اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/23 يوم السنة: [265] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
د.عبد الجليل مصطفى.. العالم الطبيب الإنسان
الدكتور مجدي قرقر
  راسل الكاتب

الأستاذ الدكتور عبد الجليل مصطفى .. عالم طبيب إنسان .. و لكنه قبل ذلك ابن بار بمصر .. من طين هذا الوطن .. في كل مكان تذهب إليه تجده قامة عاليه ( حركة 9 مارس – حركة كفاية – نادي أعضاء هيئة التدريس جامعة القاهرة ) .. من دلتا مصر المهددة بالغرق كانت نشأة
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?188
د.عبد الجليل مصطفى.. العالم الطبيب الإنسان


أبدأ بالاعتذار في اختلاط الخاص بالعام ولكن الخاص كان ضرورة للوصول للعام.. ففي زحام العمل المهني و الأكاديمي إضافة إلى العمل العام وفي غفلة عن عدد السنوات التي طويتها من عمري كان استقبالي لشهر رمضان. ويأبى رمضان بكل خيره والتزاماته ويأبى معه السن إلا أن يظهر ضعف الجسد على حقيقته و لكنني أرفض الاستسلام فأقاوم المرض وأسقط وأقوم وأسقط وأقوم حتى منتصف الشهر الكريم.

ويعلن الجسد عن تجهيز قواته من كرات الدم البيضاء واستدعاء الاحتياطي منها ليتضاعف عددها ثلاثة أضعاف ويعلن المرض عن انتشار سمومه وانتشار الالتهابات في مفاصل الجسد المقاوم الذي لم يجهز نفسه بطريقة صحيحة لهذه المواجهة.. ليعلن المرض انتصاره ولأعلن استسلامي ورفع الراية البيضاء محدداً لمحبسي الإرادي في منزلي مدركاً أن إرادة الله و سننه في خلقه لا يمكن مقاومتها أو التصدي لها.

****

منظومة العلاج ومهنة الطب في مصر

رغم أن المستشفى الجامعي الذي أعالج فيه مازال يحتفظ بسمعة إدارية جيده إلا أن أستاذ العظام المعالج لم يستوف الفحوصات المطلوبة مكتفياً بتوصيف الحالة مني وأن الأعرض التي أشعر بها هي نتيجة لخلل نسب بعض المكونات في الدم.. ووصف الأستاذ المعالج الدواء اللازم لمواجهة هذا الخلل دون أن يفحص موضع الألم.. وفي حين أن صورة الدم وقتها – والتي لم يطلبها – كانت تحمل ما هو أخطر من الخلل الذي حدثته عنه.. لأرجع منزلي وأتعاطى العلاج لتزداد الحالة سوءا يوما بعد يوم.

مع يوم رمضان الأخير قمت بما كان يلزم القيام به من قبل ذلك بثلاثة أسابيع – كدليل واضح على تقصيري وضعف ثقافتي الطبية – قمت بدخول أحد المستشفيات الخاصة لعمل فحص شامل لعرض النتائج على طبيب متخصص لتشخيص المرض و تقرير العلاج.

ذهبت إلى المستشفى في ظروف صحية صعبة وخرجت منه في ظروف أكثر صعوبة لأضع يدي على بعض الحقائق التالية:

* الحقيقة الأولى: أن ثمانين في المائة من أبناء شعب مصر لا يمكنهم تحمل تكاليف الفحوصات والكشف في المستشفيات ناهيكم عن صعوبة توفي أسعار العلاج ومن هنا تظهر خطورة خصخصة التأمين الصحي على حساب صحة موظفي مصر الشرفاء.

* الحقيقة الثانية أن المستشفيات الخاصة أبعد ما تكون عن معايير الجودة التي يتغنون بها رغم حصول هذه المستشفيات على شهادة الجودة ويتضح هذا في مدى دقة نتائج الفحوصات وصياغاتها واستيفائها للغرض الذي تجرى من أجله

* الحقيقة الثالثة والخاصة بتراجع مهنة الطب حتى أن طبيب المستشفى المعالج عجز أن يقرأ النتائج مع بعضها ليصل إلى التشخيص السليم ولم يبذل أي جهد في طلب استكمال بعض النتائج لأنصرف من عنده و قد وضعت بعض علامات الاستفهام حول تشخيصه غير المكتمل ومع وصف علاج يعتمد مبدأ التجربة والخطأ وإعادة المحاولة مع جسد إنسان مريض.


****

الأستاذ الدكتور عبد الجليل مصطفى
 ***
العالم الطبيب الإنسان .. ابن مصر

ذهبت على قدمي إلى المستشفى الخاص في اليوم السابق للعيد وعدت قبل مغرب اليوم إلى منزلي طريح الأرض لا أستطيع حراك .. أي حركة تتحول إلى سلسلة لا تنتهي من الآلام .. أملي في الله لا ينقطع رغم الظرف الصحي الصعب .. أحاول الاتصال بأستاذي الجليل الأستاذ الدكتور عبد الجليل مصطفى.. يرد على ويتابع السؤال تلو السؤال في حنو بالغ و أمانة تفرضها عليه مهنته وإنسانيته .. يفاجئني بالسؤال عن بعض النتائج الناقصة في التحاليل ويطلب مني مراجعة المستشفى لاستيفائها.. أستوفى النتائج بالتليفون من المستشفى!! ..  أراجع الدكتور عبد الجليل هاتفياً وأنا مازلت طريح الأرض.. يطلب مني الاستمرار في العلاج إلى أن يقضي الله أمراً ويوفقه في قرار النتائج المتناقضة أو غير المستوفاة.

