اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/08/19 يوم السنة: [230] أسبوع السنة: [33] شهر: [8] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    أغسطس 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
إعدام الرئيس جمال عبد الناصر
عمرو صابح
  راسل الكاتب

الإجابة على كل تلك التساؤلات لا يعرفها الآن إلا الأستاذ "محمد حسنين هيكل"، والسيد"سامى شرف " وزير شئون رئاسة الجمهورية الأسبق وسكرتير الرئيس " جمال عبد الناصر " للمعلومات والاثنان كانا من أقرب الناس للزعيم الخالد ، وواجبهما أمام التاريخ أن يكشفا لنا كل
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?251
إعدام الرئيس جمال عبد الناصر
***


فجر الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل عدة قنابل تاريخية من العيار الثقيل في حلقاته الجديدة من برنامج "تجربة حياة"، والتي تحمل عنوان "الطريق إلي أكتوبر" وتعرض على فضائية الجزيرة. فقد كشف الأستاذ هيكل أن الرئيس جمال عبد الناصر أمر بزرع أجهزة تنصت واستماع داخل مبنى السفارة الأمريكية بالقاهرة فى ديسمبر 1967 فى عملية إستخباراتية أطلق عليها أسم العملية ( عصفور ) وقال هيكل أن هذه العملية تعد من أنجح وأخطر عمليات التجسس فى تاريخ المخابرات فى العالم ولا تعادلها فى النجاح إلا العملية ( ألترا ) عندما نجحت مخابرات الحلفاء فى حل الشفرة الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية مما جعل البريطانيين والأمريكيين على علم كامل بكافة التحركات و الخطط العسكرية و الإستخباراتية الألمانية قبل حدوثها ، وأضاف هيكل : "كان يعلم بسر العملية ( عصفور ) حوالي عشرة أشخاص في مصر كلها ، وأن نائب الرئيس عبد الناصر وقتها السيد أنور السادات لم يعلم بسر العملية ( عصفور ) بأوامر من الرئيس عبد الناصر ، و أن معرفة السادات بسر العملية ( عصفور ) حدثت قبيل انقلاب مايو عام 1971 وكان الأستاذ هيكل هو الذى أطلعه على السر ، وقال الأستاذ هيكل أن السيد أمين هويدى مدير المخابرات العامة المصرية كان يذهب إلي مكتب الرئيس عبد الناصر أسبوعيا ليعرض عليه تفريغ تقارير الاستماع للتسجيلات الواردة من السفارة الأمريكية ، وأحيانا كان يذهب للرئيس عبد الناصر بدون موعد مسبق إذا تم كشف معلومة لا يمكن تأخير علم الرئيس عبد الناصر بها ووصف هيكل المعلومات التى حصلت عليها مصر بفضل تلك العملية المتفردة بالكنز الثمين والذى لا يقدر بثمن . وقال هيكل أن عملية ( عصفور ) ظلت تسير بنجاح وظل تدفق المعلومات جاريا منذ ديسمبر 1967 حتى يوليو 1971 عندما أفشى الرئيس أنور السادات سر العملية ( عصفور ) لصديقه كمال أدهم مدير المخابرات السعودية و صاحب العلاقات الوثيقة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية والذى نقل المعلومة فور علمه بها للأمريكيين مما أنهى العملية الناجحة وأغلق باب كنز المعلومات للأبد . وبينما أنا أتابع حديث الأستاذ هيكل أنتابنى شعور أننى قرأت له من قبل ما يشير إلى تلك العملية المتفردة فى تاريخ المخابرات ، وبمراجعتى لكتابه ( أكتوبر 73 السلاح و السياسة ) طبعة الأهرام الأولى عام 1993 ، تيقنت من صدق شعوري ، فى صفحة 138 من الكتاب كتب الأستاذ هيكل : ( لم يكن الرئيس السادات وقتها يعرف ما فيه الكفاية عن القدرات