اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/20 يوم السنة: [262] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
بوصلة أسلحة العرب دائما تتجه للداخل !!!
وفاء إسماعيل
  راسل الكاتب

في الماضي كنا ننادى بوحدة العالم الاسلامى لمواجهة الأخطار ، وتربينا على أننا امة واحدة يجمعنا الإسلام ، القرآن كان كتابنا ودستورنا ، والوحدة أملنا وهدفنا .. اليوم بات الإسلام بيننا غريبا وحكامنا وولاة امرنا يفسرونه حسب أهوائهم ومصالحهم ويجرون الشعوب إلى
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?235
السيادة الوطنية ..وسياسة الأبارتيد
بوصلة أسلحة العرب دائما تتجه للداخل  !!!

*  رأينا كل مظاهر الوحدة والتضامن العربي في أبهى صورها عندما تلقت المملكة العربية السعودية من السادة رؤساء الدول العربية برقيات الدعم والمساندة والتأييد الكامل لها في حربها ضد الحوثيين ، وكأنها تدخل حربا شاملة ضد عدو تاريخي استعصى هزيمته من قبل اليمن ، فخرجت المملكة  تستعرض عضلاتها وتكشر عن أنيابها ، تماما كما استعرضت أسلحتها لإبادة هؤلاء المتسللون إلى حدودها كما تدعى .. فرأينا طائرات الأف 15 ، والتورنادو الحربية ، وطائرات الأباتشى والمروحيات تقصف بلا هوادة جيوب صغيرة للمتمردين الحوثيين المتحصنة بالجبال ، كما طال القصف قرى مثل الغاوية والمدفن والجائعة على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن .. وفرضت المملكة حصاراً بحرياً على جزء من ساحل البحر الأحمر جهة شمالي اليمن، في محاولة لمنع «الإمدادات» عن المتمردين اليمنيين ، وقالت مصادر سعودية مسؤولة لقناة العربية إن القصف السعودي «كان غير مسبوق» .. !!! وإن السفن الحربية السعودية تلقت الأوامر من أجل تفتيش أي سفينة مشتبه فيها تبحر قبالة السواحل اليمنية الشمالية الغربية بحثاً عن مقاتلين وأسلحة ...!!

* في تموز عام 2006م كم تمنينا رؤية كل هذه البرقيات الداعمة والمؤيدة والمساندة التي وصلت للمملكة السعودية  تصل إلى حزب الله أثناء حربه مع إسرائيل ، وإذا بها تصل إلى اولمرت تؤيده وتشد على أياديه وتطالبه بالقضاء على حزب الله اللبناني !!

* وفى 27 ديسمبر 2008م  إلى 18 يناير 2009م  وأثناء ارتكاب إسرائيل مجزرة غزة  وإبادة أهلها بقنابل الفسفور الأبيض ..كم تمنينا أن يكون لدى الدول العربية  أسلحة متطورة كالأباتشى والتورنادو والأف 15 لتتحرك في الجو تقصف "عدو الله وعدو الإنسانية إسرائيل " وتزلزل الأرض تحت أقدامه  عقابا له على عدوانه وحصاره لأهلنا في غزة .. وإذا بكل تلك الأسلحة تلتزم الصمت كأصحابها ، وتوجه اليوم بكل قوة إلى أهل اليمن من الحوثيين المتمردين على النظام اليمنى تدمر قراهم وتهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها ( برافو سعودية !).

* وفى عام 2003 م  تحركت الأساطيل الأمريكية  عبر البحر المتوسط ومرت مرور الكرام  من قناة السويس إلى البحر الأحمر ومن ثم باب المندب وخليج عدن  وصولا إلى الخليج العربي  لتتمركز فيه ( ومازالت ) لتقصف مدن العراق وعاصمته بغداد بالفسفور الأبيض واليورانيوم المخصب ، وتحرق الأخضر واليابس ..وتقتل أطفاله ، ونساءه وشيوخه .. وكم كنا نتمنى وسط صرخاتنا ودموعنا على العراق وأهله أن تقوم الدول المطلة على قناة السويس والبحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن بعمل حصار بحري وعملية تفتيش تمنع وصول الأساطيل الغربية خاصة الأمريكية  من الوصول إلى الخليج العربي لمنع الضربة المدمرة للعراق وإفشال الغزو الأمريكي للعراق  ، وكنا أيضا نتمنى تصدى تلك الدول للوحش الأمريكي وإعلان رفضها لغزو بلد عربي ، وإذا بنا نرى كل هذه الجحافل من الأساطيل الأمريكية تمر في مياه البحر الأحمر مرور الضيف العزيز تحت سمع وبصر أنظمة عربية ( لم ترع الله في شعب العراق ولا في شعوب امة لا إله إلا الله  التي ناشدتهم واستصرختهم لنجدة العراق وأهله ) ، واحتلت القوات الأجنبية كل المنافذ البحرية العربية " ومازالت " ولم نسمع يومها عن شيء اسمه " انتهاك السيادة الوطنية " ولم نسمع عن تفتيش سعودي أو يمنى أو مصري للسفن البحرية وحاملات الطائرات الأمريكية وكأن تلك السيادة الوطنية لم يمس عرضها وشرفها كل وحوش الأرض التي انقضت تنهش العراق وأهله وثرواته .. بينما جماعة الحوثيين هم من انتهك حضرة السيادة الوطنية وأصابها في عرضها وشرفها ، ومزق جسدها وحوله إلى أشلاء !!

