اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/06/26 يوم السنة: [176] أسبوع السنة: [26] شهر: [6] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    يونية 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
الجزائر شعب وتاريخ وحضارة
الدكتور أحمد الخميسي
  راسل الكاتب

لقد قام الإعلام بشحن النفوس عندنا إلي أقصى درجة ، بحيث أصبح مجرد سقوط زجاجة من على سطح منضدة كفيلا بإثارة معركة ، فما بالك بأهداف تدخل المرمى ! . المسئول الأول عما حدث في تقديري هو وسائل الإعلام التي تصرفت دون أدني قدر من المسئولية ، فجعلت من لعبة كرة
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?241
الجزائر شعب وتاريخ وحضارة

وليست أحد عشر لاعبا بكرة  !



أظن أن الجميع ولست وحدي قد أصيب بالدهشة من ذلك التحول الذي حدث في طبيعة مباراة كرة قدم عابرة ، لتنقلب من لعبة إلي حالة العلاقات المتوترة بين مصر والجزائر بل والسودان على المستويين الرسمي والشعبي . والذين يحاولون بالضجيج اختزال الجزائر في أحد عشر لاعبا بكرة ، يكشفون بتلك المحاولة فقط عن طبيعة عقولهم هم ، أما الجزائر فتبقى ذلك الشعب العربي العظيم الذي قدم المليون شهيد من أجل حريته ، وضرب أبناؤه أروع أمثلة البطولة والتحدي في الكفاح من أجل الاستقلال وفي الكفاح الثقافي من أجل التعريب . والغريب أنه في شهر نوفمبر هذا تحل الذكرى الخامسة والخمسون لانطلاق جبهة التحرير الوطني  عام 1954 التي تمكنت بعد ثلاث سنوات من طرح قضية الشعب الجزائري في الأمم المتحدة ، ثم أعلنت بعد ذلك بعام واحد عن قيام حكومتها المؤقتة . وخلال المفاوضات مع الفرنسيين ألقى فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة في وجوه الفرنسيين بعبارته الشهيرة : " أفضل أن نصبح عشرة ملايين من الجثث على أن نكون عشرة ملايين فرنسي " . في تلك السنوات البعيدة كانت الإذاعة المصرية لا تتوقف عن بث أنباء الثوار الجزائريين ، وقامت مصر بتقديم الدعم لهم معنويا وماديا ، بل وكانت القاهرة محطة للمفاوضات التمهيدية لتحرر الجزائر . وسمعنا أيامها أسماء أبطال عظام مثل أحمد بن بيلا ، وجميلة بوحريد ، وغيرهما ، وكانت النفوس مشحونة في مصر كلها بحب الجزائر وتأييدها . وفي عام 1958 كنت أتابع الأخبار من الإذاعة ، وشملتني غمرة الحماسة المصرية للشعب الجزائري البطل ، واعتبرت نفسي وأنا في العاشرة من عمري كاتبا ، فسودت ورقتين لا أذكر ماذا كان بهما وقلت لأخواتي : مسرحية عن الجزائر . وأجبرت أخواتي على القيام بالأدوار التمثيلية في صالة البيت كلما ساق القدر إلي بيتنا أحد أقاربنا ، فيجلس مستمعا إلي صياحنا وزعيقنا ثم يهنئنا منصرفا ويتوب بعدها عن زيارتنا . إلي هذه الدرجة قام الإعلام المصري بدوره حتى شحن النفوس كلها بحب الحرية . عام 1962 انتزعت الجزائر استقلالها ، وجاء أحمد بن بيلا إلي القاهرة ، وكان موكبه محاطا بالالآف من المصريين البسطاء . هذه هي الجزائر التي أعرفها ، الجزائر التي قدمت أبناءها دون حساب من أجل كرامتها وتحررها ، وهذه هي الجزائر التي أحس أن قلبي عامر بحبها . ولم يكن ليخطر لي أبدا ، أن يتصور البعض أن الجزائر هي فرقة كرة قدم ! فيشحن النفوس بكل ذلك التعصب والكراهية والتوتر ، ويلطخ تاريخا طويلا وعريقا سجل فيه المبدعون المصريون موقفهم من الجزائر حين أخرج يوسف شاهين فيلمه " جميلة بوحريد " وحين كتب صلاح جاهين قصيدته الرائعة عن جميلة ، وغير ذلك كثير . ولنتذكر الآن الأيام السابقة على مباراة مصر والجزائر في القاهرة ، لنتذكر كيف كانت شاشات التلفزيون عندنا تعرض لشباب يتقدمون كأنهم في حرب ، ويصرخون " شجع مصر " ، لا يصرخون " شجع المنتخب المصري " لكن " شجع مصر " ، كأن فرقة كرة القدم هي مصر . أليس هذا أيضا اختزالا لحجم مصر العظيم ؟ . لقد قام الإعلام بشحن النفوس عندنا إلي أقصى درجة ، بحيث أصبح مجرد سقوط زجاجة من على سطح منضدة كفيلا بإثارة معركة ، فما بالك بأهداف تدخل المرمى ! . المسئول الأول عما حدث في تقديري هو وسائل الإعلام التي تصرفت دون أدني قدر من المسئولية ، فجعلت من لعبة كرة القدم حدثا قوميا ، وجعلتنا نسمع أصوات المذيعين المبتهلة من أجل الانتصار والفوز كأن ذلك غاية المراد . أظن أن على المثقفين أن يبذلوا أقصى جهد لوقف المهزلة ، وقد أصدرت مجموعة من المثقفين الجزائريين المرموقين بيانا بديعا بهذا الصدد بعنوان " لا للشوفينية " ، كما حذر اتحاد كتاب مصر من الانسياق إلي مخططات خارجية ترمي لتخريب العلاقات بين مصر والجزائر .


