اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/06/25 يوم السنة: [175] أسبوع السنة: [25] شهر: [6] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    يونية 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
أزمة مصر الحقيقية
عزت هلال
  راسل الكاتب

ما دفعني للكتابة عن هذا الكتاب الرائع هو الضجة الإعلامية لحديث الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل مع جريدة المصري اليوم. في هذا الحديث يقدم الكاتب الكبير رؤيته لحل مشاكل مصر المتفاقمة بشكل مروع ومخيف. وهي حلول توافقية تبدء بالبحث عن علاقة مقبولة مع "إسرائيل"
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?216
أزمة مصر الحقيقية
***

كتاب حديث للمناضل الإشتراكي عيداروس القصير عن موضوع قديم هو تجربة الحراك السياسي في الفترة من منتصف سنة 2004 إلى شهر نوقمبر 2005، تاريخ ظهور نتائج الإنتخابات البرلمانية. يقول الكاتب أنه لم يكتب في هذا الكتاب غير المقدمة فقد جمع بعض نصوص إصدارات اللجنة المصرية لمناهضة الإستعمار والصهيونية. هذه النصوص تقدم للقارئ الرؤية الإستراتيجية والبرنامج السياسي للجنة المصرية لمناهضة الإستعمار والصهيونية وتختزل في شعارها ديموقراطية شعبية.

إزاء المشاكل المتفاقمة قي مصر حيث لا يختلف على إقرارها حتى الحزب الوطني الذي يحكم مصر حكما بوليسيل لأكثر من ثلاثين عاما، يبحث الكتاب عن إجابة لسؤالين:

1- ما الحل؟
2- ما العمل؟


والأجدر أن تطرح إجابات عن ثلاثة أسئلة تشكل جوهر منهج تطوير المنظومات:

1- ما المشكلة؟
2- ما الحل؟
3- ما العمل؟


الإجابة على السؤال الأول تحلل الوضع الحالي بتفكيكه إلى عناصرة وإبراز مواضع الخلل فيه. والإجابة عن السؤال الثاني تطرح تصميما للمنظومة الجديدة المقترحة والمفترض أنها تخلو من عيوب المنظومة الحالية. أما الإجابة عن السؤال الثالث فتقدم الوسائل والأدوات التى تحول الحل إلى واقع معاش. وقد أدمجت اللجنة المصرية لمناهضة الإستعمار والصهيونية عملية تحليل الوضع القائم ووضع الحل بشكل لا يؤثر كثيرا على المنهج.

أسهبت الورقة في شرح الحل حيث أفردت له أربعة فصول من الكتاب في مقابل فصل واحد للإجابة عن السؤال: ما العمل؟ وهي بذلك تعطي وزنا أكبر للتنظير على حساب التطبيق على الواقع. ورغم أهمية التنظير إلا أن المشكلة الرئيسية تكمن في كيفية تحويل الحل النظري إلى واقع.

يقول الكتاب أن جميع الحركات السياسية تطالب بالديموقراطية. ويتسائل .. أي نمط للديموقراطية يسعون؟ فالديموقراطية لها أنماط متعددة. والنمط المطروح هو نمط "الديموقراطية الليبرالية" وهي تحقق الحرية السياسية والفكرية والنقابية ولكنها تتغاضى عن السيادة الوطنية والإستقلال السياسي. وترى اللجنة المصرية لمناهضة الإستعمار والصهيونية أن النمط المناسب لهذه المرحلة هو "الديموقراطية الوطنية" حيث أن الحرية السياسية لا يمكن تحقيقها في ظل غياب السيادة الوطنية. إلى جانب الحرية السياسية والسيادة الوطنية يجب أن يتضمن الحل برنامجا إقتصاديا يحقق التحرر الإقتصادي للطبقات الشعبية ويقضي على التبعية الإقتصادية للدول الإستعمارية. أي أنها ترى الحل في الحرية السياسية المشروطة بإستقلال وطني مدعوما بتحرر إقتصادي. ترى اللجنة أن "الديموقراطية الوطنية" هي مرحلة للوصول للهدف النهائي وهو "الديموقراطية الشعبية" حيث تمارس القاعدة الشعبية حريتها السياسية وتحررها الإقتصادي.

