اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/24 يوم السنة: [143] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
تــدمـيــرُ , وإبــادة ُ.. الـشـِّـعـر ِوالأدب ِالـعـربـي ..
ضياء الجبالي
  راسل الكاتب

ولما كان الشعر العربي , هو ديوان العرب .. فقد حظي الشعر العربي بنصيب الأسد من المحاولات التدميرية المتعددة والمتواصلة , من أجل تدميره والقضاء عليه , وبكل الطرق والأساليب ..
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?23
تــدمـيــرُ , وإبــادة ُ.. الـشـِّـعـر ِوالأدب ِالـعـربـي ..


درسَ الإستعـمار الغربي للعالمين العربي والإسلامي .. الدعائم الأساسية التي بُنيت عليها الحضارة العربية , ثم َّالإسلامية .. فوجد أن اللغة العربية بالطبع هي المنبع والأساس ..

وعرف بداهة ًالأهمية القصوى والأساسية لـلُّغة العربية في بناء الحضارة العربية, ومن ثم َّالحضارة الإسلامية , التي أُنزل الله كتابها المقدس القرآن الحكيم بإعجاز نفس اللغة ..

لذلك فقد أولى الإستعمار جلَّ إهتمامه إلى تدمير تلك اللغة العربية بإعتبارها الشريان الرئيس الذي يحافظ على بقاء الحضارة العربية فالإسلامية ..

ولما كان الشعر العربي , هو ديوان العرب .. فقد حظي الشعر العربي بنصيب الأسد من المحاولات التدميرية المتعددة والمتواصلة , من أجل تدميره والقضاء عليه , وبكل الطرق والأساليب ..

ولعل ما نراه في عصرنا الحالي من ظواهر حظر واحتكار وتهميش ومطاردة الشعر العربي .. يُعـد ُّ من أكبر الحجج والبراهين على استهداف الشعر العربي  بالتدمير والإبادة , سعـياً نحو تدمير اللغة العربية , ثم الدين الإسلامي الحنيف..

فنجد في مصر ( العربية , والإسلامية ) الرائدة مثلاً , أن الغزو الفكري قد جند لاحتكار الشعر العربي  فئة ً, باتت معروفة, من المرتزقة ينهبون ثروات هذا الكنز الثقافي علناً , ودون أدنى مُبالاة .. ولا يتورعون عن عمل أي شيئ للإستئثار بغنائمهم .. والمنتشرين حالياً في مراتع الثقافة الإعلامية الحكومية , والمسيطرين على مناصبها ووظائفها , ومن ثم أغلب الصحف والمجلات والأبواب الأدبية والثقافية دون استثناء .. مع إتاحة أقل القليل من فرص النشر , لغـيرهم , من الأصدقاء , أو ممَّن يلتزم بأسس وشروط النشر المفروضة حاليا ً , وهي ببساطة شديدة : نشر الفساد , ( أو بحد أدنى الهراء ) , مع القبول بإذلال المحتكرين من حاظري النشر , إستناداً إلى عـللهم الواهية في الإحتكار والحظر والوصاية الفكرية ..

حتى أن أحزاب المعارضة هي الأخرى , وفي وسائل نشرها المتاحة والمحدودة  , باتت تحذو نفس الحذو أيضاً ( اللهم إلا ما ندر من الشرفاء الأمناء ) .. فبات مسئولي النشر فيها يعملون أيضاً على ترسيخ أسس الإحتكار والحظر , لأنفسهم , ولمعارفهم , أو لمن يقبل بشروطهم الإحتكارية , دون الإهتمام حتى بشعارات أحزابهم ..

 
فتكونت بذلك جبهة واحدة من المرتزقة والمأجورين .. والذين يُسيِّرون دفة نشرهم للشعر أو للأدب بمزاجية حماية مصالحهم الشخصية في المقام الأول , وقبل مصلحة دينهم , أو وطنهم , أو حتى مبادئهم التي يتشدقون بها , وبما لا يتعارض مع مطامعهم الشخصية قريبة أو بعيدة المدى , وإن اختلفت الشعارات أوالإدعاءات المزعومة ..

