اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
عظمة البرادعي وحيرة البعض
الدكتور يحيى القزاز
  راسل الكاتب

عزيزي الدكتور عمرو الشوبكي كيف يمكن إدارة صراع سلمي مع إسرائيل؟ وما المقصود بالنموذج المصري الديمقراطي الذي ينجز على الارض لا الذي يهتف في السماء؟ سؤالي والله جاد، وهل هناك فرق في العلوم السياسية بين الصراع السلمي والتفاوض السلمي الذي يمارس حاليا؟ وما
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?289

عظمة البرادعي وحيرة البعض

 

شعرت بسعادة وبراحة نفسية وأنا أتابع حديث د.محمد البرادعي مع الأستاذ الكاتب الصحفي والإعلامي الشهير أحمد المسلماني في برنامجه "الطبعة الأولى" مساء الخميس 18/2/2010 على "قناة دريم 2"، وهو يؤكد على حق الاختلاف ويصر على أن الاختلاف لايفسد للود قضية، ويرى أن التعددية شيئ رائع،وأن للشيوعيين جزء في مصر وكذلك للإخوان وللناصريين، أى يريد أن يقول أن مصر ليست حكرا على احد، وهي لك لكل المصريين على اختلاف انتمائاتهم. وعندما سأله أحمد المسلماني عن الالتباس الذي اشيع عن موقفه إبان التفتيش عن الأسلحةالنووية في العراق، أجاب الرجل مستشهدا بمقاطع نصية وردت آنذاك (أي وقت الأزمة) في التقارير، وكان مقنعا حسبما قال، وازاح لبثا كثيرا، واكتسب انصارا جددا، ونال احتراما هو جدير به دوما. ولم يعتبر أسئلة الأستاذ أحمد المسلماني "أسئلة كارثية لا تليق أن توجه لأى مواطن مصرى على طريقة توزيع صكوك الغفران والوطنية" كما اعتبرها الدكتور عمرو الشوبكي وذكرها في مقاله "عودة البرادعي" في صحيفة "المصري اليوم" يوم الخميس الموافق 18/2/2010 ، وهى منتقاه بتصرف من بيان لحركة كفاية صدر بمناسبة عودة البرادعي للقاهرة يوم 19/2/2010 ، يبدأ البيان بالترحيب  بعودة د. البرادعي ويدعو للحوار معه حول القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفعلها قبل ذلك الأستاذ جميل مطر في صحيفة الشروق في أول حوار مع البرادعي في صحيفة مصرية، ولم يتهم أحدالأستاذ جميل مطر بالتجاوز ولا بالتخوين ولا بالتكفير، لكن د. الشوبكي استنكر على حركة كفاية دعوة د. البرادعي للحوار واعتبره نوع من الاستجواب والتخوين لرجل يتمناه قطاع عريض رئيسا لمصر في المستقبل، وإذا لم نتحاور مع مرشح نريده الآن ونستفسر الآن فمتى نتحاور ومتى نستفسر؟ وهل هذه هى ديمقراطية جديدة يدشنها د. الشبكي في القرن الواحد والعشرين؟ .. لا حوار ..لا سؤال.. بل الطاعة العمياء، وإلا المعنى هو التخوين والتكفير. استنكر د. الشوبكي على حركة كفاية الحوار ووصفها في مقاله  بالحركة "المحتضرة"، وإذا كانت حركة كفاية تارة "محتضرة" وتارة "ميتة" فهل يجوز التهكم على الميت والمحتضر؟ إن الحى وحده هو الذي يستحق التهكم وتصفية الحسابات. يبدو أن البعض يريدونها ميتة كما يريدها النظام. وأستأذن الدكتور عمرو الشبكي في توضيح جملة طرحها في مقاله وأتمنى أن يتهمني بالغباء على أن يعتتبر استفساري سؤالا مارقا باعتباره نوعا من "أسئلة كارثية لا تليق أن توجه لأى مواطن مصرى على طريقة توزيع صكوك الغفران والوطنية". والاستفسار عما ورد في مقاله بالنص "وإذا نجح هو أو غيره (يقصد د. البرادعي) فى هذه المهمة يمكن إدارة صراع سلمى مع إسرائيل من خلال النموذج المصرى الديمقراطى الذى ينجز على الأرض لا الذى يهتف فى السماء".

