اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/06/25 يوم السنة: [175] أسبوع السنة: [25] شهر: [6] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    يونية 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
على الحافة
شوقي عقل
  راسل الكاتب

هل سيتحمل الاقتصاد العالمي الأزمة الناشئة عن انقطاع تدفق النفط من مصادره الكبرى في العالم، عبر مضيق هرمز وهو المأزوم أصلا؟؟ إن مجرد التوقعات بنشوء الحرب يرفع أسعار البترول، فكيف إذا حدث، سترتفع الأسعار الى عدة أضعاف، من المستفيد؟
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?281
على الحافة

     
زيارة لارجاني للكويت، وتهديده لدول الخليج بالرد اذا ما استخدمت أراضيها لضرب إيران، تحمل معنا واضحا: ان القيادة الإيرانية أصبحت تتوقع ضربة عسكرية. على النمط اليوغسلافي يتوقع ان تتم الضربة: تدمير البنية الأساسية، من طرق وجسور ومطارات، ومحطات الكهرباء ومصافي وابار البترول، والهيكل الاساسي المكون للقوة العسكرية الايرانية، طبعا بعد شل شبكة الاتصالات المدنية والعسكرية بأستخدام التفوق التقني الامريكي الحاسم.  كما حدث من قبل في العراق ويوغسلافيا ولبنان وغزة، سيجلس الملايين في انحاء العالم امام اجهزة التلفاز يشهدون القنابل الذكية والصواريخ المنطلقة من القواعد الامريكية المحيطة بأيران، وتتحول الحرب الى لعبة من العاب الكمبيوتر، الوان فسفورية واصوات انفجارات بعيدة تسمع عبر الفضائيات في الغرف الدافئة. وفي الميدان الحقيقي على الارض لن يرى احد اشلاء الاطفال والنساء المتناثرة ولن تسمع انات الجرحى وعويل الثكالى.  

القيادة الايرانية التي مارست طويلا لعبة سياسة حافة الهاوية تجد نفسها اليوم واقفة بالفعل على حافة الضربة العسكرية الامريكية، والتراجع في اللحظة الاخيرة هو جزء اساسي من لعبة حافة الهاوية، وهو ما فعله الرئيس احمدي نجاد في لقاءه المتلفز الاخير، حين اعلن قبول ايران نقل اليورانيوم للتخصيب خارج اراضيها، وهو ما كانت ترفضه بشدة من قبل.

في ميدان الحرب على ايران تلتقي الكثير من المصالح، اليمين الامريكي الذي سيجد في الحرب تأكيدا لبرنامجه الذي كان مسيطرا ابان حكم بوش، واعترافا ضمنيا بتهافت وعجز برنامج الديمقراطيين والقوى المناهضة للحروب عامة، يدعو دانيال بايبس الصحفي الامريكي المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة الرئيس اوباما الى اتخاذ قرار الحرب، يقول (اوباما بحاجة الى اشارة دراماتيكية لتغيير الاراء عنه كشخص قليل الشأن ومفكرا أخرق) لا تخلو اشارته من صحة، فأوباما كثير الوعود، قليل الفعل، كثير التراجع، في سبيله لان يغدو رئيسا هزليا تقابل كلماته ووعوده الحماسية بالسخرية والابتسام. وقد يجد في تلك الضربة ما يعزز صورته كرئيس حازم قادر على اتخاذ قرار مهم كالحرب، حتى وان كان قرارا يخالف برنامجه الانتخابي ودعوته للتعاون السلمي بين الشعوب، فهو قرار لن يجد معارضة من التجمع العسكري الصناعي الحاكم الحقيقي هناك، وهو أسهل بما لا يقارن من قرار اغلاق جوانتنامو الذي مازال قائما هازئا بوعوده الإنتخابية. والولايات المتحدة- التي تمر بأزمة اقتصادية لايبدو انها ستحل قريبا- قد تجد في ضربة عسكرية لإيران انعاشا لاقتصادها، الذي كانت الحروب دوما مصدر خير وفير له.

والقيادة الإيرانية التي ستخرجها الحرب المحدودة التي ستشن عليها من أزمتها المتصاعدة مع المعارضة التي يتزايد دورها الداخلي، معبرة عن تطلع الطبقة الوسطى للتخلص من حكم الملالي، ولا يستطيع نجادي ان يسكت صوتها، ستكون فرصة لها لان  تقود الأمة تحت شعار مقاومة عدوان (الشيطان الاكبر).

