اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/22 يوم السنة: [264] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
مؤتمر توجيه الضربة القاضية للإخوان !!
وفاء إسماعيل
  راسل الكاتب

فالمشكلة في مصر الآن بدت وكأنها صراع على السلطة بين نقيضين ( الحزب الوطني الحاكم – الإخوان المسلمين ) أو بين من يدعى انه نظام ديمقراطي ليبرالي وبين من يدعى انه اسلامى (هكذا صور الأمر للعامة ) وكلاهما يحاول استقطاب اكبر عدد من جماهير الشعب المصري لصَفّه
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?228
مؤتمر توجيه الضربة القاضية للإخوان !!

* عقد المؤتمر السادس للحزب الوطني الحاكم  على مدى ثلاث أيام ، وأطلق  قياديو الحزب الوطني هجماتهم الشرسة ضد الإخوان المسلمين في كلماتهم بالأمس وكان ا كثرهم  حدة احمد عز أمين التنظيم ..وفى هذا المقال ليس الهدف استعراض ماقاله هؤلاء القادة العظام ، ولا الهدف  الرد على ما قالوه نيابة عن الإخوان  حتى لا يتحول المقال إلى وصلة ردح وشتم كما يفعل البعض ، أو فعل ورد فعل وننسى أن هناك أهداف اسمي وارفع وأرقى  بكثير من كل ذلك علينا أن نركز عليها .. من هذه الأهداف :

1 – أن نحاول ولو مرة واحدة أن نضع يدنا على  جوهر المشكلة  ونحلل أبعادها من أسباب ونتائج بحكمة  وعقلانية .. وسأحاول تبسيط الامر على القارئ لكي يستخلص هو نتائج ما سأطرحه .. فالمشكلة في مصر الآن بدت وكأنها صراع على السلطة بين نقيضين ( الحزب الوطني الحاكم – الإخوان المسلمين ) أو بين من يدعى انه نظام ديمقراطي ليبرالي وبين من يدعى انه اسلامى (هكذا صور الأمر للعامة ) وكلاهما يحاول استقطاب اكبر عدد من جماهير الشعب المصري لصَفّه لاستغلالها كورقة ضغط  عند اللزوم .. ورغم عدم توازن القوى بين الطرفين، فقوة الحزب الوطني الحاكم في الغالب هي الأقوى بما تملكه من وسائل إعلام موجه هدفه الاساسى تشويه صورة الإخوان والتقليل من حجم انجازاتهم (أي ان كانت تلك الانجازات ) ، وبما تملكه  من أجهزة أمنية  قادرة على تحجيم وتلجيم قوة الإخوان وثوراتهم واعتقال قياداتهم، ومصادرة أموالهم، بل ولها القدرة أيضا على إزالة نخبهم الفكرية واقتلاعها من جذورها داخل الجامعات سواء عن طريق الاعتقال أو عن طريق تضييق الخناق عليهم وتطفيشهم، وتدمير كل مشاريعهم الاقتصادية وتجفيف منابع تمويلهم ، وتأليب الخارج عليهم .. وربما في هذه النقطة بالذات أستطيع القول ولا يعد مبالغة أن الحزب الحاكم استفاد كثيرا من وجود الإخوان على الساحة كمنافس له أكثر من استفادته لو كان منافسه على السلطة اى حزب معارض آخر له توجهات غير إسلامية ، فبوجود الإخوان كسب النظام المصري تعاطف الغرب معه خاصة أمريكا التي تغاضت عن  مبدأ عولمة الديمقراطية ، ومبادئ الحرية والشفافية ، وكفت عن مناشدة النظام المصري بتحقيق هذا الحلم داخل الإطار المصري ، بل وغضت الطرف عن كل الممارسات التي مارستها الأجهزة الأمنية المصرية تجاه المعتقلين السياسيين ، ووجدنا اوباما ومن قبله بوش اللذان صدعا أدمغتنا بشعاراتهم حول الديمقراطية .. خفتا صوتهما أمام كل الأنظمة العربية بل وباركا الجهود التي  تقوم بها تلك الأنظمة لوقف الزحف الاسلامى ..وسقطت كل الشعارات سقوطا مدويا ، واعتبرا ان مايحدث في مصر بالذات شأن داخلي طالما هو موجه ضد جماعات إسلامية .. هذا بالنسبة لقوة الحزب الحاكم ..

