اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
عودة الروح لحزب العمل
عزت هلال
  راسل الكاتب

الحزب في حاجة إلى عودة الروح بعد أن جمده الحزب الوطني الحاكم لأنه نجح بالفعل في تحريك الجماهير فأصبح يشكل أكبر خطر على الحزب الوطني. لم يقنع حزب العمل بالدور الهامشي الذي وضعه له الحزب الحاكم ولكنه اقتنع واستسلم للتجميد والعزل. وأتسائل ما هي الروح التي ..
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?298
عودة الروح لحزب العمل

أحببت حزب العمل لحبي لمجدي حسين ومجدي قرقر وعبد الحميد بركات وأبوالمعاطي وضياء الصاوي ومحمود الششتاوي وشوقي رجب ومديحة قرقر وغيرهم كثير ممن ساهموا في تحريك المياه الراكدة وبعث الحياة في الحركة الوطنية بالجرأة على النقد ليس على أدوار الكومبارس بل على اللاعبين الأساسيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية المسئول الأول عن الفساد وكل مظاهر الإنحطاط التي وصلنا إليها. لا شك أن فرسان حزب العمل هم رواد تبعهم الكثيرون في توجيه النقد مباشرة للسبب الأول، الجرثومة المسببة للمرض دون إضاعة الوقت في معالجة أعراض المرض.

عندما فكرت في الإنضمام إلى حزب سياسي في بداية السبعينات، كان حزب العمل وحزب التجمع هما المرشحان بالنسبة لتوجهاتي. وكنت أميل أكثر إلى حزب التجمع فبدئت في حضور ندواته التي شدتني موضوعاتها. وتابعت نشاط الحزبين من خلال جريدتيهما الأهالي والشعب، والإسمان مترادفان يعكسان التوجه للقاعدة الشعبية وهو المنطلق الأساسي لإنتمائي السياسي. لا شك عندي أن للنخبة دور أساسي وضروري في الحركة الوطنية ولكنهم ليسوا وكلاء عن العمال والفلاحين. وكان ردي دائما على أصدقائي الشيوعيين، وهم من المثقفين (النخبة)، ولكنكم لستم عمال. أحب خالد محي الدين كما أحب إبراهيم شكري ولكنني لا أعتبرهم قديسين أو انبياء مرسلين. وشعرت من متابعاتي للحزبين في ذلك الوقت أن الشخص هو الحزب وكان هذا يتصادم مع أفكاري وميولي السياسية. ولم أجد البرامج السياسية إلا مجموعة من الأفكار والشعارات لا تشكل منظومة متكاملة تضم آليات للتغيير. فالخطابة هي الآلية الغالبة لجذب وتحميس الجماهير وغاب دور التثقيف السياسي الذي كان يقوم به عبد الغفار شكر قبل قيام الأحزاب وتحت رعاية الحكومة. فالخطابة مؤثرة وفاعلة فقط في ظل احتكار وسائل الإعلام والخطاب الموجه. أما التعددية الحزبية فيلزمها الحوار والتفاعل مع الجماهير بأساليب أخرى غير الخطاب من طرف واحد. لم تكن الأحزاب من وجهة نظري في ذلك الوقت قادرة على إحداث أي تغيير بعد هزيمة 1967 بل كانت جزء من الحكومة أو التنظيم الواحد. فكان قرار الإبتعاد عن السياسة والإنضمام إلى جحافل الأوتوقراط هو قراري الخطأ الذي اتخذته.

"فى 18 فبراير 2010 تم اختيار اسمهان شكرى، ابنة الزعيم ابراهيم شكرى، من قبل اعضاء حزب العمل لترأس الحزب فى أهم مرحلة فيه وهى مرحلة عودة الحزب للحياة لتقود باتفاق الاغلبية عليها تلك المرحلة الحاسمة وقد وافقت السيدة اسمهان شكرى على هذا التكليف على ان يكون لفترة مؤقته قصيرة تنتهى بعقد المؤتمر العام وتسلم رئاسة الحزب بعدها لرئيس منتخب يتحمل عبء ومسئولية استكمال دور حزب العمل كحزب معارض وطنى من اقوى احزاب المعارضة فى مصر.