 

عزيزي الدكتور عمرو الشوبكي كيف يمكن إدارة صراع سلمي مع إسرائيل؟ وما المقصود بالنموذج المصري الديمقراطي الذي ينجز على الارض لا الذي يهتف في السماء؟ سؤالي والله جاد، وهل هناك فرق في العلوم السياسية بين الصراع السلمي والتفاوض السلمي الذي يمارس حاليا؟ وما الفرق بين السلام والاستسلام؟ أرجو ألا تسخر من غبائي.. فأنا خريج كلية العلوم التجريبية وأنت خريج كلية العلوم السياسية، واهتماماتك الأبحاث السياسية واهتماماتي الأبحاث الجيولوجية، وفارق كبير بين من يتعامل مع السياسة ومن يتعامل مع الصخور.
 

 

كان بإمكاني أن أتغاضي عن هذه الأوصاف ولا أقول الاتهامات لولا أنها وردت في مقال باحث استراتيجي هو الدكتور عمرو الشوبكي الذي نحبه ونحترمه، يحكم العقل قبل العواطف، ويعرف الموضوعية مع من يكره قبل الانحياز لما يحب. أرفق مقال د.عمرو الشبكي مع ما كتبت ليتمكن القارئ من الاطلاع ويحكم بنفسه ويردني إلى الصواب إن أخطأت، وأدعو د. الشبكي لمشاهدة حلقة المسلماني وبيان حركة كفاية وسأرفقه هنا أيضا، لمراجعة ما ابداه في مقاله، وأتمنى أن تكون لحظة إنفعال أووقوع تحت تاثير بعض الأصدقاء، ونحن بشر، والكمال لله وحده، ولاعصمة لبشر، ولا استمرارية لحركة، فلكل شيء عمر افتراضي كما للإنسان عمر محدد، ويبقى المنطق والحكم الصحيح والعمل الصالح فيما يعرف بالتاريخ.

 

د.يحيى القزاز

 

 

 

الساعة الواحدة صباحا من يوم الجمعة الموافق 19 فبراير 2010

 

ملحوظة أرجو ان يغفر لى صاحب المقال والقارئ تجاوزي في تظليل بعض الفقرات من المقال التالي للدكتور عمرو الشبكي لأهميتها ولاقتباسها والاستفسار عنها في مقالي.

 

يحيى القزاز

 

 

 

المصري اليوم

عودة البرادعي

بقلم: د. عمرو الشبكي

18/ 2/ 2010

سيصل الدكتور محمد البرادعى غدا إلى القاهرة بعد أن أثارت تصريحاته جدلا واسعا، وأعلن فيها استعداده للترشح لمنصب رئيس الجمهورية، فى حال وضع دستور جديد، وشُكلت لجنة قومية مستقلة ومحايدة لتنظيم الانتخابات، وتحت إشراف قضائى كامل وفى وجود رقابة دولية.

والمؤكد أن البرادعى العائد إلى القاهرة يحتاج إلى جهود كثيرة حتى يستطيع أن يساهم فى عملية الإصلاح السياسى المجمد منذ ثلاثين عاما، ويفتح طريق جديد أمام عملية جراحية صعبه يستلزمها البدء فى أى إصلاح، خاصة أن الرجل يمتلك مؤهلات تجعله قادراً على لعب دور سياسى فى المستقبل المنظور، إذا ابتعد عن المستنقع الذى سقط فيه كثير من السياسيين والحركات السياسية المصرية، وتحرك بطريقة جديدة تجعل منه «الحاضر الغائب» فى المشهد السياسى، وبديلاً يسعى إليه منصب رئيس الجمهورية لا أن يسعى هو إليه، لأنه فى حالة «السعى» بنفس طريقة الآخرين سيخسر الكثير، وسيتحول إلى رقم مضاف فى سلسلة الفشل السياسى لقوى وجماعات المعارضة المصرية.