أما قوة الإخوان فلن نقول ما يقوله الغير من أن قوتهم استمدوها من الشارع المصري ، لان الشارع المصري أثبت للجميع عزوفه وملله ويأسه وإحباطه من إحداث تغيير أو إصلاح .. وبات حاله من سيء إلى أسوأ  ، وانغلق على نفسه وعلى مشكلاته التي عجز عن إيجاد حلول لها سوى الهروب منها (والبركة طبعا في النظام المصري وحكوماته المتعددة التي أغرقته في دوامة البحث عن لقمة العيش التي باتت همه الأول وشغله الشاغل ) ولا أبالغ إن قلت أن حركة الإخوان نفسها صدمت من موقف الشارع المصري ، فهي كانت متصورة انه بإشارة واحدة من اصغر قيادي في جماعتها يستطيع تحريك هذا الشارع واستغلاله كورقة ضغط  والثورة على النظام ، ولكن حركة الإخوان لم يصل إدراكها بعد لحقيقة واضحة ألا وهى أن الشارع المصري لن أقول مات ووجب الترحم عليه لاني مازلت على يقين أن الشعوب لا تموت ولكنه في حالة سبات واستسلام لواقع هو أقوى من قدرته الجسدية الذي أنهكته الأمراض، أتعبته الآلام والأحزان .. وبات يؤمن إيمانا خالصا أن الشكوى لغير الله مذلة  ، وان هذا الواقع  المر لن يحلى مرارته سوى رب العالمين وما عليه إلا الصبر والمثابرة من اجل لقمة عيشه ، ربما هذا التوجه الايمانى  قد فسره البعض من قيادات الحركة  انه نوع من الميل للإخوان أوالتضامن معهم !! ولكنهم يعرفون جيدا أن الشعب المصري لايهمه في الوقت الحاضر من سيتولى السلطة ولا من سيذهب ولا من سيأتي ..!! وبات الرهان على الشارع للتغيير والإصلاح رهان على حصان خاسر .. وهذا ما فهمه أيضا الحزب الحاكم وعزف على وتره ودفعه للهجوم بشدة على الإخوان وتكثيف جرعة ضرباته ضدهم .. وربما الخلل والخلاف الذي حدث داخل صفوف الإخوان في الفترة الأخيرة هو نتيجة طبيعة لشعورهم بتلك الخسارة و أمام جماهيرهم التي أمنت بقدرتهم  وقوتهم عجزوا عن التصدي لهذا النظام ، وعجزوا حتى عن حماية قياداتهم ورموزهم  من الحبس والاعتقال ومصادرة الأموال ..فكيف لحركة بقوة الإخوان وتاريخها العريق تظهر أمام جماهيرها بهذه الصورة الهزيلة ؟  هذا ما يردده الشارع المصري  الذي فقد الثقة في قدرة الجميع ( كل الأحزاب المصرية وليس الإخوان فقط ) على الإصلاح والتغيير !!

2 – عيب الإخوان  المسلمين في مصر رغم احترامي وتقديري لكل رموز الحركة وقياداتها إنهم متصورين أن التغيير سيحدث بمجرد زوال النظام القائم ، ومشاركتهم في السلطة أو توليها كما يقولون لإقامة دولة إسلامية  بدون عنف ( وهذا ما صرح به السيد مهدي عاكف مؤخرا من أن هدف الحركة إقامة دولة إسلامية بدون عنف ) وبطبيعة الحال الدولة الإسلامية تتطلب تطبيق الشريعة الإسلامية وهذا التصريح في حد ذاته يجعل إسرائيل والغرب يبحثان في أجندتهما عن سبل التخلص من الحركة ورموزها وقياداتها بأسرع وقت ممكن ، ويدفعهما لتقوية النظام المصري أكثر من ذي قبل وربما تحريضه على الحركة للخلاص منها بالضربة القاضية ، وربما التسريع بعملية التوريث رغم انف الرموز الوطنية المعارضة للتوريث سواء بانتخابات مزورة أو بقضاء الله وقدره ..وهم قادرون على ذلك .. فكلمة دولة إسلامية أو تطبيق الشريعة الإسلامية يرعب من بالخارج أكثر ممن بالداخل.. ولها مغزى ودلالة عندهم .. وتجربة حماس أكدت لهم مدى خطأ إسرائيل والغرب عندما سمحا لحماس خوض انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف دولي.. هذا الخطأ الذي تدفع ثمنه إسرائيل اليوم لايمكن بأي حال من الأحوال أن يتكرر في مصر ، ربما البعض تساءل يوما دخل إسرائيل والغرب بما فيهم أمريكا في الشأن المصري ؟ إجابة هذا السؤال ستجدونه في بنود كامب دافيد .. فهي  القبلة التي يجب أن يتوجه إليها كل من أراد اعتلاء عرش مصر ، وهى المعيار الذي سيحدد من سيتولى حكم مصر ، وأيضا هي الشرط الذي يجب الاعتراف به وقبوله كل من أراد تولى منصب رئاسة مصر .. تماما مثل أوسلو لن يسمح لاى طرف بتولي رئاسة السلطة في فلسطين أو بتعبير أصح ما تبقى من فلسطين  إلا اوسلوى ، يعترف بكل بنود أوسلو اى يعترف بحق إسرائيل في التواجد على الأرض التي اغتصبتها  ، وبها كدولة وكيان معترف به من كل الدول الامبريالية ، ونفهم من ذلك أن سواء كامب دافيد المصرية أو أوسلو الفلسطينية كلاهما قيود تمنع الشعب المصري والشعب الفلسطيني من تقرير مصيرهما دون تدخل من الخارج ، ودون موافقته  مهما صرحت الإدارة الأمريكية من إنها ستعتبر مسألة انتقال السلطة من الرئيس حسنى مبارك سواء لابنه أو لغيره مسألة وشأن داخلي فلا تصدقوا تلك الصحف .. ما يهم الخارج هو أن من يعتلى عرش مصر لابد وان يلتزم ببنود كامب دافيد ويبقى على مصر خارج الصراع الاقليمى ويعترف بوجود إسرائيل كحليف وشريك حتى لو بذلت إسرائيل كل جهودها لإضعاف مصر وإبادة الشعب المصري بمبيداتها المسرطنة وحتى لو فتكت بنا الأمراض الناجمة عن تلك المواد المتسرطنة ، أو استولت على غاز مصر ، وحتى لو تآمرت إسرائيل على قطع مياه النيل عن الشعب المصري مع دول الجنوب ، وقتلت من جنودنا الآلاف على الحدود .... لايهم  عدم التزام إسرائيل بل المهم هو التزام اى نظام مصري حاكم أن يكون ملتزما بتلك الاتفاقية المشئومة  وإلا فعصا المجتمع الدولي الغليظة موجودة ..والفصل السابع من ميثاق مجلس الأمن موجود أيضا !!