أرى أن الحل المرحلي، أي "الديموقراطية الوطنية"، لا يعدو أن يكون أمنية صعبة التحقيق في ظل الهيمنة الكاملة لمنظومة الحكم البوليسية. وقد يظن البعض أن "الديموقراطية الشعبية" أمل بعيد المنال، إلا أنها بالإضافة إلا أنها هدف وغاية فإنها وسيلة للهروب من قبضة السلطة البوليسية المتحكمة والنضال ضد الهيمنة والإحتلال الأجنبي الذي يساند السلطة وفئة المنتفعين من أصحاب رؤوس الأموال الطفيلية. فلا يمكن أن يتحقق أي حل بدون تمكين الشعب من حريته السياسية وإطلاق طاقته وقدراته الكامنة على التغيير.

موقف اللجنة المصرية لمناهضة الإستعمار والصهيونية من الديموقراطية يعبر عن رؤيتها الإستراتيجية وبرنامجها السياسي ولذا جاء إجابتها على السؤال الأول: ما الحل؟ في حده الأدنى هو "الديموقراطية الوطنية" وفي حده الأعلى "الديموقراطية الشعبية" فما العمل؟ أي كيف نحقق الحل المقترح؟

يبدء العمل، كما يرى الكتاب، بمهمة إحياء وبناء منظمات الشعب السياسية والنقابية الكفاحية ويشمل هذا الإحياء والبناء ثلاثة ميادين هي الوعي والتنظيم وخبرات الممارسة العملية. ويضع مبدان الوعي السياسي للجماهير والطليعة السياسية كميدان رئيسي يدور حوله وبه عملية التغيير. تهدف حركة الوعي إلى التخلص من تأثير الثقافة الدينية الرجعية والقضاء على خطر الثقافة التفكيكية للإمبريالية والعولمة. وأرى أن عملية الوعي عملية أساسية إلا أنها لا تتحقق بدون التنظيم الذي تجاهل الكتاب الحديث عنه كما أغفل الحديث عن آليات حركة التغيير إلى الحل المطروح. كيف يتحرك الشعب ويدخل اللعبة السياسية؟ ويبدو أن نجيب محفوظ وضع الحل في روايته عن الفتوة الذي طغى واستبد ولجأ الجبالي الضعيف إلى الخرافة لتحريك الشعب الخائف الساكن إلى أن تحركت الثورة الشعبية ونجحت في القضاء على الفتوة ورجمه بالحجارة. فالنجاح في تحريك الشعب هو الوسيلة الوحيدة إلى إحداث التغيير لصالح الشعب.

ما دفعني للكتابة عن هذا الكتاب الرائع هو الضجة الإعلامية لحديث الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل مع جريدة المصري اليوم. في هذا الحديث يقدم الكاتب الكبير رؤيته لحل مشاكل مصر المتفاقمة بشكل مروع ومخيف. وهي حلول توافقية تبدء بالبحث عن علاقة مقبولة مع "إسرائيل" شأنها في ذلك شأن الحلول المطروحة من وثيقة مستقل مصر إلى أوراق الدكتور محمد غنيمي إلى حركة كفاية وغيرها من الأفكار التوافقية مع المشروع الأمريكي الصهيوني سواء لحسن نية أو سوء نيه فلا شأن لنا بالنوايا. ويقدم الكتاب حلا مكتمل الإركان في أبعاده الثلاثة: الحرية السياسية والسيادة الوطنية والتحرر الإقتصادي لطبقات الشعب. تجد تفاصيل هذا الحل في أوراق اللجنة المصرية لمناهضة الإستعمار والصهيونية. وبعيدا عن بعض تفاصيل هذا الحل فإنه يمثل الصيغة الأمثل لإئتلاف القوى الوطنية ويبقى البحث عن آلية التطبيق.

عزت هلال

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فإذا جاء وعد الآخرة …
  • قانون دور العبادة الموحد لن يحل المشكلة الطائفية
  • هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
  • هل الردة مباحة في الإسلام؟
  • هالة ومنى .. والأغلبية
  • ملاحظات على وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر
  • ملاحظات على بيان المثقفين في موقع الدولة المدنية
  • من يتحدث بإسم الشباب؟
  • مناقشة محاضرة زويل عن مستقبل العلم في مصر
  • محمد الأشقر في ضيافة توفيق عكاشة
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/10/22]

    إجمالي القــراءات: [192] حـتى تــاريخ [2017/06/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: أزمة مصر الحقيقية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]