اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/20 يوم السنة: [262] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
السلطة الفلسطينية.. اختراع إسرائيلي عبقري!
الدكتور عدنان بكرية
  راسل الكاتب

لم يشهد التاريخ مثل هؤلاء .. الإعلام الإسرائيلي يرقص فرحا ويثني على دور السلطة... كيف لا فهي التي أنقذتهم من الحصار الدبلوماسي الذي تواجدوا فيه.. وكيف لا يحصل ياسر محمود عباس على كل الامتيازات من المحتل .. كل ذالك مقابل التنازل عن حق شهداء غزة .. لقد ماتت
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?200
السلطة الفلسطينية.. اختراع إسرائيلي عبقري!


قبل فترة كتب المحلل الإسرائيلي "عكيفا الدار" بأن السلطة الفلسطينية اختراع عبقري وصنيعة إسرائيلية ! اختراع أمريكي على مقاس إسرائيلي وفعلا فمنذ رحيل ياسر عرفات بدأت إسرائيل توظف هذا الاختراع العبقري لخدمتها وخدمة مصالح الاحتلال وبوجود السلطة أعفت إسرائيل نفسها من مسؤوليات أمنية واقتصادية عديدة .. فهي لم تعد بحاجة للتواجد الأمني المكثف في الضفة... فأجهزة السلطة تقوم بهذه المهمة على أكمل وجه.. تطارد المناضلين وتعتقلهم... ولم تعد بحاجة للتواجد العسكري المكثف لان السلطة الفلسطينية تقوم بهذه المهمة فهي تقمع المظاهرات وتحرس حدود إسرائيل من تسلل "الإرهابيين"! ولا تبخل بإيصال المعلومات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحت ستار التنسيق الأمني !

 
يا للعار !


 
عندما تتحول السلطة إلى عبء على الشعب ويبلغ حدود التعاون مع المحتل درجة التآمر على مصالح الشعب والوطن فمن الواجب أن تنتفض القوى الشعبية لعزل السلطة فنحن لسنا بحاجة لسلطة أصبحت عبئا على الشعب وقضيته تُشَوه سمعة الشعب وقضيته دون رادع .

عندما تتحول السلطة إلى أداة بيد الاحتلال وتوظّف لحماية مصالحه وعلى حساب الشعب المضطهد فيحق لهذا الشعب أن ينتفض..فتنظيف البيت الداخلي هي المهمة الأكثر إلحاحا في هذا الوقت وهذا التنظيف يجب أن يشمل كل العناصر التي تواطأت وتعاونت مع المحتل وما زالت تتعاون وتتآمر مستخفة غير آبهة بعقول البشر.

عندما يصبح دم الشهداء سلعة للمقايضة في البازارات التصوفية فعلى الشعب أن لا  ينتظر أكثر لان مستقبله ومصيره بات مهددا وقضيته في طريقها إلى التصفية فيما لو صمت على ما يحصل .

فهل سيمرر شعبنا هذه الخطيئة دون حساب ؟! وهل سيصمت على استباحة حقوقه وقضيته من قبل السلطة الفلسطينية أم انه سيستعيد مجد الماضي ويثبت انه وبحق شعب الجبارين.

 
يا للعار!


شهداء غزة لا يساوون إلا شركة هواتف نقاله ! في زمن الردة والعهر والخيانة.. وغزة التي زنّرت خاصرتها بالألغام دائما، ليس حبا بالموت بل دفاعا عن كرامة الشعب تباع بابخس الأثمان ارضاءا للمحتل الغاصب وارضاءا لأسياد السلطة .. إن الصمت على فعلتهم خيانة لشهداء شعبنا جميعا.

لا احد منا ينكر بان السلطة شوهت سمعة الشعب الفلسطيني التي رسمها بالدمع والدم .. تلك الصورة الصافية النقية التي شدت العالم تجاهها متعاطفا مع قضيتنا وحقنا بالتحرر .. لكن ما حصل في الأيام الأخيرة جعل العالم لا يبالي إزاء قضيتنا وحقنا ! وجعله يسخر منا .. كل ذالك بفضل السلطة الفلسطينية التي فقدت كرامتها الوطنية والأخلاقية

"أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!  أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف

اَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل"

 
يا للعار!


أن تقف السلطة مع المعتدي وتؤمن له غطاءا سياسيا لارتكاب جرائمه ولا تكتفي بهذا بل تحاول فلسفة فعلتها وتبريرها وإلقاء المسؤولية على الغير ... لم يشهد التاريخ "قيادة" ثورة وقفت ضد أبناء الثورة مؤازرة المحتل مؤمنة له زورق نجاة من المساءلة الدولية !

لم يشهد التاريخ مثل هؤلاء .. الإعلام الإسرائيلي يرقص فرحا ويثني على دور السلطة... كيف لا فهي التي أنقذتهم من الحصار الدبلوماسي الذي تواجدوا فيه.. وكيف لا يحصل ياسر محمود عباس على كل الامتيازات من المحتل .. كل ذالك مقابل التنازل عن حق شهداء غزة .. لقد ماتت الكرامة وفقد الإحساس .. وفعلا وكما قال (عكيفا الدار) السلطة اختراع عبقري !


الدكتور عدنان بكرية

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • "غولدستون" وآخر أوراق التوت !
  • في الذكرى التاسعة لهبة الأقصى
  • قانون النكبة.. أخي جاوز الظالمون المدى!
  • قرار عباس .. نهايات نهج ومرحلة.
  • نتنياهو للعرب ... "ضبو حالكو" !
  • من جذوة الكفاح إلى حضيض الخنوع !
  • محمود عباس الى المحاكمة !
  • أسفل مقال لأسفل نظام
  • اوباما وفضيحة نوبل
  • اللقاء الثلاثي في خدمة إسرائيل !
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/10/07]

    إجمالي القــراءات: [69] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: السلطة الفلسطينية.. اختراع إسرائيلي عبقري!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]