واسرائيل، المرشحة كلاعب اساسي في توجيه الضربة، والتي تواجه ازمة وجود  طالما واجهت كل قوة غازية من قبل، اصبحت بحاجة مستمرة لمعارك خارجية لتأكيد قدرتها على الاستمرار، تحتاج الى  تلك الحرب والى حروب اخرى لتعزيز دورها كشرطي امن مهمته ابقاء الاوضاع القائمة على ما هي عليه، وحفظ التوازنات العسكرية والاجتماعية في منطقة نفوذها مكانها، ولصالح القطب الاعظم، وأبقاء تماسك بنيتها الداخلية الهش، بعد غياب الزخم الخادع الكبير الذي صاحب نشأتها الاولى على يد انبيائها الاوائل، بن جوريون وجولدمان ومائير، فلم يبق هناك الا سوقية ووحشية وابتذال وصلف وخواء قادتها نتياهو وليببرمان وبقيتهم، وهم المعبرون الاكثر صدقا عن كنه الصهيونية وعنصريتها، فلا بديل عن حرب تلي اخرى.

تظل المسألة الأهم، هل سيمر ضرب إيران كما مر من قبل ضرب يوغسلافيا أو تدمير العراق دون عواقب؟

في يد إيران الكثير من الرهائن، بالمعنى المجازي والحقيقي للكلمة، هناك الوجود العسكري الأمريكي في العراق وافغانستان في متناول القوة الإيرانية، وفي متناول القوى المحلية الحليفة لايران. وهناك احتمال أن تستطيع القوة العسكرية الإيرانية أن تدمر خطوط وموانيء تصدير النفط في منطقة الخليج  في ضربة مبكرة، هذا بالإضافة الى رد الفعل المتوقع من القوى الحليفة لإيران، لدوافع مختلفة بعضها ديني، والبعض الآخر راجع للكره الذي تحمله للسياسة الأمريكية في المنطقة.

هل سيتحمل الاقتصاد العالمي الأزمة الناشئة عن انقطاع تدفق النفط من مصادره الكبرى في العالم، عبر مضيق هرمز وهو المأزوم أصلا؟؟ إن مجرد التوقعات بنشوء الحرب يرفع أسعار البترول، فكيف إذا حدث، سترتفع الأسعار الى عدة أضعاف، من المستفيد؟  

هل يمكن أن تقوم الولايات المتحدة بضربتها رغم كل المحاذير؟ يقول التاريخ أنهم لم يبالوا أبدا بما خلفوه من خراب ودمار أينما حلوا. وبرغم ان اوروبا الرسمية تسير في ركب السياسة الامريكية، الا ان الشعوب الاوروبية تبدي معارضة كبيرة للحروب التي تشنها الولايات المتحدة، وهي تدرك الثمن الفادح الذي سوف تدفعه في حال اندلاع حرب جديدة، وتداعياتها المستمرة، فالحرب على ايران تعني توقف امدادات النفط  وارتفاع اسعار الوقود وبقية السلع بالتبعية واصابة قطاعات من الاقتصاد المنتج بالشلل ومن ثم البطالة. وتعني من جانب اخر استمرار الاعمال الارهابية كرد فعل عاجز على تفوق الالة الحربية الامريكية، وهو رد  لا يفرق ولا يصيب في العادة الا المدنيين الابرياء الذين لاحول لهم.

يظل الخاسر الأكبر في كل الحالات هو الشعوب على الجانبين، هنا وهناك، سيسقط ضحايا، هنا وهناك، سيفقد بضع عشرات من الملايين وظائفهم تحت ضغط الأزمة الناجمة عن الحرب وتوقف مصادر الطاقة، ستعود العجلة إلى الوراء نتيجة تدمير البنية الاساسية المكونة لحركة الصناعة والاقتصاد في ايران، وبعد انقشاع عجيج المعارك لن يبقى هناك الا المشردين والموت والأسى.

     
شوقي عقل

نشر في جريده الراية القطرية 8- 2-10

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • وحدة لا يغلبها غلاب
  • ورقة في يد رجل
  • ملاحظات على حائط الثورة 1/ 2
  • ملاحظات على حائط الثورة 2/ 2
  • أوباما المصري
  • الثورة في مواجهة العسكر
  • بين الثورة والردة
  • ثلاث سيناريوهات للتغيير في مصر
  • حصاد الثورة
  • ربيع لا يأتي
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/11]

    إجمالي القــراءات: [133] حـتى تــاريخ [2017/06/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: على الحافة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]