سيتم عقد مؤتمر اعلامى يوم الخميس 25 فبراير بمقر الحزب بالسيدة زينب الساعه 12 ظهرا توضح فيه السيدة اسمهان مسئولياتها فى الفترة القادمة وسياسة الحزب فى القضايا المثارة فى المنطقة.
"

وصلني هذا الخبر وأثار العديد من التسائلات ...

نعم ... الحزب في حاجة إلى عودة الروح بعد أن جمده الحزب الوطني الحاكم لأنه نجح بالفعل في تحريك الجماهير فأصبح يشكل أكبر خطر على الحزب الوطني. لم يقنع حزب العمل بالدور الهامشي الذي وضعه له الحزب الحاكم ولكنه اقتنع واستسلم للتجميد والعزل. وأتسائل ما هي الروح التي ستعيدها إبنة الزعيم مؤسس الحزب؟ هل هي نفس الروح التي أزهقتها عصابة كامب ديفيد؟ وهل يستحيل إعادة الروح في ظل رئاسة المستشار محفوظ عزام وغياب الأمين العام مجدي حسين في سجون مبارك؟ لماذا لا يحاكم حزب العمل أمينه العام بسبب تهوره وحرمان حزب العمل والحركة الوطنية بشكل عام من نشاطه وفعاليته؟ هل النشاط السياسي يقتصر على رفع القضايا في المحاكم وعقد ندوات في صالة لا تتسع لأكثر من 25 فرد؟ هل هناك ضغوط خارجية على الحكومة بسبب تجميدها غير القانوني لنشاط حزب العمل؟ فكان لابد من إعادة الحياة للحزب وفقا لقواعد اللعبة السياسية التي وضعتها حكومة الحزب الوطني. كيف يمكن للحزب أن يعود إلى الشارع رغم أي قيود يفرضها الحزب الحاكم على حركة الأحزاب؟

على قيادة حزب العمل أن تتحرك قبل أن تستولي حكومة الحزب الوطني على الحزب وضمه إلى صفها مثلما فعلت مع حزب الغد وحزب الوفد بإنقسامهما وحزب التجمع بتوظيفه وفقا للتوصيف الوظيفي بوزارة التنمية الإدارية. لابد من تشكيل ثلاثة لجان على الأقل وفي أقرب فرصه: اللجنة التنظيمية واللجنة السياسية واللجنة الإعلامية. اللجنة السياسية عليها أن تراجع برنامج الحزب وتضع برنامجا يضم إلى جانب الفكر الآليات القادرة على تحويل الفكر إلى واقع. واللجنة التنظيمية تعيد تنظيم الحزب وتتحرك بين الجماهير لجذب أعضاء للحزب. واللجنة الإعلامية تجعل الحزب حاضرا في وجدان الجماهير من خلال برنامج تثقيف سياسي فعال ولغة إعلامية بسيطة. الهياكل التقليدية مثل أمانة المرأة والشباب وغير ذلك قد تمثل بيروقراطية تشل الحركة فلا تكون مفيدة ولا تحقق مرونة الحركة وإرادة الحياة. الحركة السياسية في حاجة إلى إبداع وسائل وآليات قادرة على المناورة والحركة في ظل القيود. ولا يشترط أن توافق الحكومة على بعث الحزب إلى الحياة أو لا، بل الشرط الوحيد هو توفر الإرادة والرغبة الحقيقية لقيادة الحزب. فهل ستتوفر إرادة قيادة حزب العمل لعودة الروح إلى حزب جماهيري انفصل عن الجماهير عندما استسلم لقرار تجميده.

عزت هلال

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فإذا جاء وعد الآخرة …
  • قانون دور العبادة الموحد لن يحل المشكلة الطائفية
  • هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
  • هل الردة مباحة في الإسلام؟
  • هالة ومنى .. والأغلبية
  • ملاحظات على وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر
  • ملاحظات على بيان المثقفين في موقع الدولة المدنية
  • من يتحدث بإسم الشباب؟
  • مناقشة محاضرة زويل عن مستقبل العلم في مصر
  • محمد الأشقر في ضيافة توفيق عكاشة
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/23]

    إجمالي القــراءات: [117] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: عودة الروح لحزب العمل
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]