د. أحمد الخميسي

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: المصطفى المغربي


حرب القبائل المهزومة



تختلط في فكري صور كثيرة،،

تتوه عني ملامح كل شيء،،

أرى ومضات تتلألأ من بعيد،،

أهي أنوار تخبو؟؟

أم نيران حريق قادم؟؟؟

أين أجدك يا قلبي ؟ يا تعبي؟؟

تكدست الأزمان فوق ظهري

وظهري لا يحمي ظهري

وأينما وليت وجهي

تمّة ريح الصحراء تلفحني

ألهذه الدرجة تكوّرنا

كوّرونا و أحسنوا التكوير

لم نعد نعرف حتى من نحن؟؟؟

يدحرجوننا أينما أرادوا

نحن الكرة الحقيقية

في جماجمنا الريح و الخواء



أنا حزين جدا لحالكم و حالي،،منظر بشع لحد القرف،،الإعلامي في قناة دريم يصف الجزائريين بالبرابرة و المتوحشين و الارهابيين والجهلة،بعض ضيوفه أيضا ،هكذا بكل بساطة يقذفون شعبا كاملا بأبشع الصفات، وبنبرةالتعالي وادعاء التفوق و بعنصرية مقيتة،ووطنية تضيق حتى بأهلها،،،،في حين أن من تورطوا في الأحدات

ليسوا سوى أفراد مجموعات صغيرة داخل الجمهور الجزائري الذي كان بالآلاف،،و لوكان كله بنفس الصفات التي ذكرها الاعلامي لافترس الجمهور المصري ،،فقد كان أقل بكثير،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لست هنا بصدد الدفاع عن أطروحة أي من الطرفين،،إنما جئت لأخبركم أن ما عرفت بالهوية العربية تموت يوما بعد يوم،،إنها تحتضر و تحتضر معها كل الكيانات العربية،،لقد راهنت الأنظمة و الرأسمال على الكرة كنشاط ذو مردود كبير ومتنوع، مردود مالي ضخم يقدر بالملايير يصب في حسابات الأندية و شركات الاعلام و السياحة و النقل والاشهارو السمسرة،أليست الفيفا من أكبر الامبراطوريات المالية في العالم؟؟

ثم إن للكرة- و هذا هو الأخطر- مردودا ثقافيا نفسيا و اجتماعيا،إنها تساهم في تأطير الجماهير وإشغالها عن همومها و قضياها الحقيقية و تنويمها و إبعادها عن المجال السياسي والفكري،،و جعلها تعيش انتصارات وهمية للتنفيس عن الهزائم التاريخية المتتالية،،ودفعها إلى الشعور بالانتماء لوطن من الريح ،، كل شيء فيه وهمي حتى الفرحة و الاحتفال،،،

