اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/06/26 يوم السنة: [176] أسبوع السنة: [26] شهر: [6] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    يونية 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
من بنى جدار العار قد يهدم السد العالي
محمد عبد الحكم دياب
  راسل الكاتب

وتأتي الذكرى. فلا الجيل هو الجيل ولا الأمة هي الأمة. جيل أبتلاه القدر بحكام حرروا أنفسهم من الأعباء الوطنية والالتزامات القومية والضوابط القانونية والقيم الأخلاقية. وكثير منهم وجد مصلحته في العمل وفق ما يمليه عليهم الغرب، واستسلم لضغطه وانحاز للمشروع
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?266
من بنى جدار العار قد يهدم السد العالي


مع إطلالة هذا اليوم يكون قد مر على مولد الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر اثنين وتسعين عاماً، وفي التاسع من مثل هذا الشهر عام 1960 بدأ العمل في مشروع السد العالي.

وبذلك يكون قد انقضى على هذا الحدث التاريخي نصف قرن كامل. وكان مقرراً أن يبنى على ثلاث مراحل، كل منها خمس سنوات، اختزلت إلى مرحلتين مدتهما عشر سنوات، بفضل إرادة قوية وعزيمة لا تلين، واكتمل السد في 1970، وهو نفس عام رحيل الزعيم العربي الكبير والتحاقه بالرفيق الأعلى. والسد العالي يعتبر مشروع القرن العشرين عن جدارة واستحقاق. ومع ذلك غلبت عليه الطبيعة الوطنية والقومية، وقل التركيز على جوانبه الإنشائية والهندسية، فبناؤه لم يكن تحدياً عادياً بقدر ما كان ملحمة كبرى من ملاحم الاستقلال والتحرر الوطني والقومي، في مواجهة الجبروت الاستعماري والغرور الإمبريالي.

ودارت حوله وبسببه حروب متعددة، حملت أوجها سياسية واقتصادية ونفسية وعسكرية، كانت ذروتها حرب السويس 1956. كحلقة في سلسلة الحرب الممتدة منذ زرع الدولة الصهيونية على الأرض الفلسطينية، ويوم أن زف الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر بشرى إتمام العمل في السد كانت مصر تخوض حرباً أخرى من أشرف وأنبل معاركهاً. هي حرب الاستنزاف لإزالة آثار نكسة 1967 وتحرير ما احتل من أرض بسببها. وترجم الإصرار على بناء السد العملاق ما كان عليه حال مصر وحال الأمة العربية. كشف عن مستوى جيل اعتاد أن يبنى بيد ويحمل السلاح باليد الأخرى. وكانت مصر وهي تشق طريقها نحو التصنيع والتنمية المستقلة، تقدم العون لحرب التحرير الجزائرية، وكانت وقت بداية العمل في السد في ذروتها وعلى أعتاب نصر كبير تحقق بعد ذلك بسنتين، وتعيش تحت رايات الجمهورية العربية المتحدة، التي جسدت أملاً عاماً طال انتظاره. وكان العراق قد ثار وخرج لتوه من حلف بغداد، وطرد القواعد البريطانية من أراضيه، وكان الجنوب اليمني يقاوم بكل ما ملك من إرادة ضد الاحتلال البريطاني في عدن، والعمل الفدائي الفلسطيني يشق طريقه، وله حضوره في دول الطوق ومنها مصر.

باختصار بدأ العمل في السد والوطن العربي يمر بحالة مد لم يكن قد مر بها من قرون. بعد أن استقل السودان وخرج منه آخر حاكم بريطاني إلى غير رجعة، وكذا كان حال المغرب وتونس، وكان الوطن قد أوشك على اكتمال استقلاله وتحرره من الاحتلال ومناطق النفوذ الأجنبي والهيمنة العسكرية والاقتصادية والتبعية السياسية. وهذا ما كان بالأمس. جيل ناهض، يعي مسؤوليته، ويفرض إرادته على أرضه. وأمة بدأت تبرأ وتشفى من كبوتها، بعد عقود الذل والعجز والانكسار. وتأتي الذكرى. فلا الجيل هو الجيل ولا الأمة هي الأمة. جيل أبتلاه القدر بحكام حرروا أنفسهم من الأعباء الوطنية والالتزامات القومية والضوابط القانونية والقيم الأخلاقية. وكثير منهم وجد مصلحته في العمل وفق ما يمليه عليهم الغرب، واستسلم لضغطه وانحاز للمشروع الصهيوني. فأفقدوا الأمة مناعتها، وأضاعوا بوصلتها، ونشروا فيها الفتن الداخلية وساعدوا على الانقسام القومي، ونقلوا إليها عاهاتهم. فعانت مثلهم من الانفصام السياسي والنفسي، وأبرز من أصيب بهذا الانفصام هم أهل الحكم في مصر. حتى أنهم أخذوا على عاتقهم اغتيال شخصيتها الوطنية وطمس هويتها العربية، وشنوا حربا لا هوادة فيها ضد مخزونها الحضاري، وميراثها الثقافي، وعمقها التاريخي، وتراثها الديني، وتمادوا في تقزيمها والدفع بها إلى حافة الانتحار. يحققون بذلك حلماً استعصى على الأعداء والغزاة على مدى قرون. نشط معهم انعزاليون وعنصريون ومرتزقة. وقد أوشكت أن تتحول إلى أطلال وأشلاء، تفسح المجال وتيسر عودة الاحتلال المباشر إليها والاستيلاء عليها لحسابه بالمجان. يساعدهم في ذلك حشد من الآكلين على كل الموائد، والمطبلين لكل العصور.

