اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
المصريون والبرادعي بين الحلم و .. الوهم!
محمد عبد المجيد
  راسل الكاتب

زيارة البرادعي هذه المرّة أكثر أهمية من كل زياراته السابقة للمفاعلات النووية التي كان فيها زعماء وعلماء وخبراء وعقول ، أما الآن فعليه أن يتعامل مع لصوص، وبلطجية، وسجّانين، وارهابيين، وأجهزةِ قمع لا ينام ضباطها مِلَء عُيونهم قبل التلذذ بمشاهد سلخ مواطني هذا
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?290
المصريون والبرادعي بين الحلم و .. الوهم!

ساعاتٌ قليلة ويعلن قائدُ الطائرةِ النِمْسَاوية عن سلامةِ الوصول إلىَ مدرج مطار القاهرة الدولي.

الإيرانيون استقبلوا الإمامَ الخومَيّني في نفس هذا الشهر منذ 31 عاماً بعد حرب الكاستات التي خاضها الزعيمُ الروحي بعدما أقنع الإيرانيين بحُلم الثورة.

المصريون في حيرة بين حُلم لا يثور، وقائدٍ لا يظهر، فالتصفية النهائية بين الدكتور أيمن نور والدكتور أحمد زويل وعمرو موسى انتهت إلى التعادل الصفري رغم أن الأوّل رشح نفسَه فلبث في السجن بضعَ سنين، والثاني، مستشارُ الرئيس الأمريكي للعلوم، رشحَته الجماهيرُ، والثالث لا يستطيع أنْ يتحدى الرئيسَ الذي ركله إلىَ الأعلى من وزارة الخارجية إلى جامعةِ الدول العربية ليكون عينَ القاهرةِ علىَ العالم العربي.

الدكتور البرادعي أعلن منذ فترةٍ عنْ موعدِ وصولِه إلىَ قاهرة المُعز، وترَكَ المصريين يحاولون اقناعَه في استقبالهم له في المطار بأنه الأملُ الوحيدُ المتبقي.

هل تزحف الجماهيرُ المصرية المقموعة، والمقهورة، واليائسة إلى المطار لتحتضن زعيمَها القادمَ، أمْ سيصدمها الدكتور البرادعي متوجّهاً إلى القصر لاعلان وفائِه وولائِه للطاغية؟

أخماسٌ في أسداس، فالقصرُ قد يَعْرض على البرادعي مَنصِباً أكبرَ من الصغار، وأصغرَ من الكبار، ويعيد إليه اعتبارَه، ويوهمه أنه سيشارك في الاصلاح.

والبرادعي قد يقول للجماهير بأنَّ الصحافة هي التي صنعت منه بطلا، والفيس بوك وضع على لسانه أضغاثَ أحلام، وشباب 6 ابريل لم يفوّضهم العائدُ إلى الوطن أنْ يتحدثوا باسمه أو يعبّروا عن أحلام لم تدُرّ بذهنه قط!

قبضة الطاغيةِ لا ترّحَم، وليس كلُّ ظهْر يتحمل الضربَ، والثوارُ المناهضون للحكم هم الذين يصنعون الأحلامَ حتى لو تحوّلت لاحقا إلى كوابيس.

الدكتور البرادعي علىَ مرمى حجر من الوصول إلى قصر العروبة رئيساً أو مَرّؤوساً، قائدا أو مواطنا، شجاعا أو خائفا، آمِرَاً أو مُطيعا، أميرا أو خادما.

قد يصل إلى مصر ويقول بأنَّ المصريين أجبروه على التحدي الذي لا قـِبـَـل له به، وقد يحدث العكسُ ويكون البرادعي قد لعب مع الكبار بذكاء ( كما يؤمن بذلك شاعرنا الرائع عبد الرحمن يوسف)، وحدّد موعدَ وصولِه لقياس شعبيته قبل أنْ يضع نفسَه موازياً ونِدّاً وبَدْيلا للرئيس مُبارك.

مبارك وأمريكيوه وإسرائيليوه وأجهزة القمع ليسوا نائمين، فأحذية الطغاةِ تسحق من يعمل على تحقيق حلم التغيير إلى واقع.

سيكون من أسعد ايام حياتي لو تحدّىَ البرادعي بمساندة وتأييد الشعب الطاغية مبارك وابنه، لكنني لا أريد أنْ أستعجل بيعَ حبوبِ الوهم خشية أنْ أكتشف أنَّ الدكتورَ البرادعي ليس طرَفا في معركتنا مع الارهابي وكلابه الذين يحكمون شعبنا.

ساعات قليلة ثم نستيقظ أو نعود إلى النوم ربع قرن آخر.

ساعات قليلة فينحاز البرادعي إلى الشعب أو يعود إلى بيت الطاعة.

ساعات قليلة يكبر بعدها الدكتور محمد البرادعي فيصبح في قامةِ وطن أو يصغر فيضْحَىَ واحداً من ثمانين مليونا يخدمون أسرة مبارك!

زيارة البرادعي هذه المرّة أكثر أهمية من كل زياراته السابقة للمفاعلات النووية التي كان فيها زعماء وعلماء وخبراء وعقول ، أما الآن فعليه أن يتعامل مع لصوص، وبلطجية، وسجّانين، وارهابيين، وأجهزةِ قمع لا ينام ضباطها مِلَء عُيونهم قبل التلذذ بمشاهد سلخ مواطني هذا البلد الصابر.

حتى هذه اللحظة فالدكتور البرادعي لم يحسم خياره بعد، فالشياطين والملائكة سيكونون في استقباله، وسكان القصر والكوخ ينتظرونه، والكبار لا يحبّون اللعبَ معهم، والصغارُ يكرهون اللعبَ بهم.


محمد عبد المجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
أوسلو النرويج

أوسلو في 17 فبراير 2010

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • تشكيل حكومة البرادعي ضرورة وطنية
  • خطاب الرئاسة الأول لجمال مبارك

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/19]

    إجمالي القــراءات: [66] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: المصريون والبرادعي بين الحلم و .. الوهم!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]