كل ذلك يديره سماسرة ومخبرين ووكلاء بارعون ،أيدي أغلبهم غير نظيفة،،

وفعلا نجحت الانظمة و الرأسمال في رهانها،،لكنها لا تعلم أنها تسير إلى نهايتها،،

لقد قتلت فينا هويتنا،،و الشعوب عندما تصير بلا هوية،، تموت أو تصير عدوانية،،

و إذا صارت عدوانية تتقاتل مع بعضها لأتفه الأسباب،،فاحذروها إن عرفت أعداءها الحقيقيين،



لا أقصد بالهوية ما ينفخ فيه البعض من عروبة و تاريخ و حضارة،،ذاك ماض لن يعود،،

الهوية التي أقصد هي وحدة قضيتنا،،كلنا شعوب نعاني من الفقر والجوع و المرض و التخلف والجهل و البطالة وغياب الكرامة الانسانية، و نعاني من القمع و انعدام الحريات،،و تتحكم في مصيرنا نفس القوى،و تجعل منا مجرد أرقام في لعبة الاستهلاك المجنون،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

هذه هي هويتنا التي يجب أن لا تموت: شعوب تثوق للحرية و الابداع،و قوتها في وحدتها،،و هذا ما عملت الأنظمة على قتله منذ سنين،،

ألم يكن بالإمكان أن نحول تلك المواجهة الرياضية إلى فرصة لا تتكرر كثيرا؟؟ لنعرف بعضنا على الأقل،،لنلتقي في تجمع حاشد نهتف فيه بالحب و الانسانية ووحدة القضايا و المصير...............

ألم يكن بالإمكان أن ينصب الإعلام على تحليل الظاهرة؟؟ بذل صب الزيت على النار و تأجيج المواجهة و الترويج لفكر عدائي عنصري وشعوبي ضيق.......

إنه حقا لأمر مخجل جدا،،مواجهة كروية عادية يحولها إلإعلام الاستخباراتي إلى مواجهة بين شعبين،،بل هناك من حاول حشر المغاربة و التونسيين في المواجهة،،في حين أن ماوقع شيء طبيعي و عادي ،،إنها فئة من جيل قتلوا فيه هويته الانسانية،، جيل عاطل أو يحترف كل المهن الهامشية حتى المحرمة قانونا أو دينا،،عنيف و عدواني و أناني ،كافر بكل القيم،،إنه جيل الهزيمة وفشل ما سموه كذبا بالتنمية،جيل العولمة و الازمة العالمية للرأسمالية،إنه يتقاتل حتى في نفس الحي لأتفه الأسباب،فيسقط جرحى و قتلى،يكفي أن تطالعوا صفحات الحوادت في الصحف لتروا حجم العدوانية و الانانية عند جيل الفشل ،في ملاعبنا المحلية تسمع كل قاموس اللغة الساقطة و العنصرية والعدوانية و المتعصبة،،كثير من المباريات المحلية انتهت عنيفة فكان الجرحى و حتى بعض القتلى،،

إذن فالأمر لا يتعلق بعداء خاص لشعب خاص،،بقدر ما يتعلق بتفجير العنف الكامن في دات المقهور،خصوصا لما يشعر بالقوة التي يمنحها إياه الانتماء إلى جماعة،هياج الجماعة يشعره بنشوة الحرية و القوة، فيتفجر العنف،،يحصل هذا في المغرب و الجزائر مثلما يحدث في مصر،و في كل بلاد الهزيمة و الفشل،،و تزيده الشعارات الوطنية الضيقة التهابا في المقابلات الدولية،،

هكذا كان على الاعلام أن يتعامل مع الظاهرة، غاب التحليل العلمي و الموضوعي وحضر الاعلام الاستخباراتي الذي يدفع باللعبة الى نهايتها،



كان على المثقفين و الفنانين أيضا أن يتدخلوا للتذكير بقضايانا الحقيقية التي تفرض علينا التوحد و التضامن، لا أن يركبوا الريح والتعصب الوطني الضيق ،وكأنهم ذاهبون لحرب أكتوبر ثانية ،،كان عليهم أن يكشفوا تلك اللعبة الحقيرة،،عوض المشاركة فيها،،

