اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
يوم اللغة العربية «1 آذار/ مارس»: ما هـكذا تُـمكًًَّّن اللغة العربية...
الدكتور غسان شحرور
  راسل الكاتب

نعم هذا مما يمكن التطرّق إليه أو التلميح به في سطور البيان، مهما قلّت، ومن قبل مجامع ومراكز اللغة العربية في هذا اليوم، سيما أن لغتنا العربية قد أضحت عبر سنوات طويلة في غرفة العناية الفائقة لأسباب .. طالما حمّلنا الاستعمار من قبل مسؤولية إقصائها و تهميشها،
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?302
يوم اللغة العربية «1 آذار/ مارس»: ما هـكذا تُـمكًًَّّن اللغة العربية...


لقد أدهشني بيان لجنة التمكين للغة العربية ومجمع اللغة العربية في دمشق بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم «21 شباط /فبراير» ويوم اللغة العربية «1آذار/ مارس»، بل ظننت أن هذا البيان يعود إلى سبعينات القرن الماضي بفضل عباراته المستخدمة، ومعانيها التي تكررت وتكررت، منذ سنوات طويلة، دون أن يضيف البيان جديداً في زمن حرج تواجه فيه اللغة العربية محنة كبيرة بسبب إقصائها المتزايد عن مجالات العمل والتعليم والتعلّم والتواصل في معظم أرجاء الوطن العربي، وبسبب مواجهتها لتحديات تبدأ ولا تنتهي،  فهي تعاني ضآلة ما يترجم منها وإليها، مقارنة حتى مع بعض اللغات غير العالمية،  وكذلك تراجع محتواها الرقمي على الشبكة (الإنترنت) مقارنة بالعديد من اللغات الأخرى، وضعفها المتصاعد في مواكبتها للتقانة ومستجدات العصر المتطور والمتغير، وعدم توحيد المصطلحات التي تضعها الجهات المتخصّصة، وغيرها كثير وكثير.

نعم لقد اكتفى البيان القصير فقط ب "التذكير بحق لغتنا العربية الفصيحة"، و "الدعوة إلى حملة إعلامية"، "ويهيبان بأبناء الأمة كافةً والمعنيين في الوطن العربي"، "يضطلع كل بدوره في الدفاع عن العربية"،  "على هذه الجهات كافةً أن تهيئ الشعور الشعبي والاجتماعي العام بالاعتزاز باللغة والافتخار بها"، "على أبناء الأمة كافةً مسؤولية حماية حدود لغتنا التي هي الوطن الروحي لأمتنا"، وغير ذلك من العبارات العامة المألوفة التي كثر استهلاكها وترديدها.

كنت أتوقع من بيان لجنة التمكين للغة العربية ومجمع اللغة العربية، رغم تقديري لأهميته والقائمين عليه، أن يكون أكثر تحديداً في وصف الداء والدواء، ووضع النقاط على الحروف حتى في عجالة هذه المناسبة، فهو لم يتطرق إلى أي من عناصر البيئة التشريعية والقانونية والمالية الأساسية لتمكين اللغة العربية والنهوض بها، بل لم يتطرق إلى أي من مشاريع تعزيز المحتوى الرقمي العربي، ومراصد اللغة العربية في أمة اقرأ، ودون أن يرصد شيئاً من غياب السياسة اللغوية على الصعيد القومي العربي، وغيرها..

هذا ... ولم يتطرق البيان من قريب أو بعيد إلى القمة العربية القادمة في الجماهيرية الليبية يومي 27 و 28 آذار /مارس من هذا العام 2010 وقد ضم ملف أعمالها العديد من القضايا والهموم إلى جانب قضية تمكين اللغة العربية والقرارات اللازمة لتعزيز مكانتها، وذلك متابعة لما أطلقته القمة العربية بدمشق في دورتها العادية العشرين 2008، والتي أوصت ولأول مرة في تاريخ القمم العربية، بإيلاء اللغة العربية اهتماماً ورعاية خاصتين باعتبارها وعاء للفكر والثقافة العربية ولارتباطها بتاريخنا وثقافتنا وهويتنا، ولتصبح أداة تحديث في وجه محاولات التغريب والتشويه التي تتعرض لها ثقافتنا العربية، وهو ما شددت عليه القمة الحادية والعشرين في الدوحة 2009 م، وأوصت بمتابعته.

نعم هذا مما يمكن التطرّق إليه أو التلميح به في سطور البيان، مهما قلّت، ومن قبل مجامع ومراكز اللغة العربية في هذا اليوم، سيما أن لغتنا العربية قد أضحت عبر سنوات طويلة في غرفة العناية الفائقة لأسباب .. طالما حمّلنا الاستعمار من قبل مسؤولية إقصائها و تهميشها، وها نحن اليوم نحمّل بعضنا البعض تارةً، ونحمّل العولمة تارةً أخرى، وقلما حمّلنا أنفسنا جميعاً المسؤولية.
 

د. غسّان شحرور

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • دعوة إلى مجامع اللغة العربية والإعلاميين العرب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/26]

    إجمالي القــراءات: [376] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: يوم اللغة العربية «1 آذار/ مارس»: ما هـكذا تُـمكًًَّّن اللغة العربية...
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]