ولعل السؤال الذى يجب أن يُطرح سيكون فى معرفة عناصر القوة التى يمتلكها محمد البرادعى وتجعله مؤهلا أكثر من غيره للعب دور كبير فى كسر معادلة الجمود المتمثلة فى رهن البلد لخيارين: التمديد للرئيس، والتوريث لنجله.

إن أول هذه العناصر (وعلى خلاف ما يرى البعض) يتمثل فى أنه قادم من خارج المستنقع السياسى المصرى، وحافظ بجدارة على وضعية «outsider» ولم تضطره الظروف إلى الوقوع فى خطايا الممارسة السياسية وفخاخها فى بلد غُيّب عنه القانون، وتُركت ساحاته السياسية وغير السياسية لفوضى وعشوائية غير مسبوقة.

لقد كرّس الحكم خيار «المسكنات هى الحل» بصورة جعلت من شخصية معتدلة مثل البرادعى حلا «جذريا» لمشكلات هذا الواقع الذى أصاب الحكام والمحكومين، وجعلهما غير مستعدين لدفع ثمن إصلاح جراحى حقيقى سيكون مؤلما لكليهما، ولكنه سيكون فيه شفافية ووضوح، لأنه سيطالب الحكومة باتخاذ سياسات بعضها «غير مرضى عنه شعبيا» ولا بديل عنه لإجراء إصلاح سياسى واقتصادى حقيقى، ولكن بشرط أن تكون هذه الحكومة منتخبة بشكل حر وديمقراطى، ولديها مصداقية وقبول من الشعب حتى يستطيع أن يقبل ما تطلبه من تضحيات.

ولأن الحكم غير راغب فى الإصلاح بدا المجتمع بدوره غير قادر على المطالبة به، وفشل فى أن يقدم احتجاجاً سياسياً واحداً مؤثراً من أجل قضية تتعلق بقيمة ديمقراطية أو أخلاقية عليا، كما يجرى فى إيران حين خرج عشرات الآلاف يحتجون على تزوير الانتخابات والدفاع عن السياسيين الإصلاحيين، فى حين اقتصرت الاحتجاجات المصرية على «العلاوة ياريس» والمطالبة بتحسين الأجور ورفع الرواتب.

إن عودة البرادعى تعنى فى الحقيقة محاولة إحياء لقيم غابت عن المجتمع المصرى، وتتمثل فى الإيمان بقيمة العمل والكفاءة والقانون والديمقراطية، وتتجاوز مسألة نجاحه فى إدارة مؤسسة دولية كبرى كوكالة الطاقة الذرية، وتعاطفه المؤكد مع قضايا العالمين العربى والإسلامى.

إن البرادعى لم يواجه طوال عمله الضغوط الأمريكية والهجوم الإسرائيلى بالهتاف والصريخ على طريقة بعض قوى المعارضة العربية، ولا بالخنوع على طريقة الحكومات العربية، إنما بالقانون وبقواعد القانون الدولى، وهى خبرة تحتاجها مصر فى ظل حالة الفوضى والعشوائية التى تعيشها، وفى ظل قوانين تُفصّل خصيصا لصالح مسؤول كبير أو صغير، وغياب كامل للمهنية وعشوائية فى السياسة كما فى الاقتصاد.

إن هذه الخبرة التى امتلكها لا تنسجم مطلقا مع الأسئلة التى قدمتها حركة كفاية المحتضرة إليه، حين طالبته بأن يحدد موقفه من كامب دافيد ومن أمريكا، وهى فى الحقيقة أسئلة كارثية لا تليق أن توجه لأى مواطن مصرى على طريقة توزيع صكوك الغفران والوطنية.