3 – هذه الصورة المأسوية لم أرسم ألوانها من مخيلتي ولكن الواقع هو الذي حدد ملامحها التي يستحى البعض من وصفها للمواطن العادي ، الكل يخجل من ذكر الحقيقة المرة وهى أننا جميعا شعوب مكبلة ومن كبلنا بتلك القيود ليس بوسعنا إلا أن نقول له (سامحك الله على ما فعلته بنا ) ولكن السؤال .. ما الحل ؟ الحل من وجهة نظري المتواضعة يكمن في الشعوب وإرادتها ، في عنقها أمانة عليها أن تؤديها أن كنا حقا مخلصين لله ورسوله وللأوطان التي تأوينا كما يردد الكثيرين منا ..والأمانة هي تغيير أنفسنا وجوهرنا أولا ..التغيير من الداخل في سلوكنا ونفوسنا ..فالإسلام قيم وأخلاق ومبادئ وليس مظهر نتباهى به .. الإسلام هو الإخلاص في كل عمل نؤديه ، الإسلام ضمير واع مستيقظ وليس لحى وثياب قصيرة وسواك  ، الإسلام ليس صلاة وصوم وزكاة وحج وعمرة فقط ..بل الإسلام علم وعمل وحياء ، والجهاد ليس سلاح يرفع في وجه الأعداء فقط  بل جهاد النفس أولا إن تغلبنا عليها وعلى شهواتها استطعنا التغلب على أعداءنا بصمودنا وإرادتنا .. إن غيرنا ما بأنفسنا حتما سيغير الله  ما بقومنا والأمر لا يحتاج إلا لعقول واعية وقلوب متفتحة صافية لا يملؤها الغل ولا الحقد...هذا هو التغيير والإصلاح الحقيقى الذي نأمله ، إن أردناه فهو بيدنا نحن لا بيد عمرو أو زيد وان أردناه بتواكل منا على الآخر ..فلن يتحقق ولو بعد مئة عام  ..فهل هذا حلم صعب المنال ؟


وفاء إسماعيل

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: همسه
اولا سعيدة جدا بجرأتك وشجاعتك ولكن لي تعليق علي افتراضيات افترضتيها .

1-إن الاخوان يراهنون علي الشارع وهذا غير حقيقي الاخوان والاخوان يراهنون عليقوتهم فقط ولكن سيراهنون علي الشارع بعد 10 سنوات والشارع المصري الان غير الشارع المصري قبل 10 سنوات

2-أن الاخوان يظنون ان التغيير سيأتي بمجرد زوال الحزب الوطني وهذا ليس صحيح (أنصحك في قراءة عدة كتب ودراسات عن منهج التغيير عند جماعة الا خوان المسلمين ) الاخوان لوعرض عليهم الحكم سيرفضون وبكل قوة ان يتولون الحكم اليوم

3-أتمني ان نتراسل دوما حتي تعرفي مالا تعرفيه
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فليرحل النظام المصري ..وتبقى غزة !!
  • كامب دافيد هي الحكم و الفيصل في مسألة التوريث
  • ومن رحم الاحتلال تخرج مرجعيات الزنا
  • والله العظيم دى مراتى يا باشا !!
  • وسام شرف للقراصنة الصوماليين
  • للصبر حدود يا سيادة الرئيس ..كفانا تخدير!!!
  • لا قداسة لبشر ..يا سيد احمد خاتمي !!!
  • لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم
  • لا تتخلى عنا يا دكتور برادعي !!
  • لا ترحل يا مبارك !!
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/11/02]

    إجمالي القــراءات: [108] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: مؤتمر توجيه الضربة القاضية للإخوان !!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]