اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/22 يوم السنة: [264] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
هالة ومنى .. والأغلبية
عزت هلال
  راسل الكاتب

العجيب أن الدكتورة هالة والأستاذة منى تَقرّان بأن أغلبية الشعب المصري ضد التطبيع! ومع ذلك تعتبران وجود سفارة "إسرائيلية" وسفير صهيوني على أرض مصر أمرا مشروعا. فأي مشروعية لأمر ترفضه الأغلبية؟ عدم الموافقة على التطبيع لا تعني إلا عدم الموافقة على معاهدة
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?185
هالة ومنى .. والأغلبية
*** ***
 


إستضافت الأستاذة منى الشاذلي، في برنامج العاشرة مساءا بقناة دريم 2، الدكتورة هالة مصطفى، رئيسة تحرير صحيفة الديموقراطية، للحديث عن تداعيات إستقبالها للسفير "الإسرائيلي" في مكتبها بمؤسسة الأهرام الصحفية مخالفة بذلك القانون الذي يفرض عليها بصفتها عضو بنقابة الصحفيين الإمتثال لقرارات جمعيتها العمومية بعدم التطبيع مع "إسرائيل". وبعد سماع الحوار إنتابتني رغبة للكتابة عن هذا اللقاء إلا أن النوم كان أقرب لي وتغلب على رغبتي واكتفيت بالكتابة التخيلية الذهنية وأنا أستسلم للنوم. غالبا ما تستحوز عليّ رغبتي في الكتابة وسرعان ما تنتهي هذه الرغبة إما بانشغالي في تحسين موقعي على الشبكة العنكبوتية فأنا مبرمج محترف وتستهويني البرمجة وإما بعثوري على مقالة لكاتب محترف تقول ما أود قولة لكن بإقتدار وطريقة أفضل فأنقلها على الفور إلى موقعي. ومر الصباح ولم أعثر على المقال البديل لما دار بذهني قبل النوم ولم يشغلني غرامي ببرمجة المواقع الإلكترونية عن غرامي بشخصية منى الشاذلي التي تجذب الكثيرين من العامة أمثالي. ورغم أن العنوان الذي اخترته عفويا يحمل طابعا شخصيا بذكر الأسماء إلا أنني أنوي الحديث عن نموذجين للفكر تمثلهما الدكتور هالة والأستاذه منى في مقابل نموذج آخر يمثله الأغلبية المصرية.

الدكتورة هالة مصطفى تؤيد التطبيع مع "إسرائيل" وترى أن هذا من حقها وإن خالفت الأغلبية. والأستاذه منى ضد التطبيع لأنه وسيلة ضغط على "إسرائيل" وهي وإن بدت في صف الأغلبية إلا أنها لا تتفق مع الأغلبية في سبب مقاطعة "إسرائيل". وترى الدكتورة هالة أنها لم ترتكب جرما بالخروج على الأغلبية لأن الديموقراطية تبيح تعدد الآراء ولا تمنع أن يكون لها وللأقلية التي تنتمي إليها رأيا مختلفا عن رأي الأغلبية. والغريب أن تقول هذا الكلام باحثة في العلوم السياسية فلا شك أنها تعلم بالتأكيد أن الديموقراطية هي الإنصياع ل والإلتزام ب رأي الأغلبية. وأن ما تتحدث عنه يدخل في باب الحرية التي هي شرط أساسي للديمقراطية وليست الديموقراطية ذاتها. فمن حقها أن تتبني رأيا مخالفا لرأي الأغلبية ومن حقها أن تدعو له ولكن ليس من حقها أن تتحدى الأغلبية وتخرج عليها بسلوكها. فلا قيود على الفكر ولكن القيود تفرضها الديموقراطية على السلوك. ليس من حق الدكتوره هالة مصطقى وفريق التطبيع أن يقودوا سياراتهم على الشمال (في الإتجاة المعاكس لما هو متعارف علية في مصر) لأن قوانين المرور المصرية تفرض عليهم السير على اليمين حتى وإن رأت هي ولجنة السياسات أن السير على الشمال هو الأفضل. فالقانون وفكرها الليبرالي يفرض عليها أن تلتزم بالسير على اليمين إلى أن تسطيع إقناع الأغلبية بفوائد السير على الشمال.

العجيب أن الدكتورة هالة والأستاذة منى تَقرّان بأن أغلبية الشعب المصري ضد التطبيع! ومع ذلك تعتبران وجود سفارة "إسرائيلية" وسفير صهيوني على أرض مصر أمرا مشروعا. فأي مشروعية لأمر ترفضه الأغلبية؟ عدم الموافقة على التطبيع لا تعني إلا عدم الموافقة على معاهدة السادات التى جلبت السفير "الإسرائيلي" إلى أرض مصر رغم أنف الأغلبية المصرية. من يحدد الشرعية، يا دكتورة؟ الأقلية؟ أم الأغلبية؟ قليس من الديموقراطية أن يعتقل السادات كل معارضية الذين يمثلون الأغلبية لفرض صلحه المنفرد مع العدو الصهيوني. وليس وجود السفير "الإسرائيلي" في مبنى الأهرام فقط أمر غير مشروع بل وجوده على أي جزء من مصر هو أيضا أمر غير مشروع. فالخكومات في الدول الديموقراطية تستمد شرعيتها من الشعب. فلا تدعي الدكتور هالة أنها مع الديموقراطية وفي نفس الوقت تخرج على الأغلبية والشرعية الشعبية.

قد يكون من حقي أن أشكك في علم الدكتورة الباحثة في العلوم السياسية رغم أنني متأكد أنها أكثر منى علما! فالبديل مخيف ومزعج وليس من حقى أن أقوله وأعلنه.


عزت هلال

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فإذا جاء وعد الآخرة …
  • قانون دور العبادة الموحد لن يحل المشكلة الطائفية
  • هل يمكن تدمير مصر وتفتيتها؟
  • هل الردة مباحة في الإسلام؟
  • ملاحظات على وثيقة الأزهر بشأن مستقبل مصر
  • ملاحظات على بيان المثقفين في موقع الدولة المدنية
  • من يتحدث بإسم الشباب؟
  • مناقشة محاضرة زويل عن مستقبل العلم في مصر
  • محمد الأشقر في ضيافة توفيق عكاشة
  • مصر وقضية التغيير
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/09/27]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: هالة ومنى .. والأغلبية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]