التى بلغتها المخابرات المصرية ، والحقيقة أن هذا الجهاز الكبير كان قد حقق لنفسه مستوى عال فى مجال الأمن القومى وقد وصلت كفاءته إلى حد أنه تمكن من وضع أجهزة تنصت و تسجيل فى بيت و مكتب القائم على شئون المصالح الأمريكية " دونالد بيرجس " وقد شملت الرقابة كل غرفة فيه ، بما فى ذلك مكتب ممثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية " يوجين ترون " ومسكنه أيضا ) . وكتب الأستاذ هيكل فى الهامش رقم 9 لنفس الصفحة (لم يعد هناك حرج فى ذكر ذلك الآن لأن الأمريكان عرفوا فيما بعد الحقيقة وقاموا بإعادة بناء للبيت و تنظيفه من كل أدوات التسمع والتنصت فيه) كما نشر الأستاذ هيكل في الفصلين الخامس و السادس من نفس الكتاب محاضر تفريغ لتسجيلات الأحاديث الواردة من السفارة الأمريكية ، وفى الملحق الوثائقى للكتاب فى الصفحات من 758 حتى 760 نشر الأستاذ هيكل صورة لغلاف تفريغ شريط مسجل بين المستر " يوجين ترون " واللواء " عبد المنعم أمين " ، وبين المستر " دونالد بيرجس " و اللواء " عبد المنعم أمين " . وهكذا اكتشفت أن الأستاذ هيكل قام منذ 16 سنة وقت صدور كتاب (أكتوبر 73 السلاح و السياسة) بالإشارة إلى العملية ( عصفور ) دون تسميتها و دون أن يذكر كل تفاصيلها ، كما قام بنشر تفريغ لبعض تسجيلاتها بما يخدم موضوع كتاب ( أكتوبر 73 السلاح و السياسة ) ، وبالتالى فإن إشارته الأخيرة عن العملية ليست هى أول مرة يتكلم فيها عن العملية ( عصفور ) . عندما تكلم الأستاذ هيكل فى أحاديثه الأخيرة عن تفاصيل العملية ( عصفور ) ، ذكر أحد أخطر تقارير المعلومات التى كشفتها عملية ( عصفور ) عندما توجه السيد أمين هويدى مدير المخابرات العامة المصرية إلى منزل الرئيس عبد الناصر فى يوم 6 ديسمبر 1969 ومعه تسجيل لحديث دار بين الوزير المفوض الأمريكى فى سفارة الولايات المتحدة فى إسرائيل ومديرة مكتبه مع السفير الأمريكى فى القاهرة وممثل المخابرات المركزية الأمريكية فى السفارة الأمريكية فى القاهرة وأستمع الرئيس عبد الناصر إلى الحديث و الذى جاء فيه أن عبد الناصر هو العقبة الرئيسية في قيام علاقات طبيعية بين المصريين والإسرائيليين. وأن هناك حالة من الالتفاف الشعبى المصرى والعربى حول عبد الناصر تجعل السلام مع إسرائيل بالشروط الأمريكية مستحيلاً. وإن مصر التي كانت من المفترض أنها مهزومة تبدو منتصرة. في حين أن إسرائيل التي كان من المفترض أن تبدو منتصرة تبدو مهزومة بسبب حرب الاستنزاف. وأن سمعة "موشى ديان" أكبر بكثير من إمكانياته الشخصية . وأن قادة إسرائيل ( جولدا مائير ، موشى ديان ، أهارون ياريف ، إيجال أللون ) أجمعوا على أن بقاء إسرائيل ونجاح المشروع الأمريكى فى المنطقة مرهون باختفاء الرئيس جمال عبد الناصر من الحياة وأنهم قرروا اغتياله بالسم أو بالمرض ، وأن جولدا مائير رئيسة وزراء العدو قالت بالنص : ( we will get him ) سوف نتخلص منه ، و إلا فأن العالم العربى ضائع وسيخرج من نطاق السيطرة الأمريكية ، ولشدة خطورة تلك المعلومات فضلّ السيد أمين هويدي أن يستمع الرئيس عبد الناصر بنفسه للتسجيل كاملا . وعرض الأستاذ هيكل مجموعة أوراق بخط يد الرئيس عبد الناصر عليها تفريغ للحديث الذى أستمع إليه وتعتبر هذه هى المرة الأولى التى يعبر فيها الأستاذ هيكل عن شكوكه فى ظروف وفاة الرئيس