والمخضرمون والمحدثون لا يتصورون ما آل إليه حال مصر. فبلد مكافح صابر مبدع. كان مكتفياً ذاتياً، معتمداً على نفسه، معيناً لأشقائه، معترفاً بجميل أصدقائه، أضحى لا حول له ولا قوة. أفقدوه استقلاله وباعوا كرامته، لقاء ثمن بخس، يسدد على هيئة رشوة، لا تسمن ولا تغني من جوع - يطلقون عليها معونة - مقابل إقرارهم باغتصاب فلسطين، ومحاصرتهم لأبنائها المقاومين للاحتلال وملاحقة الرافضين للاستيطان. ولقاء العمل في حراسة وحماية الدولة الصهيونية، وإشعال الفتن ومحاربة الأشقاء وحصار الأهل والجيران.

وعلينا ونحن نستعيد الذكرى تأمل ما يجري من انكفاء وانعزالية واستبداد وفساد وتبعية، والبحث فيما أدى إلى تغيير الظروف وتبديل الأحوال. لنجد أن مسوغات الانتماء الجديدة، ولم نكن معروفة من قبل -تفرض على "المصري الجديد"، حسب وصف الكاتب الكبير فهمي هويدي- تفرض عليه أن يعادي العالم، وينسلخ من جلده، ويتحلل من هويته، ويدخل بيت الطاعة الصهيوني بكامل إرادته. ويقبل العمل خادماً ذليلاً في بلاط المستعمر القديم والجديد والمعولم. من يود أن يكون "مصرياً جديد" عليه التخلص من القيم الوطنية والقومية والدينية الراسخة، ويستبدلها بكل ما هو غريب وشاذ، وبقيم انعزالية استعلائية عنصرية. وتقديمها كأوراق اعتماد إلى دوائر الحكم ومؤسساته، وهذه الأوراق تمكنه من الاقتراب من العائلة الحاكمة. وعلى ذلك "المصري الجديد" أن يسبح بحمد جلاديه وأعدائه ويشكرهم ويثني عليهم أناء الليل وأطراف النهار. هنا يتحول الانفصام إلى مازوخية نفسية وسياسية، تستعذب الألم والأذى الذي يصدر عن الصهاينة. ويصل بهم الحال إلى حصار النفس والذات، زعماً بأن محاصرة "الأشقاء الأعداء" فيه حماية لأمنهم "القومي"، فعدو تل أبيب عدو لهم وصديقها صديقهم. لم نر انسحاقاً أكثر من هذا. إنه سواد له أول ولا يبدو أن له آخر.

يجسد السد العالي ملحمة نهوض لجيل ملك القدرة على التحدي، وزعيما تحمل مسؤولية المواجهة بشرف واقتدار. وكان قائداً حالماً أكد أن أحلام أمته قابلة للتحقيق. حقق لها ومعها ما حرمت منه لأجيال وقرون. وكان السد العالي أحد أحلامه، التي حولها إلى مشروع أمة تحقق واكتمل قبل رحيله، وقد كان في موعده كواحد من منجزات المد القومي العربي الكبير، وترجمة للعلاقة الوثيقة والواعية، التي تربط بين دور مصر وإرادة الأمة. ووقت أن كان دور مصر ريادياً ومتميزاً، كانت أمتها تملك إرادة جامعة وصلبة، وفرت الطاقة اللازمة لتحقيق الأحلام التي بدت مستحيلة. ولم يكن ذلك السد العملاق ليبنى خارج سياق ذلك الزمن. فقد كان جزءاً من مشروع وطني وقومي أكبر. يؤكد ويرسخ الاستقلال، ويعزز نهج التنمية الشاملة، ويأخذ بأسباب العدل الاجتماعي، ويرفع مستوى المعيشة، ويعمل على تحقيق الوحدة العربية، ويسعى للسلام القائم على العدل، ويقيم القواعد لتعاون دولي متكافئ، يحقق الأمن والرخاء للبشرية جمعاء، دون تمييز من أي نوع.

