى ولا أى برادعى.. ولكن التغيير لن يكون إلا بانتزاع الحقوق السياسية والاجتماعية والثورة على الظلم والنهب والانتهاك وليس بالنضال من أجل تغيير رأس النظام.

صديقى القابض على ثوريته.. المصريون بعد مقاومتهم للفرنسيين والتخلص من حملتهم شعروا بقوتهم وقيمتهم وثاروا على رغبة السلطان العثمانى وعزلوا واليه خورشيد.. ولكنهم لم يختاروا مصرياً ... اختاروا ألبانياً ليحكمهم.. ولم تنفعهم رغبته الشخصية فى إقامة دولة حديثة ولا النهضة التى قام بها فقد ظلوا عبيداً تحت حكم سيد حتى لو كان من أصحاب النهضة.

صديقى القابض على ثوريته.. الذى يقبل الظلم والهوان فى أبسط حق من حقوقه غير قادر على التغيير وليس له حق الاختيار.. وهو حال الغالبية من المصريين الذين يعملون مقابل 10% من حقهم صابرين على النهابين والمنتهكين والسالبين لحقوقهم.

صديقى القابض على ثوريته.. مرحباً بالبرادعى وبأى برادعى لو جاء على رأس ثورتنا وليس رأس نظامهم.

محمد منير

الجمعة، فبراير 26، 2010
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • لا وقت للتهانى والخلاف.. الجهاد لإنقاذ الوطن
  • المماليك
  • ديمقراطية البرادعى ومأساة الليندى

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/27]

    إجمالي القــراءات: [69] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: عفواً صديقى الثورى.. أنا لست برادعياً
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]