جمال عبد الناصر مستعينا بوثائق عن القرار الإسرائيلي الأمريكي بقتل عبد الناصر والخلاص منه نهائيا وبأوراق بخط يد الرئيس جمال عبد الناصر توضح علم عبد الناصر المسبق بالخطة الإسرائيلية الأمريكية لاغتياله قبيل وفاته بحوالى 10 شهور . كما تطرق الأستاذ هيكل إلى قضية تجسس مصطفى أمين لصالح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وعرض هيكل معلومات جديدة عن القضية من كتاب التاريخ الرسمى لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذى أورد قضية تجسس مصطفى أمين وما سببته من مشاكل بين وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية بسبب ماترتب على كشفها من احراج للسفير الأمريكى فى القاهرة ، وزيادة التوتر فى العلاقات المصرية الأمريكية . وقال الأستاذ هيكل أن أول خيط فى كشف عمالة مصطفى أمين لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية جاء من العراق ، لأن بروس تايلور أوديل " مندوب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى القاهرة والذى كان يتلقى المعلومات من مصطفى أمين أسبوعيا جاء إلى مصر مطرودا من العراق بعد نجاح انقلاب حزب البعث عام 1963 على نظام حكم " عبد الكريم قاسم " . وكشف هيكل عن وجود دور أمريكى فى ترتيب هذا الانقلاب البعثى حيث كان هناك جناح من حزب البعث ينسق أعماله مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عبر مندوبها فى العراق ضابط المخابرات " بروس تايلور أوديل " وقد لفت نشاط " بروس تايلور أوديل " أنظار الأجنحة الوطنية فى الأجهزة الأمنية العراقية لذا تم طرده من هناك ، فقررت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية نقل نشاطه إلى القاهرة وعندما علم وزير الداخلية العراقى " حازم جواد " بذلك قام بإبلاغ الأجهزة الأمنية المصرية بحقيقة " بروس تايلور أوديل " وطبيعة نشاطاته ، لذا تم وضعه تحت رقابة صارمة من أجهزة الأمن المصرية منذ وصوله للقاهرة ، و من خلال مراقبته تمت ملاحظة لقاءاته الأسبوعية مع مصطفى أمين ، وتم إعلام الرئيس عبد الناصر بالأمر فأصدر عبد الناصر قراره بوضع مصطفى أمين تحت المراقبة مما أدى إلى كشف عملية التجسس كلها . يقول الأستاذ هيكل أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية طلبت من مصطفى أمين تسجيل مكالماته مع الرئيس عبد الناصر ليقوم خبراؤها بتحليل صوت الرئيس لمعرفة حالته النفسية كما طلبت منه توجيه أسئلة معينة للرئيس عبد الناصر لكى يتم تحليل إجابات عبد الناصر ومعرفة حقيقة نواياه ، كما كان مصطفى أمين يسأل أطباء الرئيس عبد الناصر باستمرار عن حالة الرئيس الصحية ليقوم بتبليغها لمندوب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية . كل هذه التفاصيل الدقيقة عن قضية مصطفى أمين لم ترد من قبل فى كتاب الأستاذ هيكل الوثائقى ( بين الصحافة والسياسة ) الذى أورد فيه كل تفاصيل قضية تجسس مصطفى أمين لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالوثائق والأدلة القاطعة التى تثبت فعل الخيانة على مصطفى أمين وتثير الشكوك حول شقيقه على أمين أيضا ، وتحدى الأستاذ هيكل مصطفى أمين أن يكذب ما ورد فى الكتاب من وثائق وأدلة تدينه وأن ينفى عمالته للأمريكيين ولم يرد مصطفى أمين على ما ورد فى الكتاب حتى وفاته عام 1997 .

