اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/22 يوم السنة: [264] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
تهجير النوبة.. وتهجير الدماغ
محمد طعيمة
  راسل الكاتب

16 أسرة، ليس صدفة، إنتماؤها للمُكون المسيحي، لحقت بمهجرين أخرين، تناسينا الجريمة المستمرة في حقهم.. خمس أسر بهائية هجرهم، أيضاً قسراً، شركاء في الوطن من المراغة مارس الماضي، بعد تحريض علني من "ممثل" لصُناع الرأي العام، أفرزته انتخابات تعبر فعلاً عن "دماغ"
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?265
خبط.. لزق

تهجير النوبة.. وتهجير الدماغ

16 أسرة مُهجرة من قريتها في فرشوط، قسراً. حقيقة تواطأت على إخفائها مؤسسات الدولة، بما فيها الكنيسة، فكلها لم تعد تدرك معنى كارثة أن يُهجر مواطنون في "وطنهم".. قسراً.

لـ"التهجير" وقع مختلف في ذاكرتنا القومية. يجمع بين الفخر والتعاطف وتقديس "تضحية" أهلنا من النوبة مع السد العالي. ويجمع بين الألم وتقديس "تضحية" أهلنا من القناة.. مع غضب وطني مُحفز على إزالة أثار العدوان. الأول مع أعظم مشروع هندسي عرفه القرن العشرين.. والثاني مع ضربات "العدو". الأن لدينا "تهجير ذاتي" مُخجل. جزء منا يقتطع، بكراهية، قطعة من لحمنا.. ويلفظها، مُتمنياً نفيها خارج حدود الوطن.. وذاكرته.

16 أسرة، تاريخياًً ودستورياً، وقعت معنا على عقد إجتماعي لتأسيس "دولة" اسمها.. مصر. هم جزء من نسيج "مجموعة ناس" توافقت على أن "تعيش معاً" على قطعة أرض محددة المعالم، تخضع لذات القوانين "بلا تمييز"، وتتولى الدولة "تسييس" أمورهم وتحمي حقوقهم وتؤمن مستقبلهم، وفق قواعد ترسخت لكيانات استحقت وصف دولة، منها إحتكار تطبيق القانون وإستخدام العنف.

16 أسرة، ليس صدفة، إنتماؤها للمُكون المسيحي، لحقت بمهجرين أخرين، تناسينا الجريمة المستمرة في حقهم.. خمس أسر بهائية هجرهم، أيضاً قسراً، شركاء في الوطن من المراغة مارس الماضي، بعد تحريض علني من "ممثل" لصُناع الرأي العام، أفرزته انتخابات تعبر فعلاً عن "دماغ" قطاع من نخبتنا.. وعامتنا.

من عادات عامتنا إطلاق الزغاريد مع الفرح.. وأحياناً في وداع موتاهم، هذه المرة كانت الزغرودة شامتة.. في شهداء مسيحيين، قتلهم "بلطجي" مسلم.. هو نفس البلطجي الذي وظفه النظام في الإنتخابات الأخيرة، فاضحاً فكرته عن الدولة. زغرودة شامتة، توارثتها "المُزغردة"، صوتاً ودلالة، عن أمهات كن يطلقنها، حتى أكتوبر 1973، وداعاً لشهداء مسلمين ومسيحيين لم يلتفتوا أصلاُ إلى ديانة قائدهم.. فؤاد عزيز غالي. شُوهت زغرودة مصر.

التشويه أغرق منطقة واسعة، في ذات الأسبوع، من ماليزيا إلى الجزائر. في ذات الأسبوع كان الداعية السعودي سلمان العوده، المحسوب على الإخوان، عائداً من ماليزيا بغصة في حلقه، فمشروع مهاتير محمد، فخر المسلمين، تخللت ثوبه بقع سوداء. العوده، البعيد عن سلطان بلده، والمشغول "أولاً" بتفاوت الثروات والتنمية وتحسين وضعية المرأة والطفل.. قبل مظاهر التدين، لاحظ بدايات لتفشي الفساد وتراجع التنمية، لكنه لم يلتفت إلى أن البقع السوداء، بعد مهاتير، تزامنت مع توظيف مختلف للدين، بدأنا معه نسمع فتاوى تحريم اليوجا.. لأنها غريبة عن الإسلام، وتحريم الإختلاط.. مع تطبيق واسع للجلد، ومعركة عبثية حول إستخدام المسيحيين مفردة "الله" بدلاً من "god"، أسفرت عن إعتداءات طالت ثماني  كنائس.

