اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/20 يوم السنة: [262] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
الإسلاميون وقبول الآخر غير المسلم
عزت هلال
  راسل الكاتب

الحرية الدينية مثلها مثل كل الحريات مقيدة وليست مطلقة. فلا يجب أن يسمح بمعتقدات تلغي المعتقدات الدينية الأخرى أو تجعل أتباعها أقل شئنا. وفي هذا الشأن فالحراك الثقافي هو القوة الفاعلة في تغيير سلوكيات أفراد المجتمع الواحد وليس القوانين. فمن المستحيل صياغة
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?283
الإسلاميون وقبول الآخر غير المسلم

حضرت ندوة أو كما سماها مدير الندوة الأستاذ أشرف راضي "مناظرة" بين الدكتور عبد الله شلبي، أستاذ علم الإجتماع المساعد ونائب رئيس مؤسسة إبن خلدون "الدكتور سعد الدين إبراهيم" ممثلا لغير الإسلاميون وبين الأستاذ ممدوح الشيخ، الباحث والكاتب الإسلامي، ممثلا عن الإسلاميين. عقدت الندوة تحت رعاية منتدى الشرق الأوسط للحريات وفي مقرها. التمثيل للطرفين المتناظرين لا يعني الإنتماء بل يعني تبني وجهتي نظر مختلفتين. الأولى ترى أن الإسلاميين، وعادة ما تعني هذه الكلمة حركات الإسلام السياسي، لا يقبلون الآخر غير المسلم. ووجهة النظر الثانية للأستاذ ممدوح الشيخ ترى أن مقولة عدم قبول الآخر غير المسلم مقولة خاطئة خاصة وقد تمادت وجهة نظر الدكتور عبد الشيخ، وهو مسلم، إلى أن المسلمين كافة والنص القرآني لا يقبل الآخر غير المسلم. كان أغلب الحضور من المسيحيين ويرون أن الدين الإسلامي هو المشكلة وأن إضطهاد الآخر هو حوهر العقيدة الإسلامية وقد مارسه العرب طوار 14 قرنا منذ احتلالهم لمصر.

شعرت أنه لابد من ندوة أخرى بعنوان "المسيحيون وقبول الآخر المسلم" وخرجت من الندوة وأنا في غاية القلق على الوضع في مصر الذي يزداد إشتعالا.

كنت قد قررت حضور هذه الندوة قبل ساعات من بدئها فكتبت بعد الأفكار عن الذات والآخر وشروط التلاقي بينهما والتعايش في سلام وكيف تتحول العلاقة بفعل فاعل إلى صراع وجود كما هو الحادث بين الفريقين المسلم والمسيحي في وطن عاش آلاف السنين في سلام إجتماعي.

التنوع والتضاد:

التنوع يثري المجموع ويعظم قدراته بينما التضاد يضعف المجموع. وهنا يبرز موقف الذات من الآخر المختلف عنه .. هل مصالحهما متضاربة؟ أي أن مكسب الأول هو خسارة للآخر! الصراع بين الذات والآخر لا يخلق مجتمعا واحدا متماسكا .. هذا الصراع يفرز الناس على أساس من ليس معي فهو ضدي! فتنهي الذات هذا الصراع بإلغاء الآخر فليس هناك وضع يكون الكل فيه فائز. فالمشروع الصهيوني قائم على أساس إلغاء الآخر "أرض بلا شعب" ولن ينهي هذا الصراع القائم على العنصرية إلى باختفاء أحد العنصرين .. إما بقيام دولة فلسطينية تحتوي كل الديانات أو دولة يهودية تصبح معها الديانة اليهودية جنسية لمواطني الدولة.

وليس الذكر كالأنثى:

هذا حق .. ونطاق الإختلاف هو الجنس بينما يتفق النوعان (الذكر والأنثى) في الإنسانية .. ولا يختلف أحد في أن العلاقة الجنسية بين الطرفين المختلفين هي من أمتع العلاقات رغم الإختلاف. أما معايير وظيفة مبرمج فلا دخل لها بالجنس (ذكر أم أنثى) ومعايير نائب مجلس الشعب أو الشورى لا يدخل فيها الذكورة والأنوثة وإلا تحول إختلاف الجنس الحميد إلى تضارب مصالح مقيت. وتتحول العلاقة، بخروجها عن نطاقها الطبيعي، إلى صراع وجود.

وليس المسلم كالمسيحي:

نطاق الإختلاف هنا هو الدين ونطاق الإتفاق هو المواطنة فالكل مصريون. وحصر الإختلاف في نطاق الدين قد يثري العلاقة بين المختلفين دينيا ويجعل المجتمع المتنوع دينيا أكثر جمالا وإبداعا.