فى كتاب ( بين الصحافة و السياسة ) أورد الأستاذ هيكل وثيقة فى غاية الخطورة وتلقى بظلال عميقة من الشكوك حول سبب وفاة الرئيس عبد الناصر فى سنة 1970 تحديدا ، وتربط بين على أمين ومصطفى أمين والجهات التى كانا يعملان لحسابها ووفاة الرئيس عبد الناصر المفاجئة فى 28 سبتمبر 1970. وهى الوثيقة رقم 28 بملحق وثائق كتاب ( بين الصحافة والسياسة ) طبعة دار المطبوعات للنشر والتوزيع عام 1984 .

وهذه الوثيقة عبارة عن مذكرة بخط الوزير " سامى شرف " مرفوعة للرئيس "جمال عبد الناصر " بتاريخ " 3 يونيو 1970 ". وهى ترصد مجموعة من التحركات التى تتم ضد مصر على الصعيدين الداخلى والخارجى وقد قام الأستاذ هيكل بالشطب على كلام الوزير سامى شرف الذى يرصد هذه التحركات لاعتبارات تتعلق بالأمن القومى وقت صدور الكتاب .
ولكن ما يتعلق بموضوعنا هو تأشيرة بخط يد الرئيس جمال عبد الناصر على الطرف الأيسر أعلى الصفحة كتب فيها : ( لقد تقابل على أمين فى روما مع أحد المصريين المقيمين فى ليبيا وقال له أن الوضع فى مصر سينتهى آخر سنة 70 )

لقد كان على أمين هاربًا من مصر بعد اتهام أخيه مصطفى أمين بالتجسس على مصر لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية وكانت الشبهات تحيط بعلى أمين أيضا لذا فضل أن يظل خارج مصر

ولكن كيف علم على أمين بوفاة الرئيس " جمال عبد الناصر " قبل الوفاة بثلاثة أشهر ؟!!
ومن هو المصرى الذى قال له على أمين أن الوضع فى مصر سينتهى أخر سنة 70 ؟
ولماذا كتب الرئيس "جمال عبد الناصر "تلك التأشيرة بالذات ؟ ولماذا تذكر على أمين بالتحديد ؟!

وماهى التحركات التى رصدها الوزير سامى شرف ضد مصر ورفعها فى مذكرة للرئيس ؟
ألم يحن الوقت بعد للكشف عن تلك التحركات ضد مصر التى أثارت هواجس الرئيس عبد الناصر ؟

الآن نحن جميعا نعلم أن الرئيس " جمال عبد الناصر " كان على علم بالخطة الأمريكية الإسرائيلية لقتله و أن قرار إعدامه قد صدر بالفعل منذ شهر ديسمبر 1969 وفى طور التنفيذ ، وتأتى مذكرة الوزير " سامى شرف " عن رصد مؤامرات ضد مصر وتأشيرة الرئيس عليها ( بنهاية الوضع فى مصر أخر سنة 70 ) لتقدم دليلا أخر على وجود مؤامرة محكمة تستهدف اغتيال الرئيس " جمال عبد الناصر "

فهل تم أخذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على حياة الرئيس " جمال عبد الناصر " ؟
من حق كل عربى أن يعرف حقيقة ملابسات وفاة أشرف و أنبل زعيم عربى فى التاريخ الحديث .

لقد توفى الرئيس / جمال عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 أى قرب نهاية العام 70 كما جاء فى تأشيرته على مذكرة الوزير سامى شرف ، وبعد 10 شهور من صدور القرار الأمريكى الإسرائيلى بإعدامه وبوفاته انقلبت كل أوضاع مصر والوطن العربى .

يحق لنا جميعا أن نعرف : هل توفى الرئيس جمال عبد الناصر بفعل فاعل ؟

هل هناك أسرار لم تكشف بعد عن حادث وفاته ؟

وما هو سر إصرار الدكتورة هدى جمال عبد الناصر وشقيقها المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر على التأكيد بوجود جريمة قتل أدت لوفاة والدهما الرئيس جمال عبد الناصر ؟

الإجابة على كل تلك التساؤلات لا يعرفها الآن إلا الأستاذ "محمد حسنين هيكل"، والسيد"سامى شرف " وزير شئون رئاسة الجمهورية الأسبق وسكرتير الرئيس " جمال عبد الناصر " للمعلومات والاثنان كانا من أقرب الناس للزعيم الخالد ، وواجبهما أمام التاريخ أن يكشفا لنا كل ملابسات و أسرار وفاة الرئيس " جمال عبد الناصر "

رحم الله الرئيس " جمال عبد الناصر " وأسكنه فسيح جناته


عمرو صابح

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • لماذا لا يموت عبد الناصر ؟!
  • نــــــــــاصــــــــــر 67
  • ناصــــرية مصــــــر
  • ماذا يريد مصطفى الفقى ؟
  • مذكرات المشير عبد الحكيم عامر
  • مصر بين ثورتين
  • أنــــــــــــــــا نـــــــــــــــــــاصري
  • أمريكا .... تاريخ عريق من الإرهاب
  • أحمد ماهر ألعوبة أمريكية أخوانية تسئ للشباب الوطنى بحركة 6 أبريل
  • أربعون عاما على استشهاد عبد الناصر
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/12/23]

    إجمالي القــراءات: [2371] حـتى تــاريخ [2017/08/19]
    التقييم: [75%] المشاركين: [2]

    شـارك في تقييـم: إعدام الرئيس جمال عبد الناصر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 75%
                                                               
    المشاركين: 2
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]