إن تعاطف قطاع واسع من النخبة المصرية معه يعود لكونه رجل اعتدال لن يلغى كامب دافيد ولن يعلن الحرب على إسرائيل، ولن يصرخ هنا ويحنجر هناك كما يفعل الكثيرون حتى أصبحوا عنصر دعم وراحة للنظام الحاكم، إنما هو لديه، مثل آخرين، رؤية لإصلاح الوطن ومواجهة الأمية والجهل والتخلف السياسى، وإذا نجح هو أو غيره فى هذه المهمة يمكن إدارة صراع سلمى مع إسرائيل من خلال النموذج المصرى الديمقراطى الذى ينجز على الأرض لا الذى يهتف فى السماء.

إن كارثة هذه الحركات التى تسأل على طريقة محاكم التفتيش، أنها انتهت عمليا من الوجود فى الشارع بعد أن كفّرت وخوّنت كثيراً من المحترمين فى هذا البلد، تماما مثل الحزب الحاكم وجماعات التكفير المندثرة.

إن الأوضاع السياسية الحالية أشبه بمن يلعب مباراة كرة قدم فى ملعب مكسر ومع حكم مرتش، وبدون مدرجات ولا جماهير، وبالتالى تصبح الخطوة الأولى والأساسية (البديهية) هى بناء الملعب أولا، ثم بعد ذلك نفكر فى النادى أو الفريق الذى سنشجعه أو ننحاز إليه، وعليه يصبح العراك السياسى والفكرى على قضايا الاشتراكية والرأسمالية، أو محاربة إسرائيل أو استمرار السلام، فى ظل دولة غائبة ومجتمع منهار هو نوعاً من العبث والجهل، فالمهم هو البدء بالإصلاح السياسى والاقتصادى، ثم بعد ذلك نفكر فى لون الفانلة التى سيرتديها كل منا.

إن هناك تيارات ولجاناً وهمية كثيرة هامشية من هذا النوع، يجب على البرادعى ألا يلتفت لها وينسى تماما أنها موجودة، وأن قوته فى أنه رجل يمتلك «بروفيل» تحتاجه مصر ويقول عنه الشباب الذى دعمه على مواقع الـ«فيس بوك» وداخل بعض الأحزاب والقوى السياسية إنه «رجل محترم»، وهذا يكفيه.

إن البرادعى فرصة تاريخية مهمة بشرط أن ينجح الشباب الذى لم تلوثه خبرة الدكاكين السياسية فى أن ينسج علاقة مباشرة معه، أما إذا نجح فى تحقيق «اختراق ما» داخل الدولة فتكون المعجزة قد تحققت ويمكن أن تعرف مصر نسيم عصر جديد.

إن مصر رغم كل قنابل التخريب المنظم التى تعرضت لها، وحملات التسطيح والتدين الشكلى واللوثة الكروية التى شوهتها، وثقافة الراقصات وأشباه الرجال التى حاصرتها، لاتزال فيها قلوب تنبض بالحرية والعدالة، ولايزال فيها من وضع يده على قيمة البرادعى وغيره بصرف النظر عن نجاحه فى معركة الرئاسة أم لا، رغم أنه لم يكن هناك شىء واحد يدل على أن هذا المجتمع قادر على أن يميز بين البرادعى وشعبان عبدالرحيم وتامر حسنى وعمرو خالد ومصطفى عبده وحسن شحاتة... ولكنه ميّز.
 
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • هل أنت حقا جيشنا
  • إلى الثوار طلاب جامعة حلوان
  • يا شباب مصر استمروا ولاتسمحو لأحد بإجهاض ثورتكم
  • يارجال القوات المسلحة "إعزلوا مجلس العار" بأيديكم
  • ياعبيد الإخوان: لا تقربوا الرئيس الإله
  • ياعرب تظاهروا .. لم يعد الصمت ممكنا
  • فضائح الفساد فى هيئة الثروة المعدنية
  • كم من العمولات يتقاضها وزير التعليم العالي؟
  • وامعتصماه.. وامصيبتاه يا حماة الإسلام
  • وزير النصب العالي.. من يحاكمه
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/19]

    إجمالي القــراءات: [93] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: عظمة البرادعي وحيرة البعض
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]