اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
عزت هلال
  راسل الكاتب

هل نحن مقبلون على حرب داخلية يتم الإعداد لها منذ أخرج السادات مجموعة من الشعب المصري من السجون لمواجهة معارضيه السياسيين. ومنذ أن بدأت الدولة المدنية التي أنشأها عبد الناصر تتخلى عن دورها وتفسح المجال لقيادات شعبية، تحركها أصابع خفية، تلعب على وتر الدين.
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?270
هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
 
 
بالأمس شاهدت مشهدين ينذران بالخطر الشديد على مصر .. أم الدنيا. فهل يمكن فعلا تدمير مصر؟

المشهد الأول في المحكمة الإدارية العليا حيث نطق القاضي بأحقية دخول المنتقبات بنقابهن قاعات الإمتحانات في الجامعة وتجولت الكاميرا تعرض لنا الكم الغفير من المنتقبات يخفي بعضهن عينية بغطاء أسود! وعلت أصواتهن تعلن "أنهم" يحاربوهن في عقيدتهن!

المشهد الثاني لمظاهرة في الكاتدرائية المسيحية تضم أكثر من ألفين شاب يرتدون قميصا أسود اللون مرسوم عليه وجهين متقابلين، على الوجه الأول رسم الصليب وعلى الآخر رسم مسدس وفوق الوجهين كلام كثير لم أستطع قرائته. والمعنى واضح تكرر كثيرا على ألسنة العديد من الإعلاميين والمنظرين من أصحاب دكاكين حقوق الإنسان .. إنهم يقتلوننا على الهوية! ويتقابل الطرفان، القبطي المسيحي والمنتقبة المسلمة ليعلنا معا .. أنهم يحاربوننا في عقيدتنا. فمن يحارب من؟

الحرب على العقيدة؟! هل نحن مقبلون على حرب داخلية يتم الإعداد لها منذ أخرج السادات مجموعة من الشعب المصري من السجون لمواجهة معارضيه السياسيين. ومنذ أن بدأت الدولة المدنية التي أنشأها عبد الناصر تتخلى عن دورها وتفسح المجال لقيادات شعبية، تحركها أصابع خفية، تلعب على وتر الدين. النقاب ليس حرية شخصية بل رمز للحق في قتل الآخر المختلف أو على الأقل إذلاله وفقا لشرائع ونصوص دينية أبتدعوها. والأقباط، على الطرف الآخر، دعوة عنصرية تلغي الآخر، المحتل من وجهة نظرهم، وتدّعي أن المصريين هم المسيحيون فقط وغيرهم غزاة محتلون.

تسأل منى الشاذلي، المذيعة بقناة "الحلم!" التليفزيونية،  الشاعر عبد الرحمن الأبنودي سؤالا صعبا لم يستطع الإجابة عليه .. كيف استطعتم أن تبنوا السد العالي ولم تستطيعوا القضاء على إسرائيل؟ وتأتي الإجابة في ثنايا حديث الشاعر عن السد العالي في مواربة يجيدها الشعراء. ثقافة العبيد هي المسئولة عن هذا التناقض. بنى الشعب المصري الأهرامات وحضارة مصر الفرعونية العظيمة كما بنو مصر محمد على الحديثة وسد عبد الناصر .. كما يبنون الآن الجدار الفولازي لحماية إسرائيل. ويأتي صوت محمد عبد الحكم دياب من بعيد، من لندن، يصيح .. من يبني الجدار الفولازي، أي العصابة الصهيونية، هم من سيهدمون السد العالي . وأنا على استعداد للتنازل عن قناعاتي بضرورة تحرير العبيد كشرط أولي للتغيير وبناء الدولة الحديثة القوية كما فعل الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ورفَضَ الحكم والثروة وأصر على أن قضيته هي تحرير العبيد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. نعم مستعد للتنازل عن هذه القناعة إذا استطاع حمدين صباحي أن يجمع كما يقول 2000 مواطن (عبد) حوله من كل محافظة لبناء دولة مدنية فهذا هو المخرج الوحيد من حرب أهلية بسبب العقيدة، نحن مقبلون عليها مسرعين الخطى. موافق أن نكون عبيدا لحمدين صباحي بدلا من الشيخ حسان والبابا شنودة ومن خلفهم الصهيونية التي وضعت لهم النصوص التي يتعبدون بها.
 
وفي نفس اليوم تزف إلينا جريدة المصري اليوم خبر اكتشاف خلية إرهابية تقودها حماس! حتى يقوم الشعب المصري بحرب الفلسطينيين في غزة نيابة عن العصابة الصهيونية. فخير أجناد الأرض يحاربون اليوم تحت قيادة أمريكا راعية الصهيونية! فإذا كان قدرنا أن نظل عبيدا فهل لنا أن نختار عبد الناصر سيدا بدلا من الصهيونية في ثوبها الإسلامي المتمثل في السلفيين أو ثوبها المسيحي المتمثل فيمن يسمون أنفسهم أقباطا أو ثوبها العلماني المتمثل في الحزب الوطني الذي يرعى المتطرفين من السلفيين والأقباط.

عزت هلال

21 يناير 2010

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: عزت هلال
أتفق معك أخي مجدي فهناك أصابع خارجية تنمي الإحتقان الطائفي مستغلة سمات الشعب المصري العاطفي المتدين.
مـن: مجدى عوض
كل هذة اشياء لم يذكر لنا التاريخ وجودها قبل زرع الكيان الصهيونى والتغلغل الامنى داخل مصر لصالحة وبالتالى كل هذة الاشياء لها علامات الاستفهام القوية فلم تعرف مصر حتى تنازعات النظام القبلى بالدول المجاورة على مر العصور وهذا ما يبعث الطمانينة فى صدورنا وقد دلت احداث جرجا ايضا على هذا المدلول وكان الفاعل فهدا تربى فى احصان الامن للاسف لينقض على الشرفاء بالوقت الذى يحددونة فحدث ماحدث وقد كنت ممن يوقنون بذلك قبل اعلانة فنحن جميعا اخوة فى نسيج مشترك منذ اقدم العصور نحب مصر ونلوذ عنها لنحذر المد الخارجى المنمى لذلك
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فإذا جاء وعد الآخرة …
  • قانون دور العبادة الموحد لن يحل المشكلة الطائفية
  • هل الردة مباحة في الإسلام؟
  • هالة ومنى .. والأغلبية
  • ملاحظات على وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر
  • ملاحظات على بيان المثقفين في موقع الدولة المدنية
  • من يتحدث بإسم الشباب؟
  • مناقشة محاضرة زويل عن مستقبل العلم في مصر
  • محمد الأشقر في ضيافة توفيق عكاشة
  • مصر وقضية التغيير
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/01/21]

    إجمالي القــراءات: [294] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [3]

    شـارك في تقييـم: هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 3
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]