اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
عن وهم اسمه محمد البرادعي
الدكتور ثائر دوري
  راسل الكاتب

هل أزمة مصر هي أزمة حكم شخص أو أسرة، حتى يعني استبدال الشخص أو الأسرة أن الأمور باتت تسير على ما يرام ؟ هل أزمة مصر أنها لا تدار بطريقة تابعة للغرب حتى نأتي بمدير غربي ناجح كالسيد البرادعي !
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?297
عن وهم اسمه محمد البرادعي
***


تجارة الوهم أكثر انواع التجارة  ربحاً وأقلها رأسمالاً وتكلفة ، فكل ما تحتاجه شخصاً يملك قلباً قوياً ، وضميراً معدوماً .

والوهم بضاعة يمكن بيعها في كل الأماكن وفي كل المهن و لكل الأشخاص . يمكن أن يتاجر بها السياسيون ، والأطباء ، والمهندسون ، وبائعو الجملة و المفرق ، والمقبلون على الزواج ، والخارجون منه ، والأصحاء ، والمرضى ، والصغار والكبار ، والذكور ، والإناث . والوهم قد يبيعه الشخص لنفسه فيما يسمى بخداع النفس "أعلل النفس بالآمال .." وقد يشتريه الشخص من غيره . وقد يكون بيع الوهم مقنوناً كحال بطاقات اليانصيب ، وقد يكون ممنوعاً كبيع المخدرات . وهناك أشخاص ، بل  دول ، بل أنظمة اجتماعية متخصصة ببيع الأوهام كحال النظام العالمي الرأسمالي القائم على وهم إمكانية الصعود الاجتماعي من طبقة لأخرى . كما أن زعيمة النظام الولايات المتحدة تعتبر تجارة الوهم جزءاً من قوتها الناعمة ، فمن الوهم المسمى  "الحلم الأمريكي" الذي باعته هوليوود لعشرات السنين وجنت منه مليارات الدولارات ، ودمرت به الاتحاد السوفيتي ومنظومته قبل أن تكتشف الشعوب بعد الأزمة الاقتصادية العالمية أنها كانت تشتري مخدراً لا وجود له على أرض الواقع ، إلى الوهم  المسمى "رامبو" الذي اكتشف العالم أجمع في العراق أن عضلاته منفوخة بالسليكون ولا قيمة لها أمام الإرادة الإنسانية المصممة على نيل حريتها . لكن آلة صناعة الأوهام الأمريكية رغم كل النكبات التي أصيبت بها منذ عام 2003  وحتى اليوم لا تتوقف عن العمل فهي تصنع وهماً وراء الآخر .

تجارة الوهم ككل تجارة تحتاج إلى بائع ومشتري ، فالمشتري طرف أساسي في دائرة بيع الوهم ولولا اقباله على هذه السلعة لانهارت تجارة الوهم  . والإقبال على تجارة الوهم يزداد في الأوضاع الميؤوس منها ، فالتعلق بالأوهام يشتد مع اشتداد الأزمة وكلما كانت الأزمة أكثر استفحالاً ولا حل لها انتشرت الحلول السحرية وبشكل أسرع . فمنسوب الأوهام يرتفع مع اشتداد الأزمات واستعصائها.  ومن المؤسف أن ترى أناس أذكياء ناجحون مهنياً يتحولون أمام سطوة الأوهام إلى أطفال صغار ، فتراهم ينتظرون بابا نويل الذي سيخرج من المدخنة حاملاً هدية العيد . أو يقتنعون ويقنعون الآخرين أن السماء ستمطر ذهباً ، وأن العنقاء طائر حقيقي . فها هو شخص ذكي وروائي حساس استطاع في اعماله أن يشخص أمراض المجتمع المصري ، وكذلك صحفية ناجحة نراهم يتعلقون بوهم رجل اسمه محمد البرادعي ، ويقدمونه للناس على أنه الرجل القادم من بين الغمام ليشفي الأبرص ويجعل المشلول يمشي والأعمى يبصر ، وليحيي العظام وهي رميم !

