اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/20 يوم السنة: [262] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
ناصر بين الحُلم العربى والحُلم الإسلامى
محمد شوكت الملط
  راسل الكاتب

لقد فشل عبد الناصر فى تحقيق حُلم الوحدة العربية ، ولم يفكر ولو للحظة واحدة فى تحقيق الوحدة الإسلامية، بالرغم من وجود مشروع النهضة الإسلامية ، الذى بدأه الإخوان المسلمون بزعامة الإمام الشهيد حسن البنا فى عام 1928 ، وقد اتخذه الكثير من الإسلاميين مرجعية
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?197
ناصر بين الحُلم العربى والحُلم الإسلامى
***


مازل المؤرخون والمحللون السياسيون مختلفين حول ايجابيات عبد الناصر وسلبياته ، فمنهم من يضعه فى أعلى قائمة الزعماء الوطنيين، فى الوطن العربى أو فى العالم بأسره، ومنهم من يعتبره من أشد الحكام دكتاتورية وظلما لشعبه ، ولكن لايستطيع أحد أن يشكك فى استطاعة عبد الناصر التمكن من سويداء قلوب الكثير من الجماهير فى العالم العربى ، بل وفى العديد من شعوب العالم الثالث كأمريكا اللاتينية .

ومازالت التساؤلات مثارة حتى الآن عن الأسباب الرئيسة التى جعلته يصل الى هذه الشعبية العالمية الجارفة التى لم يصل الى مستواها غير عدد قليل من الزعماء، ربما لأنه أول زعيم من أصل عربى يجاهر بمعاداة الغرب وأمريكا بروح مليئة بالحماس العاطفة الجياشة ، فضلا عن الحروب العديدة التى شنها عليه الغرب ، ثم مهاجمته المستمرة للسياسات الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط والمتحيزة للكيان الصهيونى، ووقوفه مؤيدا لحركات التحرر فى كثير من بلاد العالم ضد دول الغرب الإستعمارية ، وكذلك مشاركته فى قيادة دول عدم الإنحياز .
وقد استطاع جمال عبد الناصر أن يجمع غالبية العرب والمصريين حول فكرة القومية العربية ، التى تصور أنه بمقتضاها يمكنه أن يحقق الوحدة بين الشعوب والدول العربية ، بعد أن ذاق العرب ويلات الحروب والدمار والضعف والهوان ، نتيجة التشرذم و التفرق، فوجد الكثير من العرب عبد الناصر أملهم المنشود وغايتهم المطلوبة لملأ حالة الفراغ الذى عاشوا فيه ردحا من الزمن .

ظل عبد الناصر - طوال حياته وحتى مماته- يعمل من اجل تحقيق حُلمه العربى ، ولكن على حساب الإسلام والإسلاميين - وخاصة جماعة الإخوان المسلمين- فاعتمد حكما شموليا، بعيدا عن الديمقراطية ، وكمم الأفواه وزج بالكثير من الإسلاميين داخل السجون ، دون النظر الى قدرة العديد منهم على الإبداع والعطاء وقيادة الشعب المصرى نحو التقدم والرخاء ، وذلك فى مجالات كثيرة، وكانت الأغانى والأناشيد والشعارات والأفلام والتمثيليات ، تهدف كلها لترسيخ معانى القومية ،دون اعتمادها على المفاهيم الإسلامية ، الا ماندر باعتبار أن الدين هو مقوم من مقومات القومية العربية ومن الأركان التى تقوم عليها - كما كانوا يعلمون الطلبة فى الكتب المدرسية آنذاك.

كان بامكان عبد الناصر أن يجعل حُلمه اسلاميا معتمدا على حُلمه العربى - فهما لايتناقضان - بل يكمل بعضهما البعض ، وخاصة أن مصر كان الدور عليها لتحمل راية الخلافة الإسلامية التى حلها وأجهز عليها اليهود ومعهم الغرب الصليبى معتمدين على كمال أتاتورك ، وهذا ما ذكره العلامة الشيخ أبو الحسن الندوى فى كتابه الشهير " ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين "، وذلك لما لمصر من موقع استراتيجى وقدرات بشرية كما لها رصيد حضارى عريق ليس لغيرها من البلاد، بلد الأزهر الشريف الذى خرج للعالم الكثير من المفكرين العلماء والمتخصصين فى مجالات شتى ، فضلا عن الزعماء الساسيين والوطنيين - كل فى قطره ،ولا يستطيع أحد أن يشكك فى قدرتها على قيادة وتوحيد الشعوب من حولها لمواجهة أى محتل أو مستعمر ،فى مصر خرج الكثير من الإصلاحيين و قادة الفكر والسياسة والفن والأدب وخاصة فى القرن العشرين بصورة متميزة ، واللذين أثروا فى حياة الشعوب الأخرى، وهذا ما لايستطيع أحد انكاره .

غاب - أو غُيب - عن عبد الناصر أن انشاء الجامعة العربية فى مصر - بالذات - عام 1945 ، كان الهدف الظاهر لتأسيسها على يد الإنجليز وهم ممثلو الغرب الصليبى فى المنطقة حينها هو تجميع العرب تحت مظلة واحدة بقيادة مصرية ، أما الهدف الحقيقى والخبيث هو العمل المتواصل لتعميق شق الصف الإسلامى الذى انهار بانهيار الخلافة الإسلامية ، ومن ثم ظهرت نعرة القومية العربية والنعرة التركية والنعرة الفارسية ، ومسلمو الهند فى ناحية والمسلمون الباكستان فى ناحية أخرى ، وبات المسلمون فرقا وشيعا ، يحارب بعضهم بعضا ، بل ومنهم من يستنجد بأعداء الإسلام لينصروهم على اخوة لهم فى الدين .

لقد فشل عبد الناصر فى تحقيق حُلم الوحدة العربية ، ولم يفكر ولو للحظة واحدة فى تحقيق الوحدة الإسلامية، بالرغم من وجود مشروع النهضة الإسلامية ، الذى بدأه الإخوان المسلمون بزعامة الإمام الشهيد حسن البنا فى عام 1928 ، وقد اتخذه الكثير من الإسلاميين مرجعية لهم فى أكثر من سبعين دولة ، إن نكوص مصر عن تحمل دورها الإستراتيجى بقيادة الدول الإسلامية منذ ذلك الحين ،كان سببا فى تأخر العالم الإسلامى عن ركب البشرية ما يقرب من نصف قرن من الزمان ، والمسلمون الآن فى انتظار من يعيد أمجاد مصر على يد صلاح الدين الأيوبى وسيف الدين قظز.

محمد شوكت الملط

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: عبدالعزيز الحسينى
حمل مقال أ.محمدالملط كثيرمما يستحق التعليق والرد ولكنى أكتفى بطرح سؤلين 1 كيف عمل عبد الناصر على تحقيق الحُلم العربى على حساب الإسلام والإسلاميين و هل حجب أوعادى الدين 2 هل يتوقع فى صراع الإخوان المسلمون بالعنف على السلطة مع ثورة تواجه حربا خارجية أستعمارية ألا يكون هناك رد
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • (الإسراء والمعراج) و استنهاض الأمة
  • خمس قصص قصيرة جدا (6)
  • خمس قصص قصيرة جدا (8)
  • خمس قصص قصيرة جدا(7)

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/10/05]

    إجمالي القــراءات: [77] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: ناصر بين الحُلم العربى والحُلم الإسلامى
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]