إنها مؤامرة، خيوطها تتشابك فيها السياسة بالمال، والاعلام يكمل اللعبة،،نحن فقط ضحايا غبائنا،،

فليس صدفة أن تحضر مقابلة في الكرة آلآلاف،،و لا يحضر عرضا تقافيا أو علميا أو فنيا جادا و في عاصمة ثقافية سوى عشرات،،،،مثلما لا يمشي في مظاهرة ضد الغلاء أيضا سوى عشرات،،،

ليس صدفة أيضا أن تعشق الجماهير ميسي و رونالدو أكثر من عشقها لرموزها الوطنية ،وتعشق الريال و البارصا أكثر من عشقها لأوطانها،،،

وتعرف ميزانية تسييرالفريقين(الريال و البارصا) بالتفصيل و لا تعرف شيئا عن من أين وكيف و أين تصرف ميزانية البلدية التي ترعى احتياجاتها الضرورية ؟؟

ليس صدفة كذلك أن تستورد السياسة شعارات الكرة وتدمجها في لعبة الديمقراطيةالتي تلعب بمنطق الكرة نفسه،،فأغلب رؤساء الفرق الكروية هم من نواب الأمة ،يخوضون الانتخابات بشعارات كروية و بهياج جماهير الكرة و احتفاليتها،،

في التجمعات الحزبية لاتعرف هل الحاضرون يرددون شعارات الحزب السياسية أم يشجعون فريقهم الكروي المفضل،،



أيحق بعد كل هذا أن نتحدث عن الريادة والتميز؟؟؟؟؟؟

رفقا بنا و دعونا نحلم بهدوء،،تمة أكثر من معنى للوطن،،،،فلا تفرضوا علينا معنى واحدا،،،





أحب هنا أن أذكر إخوتي المصريين بما قاله أحد الكتاب المغاربة و هو أننا في المغرب الكبير،، عانينا دائما من سوء فهم المشارقة لنا،،نحن نعرف عنهم كل شيء تقريبا،،في حين لا يعرفون عنا إلا القليل و أغلب ما يعرفونه عنا مغلوط أو سلبي أو سطحي،،،

المغاربة يحيطون بثقافة و فكر المشارقة و تاريخهم ويشاركونهم كل شيء تقريبا، في حين لا يعرف المشارقة الشيء الكثير من ثقافتنا و فكرناو تاريخنا،،إنه التعالي و ادعاء أستاذية موهومة،،



كما أحب أن أذكرهم بحقيقة ثابثة عندي وعند كل الفئة الواعية من المغاربة تقريبا وهي: أن شعب مصر شعب عظيم،كباقي الشعوب،وسيكون له دور كبير في أي نهضة عربية ،،لكن هذا لن يكون بجماهير الكرة،،و لن يكون بالتبجح بالتاريخ،، فلكل شعب تاريخه،،نحن في لحظة عصيبة علينا أن نبحث فيها عن المشترك لا عن التميز، فلكل منا تميزه الخاص،،،،



وأخيرا أذكر مرة أخرى ،، أن مادفعني لتناول الموضوع هو ما شاهدته صدفة على قناة دريم، و ما جاء على لسان مقدم برنامج لم أعرف اسمه و على ألسنة ضيوفه و المتصلين به عبر الهاتف كذلك،، كما أني لا علم لي بما راج في إعلام الجهة الأخرى،،و أتوقع أن يكون بنفس المستوى ،،فالأحدات تبدو أنها خرجت عن السيطرة، واندلعت حرب القبائل المهزومة،،،

20-11-2009
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • " غير محافظ " على القاهرة
  • في بيت عمي فوزي حبشي
  • فيلم الحكومة والشعب .. أين عمري ؟
  • وزير الثقافة ومؤتمر الثقافة
  • قوي عاملة وهجرة
  • لماذا يعرض التلفزيون المصري مسلسلات أثناء الإعلانات ؟
  • لماذا لا يقرأ المصريون ؟
  • لست ممن أسعدهم مقتل بن لادن
  • نتنياهو : المهزلة والدراما
  • هل تتطور المرأة المصرية بالأوامر ؟
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/11/24]

    إجمالي القــراءات: [249] حـتى تــاريخ [2017/06/26]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: الجزائر شعب وتاريخ وحضارة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]