محمد البرادعي رجل ترأس منظمة دولية هامة ، وكلمة دولية لا يعني أنها تابعة لكل دول العالم ، بل هي تخفيف لكلمة أمريكية ، فمنظمة الطاقة الذرية مثلها مثل مجلس الأمن ، مؤسسة دولية تملكها الولايات المتحدة وشركائها ، فالرجل كان يعمل عند الولايات المتحدة وشركائها ، ولم يعرف عنه روح التمرد فقد أدار المؤسسة كما أراد مجلس ادارتها الغربي إذ كان يشهر سلاح التفتيش على المنشآت النووية عندما يطلب الغرب ذلك ، كما فعل في حالات ليبيا والعراق وايران وكوريا الشمالية وسوريا ، أو كان يصمت صمت القبور ويصبح أعمى أصم أبكم عندما يطلب الغرب منه ذلك كما في حالة الملف النووي الصهيوني . وحتى عندما كان الملف العراقي على صفيح ساخن ، ومجلس الإدارة الغربي منقسم على نفسه فضل الرجل البقاء على مسافة من الشركاء الغربيين ، فلم يقترب من معارضي الحرب مثل الفرنسيين والألمان ، ولم يبتعد كثيراً عن دعاة الحرب ، الأمريكيين والبريطانيين ، فكان يعطي كل طرف الحجج التي تدعم موقفه ، مبقياً على خطوطه مفتوحة مع طرفي مجلس الإدارة دون أن يغيب عن باله ولو للحظة واحدة أن الولايات المتحدة هي الشريك الأكبر ، وبالتالي فرضاها هو الأهم ، ومقارنة محمد بهانز بليكس السويدي ، أي غير العربي وغير المسلم ، والذي كان في موقع مشابه لموقعه . هذه المقارنة ليست في صالح السيد البرادعي . وتقديراً لمواقفه كلها وتفانيه في خدمة الشركة التي يديرها فقد كافأه مجلس الإدارة بتعويض نهاية خدمة كبير وهو جائزة نوبل .

كان السيد البرادعي موظفاً مخلصاً لمجلس الإدارة الذي يدير مؤسسته ويدير العالم ، نعني الغرب ، وعلى رأسه الولايات المتحدة ، ولا أعتقد أن السيد البرادعي يتخيل لنفسه دوراً آخر غير هذا الدور ، دور مدير مؤسسة تابعة للغرب . فقد قضى حياة مهنية ناجحة بالمعايير الغربية ، وبمعايير النجاح المادي والمهني ، دون أن يعني ذلك أنها ناجحة من الزاوية الأخلاقية ومن زاوية الإنتماء القومي والديني والإنساني . رجل بهذه المواصفات لماذا نتوقع منه أن يدير مصر إذا وصل لحكمها بطريقة مختلفة ؟

هل أزمة مصر هي أزمة حكم شخص أو أسرة، حتى يعني استبدال الشخص أو الأسرة أن الأمور باتت تسير على ما يرام ؟ هل أزمة مصر أنها لا تدار بطريقة تابعة للغرب حتى نأتي بمدير غربي ناجح كالسيد البرادعي !

مصر مريضة بكامب ديفيد ، وبتبعيتها للنظام العالمي . مصر مريضة بالشيء الوحيد الذي يعرف محمد البرادعي فعله . فهل يكون الحل على طريقة "داوها بالتي كانت هي الداء".

أيها الروائي الكبير وأيتها الصحافية الناجحة كفاكما تعلقاً وبيعاً للأوهام (لاحظ أن تاجر الوهم قد ينزلق ليجربه). وابحثوا عن حلول جدية لمشاكل مصر . كفاكم بيعاً لمخدر اسمه محمد البرادعي .


د. ثائر دوري

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/23]

إجمالي القــراءات: [69] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
التقييم: [0%] المشاركين: [0]

شـارك في تقييـم: عن وهم اسمه محمد البرادعي
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 0%
                                                           
المشاركين: 0
الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]