والحرية الدينية مثلها مثل كل الحريات مقيدة وليست مطلقة. فلا يجب أن يسمح بمعتقدات تلغي المعتقدات الدينية الأخرى أو تجعل أتباعها أقل شئنا. وفي هذا الشأن فالحراك الثقافي هو القوة الفاعلة في تغيير سلوكيات أفراد المجتمع الواحد وليس القوانين. فمن المستحيل صياغة قوانين للوحدة الوطنية وإلا تحولت المصالح إلى قسمة بين الأديان. ومن خلال الحملات الثقافية والتوعية يمكننا أن نقضي على الصراعات الناتجة من الإختلافات الدينية. والمحاور التي تعمق الصراع الطائفي هي:

الأقباط:

لفظ قبطي أطلق على المصري قبل ظهور الدين الإسلامي والدين المسيحي وتخصيصها للمسيحي الأرثوزكسي يعني أن المسلم باعتناقه الإسلام لم يعد مصريا – غير جنسيته وليس دينه. وما شأن اليهودي أو البهائي أو اللاديني أو حتى المسيحي الكاثولوكي أو البرتستانتي. تخصيص القبطية للمسيحي تحول الإختلاف الديني إلى صراع عنصري حول الجنسية ويكرس مبدء إقصاء الآخر لأن الدين تحول إلى جنسية. ونفس الخطر يأتي من الطرف الآخر، المسلم، إذا خلط بين الدين والدولة.

السلطة الدينية:

لا يوجد من الناحية النظرية سلطة دينية في الإسلام والسلطة الدينية في المسيحية ليست سلطة زمنية فملكوت المسيح في السماء وليس على الأرض. ورغم ذلك نجد في مصر أن الأزهر جزء من الحكومة وأحد الوزارات "وزارة الأوقاف" هي وزارة للشئون الدينية الإسلامية وفي الجانب الآخر فالكنيسة تتدخل بشكل مباشر في الشئون الدنيوية والسياسية لأتباعها وهي طرف في أي نزاع مدني. ومن المهم ألا نتحول إلى دولة دينية يهيمن رجال الدين فيها على شئون الدنيا ويجب أن نترك الشأن الديني لمنظمات المجتمع المدني التى تمتلك المساجد والكنائس.

الشعب المسيحي:

هو مصطلح يكرس الفصل على أساس الدين فلا يوجد في مصر إلا شعب واحد هو الشعب المصري منسوبا إلى الوطن (مصر) وليس لأي دين.

النشاط الإقتصادي الديني:

تمارس الأديرة أنشطة ثقافية، فهل تخضع هذه الأنشطة للضرائب أو مسجلة في السجلات المدنية؟ لا يجب أن يرتدي أي نشاط إقتصادي ثوبا دينيا ويجب أن يخضع كل نشاط إقتصادي لمعايير مدنية تجددها الدولة وبتراخيص منها.

وتتداعي الأفكار لتعدد مفاهيم وممارسات تكرس الصراع ولا تستفيد من الدين الذي يشكل وجدان المصري لكي يكون دافعا على الإبداع ومحركا للطاقات الإنسانية للتعمير وإرساء الحق والعدل. وهذه هي وظيفة الدين الأساسية منذ عصر فجر الضمير الذي أصله أجدادنا المصريون القدماء ونشروه بين الشعوب.

وهذه دعوة للتفكير في الإجابة عن السؤال: كيف نجعل إختلافنا مفيدا؟

عزت هلال

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: عزت هلال
نعم أخي الحبيب مجدي عوض الإسلام بريئ من تهمة عدم قبول الآخر ولكن بعض المسلمين للأسف ليسو أبرياء. ففي الإسلام نص قاطع يأمر المسلمين أن يبروا يغير المسلمين (الكفار ومنهم بالطبع المسيحيين) وأن يقسطوا إليهم (يعدلوا). وكما تقول لم يهدم المسلمون الكنائس والمعابد الفرعونية بل نرى أن أعداد الكنائس تزايد مما يدل على أن المسلمين لا يمنعون بناء الكنائس.
مـن: مجدى عوض
النظام للاسف يترك لنفسة الحرية فى استغلال الخطاب الدينى بما يتماشى مع طموحاتة فى غياب المد الجماهيرى يؤجج هنا وزيطفى هناك وعندة الاشخاص حاضرة للاسف صنع الوظيفة ولكن مجمل القول ان الاسلام حفظ كنيسة القيامة شامخة حتى الان بعد ان فتح المسلمون بيت المقدس وبفطنة عمر رضى اللة عنة رفض الصلاة فيها وترك عامة المسلمين يصلون فيها ورفضة حتى لايانى موتور يوما يقول هنا صلى عمر وقار وحب والفة ورحمة للعالمين دين وايضا هذة الاثار الفرعونيةلم يعتدى عليها المسلمين وفتحوا مصر ولم يعتدى عليها احد الاسلام برىء من اى فتنة ستجد ا
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فإذا جاء وعد الآخرة …
  • قانون دور العبادة الموحد لن يحل المشكلة الطائفية
  • هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
  • هل الردة مباحة في الإسلام؟
  • هالة ومنى .. والأغلبية
  • ملاحظات على وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر
  • ملاحظات على بيان المثقفين في موقع الدولة المدنية
  • من يتحدث بإسم الشباب؟
  • مناقشة محاضرة زويل عن مستقبل العلم في مصر
  • محمد الأشقر في ضيافة توفيق عكاشة
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/13]

    إجمالي القــراءات: [169] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: الإسلاميون وقبول الآخر غير المسلم
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]