كان السد حلقة في سلسلة متصلة. بدأت بالإصلاح الزراعي بعد أسابيع قليلة من قيام ثورة 1952، ولو لم يتوار الإقطاع ما كان بناء السد ممكناً، ولولا جلاء الاحتلال ما استطاعت مصر أن تفرض إرادتها وتنتزع حقها في التنمية المستقلة، التي كان السد أحد ركائزها القوية. وقس على ذلك مقاومة الأحلاف ورفض الدخول في مناطق النفوذ، وكسر احتكار السلاح. معارك متعددة. بأوجه وأشكال متنوعة ومختلفة لمعركة وملحمة واحدة ممتدة. تجسدت في صد العدوان الثلاثي الذي جاء للمصادرة على حق مصر في السيطرة على مواردها، وكان استكمالاً لدور المصرف الدولي للإنشاء والتعمير، الذي سحب موافقته على تمويل السد، وكان يستهدف حرمان مصر من ممارسة حقها في استعادة قناة السويس، ورداً على انفتاحها على الاتحاد السوفييتي السابق والكتلة الاشتراكية، لتتمكن من مواجهة الحصار الذي فرضه الغرب عليها. وكان يهدف للحيلولة بين مصر ودخولها عصر الصناعة والإنتاج - الاستهلاكي والاستراتيجي.

ملحمة مليئة بالدروس والعبر. والدرس الأهم فيها أن انجازات مصر العملاقة تحققت بعيداً وعلى غير هوى المنظومة الصهيو غربية. التي أعملت معاولها هدماً في مصر فور أن استجاب أهل الحكم لها وقبلوا بشروطها. والمصريون ينجزون مشروعاتهم العملاقة ويحتلون مكانتهم إذا ما ارتضوا العيش في كنف أمتهم وفي حضنها. وإذا ما حافظوا على إرادتهم المستقلة يحققون التقدم في كافة المجالات. وعلمتنا ملحمة السد أن الإرادة تصنع المستحيل، وهي التي جعلت الاستقلال ممكناً، والإصلاح الزراعي وإعادة توزيع الثروة ممكناً، وإقامة المشروعات العملاقة وتنفيذ خطط التصنيع الطموحة ممكناً، وفوق كل هذا وذاك جعلت الوحدة هي الأخرى ممكنة. دون غزو أو فتح. صنعتها إرادة السوريين والمصريين، ولم تقم وحدة بإرادة الناس مثل وحدة 1958، وقد أسقطها المال النفطي الأسود، بعون ومساعدة الشركة الخماسية، وصكوك التمويل الملوثة. وكان الانفصال أول معركة تنتصر فيها الثروة على الثورة، ومهدت بذلك لنكسة 1967. وقراءة صحيحة للتاريخ تثبت أن أمة العرب تحقق ما يبدو مستحيلاً إذا ما واتتها الفرصة، ولو استمر مسارها الصاعد لكان تحرير فلسطين ممكناً. ما كان الانتصار في حرب التحرير الجزائرية ممكناً بغير التفاف الأمة ووقوفها معها، وهو النموذج الذي إذا ما تكرر يجعل تحرير فلسطين أمراً ممكناً وفي متناول اليد، وهذا هو السبب الحقيقي في انتزاع قضية فلسطين من تربتها وإبعادها عن دوائرها ومصادر قوتها الحقيقية.

ولا ننسى أنه منذ بداية انتقال مصر من الاستقلال إلى التبعية، ظهرت دعوات لهدم السد العالي، ولم يكن الإرهابي أفيغدور ليبرمان أول من دعى لهدمه. ومن يعود إلى أرشيف صحف ومطبوعات أخبار اليوم، بعد الإفراج الصحي عن مصطفى أمين وعودة أخيه علي من المنفى في أعقاب حرب 1973، استجابة لضغوط هنري كيسنجر، ويعود كذلك إلى أرشيف صحيفة الوفد منذ صدورها حتى الآن يجد أنهم كانوا أسبق من الإرهابي الصهيوني في طلب هدم السد وتدميره. ولن يرتاح بال المنتمين لذلك الحلف غير المقدس، المعادين لأي نهوض لمصر والأمة، إلا إذا هُدم السد وتم تدميره. وأمامنا جدار العار شاهد يقول أن من يقيم مثل هذا الجدار بين مصر وفلسطين لا بتورع عن هدم هذا السد العظيم وتدميره.

محمد عبد الحكم دياب

* كاتب من مصر يقيم في لندن

صحيفة القدس العربي

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • لماذا تأجل مؤتمر الحزب الحاكم في مصر؟
  • نبيل العربي وجامعة الدول العربية ودور دولة المقر
  • من أجل مبادرة تطالب بحقوق ضحايا الشرطة وقانون الطوارئ
  • ما لا نعرفه عن عمرو موسى
  • ما مصير ثورة أعطت زمامها للمتحولين وأرباب الحلول الوسط؟
  • مشروع التوريث المصري ومستوى النجاح والفشل في مواجهته
  • مصر: الاستثمار بمعزل عن التنمية الشاملة يجهض ثورة 25 يناير
  • مصر: عندما يوصف الخلاف حول الاولويات بالكفر والجنون!
  • البرادعيون وتعاطيهم مع مصر بطريقة الكترونية
  • الصدام الطائفي وحاجة مصر لثورتين اجتماعية وثقافية
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/01/17]

    إجمالي القــراءات: [358] حـتى تــاريخ [2017/06/26]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: من بنى جدار العار قد يهدم السد العالي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]