* والسؤال المحير ويدفع كل عاقل أو حتى مجنون للحيرة والتساؤل.. مادمنا نملك قوة الدعم المالي والسياسي والعسكري .. فلماذا لا نواجه بكل تلك المقومات عدونا ؟ أم أن إسرائيل باتت في مخزون العقل العربي جار وصديق حرمة دمها اطهر وأقدس من حرمة دم المسلمين الذين يقتلون في كل مكان سواء في اليمن اليوم على يد القوات السعودية .. أو طالبان في وادي سوات على يد قوات الجيش الباكستاني ، أو قتل عناصر المقاومة العراقية الشريفة البطلة على يد فرق الموت في العراق و جيش العراق المالكي ، وقتل رجال المقاومة الفلسطينية  على يد قوات دايتون الفلسطينية .. وربما سنذهب إلى أبعد من ذلك  لنجد السلاح الصومالي بوصلته موجهة إلى صدور الصوماليين في اقتتال داخلي بين الفرق المتناحرة والمتصارعة على السلطة  والنفوذ والشعب الصومالي يتساقط أزواجا وفرادى بالآلاف  يدفع ثمن الصراع القبلي المقيت ارضاءا لتلك الفرق المتناحرة !!!

* هل الأمر مجرد صدفة أن نرى الأرض العربية تحولت إلى مخزن أسلحة  بوصلتها لا تعمل ولا توجه إلا لصدور المسلمين فقط ؟ ربما سيأتي احدهم ويقول لكل دولة عربية ظروفها التي تختلف عن الأخرى !! ربما يكون هذا صحيح ولكن لا أحد يستطيع إنكار أن الجميع اتفقوا على شيء واحد ألا وهو أن سلاحنا في كل الحالات لا يوجه إلا لبعضنا البعض وانه أعجز من أن يواجه عدونا الخارجي  ..عدونا الحقيقى .. هذا العدو الذي هو نفسه من يمدنا بالسلاح وندفع له المليارات من قوت ودم الشعوب لنقتل بعضنا البعض بحجة الدفاع عن السيادة الوطنية التي باتت أقدس من السيادة الإسلامية والعربية .

* السعودية تنفق المليارات لبناء الأسوار العازلة بينها وبين العراق وبينها وبين اليمن وتسمى تلك الأسوار بالأسوار الأمنية ، فعلى طول حدودها مع العراق  ( بمسافة تقدر ب 900 كيلو متر ) شرعت السعودية في بناء سور أمنى لمنع المسلحين الإسلاميين من الدخول للعراق ( على حد زعمها )  وأعلن وزير الداخلية السعودي إن السور الفاصل سيزود بمعدات مراقبة وتصل كلفته 12 مليار دولار .. بهذا المبلغ كان من الممكن دعم المقاومة العراقية التي تدافع عن أرضها ضد الاحتلال الصهيو- امريكى  ، أو كان من الممكن  انتشال الأطفال العراقيين اليتامى الذين فقدوا ذويهم من الفقر والحرمان ، كان من الممكن عمل الكثير لتضميد جراح العراقيين ..ولكن  هل فعلت المملكة سوى ما يؤمن وجود الجندي المحتل في العراق ، ويضمن بقائه آمنا مستقرا ببناء سور يمنع عنه تسلل المجاهدين لمواجهته ؟

*  ومؤخرا يتم التخطيط لبناء سور فاصل  بطول الحدود اليمنية – السعودية يبدأ من عمان وينتهي بالبحر الأحمر( بطول 1100 ميل ) مزود بأجهزة مراقبة إلكترونية وبتكلفة 40 مليار دولار .. والسؤال ماذا لو دفعت السعودية هذه المبالغ الضخمة في مشاريع تنموية تعمل على إنعاش الاقتصاد اليمنى ورفع مستوى المعيشة للمجتمع اليمنى وتكون بذلك  قد كتبت رسالة محبة للشعب اليمنى  .. أليس هذا أفضل من سياسة الفصل العنصري (الأبارتيد) التي تتبعها السعودية  والتي تهدف إلى فصل عنصري بين الشعبين اليمنى والسعودي ، بدلا من رسائل الصواريخ  التي  ترسلها لتدمير قراهم ومدنهم ؟

* في الماضي كنا ننادى بوحدة العالم الاسلامى لمواجهة الأخطار ، وتربينا على أننا امة واحدة يجمعنا الإسلام ، القرآن كان كتابنا ودستورنا ، والوحدة أملنا وهدفنا .. اليوم بات الإسلام بيننا غريبا وحكامنا وولاة امرنا يفسرونه حسب أهوائهم ومصالحهم ويجرون الشعوب إلى حروب لا تخدم إلا مصالحهم ومصالح أعداء الأمة  ، ونسوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم (  المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله ، كل المسلم على المسلم حرام ، عرضه وماله ودمه ، التقوى هاهنا ، بحسب امرؤ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم )


وفاء إسماعيل

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فليرحل النظام المصري ..وتبقى غزة !!
  • كامب دافيد هي الحكم و الفيصل في مسألة التوريث
  • ومن رحم الاحتلال تخرج مرجعيات الزنا
  • والله العظيم دى مراتى يا باشا !!
  • وسام شرف للقراصنة الصوماليين
  • للصبر حدود يا سيادة الرئيس ..كفانا تخدير!!!
  • لا قداسة لبشر ..يا سيد احمد خاتمي !!!
  • لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم
  • لا تتخلى عنا يا دكتور برادعي !!
  • لا ترحل يا مبارك !!
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/11/14]

    إجمالي القــراءات: [83] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: بوصلة أسلحة العرب دائما تتجه للداخل !!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]