هي نفس تحولات ما بعد عبد الناصر. هي الدولة حين تفقد معناها، فتصمت عن اللعب في "دماغ" شعبها. قبل وبعد الثورة، كانت نفس بذور الفتنة.. من الخط الهمايوني إلى إتهامات التبشير.. وخناقات الجيران والتحرشات الجنسية، لكن أحداً لم يتوقف عند ديانة مرتكبها. كانت الدماغ "داخل" حدود الوطن المشترك.. ومشغولة، عفوياً، بتفعيل عقده الإجتماعي، والدولة "تربي وتوجه". بدأ التسوس مع إعلان السادات نفسه رئيساً لـ"دولة مسلمة"، في تلاعب سياسي بالدين طرح المسيحيين جانباً. رحل السادات واستفحل التمييز مع نظام لا يُدرك معنى الدولة، لنرى قطاعات من الشعب.. لا جماعات متطرفة، مستعدة لذبح جزء من نسيجها.. مرة وأثنين وثلاثة.

والحل ليس كما قال سميح ساويرس، المعروف بتقييم عائلته السلبي للعهد الناصري، لصحيفة سويسرية نهاية فبراير الماضي، في "ديكتاتور مُستنير". فلم يملك ناصر ولا مهاتير عصا سحرية. هما، فقط، إمتلكا إرادة وهم وطنيين.. وأدركا معنى العقد الإجتماعي، فاجتهدا لترسيخ بُنى ودور الدولة، حسب ظرفيهما التاريخي. الآن، نفس البُنى تتفرج على مجتمعها يفقد مناعته.. وتتآكل مرجعيته الوطنية، حامية وحدته.. ووجوده، تماماً كما صمتت على تفسخ محيطها الحيوي.. فطالنا تفسخه.

قبل ثلاثة أشهر عزز أديبنا جمال الغيطاني إيماني بـ"العنقاء"، حين ذكرنا في لقاء تليفزيوني، بأن "أولادها" أكلوا لحم بعضهم البعض، فعلياً، قبل مشروع محمد علي بسنوات. لكنه كان الجوع.. لا "الدماغ"، التي شوهتها دوائر توظيف الدين، خارجية وداخلية، بعدما ترهلت كل أدوات الدولة وأولها قواها الناعمة.. مُشكلة العقول ومُحولة القلوب، "لتهُاجر" عقولنا وقلوبنا إلى خارج ذاكرتنا الوطنية.

دولتنا.. تتفكك.

* يا أهل مدينتنا

هذا قولي

انفجروا أو موتوا

رعب أكبر من هذا سوف يجئ

لن يُنجيكم أن تعتصموا منه

بأعلى جبل الصمت

 (...)

لن يُنجيكم أن تضعوا أقنعة القردة

لن يُنجيكم أن تندمجوا أو تندغموا حتى تتكون من

أجسادكم المُرتعدة

كومة قاذورات

فانفجروا أو موتوا

انفجروا أو موتوا

(صلاح عبد الصبور)



محمد طعيمة
 

العربي

الأحد 17 يناير 2010
Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • يوم تتحرر سيناء.. والقاهرة
  • إن وقع بيت أبوك
  • إخوان.. الأسد البريطاني
  • الكونجرس.. بوصلتـ"ه"
  • الزعيم تويتر.. والرئيس بسطويسي
  • تشويه عام للدماغ
  • تصويت.. ضد الشِفاء
  • دولة البابا شنودة
  • شوارد مصر.. الحرة

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/01/16]

    إجمالي القــراءات: [106] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: تهجير النوبة.. وتهجير الدماغ
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]