أقضي ليلة العيد بين الحياة و الموت بعد أن مسني الضر سائلا الله رحمته .. لم تنقض صلاة العيد إلا وأستاذنا الفاضل يهاتفني مطمئناً علي.. و كأنه قضى أيضا ليلته مفكرا في ظرفي .. يا مجدي .. بناءَ على المعلومات التي استكملتها لي فإني أقترح عليك تغيير العلاج إلى كذا.. وكذا وبرجاء متابعتي .

إنه العون الذي أرسله الله لي من السماء مع صباح العيد .. أسارع بتغيير العلاج لا تمر ساعة أو ساعتان إلا وقد قمت من على الأرض وتحركت لا أملك سوى الشكر والحمد لله والشعور بالامتنان لأستاذي الجليل.

لم يكن هذا الموقف الأول للدكتور عبد الجليل مصطفى في رمضان .. بل سبقه بأيام اتصال آخر بأحد الزملاء كان محجوزاً بمستشفى الجامعة ليتابع حالته ويطمئن عليه.

الأستاذ الدكتور عبد الجليل مصطفى .. عالم طبيب إنسان .. و لكنه قبل ذلك ابن بار بمصر .. من طين هذا الوطن .. في كل مكان تذهب إليه تجده قامة عاليه ( حركة 9 مارس – حركة كفاية – نادي أعضاء هيئة التدريس جامعة القاهرة ) .. من دلتا مصر المهددة بالغرق كانت نشأة دكتور عبد الجليل و كان انتمائه .. ومعيار الانتماء لتراب هذا الوطن هو المعيار الحاكم عند الدكتور عبد الجليل كما سنرى في الصورتين التاليتين

****

" المسيري .. عبد الجليل مصطفى .. علاقة خاصة "
***

ساعدني موقف دكتور عبد الجليل مصطفى من ظروف مرضي في إضاءة جوانب جديدة لي في علاقته بالدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله

كانت علاقة عالم بعالم دون شك .. علاقة زميل كفاح بزميل كفاح دون شك .. و لكنها أيضاً كانت علاقة حكيم معالج متابع لظرف مرضى لقامة من قامات مصر .. رغم أن مرض الدكتور المسيري لم يكن تحت مظلة تخصص الدكتور عبد الجليل .. إلا أنني كنت أشعر أن الدكتور عبد الجليل كان يعتبر نفسه مسئولا ومؤتمنا لفترة قدرها الله عن ثروة غالية من ثروات مصر .. و بوفاة الدكتور المسيري كان من المفترض أن يضع دكتور عبد الجليل مصطفى هذه الأمانة عن كاهله .. و لكن أبناء مصر المخلصين طالبوه بأن يتحمل عبئ الحركة الوطنية في المرحلة التالية إلا أنه أبى وبعد إلحاح قبل أن يكمل ما وعد الدكتور المسيري به .. هكذا يكون تحمل المسئولية و تحمل تبعاتها.

****

" مجدي حسين .. يا جبل ما يهدك ريح "
***

في قلب الموضوع و ليس خارجه .. آلام شديدة هاجمتني لعدة ليالي و أنا في بيتي و بين أبنائي .. وفي المقابل هناك أخي الأستاذ مجدي أحمد حسين سجين يشعر بآلام تزيد عن تلك الآلام عشرات الأضعاف في زنزانته ضيقة وعلى مقعد متحرك .. يرفض أن يستسلم للمرض ويرفض أن يكون المرض مدخلاً للتراجع عن مبادئه.. لم أقدر حجم ما يعانيه أخي مجدي تقديره الصحيح إلا بعد تلك الوعكة الصحية التي ألمت بي.

و في ظرف مجدي حسين لم يكن أستاذنا دكتور عبد الجليل غائباً و قبل محاكمته و بعدها ومن القليلين الذين تمكنوا من رؤيته بعد سجنه من غير أسرته.

ليس مجدي وحده الذي يعاني فغيره أخوة أعزاء .. عبد المنعم أبو الفتوح -  خيرت الشاطر - محمد علي بشر - عصام حشيش ممن يعانون ألم المرض وألم السجن وألم الانتقال بسيارة الترحيلات لعمل العلاج الطبيعي.

****

" على مسئوليتي أعلن انسحابي من انتخابات الرئاسة "

ليس من حقي الترشيح في انتخابات الرئاسة القادمة لأن حزبي مجمد نشاطه منذ تسع سنوات .. كما أن المادة 76 من الدستور تضع ألف حاجز و حاجز دون ذلك.. ورغم هذا أعلن أمام الجميع وبوضوح انسحابي من دخول هذا السباق احتراما لمن قد يظنني أهلاً لذلك

* أولاً - أنني لم أجد حرجاً في أن أكتب عن ظرف صحي ألم بي و هو ما لا يسمح به موقع الرئاسة و أنا لا أستطيع أن أكذب أو أتجمل.

* ثانياً - إن أي ظرف صحي مشابه سيمنعني عن القيام بالمهام الرئاسية الأساسية أو البروتوكولية والتي كان منها في الأيام القليلة الماضية ( الاحتفال بليلة القدر – صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان – صلاة العيد ) وهي مهام رغم أنها مهام بروتوكولية إلا أن آلام الظهر لا يمكن أن تتحملها .


أليس من الأفضل أيها الإخوة الأعزاء الانسحاب في هدوء و دون الرجوع إلى الدكتور عبد الجليل مصطفى حفظه الله و بارك الله لنا في عمره و صحته .


د. مجدي قرقر

بتاريخ: 29 / 9 / 2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/09/29]

إجمالي القــراءات: [663] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
التقييم: [95%] المشاركين: [2]

شـارك في تقييـم: د.عبد الجليل مصطفى.. العالم الطبيب الإنسان
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
صوت

النتيجة : 95%
                                                           
المشاركين: 2
الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]