 
هذا بالطبع غير استحداث الآفات , والمبيدات المسرطنة الحديثة , من نماذج الكتابات التي تستهدف الشعر , وتسمَّى بالحر , والحديث , وقصيدة النثر , وهـلمّْ جـرَّا ,, والتي أضيفت كشرط جديد من شروط إمكانية النشر التعسفية .. بهدف تفتيت الشعر ..

ليجد الشعراء الشرفاء أنفسهم أمام وسائل ظاهرة الإحتكار والحظر .. فإما بيع ضمائرهم بالقبول بالشروط التعسفية للنشر , أو استجداء النشر , أو اليأس من إمكانية النشر , ومن ثمَّ هجر الشعـر .. نظراً لصعابه , ومخاطره .. الغير محدودة .. الأمر الذي أدى للفشل والتردي والإنحدار والإنهيار الفكري والخلقي الراهن والغير مسبوق ..

 
لولا رحمة الله بـِاللغه العربية .. أن أتاح فرصة النشر بالإنترنت والذي لم يتوصلوا بعد , والحمد لله , لطريقة لحظره واحتكاره .. والذي أنقذ الشعر العربي , مرحلياً , من غرق التدمير والإبادة , كمنبر للوعي العربي والإسلامي , وكـصوت ٍ داع ٍ لإحقاق الحق , ورفض ومحاربة الظلم والظالمين ..

 
والعجيب حقاً .. أنك تجد الغالبية العظمى من الأدباء والمثقفين والشعراء والمفكرين العرب متجاهلين لهذا الظلم  البيـِّن ,, صامتين خائفين مذعورين .. وكأن الأمر لا يعنيهم !! سوى فقط في جني فتات المكاسب والأرباح إن وهِبت لهم ..

كما تجد القليل منهم مَن تأخذه الحميَّة , فيطالب الشعوب .. بضرورة رفض الظلم ومحاربة الظالمين  .. ولكن بالهمس , والتخاذل .. كقول أبو الأسود الدؤلي :

لا تنهَ عن خلق ٍ وتأتي مثلهُ == عار ٌعليك إذا فعلتَ عظيم ُ

وهم يتابعون , وعن كثب , عرض شهادة واعتقال الندرة من الأبطال والمجاهدين نيابة عنهم .. لإعلاء راية الحق .. مكتفين بمشاعرهم التضامنية المذعورة .. ثم تراهم مبتسمين للظالمين في حقدٍ وغل ٍ ذليل .. منتظرين معجزة السماء , لإحقاق الحق , وإزهاق الظلم .. كقول بشار بن برد :

لقد أسمعت لو ناديت حياً == ولكن لاحياة لمن تنادي

بيما تجد المجرمين الخادعين المنتفعين من هذا الحظر الإحتكاري التدميري ماضين في تحقيق أغراضهم  الحقيرة والدنيئة وباستخفاف شديد بحماقة الأغلبية الجـبانة .. بينما تجد الكل ُّ يُغـنِّي  لحن معزوفة ٍواحدة .. تتباكى على اللغة العربية  والدين , والشعر  والثقافة , والظلم والعدل , والوعي والوطن  ,,, في الوقت الذي يُغـنِّي كلٌّ منهم , بل كلٌّ مـِنـَّا .. على ليلاه ...

وقد أكد الحق في محكم آياته " إن الله لا يـُغيـِّر ما بقوم ٍ حتى يـُغيـِّروا ما بأنفسهم ." وصدق العزيز الحكيم ..

 

ضياء الجبالي

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

لغتنا العربيـة
المقــالات
  • اللغة العربية في الزمن الرقميّ: ستُّ فجائع، وثلاثةُ مقترحات!
  • التغريب والترهيب
  • تدمير نقابة الصحفيين المصريين
  • أهوتك أيه؟!
  • لغتنا القومية .. التشخيص .. والعلاج
  • دعوة إلى مجامع اللغة العربية والإعلاميين العرب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/04/27]

    إجمالي القــراءات: [156] حـتى تــاريخ [2017/05/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: تــدمـيــرُ , وإبــادة ُ.. الـشـِّـعـر ِوالأدب ِالـعـربـي ..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]